“عام الاستدامة”.. رؤية محمد بن زايد للمستقبل

الإفتتاحية

 

“عام الاستدامة”.. رؤية محمد بن زايد للمستقبل

برؤية وعزيمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، فإن الإمارات لا تكتفي بأن تكون في مقدمة الدول بمسيرتها المشرفة وتنميتها الشاملة وما تحققه من إنجازات فقط.. بل من خلال تعزيز زخم توجهها المدروس نحو المستقبل المشرق الذي تصنعه ولا تنتظره عبر مواصلة البناء على الإرث الغني والخالد للوالد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، لتكون قصة صعود الإمارات بنجاحها المبهر والملهم استثنائية على الصعد كافة، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة إعلان المبادرة  الوطنية “2023 عام الاستدامة” لتعزيز الالتزام بالاستدامة وحماية بيئتنا ومواردنا ومجتمعنا في دولة الإمارات ولتسليط الضوء على إرثها في تبني الممارسات المستدامة وتعزيز الوعي بأهمية حماية البيئة ومواردها والمشاركة المجتمعية الداعمة للممارسات الوطنية نحو مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً، كما أكد سموه أهمية “عام الاستدامة” خاصة أن الإمارات ستستضيف فيه الحدث الأهم والأبرز عالمياً والمتمثل بـ”مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “كوب28″، بالقول: “بإذن الله سيكون 2023 “عاماً للاستدامة” في دولة الإمارات يواكب استضافتنا لــ”كوب28″.. تاريخنا ومنهجنا في الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها ثابت.. وأدعو مجتمعنا إلى تبني أفكار جديدة ومبادرات نوعية تجسد الوجه الحضاري لبلادنا”، كما بين سموه أهمية الشعار وما يعكسه من أمانة تتناقلها الأجيال بالقول: “إن الشعار الذي جرى اختياره لعام الاستدامة “اليوم للغد” يجسد نهج الإمارات وأهدافها ورؤيتها في مجال الاستدامة ومسؤوليتها في مواجهة التحديات، فمن خلال عملنا وجهودنا ومبادراتنا اليوم، نصنع غداً أفضل لنا ولأبنائنا وأحفادنا لنترك إرثاً إيجابياً للأجيال المقبلة، كما ترك لنا الآباء والأجداد”.

بإشراف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، وسمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان،  على مبادرات “عام الاستدامة”، فإن العالم على موعد مع قصة نجاح جديدة تثبت من خلالها الإمارات أنها وجهة الأمل نحو التغيير الإيجابي الذي ينعكس على الجميع، وكما يؤكد مجتمعها إيمانه المطلق برسالة وطنه فإنه سيقدم صورة حضارية عما يحمله من التزام ووعي وروح المبادرة انطلاقاً من المسؤولية الجماعية والحرص على نيل شرف المشاركة في كل جهد تكتب فيه الإمارات فصلاً مؤثراً انطلاقاً من دورها ومكانتها الدولية.

في الوقت الذي تأخرت فيه أغلب دول العالم عن انتهاج آليات عصرية للتعامل مع قضايا حيوية كالاستدامة والمناخ والبيئة وتأثيرها المباشر في حياة الإنسان، فإنها وجدت في نهج الإمارات وما تحفل به من رؤية استشرافية وأسس راسخة ومشاريع عملاقة وخطط مستقبلية الوجهة التي يمكن من خلالها تعميم مسيرتها وتدارك ما سببه غياب الاستراتيجيات العصرية على تنميتها لعقود.. واليوم بفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” فإن جهود ومواقف ومبادرات سموه تشكل رؤية الحاضر لمستقبل الإمارات والعالم.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.