أعلنت الحكومة النرويجية أنها تخطط لتقديم حزمة مساعدات لأوكرانيا بقيمة 75 مليار كرونة (7.3 مليارات دولار) تدفع على 5 سنوات، بالإضافة إلى مساعدات إضافية للدول الأخرى المتضررة من الحرب.
وقال رئيس الوزراء يوناس جار ستور للصحافيين: “نقترح أن تقدم النروج مساهمة ملزمة ودائمة لأوكرانيا. نقترح تقديم 15 مليار كرونة لأوكرانيا سنويا على مدى خمس سنوات، أو 75 مليار كرونة في المجموع”.
ويفترض أن تغطي الحزمة مساعدات إنسانية وعسكرية لأوكرانيا وسيتم تقسيمها بالتساوي على هذين الصعيدين هذا العام.
ورغم ذلك، قد تتغيّر القيمة النهائية للحزمة في البرلمان حيث لا تتمتّع حكومة يسار الوسط بغالبية وتعتمد على دعم أحزاب أخرى لتمرير القوانين.
بعد مشاكل طالت وزارة الدفاع الأوكرانية، استبدل الرئيس الأوكراني زيلنسكي وزير الدفاع برئيس الاستخبارات العسكرية، وأعلنت كييف أن كيريلو بودانوف حل محل أوليكسي ريزنيكوف في منصب وزير الدفاع في أوكرانيا.
ويعد ريزنيكوف أحد الشخصيات المعروفة في الحرب في أوكرانيا، وكان قد عين وزيرا للدفاع في نوفمبر 2021، وساعد في توفير أسلحة غربية للقوات الأوكرانية، لكن وزارته شهدت فضائح فساد، واضطر نائبه إلى الاستقالة نهاية يناير، بعد اتهامات بأن الوزارة وقعت عقود إمدادات غذائية بأسعار أعلى مرتين إلى ثلاث مرات من أسعار السوق.
ويأتي رحيله عن وزارة الدفاع، في وقت بات الوضع صعبا جدا في منطقة دونيتسك (الشرقية)، حيث تدور معارك ضارية، حسبما أكد الرئيس فولوديمير زيلينسكي مساء الأحد.
وكان وزير الدفاع الأوكراني المنتهية ولايته قد قال في وقت سابق من اليوم نفسه في كييف: “اليوم، في ما يتعلق بالحصول على الأسلحة تلقينا كل شيء والآن يجب أن نحصل على الطائرات من أجل حماية مجالنا الجوي”.
وشهدت الأحياء الشمالية لمدينة باخموت، الجبهة الساخنة في شرق أوكرانيا، “معارك ضارية” الأحد، في وقت تشدّد كييف على ضرورة الحصول على تلك الطائرات المقاتلة من الغربيين في مواجهة الوضع العسكري الذي يزداد صعوبة.وكالات