دعم الكفاءات الوطنية أولوية راسخة
الإمارات وطن للإبداع والإبهار الحضاري الذي يتجسد في كافة محطات نهضتها الشاملة التي تقوم على بناء الإنسان وتمكينه واعتماد أحدث الاستراتيجيات لتنمية مواهبه وتعزيز خبراته وتطوير مهاراته، وهو نهج راسخ تحرص قيادتنا الرشيدة على إيلائه كل الدعم والرعاية اللازمين بهدف الارتقاء الدائم بقدرات الكوادر الوطنية كما أكد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، خلال افتتاح سموه رسمياً مركز “مواهب” أول مركز متخصص من نوعه في إمارة أبوظبي لدعم الكفاءات الوطنية، مبيناً “أنه يعكس الإيمان الراسخ للقيادة الرشيدة بأهمية تنمية وتطوير رأس المال البشري وتعزيز الاستثمار في المهارات والكفاءات المواطنة، بما يلبي متطلبات سوق العمل في القطاعين العام والخاص، من خلال تنفيذ برامج تدريبية وخطط استباقية تستشرف وتواكب المتغيرات الحالية والمستقبلية التي يشهدها سوق العمل، لا سيما في القطاعات الأكثر حيوية للاقتصاد الوطني”.
الارتقاء بمهارات أبناء الوطن عمل مؤسسي مدروس يتم وفق مناهج علمية متطورة تراعي أفضل المعايير لضمان استدامة الارتقاء بقدراتهم، ومركز “مواهب” نموذج عصري ونقلة متقدمة على صعيد العمل الحكومي الهادف إلى تمكين المواطنين من خلال تعزيز ما يحفل به الكادر البشري من كفاءات ومهارات وخبرات مهنية في كافة المجالات الرئيسية، ويأتي الافتتاح الرسمي لـ”مواهب” بعد نجاح مرحلة تجريبية تم خلالها عقد 680 دورة تدريبية وورشة عمل لتنمية قدرات 7450 مواطناً وأثمرت عن توظيف 1650 مشاركاً في قطاعات رئيسية، كما أنه يكتسب أهمية مضاعفة “لدوره في التنسيق والتعاون مع جهات التوظيف لتقديم الخدمات والاستشارات وإجراء عملية التقييم اللازمة سواء للمهارات أو لبرامج التطوير والتأهيل”، وكذلك تزويد المواطنين بالتجارب اللازمة والفاعلة التي تمدهم بالخبرات والمهارات وفق احتياجات سوق العمل في الإمارة وتدعم تحقيق مستهدفات استراتيجية التوطين، كما يعكس الحرص على تحقيق أهداف استراتيجية أبوظبي الشاملة لتطوير الخدمات الحكومية في الإمارة والاقتصاد القائم على المعرفة.
الابتكار والإبداع مناهج حياة في دولة الإمارات لأهميتهما التامة في مواكبة العصر المتسارع والتأسيس للمستقبل والقدرة على إيجاد الحلول للتحديات وتطوير الخدمات برؤية عصرية، وهي استراتيجية تهدف لتنمية القدرات وتوفير كافة الفرص اللازمة لتحقيق نقلات دائمة على مستوى العمل سواء في القطاع الحكومي أو الخاص الذي يحظى بدوره بكل الرعاية لدوره في مسيرة التنمية ومنها رفده بنُخب من الكفاءات والخبرات الوطنية المتخصصة التي تحظى بكل فرص التعلم والتطوير لتحقيق تطلعاتها وأخذ دورها وتعزيز مساهماتها في التقدم الكبير الذي تؤكد من خلاله أبوظبي أنها من أكثر العواصم نهضة وحداثة واستعداداً للمستقبل بفعل ما تتسم به الخطط والآليات من فاعلية تواكب الطموحات بالتقدم والازدهار والتنافسية.
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.