لأول مرة منذ 60 عاماً.. سجادة حفل جوائز الأوسكار ليست حمراء

الرئيسية منوعات
لأول مرة منذ 60 عاماً.. سجادة حفل جوائز الأوسكار ليست حمراء

 

 

 

أفادت وكالة “أسوشيتد برس” بأنه لأول مرة منذ 62 عاما، لن تكون سجادة حفل جوائز الأوسكار حمراء.

ولفتت الوكالة إلى أن الكثير من الأمور تغيرت بشأن جوائز الأوسكار على مدار سنوات، ولكن خلال العقود الستة الماضية كان هناك شيء واحد ثابت لم يتغير: السجادة الحمراء.

إلا أنه يوم الأربعاء الماضي ، وخارج مسرح دولبي في هوليوود، قام العمال بالكشف عن سجادة بلونها  الباهت، فيما تابع جيمي كيميل، الذي يستضيف حفل توزيع جوائز الأوسكار الخامس والتسعين يوم الأحد، الحدث.

وقال كيميل “أعتقد أن اختيار سجادة بهذا اللون بدلا من سجادة حمراء يظهر مدى ثقتنا في أنه لن تراق دماء”.

وجاء قرار تغيير اللون من مستشاري الابتكار ليزا لاف، وراؤول أفيلا.

يعود تاريخ السجادة الحمراء بجوائز الأوسكار إلى عام 1961، لذي شهد حفل توزيع جوائز الأوسكار الثالث والثلاثين، وفيه فاز فيلم بيلي وايلدر “ذي ابارتمنت” بجائزة أفضل فيلم، وفاز كل من بيرت لانكستر وإليزابيث تايلور بجائزتي أفضل ممثل وممثلة، واستضافه بوب هوب.

ولم يشاهد العامة السجادة الحمراء على شاشة التلفزيون حتى عام 1966، عندما تم بث حفل توزيع جوائز الأوسكار لأول مرة بالألوان.وكالات

 

الفيديو الترويجي لـ”عروس البحر” يحقق مشاهدات كبيرة

بعد 6 أشهر من إطلاق البرومو التشويقي الأول لفيلم “عروس البحر الصغيرة”، كشفت شركة ديزني أمس الأول ، الفيديو الترويجي المتكامل الأول للفيلم، الذي تؤدي دور عروس البحر فيه النجمة السمراء هالي بيري، والمقرر عرضه بدور السينما في 26 مايو 2023.

وحقق الفيديو الترويجي الجديد للفيلم أكثر من مليوني مشاهدة في أقل من  9 ساعات من نشره عبر حساب ديزني على يوتيوب، ما يعطي لمحة عن تشوق الجمهور لمشاهدته.

وعبر حساباتها على مواقع التواصل، نشرت ديزني الفيديو مع البوستر الرسمي للفيلم، ليحقق بدوره حوالى 400 ألف مشاهدة عبر حساب ديزني على إنستغرام، وحوالى 10 آلاف مشاهدة على تويتر، خلال 8 ساعات فقط.

وذكرت مجلة “فارايتي” أنّ فيلم “عروس البحر”، يُعتبر النسخة الحية الأولى في السينما عن فيلم الرسوم المتحركة الذي عُرض عام 1989.

أما الفيديو الترويجي الخاص به، فقد كان – حسب المجلة – بوابة عبور لـ”ديزني” والمشاهدين إلى “عالم ما تحت البحار”، بمشاهد حية مذهلة تأسر القلوب، ومؤثرات بصرية جاذبة ولافتة، مع موسيقى تصويرية كلاسيكية متميزة، وأغانٍ مقتبسة من النسخة الأصلية للفيلم، جرت إعادة منتجتها وتوزيعها.

ولفتت المجلة إلى أنه في سياق الحملة الترويجية الضخمة للفيلم، أطلقت ديزني خلال الشهر الماضي، مقتطفاً من ضحكة الساحرة الشريرة والمرعبة أورسولا، خلال فترات الاستراحة ضمن مباريات “سوبر بول”، ما لاقى استقبالاً محبباً من الجمهور.

يبدأ المقطع الدعائي، الذي تبلغ مدته دقيقتين، بمشاهد عاصفة قوية، تدفع بعروس البحر إريل، إلى سطح البحر، التزامن مع تحطم سفينة الأمير إريك (جونا هاورد كينغ)، وسقوطه في اليم، فتعمل على إنقاذه من الغرق، وتمضي به إلى الشاطئ، وخلال نظرتها إلى الأمير بحنان وعطف يصل رجال الشرطة، فتهرب قبل أن يروها.

كما يسمح الفيديو للجمهور بإلقاء لمحة أولى على النجم خافييه بارديم بدور الملك تريتوم، حارس البحار ووالد إريل، إضافة إلى صديقيها السلطعون والسمكة الصفراء، ولا يمكن أن ننسى الساحرة الشريرة أورسولا “ميليسا مكارثي”.

ونقلت المجلة عن النجمة هالي بيري، في تصريح سابق، أن إصرارها على أداء دور عروس البحر، كأول فنانة سمراء البشرة، يعود إلى رغبتها في أن تكون ملهمة للأجيال القادمة، لاسيما الفتيات الصغيرات اللواتي يعانين من التنمر بسبب لون بشرتهن الأسمر وشعرهن الأشعث.

وأكدت أن دورها في الفيلم كما هو دافع للصغيرات سيكون دافعاً حتى للنساء بأن شابة سمراء من بينهن استطاعت شق طريقها نحو النجومية  من خلال اختيارها لهذا الدور.وكالات

 

 

 

 

 

 

 

 

 

رصد كثبان “دائرية” غريبة على المريخ في صور لمركبة ناسا

 

التقطت المركبة الفضائية المدارية لاستكشاف المريخ، التابعة لوكالة ناسا، صورة رائعة لكثبان رملية غير عادية ذات أشكال شبه دائرية بشكل ملحوظ.

وكانت التقطت كاميرا تجربة التصوير العالية الدقة (HiRise) الخاصة بالمركبة المدارية “مارس ريكونيسانس أوربيتر” (MRO) بعض الكثبان الرملية الرائعة من قبل والتي تأتي في مجموعة كبيرة من الأشكال والأحجام، إلا أن مثل هذه الدوائر المحددة تُعد أمرا غير معتاد.

وأشارت جامعة أريزونا التي تشرف على تشغيل كاميرا HiRise المستخدمة لالتقاط الصورة، في بيان، إلى أن للكثبان الرملية الشبه الدائرية أوجه انحدار شديد في الأطراف الجنوبية. وهذا يشير إلى أن الرمال تتحرك بشكل عام إلى الجنوب، على الرغم من أن رياح المريخ قد تكون متغيرة

والتقطت الصورة في 22 نوفمبر 2022 عند خط عرض 42.505 درجة وخط طول 67.076 درجة.

ويأتي ذلك كجزء من سلسلة من الصور التي التقطتها كاميرا HiRise التي تدور حول المريخ على متن المركبة الفضائية “مارس ريكونيسانس أوربيتر” (MRO).

ولاحظ عالم جيولوجيا الكواكب ألفريد ماكوين أن “الكثبان الرملية ذات الأشكال والأحجام المختلفة كثيرة وشائعة على المريخ. وفي هذا المثال، تكون الكثبان الدائرية تقريبا، أمرا غير معتاد”.

ويعد كوكب المريخ مكانا مثاليا لتطوير الكثبان الرملية نظرا لبيئته العاصفة والغبار. ومع ذلك، فإن هذه الكثبان ليست دائرية تماما كما تم اكتشافه عند إجراء مزيد من الدراسة.

وأضاف ماكوين: “ما تزال غير متماثلة إلى حد ما، مع وجود أوجه انحدار شديد في الأطراف الجنوبية. وهذا يشير إلى أن الرمال تتحرك بشكل عام جنوبا، بينما الرياح قد تكون متغيرة”.

وقد التقطت صورة الكثبان الرملية شبه الدائرية بينما كانت المركبة المدارية على ارتفاع نحو 300 كيلومتر فوق سطح المريخ. ويمثل كل بكسل في الصورة 25 سم (9.8 بوصة).

وتعد الصورة التي تمت مشاركتها مؤخرا، جزءا من سلسلة صور لرصد كيفية اختفاء الصقيع في أواخر الشتاء، حيث يبدو أن هذه الملاحظة خالية من الصقيع.

وتُستخدم مجموعة الصور لمراقبة كيفية انحسار الصقيع وذوبانه على سطح المريخ مع وصول الكوكب الأحمر إلى نهاية فصل الشتاء.

وسمح جمع الملاحظات المتكررة للكثبان الرملية على مدار العام المريخي (الذي يستغرق 687 يوما من أيام الأرض) لعلماء الكواكب بمراقبة مدى سرعة تحرك الكثبان الرملية. وأظهر هذا أن الكثبان الرملية من خط الاستواء إلى القطبين تتقدم بمعدلات تصل إلى 3.3 قدم (1 متر) لكل سنة مريخية.

وسجلت الكاميرا مجموعة متنوعة من الكثبان الرملية المريخية بمجموعة رائعة من الأحجام والأشكال، ما يكشف الكثير عن أحوال الطقس على الكوكب الأحمر.وكالات

 

 

 

استهلاك الملح  من الأسباب الرئيسية للوذمة

 

أعلن الدكتور سيرغي اغابكين أن السبب الشائع للوذمة هو استهلاك الملح. فكيف يؤثر الملح ولماذا يجب الانتباه إلى ظهور الوذمة ومتى يجب فورا مرجعة الطبيب، وهل يجب تناول أدوية مدرة للبول؟

ويشير الدكتور أغابكين في برنامج تلفزيوني إلى أن الإفراط بتناول الملح (المعيار الفسيولوجي لاستهلاك الملح للبالغين في اليوم هو 5 غرامات)، يؤدي إلى نقص المغنيسيوم والكالسيوم والبوتاسيوم في الجسم، ما يؤدي إلى تطور مختلف الأمراض.

ووفقا له، الأشخاص الذين لديهم ميل لظهور الوذمة عليهم التقليل من تناول الملح 2-3 غرام في اليوم والتخلي عن تناول الوجبات السريعة لأنها تحتوي على كمية كبيرة مخفية من الملح. كما يمكن أن يكون سبب الوذمة هو القصور الوريدي المزمن ، الذي يتميز باضطراب تدفق الدم الوريدي من الأطراف السفلى.

ومن جانبه يشير الدكتور أوليغ كوتينكو كبير أطباء أمراض الكلى في وزارة الصحة بموسكو ، إلى أن سبب الوذمة يمكن أن تكون مشكلات في الأعضاء الداخلية.

ويقول: “”عندما تحدث الوذمة ، تحافظ الكلى على الجسم. عندما يستهلك الشخص الكثير من الصوديوم ، تقلل الكلى تركيز الصوديوم في الجسم”.

ووفقا له تتميز الوذمة الكلوية بانتفاخ في الوجه ومن ثم تنتقل إلى الأطراف. المهم هنا أن لا تصاحب الوذمة الناجمة عن الإفراط بتناول الملح أعراض إضافية، وعلى الشخص إجراء تحليل للبول.

وتنسب أمراض القلب والأوعية الدموية إلى اسباب الوذمة أيضا ، حيث تتطور الوذمة في هذه الحالة تدريجيا من بضعة أسابيع وإلى 2-3 اشهر. ويؤكد الطبيب في هذه الحالة على عدم تناول أدوية مدرة للبول لأنها يمكن أن تؤدي إلى تجلط الدم.

ويشير إلى أن الوذمة قد تشير إلى اضطراب عمل الغدة الدرقية.

ويقول: “عندما تنخفض وظيفة الغدة الدرقية، يتطور مرض الوذمة المخاطية”.

و للعلم عند الضغط على الوذمة الناجمة عن أمراض الغدة الدرقية، لا يبقى أي أثر للضغط لأنها ذات كثيفة عالية.وكالات

 

 

 

“فراشة” مذهلة من البلازما تندلع من الجانب البعيد للشمس

 

رصد علماء الفلك طردا هائلا من البلازما الشمسية التي انطلقت من نجمنا مثل فراشة ضخمة فتحت جناحيها المتكونين من المادة على جانبي الشمس.

وانطلقت “الفراشة” الجميلة والشبحية من الشمس، لتكشف عن أجنحة أثيرية على جانبي النجم تتوسع بعيدا عن الشمس باتجاه عطارد.

واكتشف علماء الفلك التوهج الشمسي غير المعتاد، المعروف باسم الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME)، الذي انفجر من الجانب البعيد من الشمس يوم الجمعة 10 مارس، وفقا لموقع spaceweather.com.

وتنشأ الانبعاثات الكتلية الإكليلية من البقع الشمسية، وهي مناطق على سطح الشمس حيث تشكل الحقول المغناطيسية القوية، الناتجة عن تدفق الشحنات الكهربائية.

ويمكن أن يؤدي إطلاق الطاقة الناتج إلى إخراج أعمدة ضخمة من المواد الشمسية من سطح الشمس إلى النظام الشمسي.

وبمجرد إطلاقها، تسافر الانبعاثات الكتلية الإكليلية ملايين الأميال في الساعة، لتكتسح الجسيمات المشحونة من الرياح الشمسية لتشكيل واجهة موجة عملاقة مجمعة.

ووفقا لتحديث من موقع spaceweather.com، فإن معظم الانبعاثات الكتلية الإكليلية “تبدو مثل حلقة دخان أو هالة. وكان هذا مختلفا. لن نعرف أبدا نوع الانفجار الذي أدى إلى ظهوره على شكل فراشة، لأن موقع الانفجار كان على الجانب البعيد من الشمس. الشمس نفسها حجبت رؤيتنا”.

وبحسب وكالة ناسا، من غير المتوقع أن يضرب تجشؤ الشمس هذا الأرض، ولكن من المتوقع أن يتحول إلى عطارد. وبمجرد وصوله إلى أقرب كوكب من الشمس، يمكن أن يصطدم الانبعاث الكتلي الإكليلي بعنف مع المجال المغناطيسي الضعيف لعطارد، ما يؤدي إلى تمزيق

بعض سطح الكوكب وإلقائه على ذيله الشبيه بالمذنب. وسيتم تعليق أجزاء أخرى من هذه المادة المجففة والمرتفعة لفترة وجيزة فوق عطارد، ما يمنح الكوكب الصغير غلافا جويا مؤقتا.

وعلى الرغم من أن المجال المغناطيسي الأقوى لكوكبنا يمكن أن يمتص وابلا عالي السرعة من الحطام الشمسي، إلا أن الانبعاث الكتلي الإكليلي الذي يضرب الأرض يمكن أن تسبب عواصف مغناطيسية أرضية مثيرة للإعجاب.

وخلال هذه العواصف، يتم ضغط المجال المغناطيسي للأرض قليلا بواسطة موجات من الجسيمات العالية الطاقة.

وتتدفق هذه الجسيمات أسفل خطوط المجال المغناطيسي بالقرب من القطبين وتثير الجزيئات في الغلاف الجوي، وتطلق طاقة على شكل ضوء لتكوين شفق ملون يُعرف باسم الأضواء الشمالية.

ويمكن للعواصف الجيومغناطيسية الشديدة أن تعطل المجال المغناطيسي لكوكبنا بقوة تكفي لإرسال الأقمار الصناعية إلى الأرض، وقد حذر العلماء من أن العواصف المغناطيسية الأرضية الشديدة يمكن أن تعطل الإنترنت.

ويتوقع العلماء أن يرتفع نشاط الشمس بثبات خلال السنوات القليلة المقبلة، ليصل إلى الحد الأقصى الإجمالي في عام 2025 قبل أن يبدأ يتناقص مرة أخرى.وكالات

 

 

 

المواد الطبيعية تساعد على حرق الدهون وفقدان الوزن

 

أعلنت الدكتورة ألكسندرا رازرينوفا، خبيرة التغذية الروسية أن المواد الطبيعية التي تسرع عملية التمثيل الغذائي وتساعد على حرق الدهون (المولدات الحرارية) كثيرة في الطبيعة.

وتقول: “هذه المواد ترفع حرارة الجسم وتسرع عملية التمثيل الغذائي ولها تأثير في حرق الدهون وتنشط الجهاز العصبي المركزي. وهذه المواد موجودة في العديد من المواد الغذائية”.

وتضيف: يحتوي الفلفل الحار على مادة الكابسيسين والفلفل الأسود على مادة البيبيرين وقشرة الحمضيات على السينفرين، كما أن الكافيين والايبيغالوكاتشين ينسبان أيضا إلى المولدات الحرارية. والشاي الأخضر يحتوي على مزيجها. ويعتبر الزنجبيل والقرفة والكمون والخردل والثوم والشبت (الشمرة) والبقدونس والريحان وإكليل الجبل والعسل وبذور الكتان من ضمن المولدات الحرارية.

وتوصي الخبيرة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الجهاز الهضمي تناول هذه المواد بحذر لأن حدتها تؤثر وتهيج الغشاء المخاطي للمعدة.

وتقول: “بما أننا نعرف تأثير المواد المولدة للحرارة، علينا استخدامها باعتدال وخاصة إذا كان الشخص ينوى الخروج من المنزل في الطقس البارد. لأنها تنشط عملية التعرق. أما الأشخاص الذين يعانون من التهاب الجزء العلوي من الجهاز التنفسي فيمكنهم تناول مشروب من الزنجبيل والعسل والليمون، ما يساعد على زيادة التعرق وبالتالي سرعة انخفاض درجة حرارة الجسم المرتفعة”.

ووفقا لها، لجميع المواد الكاملة تأثيرُ مولّدِ الحرارة، لأن طاقة ما تتحرر خلال عملية الهضم فيحافظ على تنظيم الحرارة. لذلك يمكن أن ننسب إلى مولدات الحرارة: الأسماك واللحوم والبيض والحبوب الكاملة والمكسرات وبعض الخضروات والفواكه.وكالات

 

 

 

صغار النحل تتعلم بمساعدة رفاقها الكبار

يرشد النحل العامل «المهتز» زملاءه العاملين إلى تناول غبار الطلع من خلال شكل من أشكال الاتصال يُعرف باسم «الرقص الاهتزازي» -حيث يؤدي خطوات تُحدد مكان وجود الطعام ومدى بُعده عن الخلية، حسبما ذكر موقع «سي إن إن» الأميركي.

واكتشف العلماء الآن أن النحل يصقل هذه الحركات عندما يكون صغيراً، من خلال لمس قرون الاستشعار الخاصة به في أجسام النحل الأكبر سناً «المهتز»، وإذا فوّت هذه الفرصة فإن اهتزازاته تحتوي على الكثير من الأخطاء، وتكون خرائطه أقل دقة.

ومن الصعب تنفيذ الرقصات الاهتزازية، ويمكن للخطوات الخاطئة أن تدفع النحل الباحث عن الطعام إلى التحليق في الاتجاه الخاطئ. لكنّ هناك مرحلة تعلم حرجة في حياة النحلة العاملة الشابة عندما تبلغ من العمر نحو 8 أيام -قبل أن تصبح علاقة كاملة النضج- مما يساعدها على إتقان رقصاتها.

وعندما يعود العمال الأكبر سناً إلى الخلية ويهتزون راقصين، يراقبهم العمال المبتدئون عن كثب. وبذلك، يتعلم النحل الأقل خبرة أداء الرقصات الاهتزازية التي تولد خرائط أكثر دقة للوجبة التالية. ويُذكر أن جميع النحل العامل هم من الإناث.

وتلعب الوراثة دوراً في رقصات النحل، وقد أظهرت الدراسات السابقة أن بعض تفاصيل الرقص الاهتزازي التي تبعد مسافة معينة تخص أنواعاً محددة. ومع ذلك، فإن النتائج الجديدة تُظهر أن لغة رقصات النحل ليست فطرية تماماً، ولكن يشكّلها التعليم الاجتماعي بصورة جزئية، وفقاً لما ذكره العلماء، يوم الخميس، في مجلة «ساينس».وكالات

 

 

 

 

العلماء يسعون لتعزيز النوم العميق ووقف الخرف

 

الليلة، وكل ليلة تقريباً، سيحدث شيء مدهش داخل الدماغ، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية. وعندما تُغلق مفتاح الإضاءة وتستغرق في النوم، سوف تقوم بتشغيل المعادل العصبي لدورة التنظيف العميق بغسالة الصحون. أولاً، سوف يبدأ نشاط متزامن للمليارات من خلايا الدماغ، والتأرجح بين نوبات من الإثارة والراحة. وبالاقتران مع تلك «الموجات البطيئة»، يبدأ الدم في التدفق من وإلى دماغك، ما يسمح بنبضات السائل النخاعي قشيّ اللون، التي تحيط عادة، بالاجتراف إلى الداخل والاندفاع عبر أنسجة الدماغ، حاملة المخلفات الجزيئية لذلك اليوم في طريقها إلى الخارج.

ويذكر أن معظم الأشخاص يدركون أنهم إذا لم يحصلوا على قسط كافٍ من النوم، فسيعانون في اليوم التالي، لكن الأدلة المتزايدة تشير إلى ضلوع وظيفة «غسل الدماغ» – المتمثلة في النوم – في صحة الدماغ على المدى الطويل.

وتقول الدكتورة لورا لويس، الأستاذة المساعدة في الهندسة الطبية الحيوية في جامعة بوسطن، والتي صورت عملية الضخ هذه في البشر النائمين: «النوم ليس مجرد حالة حيث تنطفئ الحياة؛ فالنوم حالة نشطة للغاية بالنسبة للدماغ، ويبدو أنه حالة خاصة لتدفق السوائل داخل الدماغ». وإذا لم نحصل على قسط كافٍ من النوم المنتظم، يمكن لهذه المنتجات الثانوية السامة أن تتراكم، ما يزيد تدريجياً من خطر الإصابة بالخرف وأمراض الدماغ؛ فنحن نميل إلى الحصول على نوم عميق بدرجة أقل مع التقدم في السن، ما يجعل من الصعب إزالة ذلك الركام. ومن حسن الحظ أن العلماء يتجهون نحو سبل لتعزيز هذا النوع من النوم، والذي قد يساعد في نهاية المطاف في الحفاظ على صحة أدمغتنا لفترة أطول.

وأدرك الأطباء منذ فترة طويلة الخصائص التصالحية للنوم، ولكن لم يكن الأمر هكذا حتى عام 2012، عندما تمكنت البروفسورة مايكن نيدرغارد في مركز جامعة روتشستر الطبي بالولايات المتحدة، وزملاؤها من تحديد نظام «متشعب» غير معروف سابقاً في الدماغ ينبض بالحياة في أثناء النوم، ويمكن العضو (الدماغ) من تنظيف نفسه.

ولقد وجد الأطباء سلسلة من القنوات الصغيرة المحيطة بالأوعية الدموية في الدماغ التي تسمح للسائل الدماغي النخاعي بالدخول والاندفاع عبر نسيج الدماغ بنبض الدم جنباً إلى جنب – وأطلقوا عليه اسم «الجهاز الغليمفاوي، أو الجهاز نظير الوعائي»؛ لأنه يشبه الشبكة اللمفاوية في الجسم، باستثناء ما تديره الخلايا الدبقية (الداعمة) في الدماغ.

إن امتلاك مثل هذا النظام مهم؛ لأن الخلايا العصبية تكون نشطة للغاية خلال اليوم، وتنتج فضلات تحتاج إلى الذهاب إلى مكان ما.وكالات

 

 

 

 

تحذير علمي من تأثير «كارثة الفوسفور» على الغذاء

 

حذر العلماء من أن كوكبنا يواجه «الفوسفوغيدون: انهيار مخزون الفوسفور». ويتخوف العلماء من أن سوء استخدام الفوسفور قد يؤدي إلى نقص حاد للغاية في الأسمدة، الذي من شأنه الإخلال بإنتاج الغذاء على مستوى العالم، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.

في الوقت نفسه، فإن سماد الفوسفات الذي تم نزعه من الحقول – إلى جانب مدخلات الصرف الصحي في الأنهار والبحيرات والبحار – يؤدي إلى انتشار واسع النطاق للطحالب، وخلق مناطق مائية ميتة تُهدد المخزون السمكي.

وإضافة إلى ذلك، فإن الإفراط في استخدام هذا العنصر يزيد من انبعاثات غاز الميثان في أنحاء الكوكب جميعها، مما يزيد من أزمة الاحتباس الحراري العالمي، والأزمة المناخية الناجمة عن الانبعاثات الكربونية، كما حذر الباحثون.

وقال البروفسور فيل هايرث من جامعة لانكستر: «لقد بلغنا منعطفاً حاسماً… قد نتمكن من العودة إلى الوراء، لكن يتعين علينا حقاً أن نتكاتف معاً وأن نكون أذكى بكثير في الطريقة التي نستخدم بها الفوسفور. وإذا لم نفعل ذلك، فإننا نواجه كارثة أطلقنا عليها اسم (الفوسفوغيدون)».

يذكر أن اكتشاف الفوسفور كان في عام 1669 بواسطة العالم الألماني هينيغ براندت، الذي عزله عن البول، وتبين أنه ضروري للحياة منذ ذلك الحين.

تتكون العظام والأسنان، إلى حد كبير، من معدن فوسفات الكالسيوم – وهو مركب مشتق منه – في حين أن العنصر يزود الحمض النووي أيضاً بعمود فوسفات السكر.

«بكل بساطة، لا حياة على الأرض من دون الفوسفور»، كما ذكر البروفسور بيني جونز من جامعة بريستول. وتكمن الأهمية العالمية لهذا العنصر في استخدامه للمساعدة على نمو المحاصيل. ويُباع نحو 50 مليون طن من سماد الفوسفات حول العالم كل عام، وتلعب هذه الإمدادات دوراً حاسماً في إطعام سكان الكوكب، البالغ عددهم 8 مليارات نسمة.

ومع ذلك، فلا توجد رواسب كبيرة من الفوسفور إلا في عدد قليل من البلدان: فالمغرب لديه أكبر كمية، ولدى الصين ثاني أكبر مخزون من الرواسب، والجزائر هي الثالثة. على النقيض من ذلك، انخفضت الاحتياطيات في الولايات المتحدة إلى 1 في المائة من المستويات السابقة، في حين اضطرت بريطانيا دوماً إلى الاعتماد على الواردات.

وأضاف البروفسور جونز قائلاً: «احتياطيات الفوسفات الصخري التقليدية نادرة نسبياً، وقد استنزفت بما يتفق مع استخراجها لإنتاج الأسمدة».وكالات

 

 

 

 

الصين تفتح الحدود أمام السائحين لأول مرة منذ 2020

 

قالت الصين إنها ستعيد فتح حدودها أمام السائحين الأجانب للمرة الأولى في ثلاث سنوات منذ تفشي جائحة كوفيد-19، وذلك من خلال إصدار مختلف أنواع التأشيرات، اعتبارا من أمس الأربعاء.

ويأتي رفع هذا الإجراء الحدودي الأخير الذي كان يهدف للحماية من كوفيد-19 بعدما أعلنت السلطات في الشهر الماضي انتصارها على زيادة كبيرة في عدد الإصابات في الآونة الأخيرة.

ومن المنتظر أن يساعد الدعم الذي سيتلقاه القطاع السياحي في إنعاش الاقتصاد البالغ حجمه 17 تريليون دولار والذي سجل العام الماضي واحدا من أبطأ معدلات نموه في نحو نصف قرن.

وقالت وزارة الخارجية إن المناطق في الصين التي لم تكن تتطلب الحصول على تأشيرة قبل تفشي الجائحة ستعود لسياسة الدخول دون تأشيرة. ويشمل ذلك جزيرة هاينان السياحية الجنوبية والسفن السياحية التي تمر عبر ميناء شنغهاي.

وسيجري كذلك استئناف السماح بدخول الأجانب دون تأشيرة من هونج كونج ومكاو إلى إقليم قوانغدونغ.

وقالت الوزارة إن المسافرين الأجانب الذين لديهم تأشيرات صادرة قبل 28 مارس آذار 2020 وما زالت سارية يمكنهم استخدامها لدخول الصين.

وقال توم سيمسون العضو المنتدب لمجلس الأعمال الصيني البريطاني:”استئناف التقديم على جميع أنواع التأشيرات يزيل عقبة كبيرة من أمام عودة حركة السفر الطبيعية بين بريطانيا والصين”.

وأضاف أن المجلس “لاحظ بالفعل أن طلبات السفر للعمل ورحلات الوصول بدأت في الزيادة منذ يناير، لكن من المنتظر أن تؤدي هذه الأنباء إلى زيادة كبيرة في الزيارات وخصوصاً بغرض السياحة”.

وأضافت الصين، التي سحبت نصيحتها إلى رعاياها بعدم السفر إلى الخارج في يناير ، 40 دولة أخرى إلى قائمة الوجهات المسموح بسفر الأفواج إليها ليبلغ العدد الإجمالي 60 دولة.

ووفقاً لتطبيق رصد الرحلات الجوية الصينية فلايت ماستر فإن الرحلات الدولية القادمة والمغادرة في الأسبوع الذي بدأ في السادس من مارس آذار ارتفعت أكثر من 350%، مقارنة بمستواها قبل عام إلى حوالي 2500 رحلة جوية، إلا أن هذا الرقم لا يعادل سوى 17.4% من مستويات 2019.وكالات

 

 

 

 

السكري وفقدان الأسنان “خطر مزدوج” على الدماغ

 

تسهم الإصابة بمرض السكري وفقدان الأسنان في تدهور الوظيفة الإدراكية، وتراجع أسرع للإدراك لدى كبار السن، وفقاً لدراسة جديدة دعت إلى التوعية بأهمية العناية بالأسنان للوقاية من الخرف والزهايمر.

ونشرت الدراسة في عدد خاص من مجلة “جورنال أوف دنتال ريسيرش”، وقالت إن الالتهابات من أهم سمات السكري، وهي أيضاً العامل الرئيسي في أمراض اللثة، وكذلك في التدهور المعرفي.

وبحسب الدراسة، التي أجريت في كلية روزي مايرز للتمريض بنيويورك، قد يؤدي فقدان الأسنان وآلام اللثة إلى صعوبة في المضغ، وينتج عن ذلك تغيرات غذائية تفاقم ضعف تحمل الجلوكوز لدى مريض السكري.

واعتمدت الدراسة على بيانات 9984 من كبار السن، أعمارهم بين 65 و85 عاماً، ووجدت أن الذين تتراوح أعمارهم بين 65 و74 عاماً ويعانون من مرض السكري وفقدان الأسنان الكامل كان لديهم أسرع معدل من التدهور المعرفي.

ودعت النتائج إلى تثقيف مرضى السكري حول العلاقة بين صحة الفم والإدراك.وكالات