بعد مرور عشرة أشهر على الحرب الأوكرانية، قررت بريطانيا تزويد كييف بدبابات قتال مهمة من طراز «تشالنجر 2»؛ لدعمها في درء الحرب ، حسبما أبلغ رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال اتصال هاتفي، أمس، فيما أفادت مصادر مطلعة بأن ألمانيا على وشك اتخاذ قرار بشأن إرسال دبابات «ليوبارد» القتالية الأخرى الأسبوع المقبل، حيث يقيّم الحلفاء الأوروبيون حالياً كيفية مساعدة حكومة كييف في حال حدوث قتال في فصل الربيع المقبل. ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن المصادر المطلعة القول بأنه مع تزايد الدعوات لبرلين لتزويد أوكرانيا بدبابات ثقيلة، فإنه من المرجح أن تقرر ألمانيا تزويدها بدبابات «ليوبارد». وقال مسؤول ألماني مطلع، رفض الكشف عن هويته، إن برلين ستتخذ قراراً قبل اجتماع كبار مسؤولي الدفاع بالدول المتحالفة في قاعدة «رامشتاين» الجوية الأميركية في 20 يناير الحالي. وسيلتقي وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيرته الألمانية كريستيانه لامبرشت في برلين في اليوم السابق لهذا الاجتماع.
وكان وزير خارجية أوكرانيا قد دعا إلى المزيد من الأسلحة الهجومية القوية، مؤكداً أن «وقت الحظر على الأسلحة قد انتهى». واستجابة لذلك، غيّرت الولايات المتحدة نهجها أخيراً، وأعلنت عن حزمة معدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 85.2 مليار دولار، حيث ستوفر لها أنواع الأسلحة الهجومية القوية التي كانت قد امتنعت من قبل عن تقديمها، حيث تستعد أوكرانيا لشن هجوم مضاد في فصل الربيع. ووافقت الولايات المتحدة أخيراً على تزويدها بمركبات «إم2 – برادلي» القتالية لاستخدامها لمهاجمة المواقع المحصنة. ولا يزال البنتاغون يرفض تزويدها بدبابات «أبرامز». فهو يرى أن دبابات «تي – 72» السوفياتية التي تمتلكها أوكرانيا كافية. ودبابة «تشالنجر 2» هي دبابة قتالية مصممة لمهاجمة الدبابات الأخرى..
وقالت متحدثة باسم الحكومة البريطانية إن رئيس الوزراء عرض دبابات «تشالنجر 2» وأنظمة مدفعية إضافية كعلامة على «طموح لندن في تعزيز دعمنا لأوكرانيا». كما رحب سوناك بإعلانات مشابهة بشأن دعم عسكري لكييف، بما في ذلك تعهد بولندا مؤخراً بإمداد أوكرانيا بمجموعة من دبابات «ليوبارد 2». وكالات