من كيندال جينر وبيلا حديد إلى ريتا أورا وحتى مايكل جاكسون، نجح سايمون نيوتون في الحفاظ على أمن بعض الوجوه الأكثر شهرة في العالم.
سايمون (44 عاماً) الذي أطلق عليه ذات مرة “نجم الموضة الحقيقي في أسبوع الموضة في لندن”، بدأ الآن مسيرته المهنية في مجال الترفيه، مع وجود فيلمين في طور الإعداد.
وفي حديثه إلى صحيفة ميترو البريطانية، كشف سايمون الذي يمتلك أيضاً شركته الأمنية الخاصة، Askari Secure Ltd، كيف تبدو الحياة كحارس شخصي للمشاهير وأكبر مخاوفه عند محاولته الحفاظ على أمان عملائه المشهورين عالمياً وشخصيته المفضلة التي عمل معها.
وعند سؤاله عن أكبر مخاوفه عند الاعتناء بأمن وسلامة المشاهير، أوضح سايمون أن الأمر كله يتعلق بالتأكد من عدم “إغراق” عملائه من قبل المعجبين، الأمر الذي يبدو بصراحة مرعباً على حد قوله.
وفي حديثه عن أنواع العوامل التي يجب مراعاتها عند مرافقة أحد المشاهير من أ إلى ب، قال سايمون “أنت تنظر إلى أشياء مثل التوقيت، والوقت الذي يستغرقه الوصول إلى مكان ما، والطرق التي يمكن الذهاب عبرها، وكيفية الدخول والخروج إلى المكان، الذي يتغير اعتماداً على ما إذا كان العميل يريد أن يُرى أم لا”. وتابع: “أين نجلس؟ هل الجلوس بالداخل آمن؟ أين دورة المياه؟ ما هو حجم الحمامات؟”.وكالات
رنا رئيس طالبة جامعية مع “أولاد حريم كريم”
تواصل الفنانة المصرية رنا رئيس تصوير مشاهدها في فيلم “أولاد حريم كريم”، وتجسد خلال الأحداث دور طالبة جامعية تعيش قصة حب مع الفنان تيام قمر، الذي يظهر بدور طالب جامعي أيضا، وهذا العمل هو جزء ثان لفيلم “حريم كريم” الذي عرض منذ 18 عاما وحقق نجاحا كبيرا، حيث بدأ فريق العمل تصوير الفيلم منذ شهر مايو الماضي.
الفيلم بطولة مصطفى قمر، داليا البحيرى، بسمة، علا غانم، خالد سرحان ومن الأبطال نجد رنا رئيس، هنا داود، يوسف عمر، وآخرين، والعمل من تأليف زينب عزيز وإخراج علي إدريس.
وتدور أحداث “حريم كريم” حول كريم (مصطفى قمر) المتزوج من جيجى (ياسمين عبدالعزيز) التي تغير عليه غيرة قاتلة وتشك فيه فتطلب منه الانفصال، بينما يحاول هو توضيح الحقيقة لها، فيقرر الاستعانة بالبعض من صديقاته في الجامعة لحل المشكلة ولكنه يدخل في مواقف كثيرة تعقد مسألة رجوعه إلى زوجته بل ويفسد حياة صديقاته أيضًا دون قصد.
وتعيش رنا حالة من الانتعاش الفني في الفترة الحالية، حيث ترتبط بأكثر من عمل ما بين الدراما والسينما، حيث تواصل رئيس تصوير فيلم “المكلكعين”، مع أحمد فتحي ومحمد كيلاني، وميس حمدان، وآخرين.
والعمل الذي يدور في إطار اجتماعي كوميدي من تأليف أحمد عثمان وإخراج حسن البلاسي، كما تنتظر عرض مسلسل “نصي التاني” من تأليف إياد صالح وإخراج عمرو صلاح، ومن المفترض عرضه بعد موسم الصيف وبالتحديد بعد عيد الأضحى. وتستعد الممثلة المصرية في سبتمبر القادم لتصوير الجزء الثالث من مسلسل “موضوع عائلي.وكالات
مطاعم في باريس تتوسع في قائمة الأطباق المغاربية
تتنوع الثقافات في باريس بتنوع الجاليات التي استقرت فيها وفتحت مطاعم لأطباقها التي هاجرت معها، فالجالية المغاربية حملت معها طبق الكسكس لكن شباب اليوم يريد أن يعرّف الفرنسيين بقائمة طعام أقل شهرة من الطبق البربري.
يحظى طبقا الكسكس والطاجين بشعبية واسعة في فرنسا، لكنّ المطاعم المغاربية الجديدة في باريس لم تكتف بهما، بل أدرجت في لوائح طعامها مجموعة من الأطباق الأخرى لا تتمتع بالشهرة نفسها، كالرفيسة والرشتة والشخشوخة، متيحة للفرنسيين والمهاجرين من الجيل الثاني والثالث اكتشاف المطبخ المغاربي الغني بتنوعه.
وكانت كاتيا بارق البالغة 42 عاماً تعمل في مجال التواصل عندما اتخذت قراراً عام 2021 بالاستثمار في مطبخ بلدها وفتح مطعم جزائري في وسط باريس سمّته “ماجوجة”، وهو اللقب الذي يُطلق على والدتها، يقدم طعام الغداء فقط، لتتيح لزبائنه اكتشاف مطبخ طفولتها التي قضتها في الجزائر قبل أن تهاجر وتستقر في العاصمة الفرنسية.
وقالت كاتيا “أنا من جيل يخجل قليلاً من مطبخه في فرنسا إذ كان يقال عنه إن ‘رائحة التوابل تفوح منه’ وسوى ذلك. أما اليوم، فأنا فخورة باستعادة ثقافتي، وبأنني أبيع في الدائرة التاسعة في باريس فطائر السفنج التي كانت أمي تطهوها لنا بعد ظهر يوم الأحد”.
وقالت إن المطبخ الجزائري غنيّ بأنواع الطعام التي تحتوي على الخضار واللحم والسمك مؤكدة أنها ستبحث في وجبات أخرى يمكن أن يستسيغها الفرنسيون. أما مصطفى خالص (52 عاماً) الذي أسس مطعم “جميلة” المغربي عام 2020 وباتت له فروع في ثلاث دوائر فقال “مطبخنا جزء من تراثنا، إنه إرث نقلته إلينا عائلاتنا، ومن المهم إبرازه”.
ولاحظ المؤرخ المتخصص في فن الطهو باتريك رامبور أن مطاعم مغاربية أنشئت في العاصمة الفرنسية “منذ نهاية القرن التاسع عشر” تاريخ بداية هجرة المغاربة إلى فرنسا، لكنّ الجديد هو ظهور مطاعم حديثا تجتذب خصوصاً الزبائن العاملين في المكاتب”. وأشار إلى أن “ظاهرة جديدة تبرز منذ بضع سنوات، يعود الفضل فيها إلى جيل جديد من أصحاب المطاعم يتيحون للزبائن اكتشاف فن الطهو المغاربي الذي لم يكن معروفا لديهم إلا من خلال الكسكس”.
والكسكس وجبة يختلف إعدادها من بلد إلى آخر ومن مدينة إلى أخرى بل يختلف من عائلة إلى أخرى وتحتفظ كل واحدة منها بأسرار البهارات والإضافات. وأكدت كاتيا بارق أن لائحة الأطباق في مطعمها “تضم الكسكس الشهير طبعاً”، لكنّ فيها أيضاً مأكولات تقليدية أقل شهرة كالرشتة (المعكرونة الدقيقة)، وأخرى يتم تطويرها على غرار ‘المحاجب’ المحشوة بالسبانخ وجبنة الفيتا”.
أما مطعم “تونسية” الذي افتتح في دائرة باريس العاشرة عام 2018، فيتيح هو الآخر تذوق “مطبخ عائلي قبل كل شيء”، على ما وصفته مؤسسته سوار الدماق (34 عاماً). وأكدت الشابة التونسية، أن هذا المطبخ متنوع جداً. وتمتد قائمة مطعمها التي تُبرز “خصوصية المطبخ التونسي” من سمك الدنيس المشوي إلى شطائر طعام الشارع التونسي، مروراً بالسلطات المتنوعة والكسكس بالقرنيط (الأخطبوط) الذي تشتهر به مدينة صفاقس الساحلية في شرق تونس، ومنها تتحدر سوار.
وأشارت إلى أن والدتها “تولت شخصياً تدريب الطاهي على صنع الكسكس بالقرنيط في المطعم وعلمته أسرار بهاراتها ليكون مطابقاً تماماً لذلك الذي يُعدّ في المنزل”.
وقالت كاتيا التي يذكّر ديكور مطعمها بجذورها الجزائرية، وفيه مثلاً غرابيل الكسكس التي كانت تستخدمها أمها، إن الهدف جعل زبائن المطعم “يشعرون بأن الروائح والنكهات هي ذاتها كما تلك الموجودة في منازلهم”. لكنّ مؤسِسة “الماجوجة” تريد في الوقت نفسه تجنب صورة “المطاعم الفولكلورية”. وهي وصفت مطعمها بأنه “تقليدي وعصري” في آن واحد، وتعمل على أن يكون حاضراً بقوة على الشبكات الاجتماعية، ولديها مثلاً أكثر من 45 ألف متابع على أنستغرام.
وهذا أيضاً ما يطمح إليه مصطفى خالص النشط جداً هو الآخر على الإنترنت. إذ يريد أن يجعل مطعمه “جميلة” بمثابة “وجهة” أكثر مما هو “مجرد مطعم بسيط”، من خلال تسليطه الضوء على الحرف اليدوية المغربية خلال المعارض التي تقام فيه. وقال مصطفى خالص “حتى لو كانت مهنة صاحب المطعم صعبة ثمة مجال لإنشاء المزيد من المطاعم، فلدينا مطبخ غني جداً ومتنوع، ولنا أن نسلّط الضوء عليه من خلال تجاوز العناصر التقليدية الكبيرة التي يعرفها الجميع”.وكالات
شركات التكنولوجيا تتسابق لإطلاق خوذات الواقع الافتراضي
تَنافُس الشركات التكنولوجية على تطوير الخوذات الافتراضية هو مجال نشط ومثير للاهتمام في صناعة التكنولوجيا؛ حيث تسعى عدة شركات كبرى وناشئة إلى تطوير خوذات افتراضية قوية ومتطورة لتحقيق تجربة واقع افتراضي مثيرة وممتعة للمستخدمين. وهناك الكثير من الشركات التي تقود هذا التنافس وتتنافس بقوة في هذا المجال.
وعرض مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا الخميس الماضي خوذة جديدة للواقع الافتراضي، قبل أيام على حلول موعد مؤتمر سنوي يتوقع مراقبون أن تكشف خلاله الشركة المنافسة أبل عن أولى خوذاتها في هذا المجال.
وكتب مارك زوكربيرغ عبر حسابيه على فيسبوك وإنستغرام، في توضيح مرفق بمقطع فيديو يُظهر الخوذة الجديدة من سلسلة “كويست”، “إليكم ‘ميتا كويست 3’، أول خوذة موجهة إلى العامة مع واقع مختلط بالألوان عالية الدقة”.
وتعتمد تقنية الواقع المعزز على تعرف النظام على المواقع والمعالم الحقيقية من خلال استشعار البيئة ومن ثم إضافة عناصر رقمية متفاعلة، مثل الصور ثلاثية الأبعاد والنصوص ورموز التعرف ومقاطع الفيديو وغيرها.
ويتيح الواقع المعزز للمستخدمين توسيع فهمهم للعالم من حولهم وتحسين تفاعلهم مع البيئة المحيطة.
ولفت زوكربيرغ إلى أن خوذة “كويست 3″، التي ستُطرح للبيع في الولايات المتحدة خلال الخريف بسعر يبدأ بـ500 دولار، “أصغر حجماً بنسبة 40 في المئة” من الطراز السابق و”أكثر راحة” للاستخدام، واصفاً إياها بأنها “أقوى خوذة” للعلامة التجارية منذ إطلاقها.
وتعد تقنية الواقع المعزز من الابتكارات المثيرة والمتطورة في مجال التكنولوجيا، وتستمر الشركات والمطورون في العمل على تطويرها وتوسيع نطاق تطبيقاتها لتحسين تجارب المستخدم وتوفير فرص جديدة في مختلف المجالات.
وفي نهاية عام 2021 اعتمدت فيسبوك اسم “ميتا” لشركتها الأم، انطلاقاً من رؤية تقوم خصوصاً على اعتبار الميتافيرس مستقبل الإنترنت، بعد الويب وأجهزة المحمول.
وتتضمن تطبيقات الميتافيرس الحقيقية تجربة الألعاب الاجتماعية متعددة اللاعبين والتعليم الافتراضي والتدريب والاجتماعات والتسوق والترفيه وأكثر من ذلك. ويعتبر الميتافيرس مفهومًا يطمح إلى إحداث ثورة في تجربة المستخدم وطريقة تفاعلنا مع العالم الافتراضي والحقيقي.
سماعات الرأس “كويست” استحوذت على أكثر من 80 في المئة من السوق في نهاية عام 2022
واستحوذت سماعات الرأس “كويست” على أكثر من 80 في المئة من السوق في نهاية عام 2022، بحسب شركة كاونتربوينت، لكن جهود عملاق الشبكات الاجتماعية حتى الآن لم تفض إلى اعتماد هذه الخوذ على نطاق واسع.
وقد ازداد عدد مستخدمي هذه المعدات في عام 2021، خلال فترات الإغلاق أثناء جائحة كورونا، لكنّ النمو تباطأ منذ ذلك الحين، ليراوح بين 5 و6 في المئة سنوياً، وفق “إنسايدر إنتلجنس”.
وبحسب شركة الأبحاث هذه يستخدم حوالي 35 مليون شخص حالياً خوذ الواقع الافتراضي مرة واحدة على الأقل شهرياً في الولايات المتحدة، أو حوالي 10 في المئة من السكان.وكالات
اكتشاف «أجسام غامضة» وسط «درب التبانة»
أعلن فريق دولي من علماء الفلك رصد المئات من الأشكال الغامضة وسط مجرة التبانة، في خطوة تقرّب من فك لغز إضافي من الألغاز المحيطة بالكون.
وبحسب دراسة منشورة في مجلة «ليترز» المختصة في فيزياء الفلك، فإن الأجسام المكتشفة، وعددها بالمئات، خيوط من «الغاز المضيء».
وأوضحت الدراسة أن هذه الخيوط ذات البعد الواحد، تتخذ شكلاً أفقياً أو إشعاعياً، كما أنها خفيفة ومتمددة.
ويرجح العلماء أن تكون هذه الأجسام قد انبثقت قبل ملايين السنين من الثقب الأسود الهائل لمجرة درب التبانة، وهو معروف بـ«القوس أ»، ثم تفاعلت مع محيطها.
ويقدر الباحثون أن تلك الخيوط قصيرة نسبياً، إذ يراوح طول الخيط الواحد منها بين خمس و10 سنوات ضوئية.
وتأتي هذه الاكتشافات بعد 40 عاماً من تمكن الباحث فرهاد يوسف زادة، المشرف على هذه الدراسة، إلى جانب علماء آخرين، من رصد نحو ألف من الخيوط ذات البعد الواحد قرب وسط المجرة.
وتلك الخيوط التي اكتُشفت في وقت سابق ذات شكل عمودي، وهي أكبر بامتداد يصل إلى 150 سنة ضوئية.
ومن شأن اكتشاف هذه الخيوط في المجرة أن يقدم صورة عن اتجاه الثقب الأسود، بحسب الباحث زادة، وهو باحث وأستاذ في فيزياء الفلك بجامعة نورث ويسترن الأمريكية.
وأعرب الباحث عن ذهوله أمام الاكتشاف، وقال إن العلماء بذلوا جهداً كبيراً للتأكد حتى لا يكون الأمر مجرد خدعة، «ثم وجدنا أنها ليست عشوائية، وإنما مرتبطة بما يتدفق من الثقب الأسود».وكالات
اكتشاف قرية شمال الصين يعود تاريخها إلى 3 آلاف عام
كشف علماء آثار صينيون أنقاض قرية يعود تاريخها إلى أكثر من 3000 عام في مقاطعة خبي شمال الصين.
وحسب وكالة «شينخوا» تغطي القرية الواقعة في منطقة تشاوياو الحالية في مدينة وو آن، مساحة نحو 220 ألف متر مربع، وتم بناؤها في منتصف عهد أسرة شانغ (1600-1046 قبل الميلاد).
وفي القرية متوسطة الحجم، وجد علماء الآثار أنقاض طرق، وخنادق، وأفران فخار، وممرات مائية، وأقبية وصفوفاً من المنازل.
كما اكتشف العلماء قطعاً من الخزفيات، والفخار، ودبابيس شعر منحوتة من العظام، ودروع سلاحف كانت تُستخدم لأغراض العرافة والتكهن، وإضافة إلى ذلك؛ تم العثور على نظام تدفئة داخل كل منزل يُعتقد أنه نموذج أولي للـ«كانغ» الصيني التقليدي، أو منصة النوم المبنية من طوب اللِبن.
وتم اكتشاف القرية بينما كان علماء الآثار يقومون بأعمال التنقيب في أطلال تشاوياو خلال الفترة بين عامي 2020 و2022، ووفقاً لما ذكره رئيس قسم الأبحاث الأثرية لأسرتي شانغ وتشو في معهد الآثار الثقافية وعلم الآثار في مقاطعة خبي وي شو قوانغ،، فربما كانت القرية حاضرة قبيلة أو مملكة في ذلك الوقت.
وأشار وي إلى أن تصميم أطلال القرية كان معقولاً، في حين أن نظام التدفئة يمكن أن يساعد الباحثين على فهم التغيرات في البيئة في منتصف عهد أسرة شانغ، وكذلك الإجراءات المتخذة في شمال الصين للمساعدة في الحفاظ على الدفء.وكالات
البدانة تزيد خطر الاضطرابات النفسية
حذّرت نتائج دراسة جديدة من أن البدانة تزيد خطر الاضطرابات النفسية، وأن ذلك ينطبق على جميع الفئات العمرية، لكن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذه الاضطرابات.
وأجريت الدراسة في الجامعة الطبية في فيينا، وأفادت بأن تشخيص السمنة لدى شخص يعزّز بشكل كبير احتمال الإصابة بمجموعة واسعة من الاضطرابات النفسية، بما في ذلك الاكتئاب، وإدمان النيكوتين، والذهان، والقلق، واضطرابات تناول الطعام.
وبحسب موقع «نيوز مديكال»، تؤكد هذه النتائج الحاجة لزيادة الوعي بالتشخيصات النفسية، وهو ما يخالف الشائع في الأوساط الطبية عن أيهما أسبق، الاضطراب النفسي أم البدانة.
وقال الدكتور مايكل لوتنر: «حتى الآن، غالباً ما اعتبر الأطباء أن الأدوية النفسية تسبب الارتباط بين الاضطرابات النفسية والسمنة وأيضاً مرض السكري. وقد يكون هذا صحيحاً بالنسبة لمرض انفصام الشخصية، حيث نرى ترتيباً زمنياً معاكساً، لكن بياناتنا لا تدعم هذا بالنسبة للاكتئاب أو غيره من الاضطرابات النفسية».
وأظهرت النتائج أن 16.66% من الرجال البدناء يعانون أيضاً من اضطراب تعاطي النيكوتين، بينما تعاني منه 8.58% فقط من النساء البدينات.
ووجد الباحثون أن العكس هو الصحيح بالنسبة للاكتئاب. فكان معدل نوبات الاكتئاب التي تم تشخيصها أعلى بـ 3 مرات تقريباً لدى النساء البدينات، وبلغت نسبة التشخيص 13.3% لدى النساء البدينات مقابل 4.8% لدى غير البدينات. وكان الرجال الذين يعانون من السمنة أكثر عرضة للاكتئاب بمرتين، وبلغت نسبة التشخيص 6.61% للمصابين بالسمنة مقابل 3.21% لغير المصابين بالسمنة.وكالات
يدفع 100 ألف دولار ليصبح أطول من زوجته
أنفق أمريكي 107 آلاف دولار على جراحة إطالة الساق لزيادة طوله من 6 أقدام إلى 6 أقدام و7 بوصات، بعد أن وجد أن ساقيه قصيرتان جداً بالنسبة لجسده، وليصبح أطول من زوجته.
وشعر بريان سانشيز (33 عاماً) أن جسده “غير متناسب” في يناير 2022 وأنه بدا “كإبهام ضخم”. ويقول بريان من ولاية جورجيا إنه يأمل أن يشعر بأنه “على قمة العالم” بمجرد أن تلتئم الجروح الناجمة عن الجراحة باهظة الثمن، ومن المقرر أن يكون أطول بحوالي تسع بوصات من زوجته نيديا (30 عاماً).
واكتشف سمسار الرهن العقاري براين أنه قادر على التغلب على مخاوفه من خلال إجراء الجراحة في تركيا، لكن طبيعتها المعقدة تعني أنه يتعين عليه قلب البراغي المعلقة على ساقيه من الداخل والتعامل مع “الجروح المفتوحة المستمرة”.
وقال بريان: “زوجتي طويلة جداً، ولم يفصلنا عن بعضنا سوى ثلاث بوصات، ولكن بمجرد أن أتعافى تماماً، سيكون الفارق تسع بوصات ونصف بوصة.
وأضاف بريان “أحد الأشياء التي سأستمتع بها أكثر هو القدرة على التمرن مرة أخرى ووضع بعض الوزن على ساقي وجعل جسدي يبدو أكبر قليلاً بالطريقة التي أريدها”.
وتتضمن الجراحة كسر عظم الشظية والقصبة في ساق بريان بحيث يمكن إزالة النخاع العظمي ووضع قضيب بالداخل وتثبيته بمسامير. وخلال فترة تعافيه يجب أن يظل على كرسي متحرك ويستخدم مفتاحاً لتشغيل مسمار التثبيت أربع مرات في اليوم عند 90 درجة لفصل أجزاء العظام قليلاً في المرة الواحدة.
وفي المجموع، أجرى براين عمليتين جراحيتين مع عملية قصبة الساق في ديسمبر 2022 وأخرى على عظم الفخذ في مارس من هذا العام.
وزاد طول بريان الآن بنحو ثلاث بوصات ونصف إضافية – مما يجعله أقل بقليل من ستة أقدام وسبع بوصات – لكنه لا يزال على كرسي متحرك وينتظر الشفاء التام، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.وكالات
إجراء تعديلات على مادة «الثاتين» المستخرجة من الحشرات
نجح فريق بحثي سويسري في إجراء تعديلات على مادة «الثاتين» المستخرجة من الحشرات، بما يسمح باستخدامها مضاداً حيوياً فعالاً مع أنواع البكتيريا المقاومة للعلاج.
ويذكر أن «الثاتين» تم عزلها لأول مرة منذ حوالي 25 عاماً من حشرة «الجندي المغزول»، الشائعة في أميركا الشمالية، التي تفترس يرقات الخنافس مثل خنفساء البطاطس وخنفساء الفول، حيث وجد الباحثون من جامعة زيوريخ قبل سنوات، أن لتلك المادة دوراً مهماً في تعطيل جسر نقل المواد الغذائية بين الغشاء الخارجي والداخلي للبكتيريا سالبة الجرام، التي تصيب الحشرة، بما يؤدي لهلاك البكتيريا، فكان السؤال الذي حاول الباحثون الإجابة عنه، هو مدى إمكانية استخدام تلك المادة مضاداً حيوياً.
ووجد الباحثون أن هناك صعوبات تحول دون استخدام مادة «الثاتين» دواءً مضاداً حيوياً للبشر، حيث وجدوا أنه عند نقلها لهذا الاستخدام، ستكون فعاليتها قليلة، وستطور البكتيريا مقاومة سريعة لها، وهي المشكلة التي نجحوا في حلها خلال الدراسة الجديدة المنشورة في العدد الأخير من دورية «ساينس أدفانسيس».
وقام الباحثون بتعديل التركيب الكيميائي لـ«الثاتين» لتعزيز خصائصه، وللقيام بذلك، استخدموا الرنين المغناطيسي النووي (NMR) لتوضيح مكان وكيفية ارتباط تلك المادة بجسر نقل المواد الغذائية الخاصة بالبكتيريا لتعطيله.
وباستخدام هذه المعلومات، خطط الباحثون للتعديلات الكيميائية التي كانت ضرورية لتعزيز تأثيرات مادة «الثاتين» المضادة للبكتيريا، وتم إجراء المزيد من الطفرات لزيادة استقرار المادة.
وبعد ذلك، أجرى الباحثون اختباراً للمادة المطورة في الفئران المصابة بعدوى بكتيرية، وحققت نتائج باهرة.
ويقول الكيميائي أوليفر زيربي، رئيس مرافق الرنين المغناطيسي النووي في جامعة زيوريخ، والباحث الرئيسي بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة: «أثبتت المضادات الحيوية الجديدة فعاليتها الشديدة، خاصة في علاج التهابات الرئة، كما أنها فعالة للغاية ضد البكتيريا المعوية المقاومة لدواء (الكاربابينيم)، حيث تفشل معظم المضادات الحيوية الأخرى».
ويذكر أن المادة المطورة ليست سامة أو ضارة للكلى، وقد ثبت أيضاً أنها مستقرة في الدم على مدى فترة أطول، وكلها خصائص مطلوبة للحصول على الموافقة كدواء، كما يؤكد زيربي.
ويضيف أنهم سيواصلون العمل على هذا المضاد الحيوي للوصول إلى اعتماده، وعلاج مشكلة تصنفها منظمة الصحة العالمية بأنها شديدة الخطورة.وكالات
خوارزمية تكشف 8 إشارات غامضة وشكوك حول كائنات فضائية
أنشأ فريق من جامعة تورنتو الكندية خوارزمية خاصة لتنظيم بيانات التلسكوب، يقول إنها ستساعد في البحث عن حضارة متقدمة خارج كوكب الأرض.
واكتشفت الخوارزمية الجديدة، التي تعمل بالتعلم الآلي، 8 إشارات راديو جديدة قادمة من 5 نجوم على بعد 30 إلى 90 سنة ضوئية، ولم يؤكد العلماء أن هذه الإشارات قادمة من كائنات فضائية.
ويقول العلماء، الذين يقفون وراء الخوارزمية، إنهم قاموا بتبسيط البحث عن حياة خارج كوكب الأرض باستخدام خوارزمية جديدة لتنظيم البيانات من تلسكوباتهم، والتي تتخلص من التداخل بين الإشارات في الفضاء والإشارات التي تأتي من الأرض، للسماح للعلماء بالتركيز على الإشارات الحقيقية من الفضاء السحيق.
ورغم أن الإشارات تظهر وكأنها من خارج كوكب الأرض، إلا أن العلماء يقولون إنهم لم يقتنعوا بعد بوجود كائنات فضائية وراءها. لكنهم يأملون في رؤية نفس الإشارات مرة أخرى لزيادة فرص أن يكون لها معنى إضافي.
ويأمل العلماء في استخدام الخوارزمية الجديدة على مجموعة أكبر من التلسكوبات الراديوية، للحصول على نتائج أكثر دقة، وفق ما أورد موقع “إم إس إن” الإلكترون.وكالات
«الخلايا الخالدة» تحل أزمة اللحوم المستزرعة
يزداد الحديث عن اللحوم المستزرعة كحل لأزمة الغذاء عالمياً، في ظل تزايد الطلب على اللحوم نتيجة الزيادة السكانية، وعدم وجود عدد كافٍ من رؤوس الماشية يكافئ الطلب. إلا أن الانتقاد الرئيسي لهذه الفكرة، التي أثبتت كفاءة من الناحية النظرية، أنه وإن كان بالإمكان استنبات اللحوم باستخدام الخلايا الجذعية، إلا أن التكلفة الاقتصادية المرتفعة لهذه العملية، لا تجعلها فكرة عملية، وهي المشكلة التي يزعم فريق بحثي من جامعة «تافتس»الأميركية أنه نجح في حلها، عبر استخدام «خلايا جذعية خالدة»، وتم الإعلان عن تفاصيل هذا الحل في 5 مايو
تبدأ عملية تصنيع «اللحوم المستزرعة»، بالحصول على الخلايا الجذعية من الحيوان، ثم تُزرع في مفاعلات حيوية بكثافات وأحجام عالية على غرار ما يحدث داخل جسم الحيوان، وتتم تغذية الخلايا بوسط مستنبت غني بالأكسجين يتكون من العناصر الغذائية الأساسية مثل الأحماض الأمينية والغلوكوز والفيتامينات والأملاح غير العضوية، وتُضاف إليها البروتينات وعوامل النمو الأخرى، وتؤدي التغييرات في التركيبة المتوسطة، إلى تحفيز الخلايا غير الناضجة على التمايز إلى العضلات الهيكلية والدهون والأنسجة الضامة التي تتكون منها اللحوم، ثم يتم حصاد الخلايا المتمايزة وتحضيرها وتعبئتها في المنتجات النهائية، وتستغرق هذه العملية ما بين 2 و8 أسابيع، اعتماداً على نوع اللحم الذي تتم زراعته.
تحتاج هذه العملية وفق هذه الخطوات التي تم تفصيلها في دراسة لباحثين من جامعة طوكيو اليابانية، نشرتها دورية «ساينس إن فود» في مارس 2021، إلى مصدر دائم من الخلايا الجذعية العضلية المأخوذة من الحيوانات، لكن عادة ما تنقسم (تتكاثر) هذه الخلايا ما يقرب من 50 مرة فقط قبل أن تبدأ في التقدم في العمر وتصبح غير قابلة للحياة، وبالتالي يتعين الحصول على خلايا جديدة، وهي عملية مكلفة اقتصادياً، لكن «الخلايا الخالدة» التي طوّرها الباحثون تعد بإنتاج مستدام للحوم بكميات كبيرة وباقتصاديات أقل.
ولتحويل الخلايا الجذعية لعضلات الأبقار العادية إلى خلايا جذعية خالدة، هناك خطوتان أساسيتان تم الإعلان عنهما خلال الدراسة، الأولى هي هندسة الخلايا الجذعية للأبقار لإعادة بناء «التيلوميرات» الخاصة بها باستمرار؛ ما يحافظ بشكل فعال على كروموسوماتها «شابة» وجاهزة لجولة أخرى من التكاثر والانقسام الخلوي.
يقول أندرو ستاوت، من مركز جامعة تافتس للزراعة الخلوية، والباحث الرئيسي بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة في 10 مايو إن «معظم الخلايا تبدأ أثناء انقسامها وتقدُّمها بالعمر، في فقدان الحمض النووي في نهايات الكروموسومات الخاصة بها، والتي تسمى التيلوميرات، مثل الحبال البالية التي تتآكل مع الاستخدام، ويمكن أن يؤدي هذا إلى حدوث أخطاء عند نسخ الحمض النووي أو إصلاحه، ويمكن أن يتسبب ذلك أيضاً في فقد الجينات، وفي النهاية موت الخلايا، لكن خطوتنا الأولى تحل تلك المشكلة».
كانت الخطوة الأخرى، هي تخليد الخلايا، أي جعلها تنتج باستمرار بروتيناً يحفز مرحلة حرجة من انقسام الخلايا، وهذا يشحن العملية بشكل فعال ويساعد الخلايا على النمو بشكل أسرع، كما يوضح ستاوت.
والخلايا الجذعية للعضلات ليست المنتج النهائي الذي يريد المرء تناوله، فلا يجب أن تنقسم وتنمو فحسب، بل يجب أن تتمايز أيضاً إلى خلايا عضلية ناضجة تماماً مثل خلايا العضلات التي نتناولها في شريحة لحم أو فيليه، وقد وجد ستاوت وفريقه البحثي أن الخلايا الجذعية الجديدة تمايزت بالفعل إلى خلايا عضلية ناضجة، رغم أنها ليست متطابقة تماماً مع خلايا العضلات الحيوانية أو خلايا العضلات من الخلايا الجذعية التقليدية للأبقار.
يقول ديفيد كابلان، من مركز جامعة تافتس للزراعة الخلوية والباحث المشارك بالدراسة، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «هذه النتيجة تعني أنه يمكن للباحثين والشركات في جميع أنحاء العالم الوصول إلى منتجات جديدة وتطويرها دون الحاجة إلى مصدر الخلايا بشكل متكرر من خزعات حيوانات المزرعة».
يضيف «رغم أن اللحوم المزروعة بالخلايا حظيت باهتمام وسائل الإعلام بعد الموافقة المبدئية لإدارة الغذاء والدواء على الدجاج المستزرع، فإن المنتجات لا تزال باهظة الثمن ويصعب توسيع نطاقها، وهي المشكلة التي يمكن أن نكون قد قطعنا خطوة مهمة في طريق حلها».وكالات