بعد السوبرانو أميرة سليم.. مدحت صالح يغني للمرة الأولى باللغة الهيروغليفية

الرئيسية منوعات
بعد السوبرانو أميرة سليم.. مدحت صالح يغني للمرة الأولى باللغة الهيروغليفية

 

 

 

 

أعلن الفنان المصري مدحت صالح عن تحضيره لعمل فني يقدمه باللغة الهيروغليفية القديمة للمرة الأولى.

وكشف صالح عن هذه المفاجأة لجمهوره عبر حسابه على فيس بوك، واستعداده للغناء باللغة المصرية القديمة.

وأشار صالح إلى أنه استعان بنائب الرئيس التنفيذي للمتحف القومي للحضارة، الدكتور ميسرة عبد الله حسين، ونشر صورتهما معاً، معلقاً: “د. ميسرة عبدالله من أعظم علماء الآثار في مصر، هو أستاذي اللي هايعلمني أغني بلغة أجدادي قدماء المصريين.. حلم أسعى لتحقيقه”.

وسبق أن طرحت السوبرانو العالمية أميرة سليم أغنيتها باللغة المصرية القديمة “مروت آك”، أو “حبك”، على كل منصات البث الرقمية الموسيقية المختلفة مع أول أيام العام الجديد 2023، كهدية للمصريين في السنة الجديدة، وهي ارتجال غنائي على مقطوعة البريلود للموسيقار باخ، من بردية شيستر بيتي.

يذكر أن مدحت صالح يشارك في بطولة مسلسل “وبينا ميعاد” الذي يعرض حالياً على فضائية مصرية، وهو مسلسل درامي اجتماعي كوميدي، يستعرض تفاصيل الحياة ومشكلاتها وأزمات تربية الأبناء في الطبقة المتوسطة.وكالات

 

 

 

أكثر من 50% من الأكاديميين متورطون في القرصنة

 

كشف بحث حديث عن أن القرصنة أصبحت تمثل مشكلة متفاقمة داخل مجال البحث الأكاديمي، طبقاً لدراسة حديثة نشرت في موقع «أركايف»، المملوك لجامعة كورنيل. وفي إطار البحث، أجرى الباحثون مسحاً شمل أكثر من 3.300 أكاديمي لفحص (لماذا وكيف استخدموا مواقع القرصنة العلمية)، حسب (تريبيون ميديا).

عن ذلك، قال فرانسيسكو سيغادو بوج، من جامعة كمبلوتنسي بمدريد في إسبانيا، وكبير الباحثين القائمين على الدراسة: «ينبع الأمر من تجربتنا. باعتبارنا أكاديميين، نقضي معظم وقتنا في البحث عن أبحاث سابقة، وفي كثير من الأحيان تجد أنه لا يمكنك الدخول إلى الأبحاث التي ترغب في الاطلاع عليها. ونتبع كذلك بعض المسارات للوصول إلى مثل هذه الوثائق من خلف (جدار دفع) (بايوول) لا تشترك به المؤسسة التي ننتمي إليها».

ويكمن السبب وراء ميل هذا العدد الضخم من الأكاديميين نحو استخدام سبل غير قانونية للاطلاع على أبحاث، في القيود الشديدة التي تفرضها دوريات علمية. وتكشف الأرقام عن أن حوالي 75 في المائة من المقالات الأكاديمية مخفية خلف «جدار دفع»، تبعاً لدراسة أجريت عام 2019 (وإن كان هذا الرقم يتنوع من مجال لآخر).

في هذا الصدد، قال زاكايو كجيلستروم، الذي يدس القرصنة البحثية بجامعة أوميو في السويد: «لم أتفاجأ قط بأي نتيجة لاستطلاع يقر خلاله أكاديميون بالاعتماد على مواقع قرصنة، لأن هذا الأمر سهل، بصورة أساسية، لكن الأمر لا يتعلق بالسهولة فحسب، وإنما بكيف يبدو الوصول إلى المواد». (لم يشارك كجيلستروم في دراسة «أركايف»)

ويذكر أن الوصول إلى بعض الأوراق البحثية قد تتجاوز تكلفته تكلفة وجبة كاملة. وبينما تبدي بعض الجامعات استعدادها لتحمل تكلفة الاشتراك في دوريات شهيرة، فإن كثيرا منها لا يقدر على تحمل تكلفة ذلك. وداخل كثير من المؤسسات خارج كبريات الجامعات والكليات بالعالم، يجد أمناء المكتبات والمسؤولون عن الإشراف على الاشتراكات الأكاديمية أنفسهم مجبرين على انتقاء الاشتراكات بعناية للحفاظ على ميزانياتهم. وحتى داخل المؤسسات العلمية الأكثر ثراءً، فإن الوصول إلى الدوريات لا يتوزع بالتساوي بين الأقسام المختلفة.وكالات

 

 

 

 

باحثون: 3 فناجين قهوة أفضل من واحد فقط

 

قال باحثون من جامعة بولونيا الإيطالية إن تناول 3 أكواب من القهوة يومياً أفضل للحفاظ على ضغط دم منخفض من تناول كوب واحد أو عدم تناول القهوة على الإطلاق.

ونُشر البحث في مجلة “نيوتريشنز”، واعتمد على عينة من 720 رجلاً و783 امرأة ضمن دراسة سكانية أوسع في إيطاليا عن القلب.

ولاحظ فريق البحث أن هذه التأثيرات الإيجابية تنطبق على الضغط الأبهر المحيطي والمركزي، أي الأقرب للقلب.

وأظهر تحليل بيانات العينة أن قيم الضغط الانقباضي والنبض كانت أقل في كل من الدورة الدموية الطرفية وضغط الأبهر المركزي لدى شاربي القهوة.

وقال أريجو سيسيرو المشرف على الدراسة: “لا يبدو أن هذه التأثيرات مرتبطة بشكل مباشر بآثار الكافيين. نحن نعلم أنه يمكن أن يرفع ضغط الدم، لكن يبدو أن المكونات النشطة بيولوجياً الأخرى في القهوة توازن هذا التأثير بنتيجة نهائية إيجابية على مستوى الضغط”.وكالات

 

 

 

 

علماء الفلك يكشفون موعد رؤية المذنب C/2022 E3 مرة أخرى

 

أعلن مصدر في القبة السماوية بموسكو أن المذنب الساطع C/2022 E3 (ZTF) بعد تحليقه بالقر ب من الأرض يوم 1 فبراير سيبتعد عن كوكبنا، ولكن سيكون بالإمكان رؤيته ثانية  اليوم وغداً  .

وجاء في بيان القبة السماوية: “هذا لا يعني على الإطلاق أنه سيكون من المستحيل رؤيته في المستقبل، بيد أن ابتعاده عن الشمس يؤدي إلى انخفاض مستوى سطوعه ويصبح من الصعب رؤيته. ولكن في يومي 10 و11 فبراير سيمر المذنب على بعد 1.5 درجة عن المريخ، ما سيجعل من السهل البحث عنه في السماء”.

 

ويشير البيان، إلى أن المذنب سيكون في الساعة التاسعة مساء في أقرب نقطة له من الأرض، على بعد 42 مليون كلم، أي أكثر بقليل من ربع المسافة بين الأرض والشمس، ما يجعل رؤيته ممكنة باستخدام تلسكوب أو منظار ولكن بعيدا عن أضواء المدن.وكالات

 

 

 

 

 

مركبة “سويوز” الفضائية الروسية تعود ومبرّدها التالف إلى الأرض في مارس المقبل

 

مركبة ” سويوز إم إس – 22″ الفضائية الروسية التي تعرض مبرّدها في ديسمبر الماضي بخلل نتيجة اصطدامه بنيزك متناهي الصغر، ستعود إلى الأرض في مارس المقبل.

أفاد بذلك ناطق باسم مؤسسة “روس كوسموس” الفضائية الحكومية الروسية، وأوضح إن رحلة العودة ستكون غير مأهولة.

وجاء في خبر نشرته قناة “تليغرام” التابعة لـ”روس كوسموس” أن كبسولة غير مأهولة للمركبة ستعود في مارس المقبل وستنقل إلى الأرض شحنات مختلفة وأجهزة ومعدات علمية.

وأضاف الناطق أن رواد الفضاء الروس، سيرغي بروكوفييف ودميتري بيتيلين وآنا كيكينا، قد أتّموا عملية إعداد المركبة للعودة إلى الأرض.

يذكر أن بعثة الروسييْن بروكوبيف وبيتيلين والأمريكي روبيو قد تم تمديدها بسبب الخلل في الإغلاق المحكم للدائرة الخارجية لمنظومة ضبط الحرارة في مركبة “سويوز إم إس – 22” الفضائية.

 

وبعد تحليل الأوضاع المتعلقة بحالة المركبة قرّرت اللجنة الحكومية الروسية ترحيل المركبة ذات العيب وهي غير مأهولة. أما الرواد الذين تم تمديد بعثتهم الفضائية لبضعة أشهر فستتم إعادتهم إلى الأرض بواسطة مركبة “سويوز إم إس – 23” التي ستصل إلى المحطة الفضائية الدولية وهي مأهولة بعد إطلاقها يوم 20 فبراير الجاري من مطار “بايكونور” الفضائي الروسي.وكالات

 

 

 

 

 

 

جيمس ويب يعثر “بمحض الصدفة” على “أصغر كويكب حتى الآن”

 

اكتشف جيمس ويب (JWST)، بشكل غير متوقع، كويكبا صغيرا يبلغ طوله 100 إلى 200 متر، ما يجعله أصغر جسم اكتشفه التلسكوب الفضائي منذ إرساله إلى الفضاء في نهاية عام 2021.

ويشير علماء الفلك إلى أن هذا الكويكب قد يكون مثالا لجسم يبلغ طوله أقل من كيلومتر واحد داخل حزام الكويكبات الرئيسي الواقع بين المريخ والمشتري. وهناك حاجة إلى مزيد من الملاحظات لتوصيف أفضل لطبيعة هذا الجرم وخصائصه.

وتمكن الفريق من العثور على الكويكب عن طريق الصدفة باستخدام البيانات التي تم جمعها من أداة معايرة أداة الأشعة تحت الحمراء المتوسطة (MIRI)، التي لم تكن تهدف أبدا إلى الكشف عن كويكبات جديدة.

وقال عالم الفلك في معهد ماكس بلانك للفيزياء خارج الأرض توماس مولر في بيان: “اكتشفنا – بشكل غير متوقع تماما – كويكبا صغيرا في ملاحظات معايرة MIRI المتاحة للجمهور. والقياسات هي بعض قياسات MIRI الأولى التي تستهدف مستوى مسير الشمس، ويشير عملنا إلى أنه سيتم اكتشاف العديد من الأشياء الجديدة باستخدام هذه الأداة”.

ويقع حزام الكويكبات الرئيسي بين المريخ والمشتري ويحتوي على ملايين الصخور الفضائية التي تشكلت من بقايا المواد من ولادة النظام الشمسي منذ أكثر من 4.5 مليار سنة. وتتراوح هذه الأجسام في الحجم من الكواكب القزمة مثل سيريس، الذي يبلغ عرضه نحو 1000 كم (620 ميلا) إلى شظايا أقل من 10 أمتار (33 قدما).

ونظرا لأنها “بقايا متحجرة” من مخلفات النظام الشمسي المبكر، يمكن أن توفر دراسة الكويكبات معلومات حيوية حول تكوين الكواكب مثل الأرض، خاصة وأن الكويكبات الأصغر التي تمت دراستها بتفصيل أقل من رفاقها الأكبر حجما في حزام الكويكبات نظرا لصعوبة مراقبتها.

وهذا يجعل اكتشاف كويكب صغير من قبل جيمس ويب واعدا بشكل خاص لأنه يشير إلى أنه في المستقبل سيكون علماء الفلك قادرين على دراسة الكويكبات التي يقل قطرها عن نصف ميل باستخدام التلسكوب.

وجمع جيمس ويب البيانات أثناء النظر إلى كويكب الحزام الرئيسي (10920) 1998 BC1، والذي اكتشف في عام 1998. واعتبر هذا الجهد التعاوني في الواقع فشلا من قبل الفريق، ويرجع ذلك أساسا إلى الجودة الرديئة الظاهرة في الصور، حيث لم يكن التلسكوب موجها بشكل صحيح، وكانت صور الهدف مشرقة جدا وساطعة.

وقرر الفريق أنه يمكن استخدام البيانات بدلا من ذلك لإنشاء واختبار طريقة جديدة لتحديد مدار الجسم وتقدير حجمه، وأجرى الفريق تحليلا كشف عن كويكب “القصف الضوئي”.

وتمكن العلماء من تقدير حجم الكويكب، حيث كان يقع في المنطقة الداخلية من حزام الكويكبات الرئيسي، ووجدوا أن مداره منخفض الميل.

وأوضح مولر: “تظهر نتائجنا أنه حتى ملاحظات جيمس ويب الفاشلة يمكن أن تكون مفيدة علميا، إذا كانت لديك العقلية الصحيحة وقليلا من الحظ. يكمن اكتشافنا في حزام الكويكبات الرئيسي، لكن الحساسية المذهلة لجيمس ويب جعلت من الممكن رؤية هذا الجسم البالغ طوله 100 متر تقريبا على مسافة تزيد عن 100 مليون كيلومتر (أكثر من 62 مليون ميل)”.

وسيعمل علماء الفلك الآن على تقييد مدار الجسم المكتشف حديثا باستخدام ملاحظات النجوم في الخلفية.

وخلص برايان هولر، عالم دعم جيمس ويب في معهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور: “هذه نتيجة رائعة تسلط الضوء على قدرات أداة MIRI على اكتشاف مصادفة لحجم لم يكن من الممكن اكتشافه من قبل لكويكب في الحزام الرئيسي. وعمليات تكرار هذه الملاحظات قيد الجدولة، ونتوقع وجود كويكبات جديدة في تلك الصور”.وكالات

 

 

 

 

 

طبيبة روسية تدحض أساطير شائعة عن السرطان

 

أعلنت الدكتورة مارينا موخاميتشينا، اخصائية أمراض النساء والتشخيص بالموجات فوق الصوتية، أن أجهزة الكمبيوتر والأجهزة الذكية لا تساهم في تطور مرض السرطان.

وتشير الأخصائية في مقابلة مع صحيفة “إزفيستيا”، إلى أن التكنولوجيات الحديثة لا تساهم في تطور مرض السرطان.

وتقول: “لم يعد الكمبيوتر والأجهزة الذكية ضمن قائمة العوامل الضارة. لأنه ثبت أن التكنولوجيات الحديثة لا تؤثر في عملية ظهور الأورام الخبيثة. وأن إشعاع الأجهزة الحديثة يختلف من حيث القوة والعمق عن إشعاع الأجهزة السابقة التي كانت تستخدم في خمسينيات وستينيات القرن الماضي”.

وتضيف، لا يوجد منتج يقي من السرطان بصورة مباشرة. ولكن التغذية الصحية والصحيحة يمكن أن يكون لها تأثير علاجي في الجسم، وبالتالي تخفض من خطر تطور الأورام الخبيثة.

وتقول: “لنفرض أن الشخص يعاني من التهاب في المعدة ويتفاقم بين فترة وأخرى، فإذا لم يعالج الشخص هذه المشكلة ولا يهتم بالتوصيات الغذائية، فإن هذا يمكن أن يؤدي إلى تطوره إلى ورم خبيث. ولكن في حالة اتباع نمط حياة صحي ووالأخذ بالارشادات الغذائية فإن هذا الخطر ينخفض كثيرا”.

وتضيف: أما بالنسبة للعامل الوراثي، فإن خطر الإصابة بالسرطان ينتقل وراثيا وليس المرض نفسه.

وتشير الدكتورة، إلى أن العديد من أمراض السرطان يتطور في سن 50-70 عاما. لذلك يبدو للبعض أن الناس في الماضي كانوا أقل عرضة للإصابة بالسرطان. وهذا غير صحيح، لأن متوسط العمر المتوقع حاليا أعلى بكثير مما كان في الماضي.

وتقول: “لم تشخص في السابق الإصابة بالسرطان لعدم وجود تقنية ومعدات كالتي تستخدم حاليا وتساعد على تشخيص الإصابة في مرحلة مبكرة. لذلك ، فإن النشاط الكبير الذي تقوم به عيادات الأمراض السرطانية والمساعدة التي تقدمها، تشير إلى مستوى متقدم في التشخيص المبكر للمرض بين جميع الفئات العمرية”.وكالات

 

 

 

 

سويسرا تعيد منحوتة عمرها 2500 عام إلى البيرو

أعادت سويسرا رأساً كبيراً منحوتاً بالحجارة إلى البيرو يعود تاريخه إلى حوالي 2500 عام وينتمي إلى إحدى أقدم الحضارات في البلاد، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت المنحوتة البالغ وزنها حوالي مائتي كيلوغرام قد أُحضرت إلى سويسرا بواسطة شاحنة في عام 2016 من ألمانيا، بناءً على طلب تاجر فنون ألماني.

وفي بيان، أفاد المكتب الفيدرالي للثقافة في سويسرا بأنه لم يتم الكشف بشكل صحيح عن المنحوتة بوصفها أصولاً ثقافية. وقد صودرت لاحقاً لوجود «شكوك مثبتة» حول أخذها بشكل غير قانوني من البيرو.

وقدمت رئيسة المكتب الفيدرالي للثقافة في سويسرا كارين باخمان، المنحوتة الحجرية المزخرفة لسفير البيرو لويس ألبرتو كاسترو جو، في مكتب جمارك منطقة بازل – فايل أم راين، حيث عُثر على القطعة قبل سبع سنوات.

وبعد اكتشافها، خلص الاختصاصيون في المكتب الفيدرالي السويسري بعد فحص القطعة، إلى أن «الرأس الحجري العائد إلى 2500 عام في زمن حضارة تشافين ما قبل الإسبانية (حوالي 1200 إلى 550 قبل الميلاد)، مصدره الأصلي في البيرو الحالية»، وفق بيان المكتب.

وأضاف البيان «هذا يجعلها قطعة مهمة من الممتلكات الثقافية، كان ينبغي الكشف عنها على هذا النحو عند استيرادها». وتعاني البيرو بشدة من جراء نهب المواقع الأثرية وتدميرها. وقال المكتب إن القطع التي تعود إلى حقبة ما قبل كولومبوس، مثل الرأس الحجري الذي أعيد الأربعاء الماضي ، هي من بين أكثر فئات الممتلكات الثقافية المهددة بالزوال في البيرو.

سويسرا والبيرو هما من الدول الموقعة على اتفاقية اليونسكو لعام 1970 التي تحظر الاستيراد والتصدير غير القانونيين للممتلكات الثقافية. كما وقع البلدان اتفاقية ثنائية في عام 2016 لتعزيز تعاونهما في هذه القضية.وكالات

 

 

 

 

علماء ينجحون في إطالة عمر أقدم فأرة تجارب

ادعى علماء يعكفون على علاج تجريبي مضاد للشيخوخة أنهم نجحوا في تحطيم رقم قياسي من خلال إطالة عمر فأرة مختبر يطلق عليها سيما، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

وهذا الاسم عبارة عن كلمة هندية تعني «الحد» أو «الحدود»، وتعتبر سيما آخر ناجية متبقية من مجموعة من القوارض حصلت على جرعات من بلازما الدم مأخوذة من حيوانات صغيرة، للتعرف على ما إذا كان العلاج يطيل حياة هذه الحيوانات.

وكشف الباحثون عن أن سيما، المولودة في 28 فبراير (شباط) 2019، عاشت 47 شهراً، لتتجاوز بذلك عتبة الـ45.5 شهر، والتي يعتقد أنها أقدم عمر مسجل في الأدبيات العلمية لإناث جرذ «سبراغ داولي». حتى الآن، عاشت سيما أكثر من أقرب منافس لها في الدراسة بقرابة ستة أشهر.

في هذا الصدد، قال دكتور هارولد كاتشر، بروفسور علم الأحياء السابق بجامعة ماريلاند وكبير المسؤولين العلميين داخل «معهد يوفان»، (شركة ناشئة مقرها كاليفورنيا): «لدينا أكبر أنثى على قيد الحياة من فئران (سبراغ داولي)».

وقد سارع باحثون إلى إنتاج وتجريب علاجات معتمدة على بلازما الدم الشابة بعد عدة تجارب وجدت أن الحقن بهذه البلازما يمكنه تنشيط الأعضاء وأنسجة الجسم المتقدمة في العمر. لكنه في حين توصلت دراسات إلى استفادة القوارض من هذه العلاجات، فليس ثمة دليل حتى الآن على أن هذا التوجه العلاجي نحو تحقيق الشباب قادر على معاونة البشر على تفادي مرور الزمن وآثاره.

ومن المقرر تسجيل نتائج دراسة كاتشر الأخيرة عندما تموت سيما، لكن البيانات التي جرى تجميعها حتى الآن تشير إلى أن ثمانية فئران تلقت «بلاسيبو» من محلول ملحي وعاشت ما بين 34 و38 شهراً. في المقابل، فإن ثمانية فئران تلقت صورة نقية ومركزة من بلازما الدم، يطلق عليه «إي 5»، عاشت ما بين 38 و47 شهراً، كما أصبحت تستمتع بقوة قبضة أفضل.

جدير بالذكر أن الفئران تعيش عادة ما بين عامين أو ثلاثة أعوام، وإن كان أحد الفئران، التي تنافس على لقب الفأر الأطول عمراً على الإطلاق، عاش على نظام غذائي محدود السعرات الحرارية، وبلغ عمره 4.6 عام.وكالات

 

 

 

 

“التنحيف بإبر الأنسولين”.. دراسات تؤكد فعاليتها وأخرى تحذّر من مخاطرها

 

في ظل الخوف المتنامي من تدخّل مشرط الجراّح ومضاعفات جراحات التكميم وما يُشاع عن مخاطرها، تزايد الاهتمام نحو التنحيف بإبر الأنسولين باعتبارها بالنسبة للبعض بديلاً قد يكون أكثر أماناً وفعالية في آنٍ معاً.

وكشفت الاختبارات السريرية عن “خطوة جبّارة” في عالم الرشاقة، تمثّلت بالتوصّل إلى فعالية الحقن المُستخدمة لمعالجة مرضى السكري من الدرجة الثانية، ودورها الفعّال في التوصّل إلى خسارة وزن لافتة. لكن  الآراء انقسمت بين مُحفّز ورافض، فيما خلصت الدراسات العلمية إلى نتائج متضاربة، حول مدى سلامة اللجوء إلى هذا النوع من علاج السُمنة عن طريق استخدام إبر “دوائية” للوصول إلى جسد نحيف وخسارة الاوزان الزائدة..

وفي ما يلي بعض من الدراسات ذات المواقف المتناقضة..

التحفيز على استخدام إبر السكري للتنحيف

أولى الدراسات التي أعدّها مركز شركة الأدوية الدانماركية “Novo Nordisk” بيّنت أنّ لدواء “Semaglutide”، المعروف تجارياً بإسم “Ozempic” أو “Wegovy” مزايا كثيرة وآثار جانبية ملحوظة، كونه مُضاد لمرض السكر، ويُستخدم لعلاج مرضى السكري من النوع 2.

وأوضحت الدراسة إلى أنّه رغم التصريح بالدواء علاجياً لمرضى السُكري يلجأ حالياً كثيرون إلى استخدامه لخسارة الوزن على المدى الطويل، حيث كشفت الأبحاث التي أجرتها جامعة ألاباما في الولايات المتحدة الأمريكية عن أنّ المشاركين الذين يُعانون من زيادة الوزن والسمنة باستخدام هذه الإبر فقدوا معدلات كيرى من أوزانهم.

ومع ذلك، حذّر الأطباء الذين شاركوا في دراسات “Novo Nordisk” من الآثار الجانبية لهذه الحقن تماماً مثل أي نوع آخر من الأدوية، حيث كشف الدكتور روبرت غلاتر لصحيفة The Post، عن الآثار الجانبية للإبر التي تتنوّع بين الغثيان والتقيؤ والإسهال، كما قد تتسبب أحياناُ على المدى الطويل بنوع من الأرق.

  بالإمكان اللجوء لكن ضمن محاذير

من جهته أوضح مركز “Scottsdale Weigh tloss Center” الأمريكي في دراسة حول استخدام إبر الأنسولين في علاجات السُمنة أنّ إبر Ozempic تخضع حالياً للمراجعة من قِبل منظّمة الأغذية والدواء الأمريكية (FDA) للسماح باستخدامها كمُضاد للسُمنة وليس فقط لعلاج مرض السكري.

وحذّر المركز من أنّه رغم فعالية الإبر للوصول إلى الرشاقة، إلا أنّه لا بُدّ من الأخذ بعين الاعتبار أن فقدان الوزن يمكن أن يستغرق وقتاً، وفي بعض الأحيان قد لا يتمكن الشخص من استكمال  الجرعات إذا لم يتمكّن من تحمّل الآثار الجانبية.

ونوّه إلى ضرورة التوقف نهائياً عن المشروبات الغازية إضافة إلى توخّي الحذر في حال تناول أي أدوية عن طريق الفم، كون الـOzempic يبطئ إفراغ المعدة، ما قد يؤثّر على كمية الأدوية التي يمتصها الجسم.

 

  إسم تجاري واحد إحذروه

أما الدراسة الثالثة فأعدّها مركز “صحتي كير.كوم”، فسلطت الضوء على إبرة تُسمى “victoza”، وهي تدخل في إطار إبر الإنسولين الخاصة بمرضى السكري، حيث تساعد الجسم على القيام بتحفيز البنكرياس على إفراز الأنسولين من جهة والحدّ من قدرة المعدة على امتصاص السكر وتأخير حركة الطعام عبر الإمعاء، ما يعزز الشعور بالشبع، ويخفف بالتالي من الشهية ويحدّ من الرغبة في تناول كميات إضافية من الطعام.

ولكن – وفقاً للموقع – على الرغم من فعالية هذه الإبرة في عملية إنقاص الوزن الزائد، إلا أنّه لا ينصح بها كوسيلة معتمدة إانقاص الوزن لأنها تتسبّب بمضاعفات خطيرة مثل: الصداع، الإسهال والغازات، إلتهاب البنكرياس، ورم الغدة الدرقية وحرقة المعدة.

  حذار إبر الأنسولين للتنحيف بتاتاً

من ناحيتها ناشدت منصّة “many cares” السعودية والمختصة بصحّة المرأة، الراغبين بخسارة الأوزان، عدم اللجوء إلى هذا النوع من الإبر، كونها تتسبب – وفق المنصة – بـ”الإصابة بالعدوى الجلدية في حالة تلوث إبرة التنحيف وعدم تعقيمها، الحرقة أثناء الحقن، وهذا أمر شائع الحدوث، الإصابة بتورّم أو كدمات بالمنطقة المحقونة، الشعور بالصدم وآلام في الرأس، آلام في المعدة، الإحساس بالتعب والإرهاق، مشاكل بالجهاز الهضمي ينتج عنه الإصابة بالإسهال أو الإمساك، جفاف الفم، اضطرابات في مستوى السكر في الدم، تكون جلطة نتيجة الخطأ في الحقن، الغثيان والتقيوء.

ولكن استدركت المنصة بأنّ ما سبق من عوارض جانبية قد لا تحدث أبداً، لأن لكل جسد طبيعة، وأسلوب حياة، وقد تحدث جميعها معاً، لذلك ومنعاً للوقوع في الأسوأ من الأفضل عدم استخدامها بتاتاً.وكالات

 

 

 

أكياس قابلة للارتداء تجعل العمل من المنزل أكثر راحة

 

كشفت شركة يابانية عن منتج فريد من نوعه على هيئة أكياس قابلة للارتداء يمكن استخدامها للجلوس والعمل من أي مكان في المنزل.

الأكياس القابلة للارتداء من إنتاج شركة تاكيو سوينغ ومقرها طوكيو. وبشكل أساسي، أينما كنت، يمكنك الجلوس والشعور بالراحة والدعم. ويمكنك حتى وضع الكمبيوتر المحمول على الكيس وإنجاز بعض الأعمال.

الهدف الرئيسي من كيس البين باج هو مساعدتك على الاسترخاء، وفقاً لشوجو تاكيكاوا، ممثل الشركة المصنعة لأكياس القماش. وتسبب النمط الأبله على شكل حبات بصل في أن يكون المنتج ناجحاً على وسائل التواصل الاجتماعي اليابانية.

وقال المصمم الياباني ريوجي بابا: “إنه يجعلك ثقيلًا قليلاً حول الوسط، لكنه ممتع”. بينما أضاف شوجو تاكيكاوا “نشأ هذا المفهوم من فكرة الوسادة التي ترافقك في أي وقت وفي أي مكان. يمكنك ارتداء الكيس والاسترخاء في غرفة المعيشة الخاصة بك، أو الكثير من الأماكن الأخرى، ولهذا السبب قمنا بإنشائه”.

وبينما دفع وباء كورونا الكثيرين في اليابان إلى قضاء المزيد من الوقت في المنزل، تقول الشركة إن الوباء لم يكن الشرارة وراء مفهوم كيس البين باج القابل للارتداء. بدلاً من ذلك، جاءت الفكرة عن طريق الصدفة تقريباً، بعد أن أصبحت نسخة النموذج الأولي شائعة بين الموظفين في حدث للشركة.

ويأتي كيس البين باج القابل للارتداء بثلاثة أحجام – واحد للأطفال، ومتوسط وكبير – ويبلغ سعره 15800 ين (125 دولاراً)، بحسب صحيفة ميترو البريطانية.وكالات