في عالم الفن والثقافة، تبقى الأعمال الفنية التي تأتي من القلب وتلامس أعماق النفوس محفورة في ذاكرة الإنسان لمرور العصور. واحداً من الذين تركوا أثراً عميقاً في عالم الموسيقى والشعر والفنون الجميلة هو الفنان سيد درويش.
سيد درويش، الذي وُلد في عام 1892 وتوفي في عام 1923، كان واحداً من أبرز الشعراء والمغنين في تاريخ مصر والوطن العربي.. كان فناناً شاملاً، إذ جمع بين مهارات الشعر والموسيقى بطريقة استثنائية.. وعلى مر السنين، أصبح درويش رمزاً للثقافة العربية والأصالة.
اشتهر سيد درويش بأداء أشعاره الشعرية بصوته العذب والمؤثر، وكان له قدرة استثنائية على لمس وتعبير عن مشاعر الناس.. كانت كلماته تحمل رسائل اجتماعية وسياسية وإنسانية، ولهذا السبب كانت أغانيه تتجاوب مع مطالب العصر وتعبر عن تجارب الحياة اليومية للناس.
من أشهر أعمال سيد درويش “سالمة يا سلامة” و”قوم يا مصري” و”الحلوة دي” و”طلعت يا محلا نورها” و”زوروني كل سنة مرة” والبحر بيضحك ليه”، أغان تعبر عن الوجدان والمواطنة والعاطفة المؤثرة.
وبإعادة نجوم فن العصر الحالي تأدية تلك الأغاني العظيمة، أعادت الزخم لكلماتها وألحانها وأضافت لها تأثيراً إقليمياً وعالمياً.
اليوم، وبعد مرور 100 عام على وفاة سيد درويش، يظل إرثه الفني حياً ومتجدداً.. فموسيقاه وشعره لا تزال تلامس قلوب الجماهير وتلهم الفنانين الجدد، ويبقى مصدر إلهام لأجيال جديدة من الفنانين والمبدعين، سيد درويش جزء من التراث الثقافي العربي الذي لا يمكن نسيانه.وكالات
قواعد غريبة طبقتها ديزني على ممثليها الصغار
ارتبطت ظاهرة الممثلين الأطفال دائماً بخطر حدوث خطأ ما والشهرة التي تصاحب ذلك.. ومع ذلك، مع ازدهار محتوى ديزني المباشر، زاد عدد الأطفال الصغار والمراهقين في هذه الصناعة بشكل ملحوظ، وكذلك الحال بالنسبة للتقارير عن ظروف عملهم المجنونة.
ساعد Shake It Up بيلا ثورن في بدء مسيرتها التمثيلية والغنائية، ووضعت اسمها على رأس جميع العناوين الرئيسية.. ومع ذلك، لم يكن الأمر كله ممتعاً، حيث كادت ديزني أن تطرد نجمة شابة في سن الرابعة عشرة لارتدائها بدلة بيكيني على الشاطئ، وكما كشفت الممثلة نفسها، كان البديل المقترح هو “شورت للأولاد وقميص فضفاض”.
لا بد أنه كان أمراً محزناً وصادماً للغاية أن يتم إجبار طفل يبلغ من العمر 8 سنوات على العمل في شركة ديزني، ولكن تم استبعاده من كل حفلة أو حدث لشركة ديزني.. وعندما كان أليسون ستونر يصور برنامج Mike’s Super Short Show تم إنتاجه بواسطة استوديو مختلف، لذلك لم تعتبره ديزني جزءاً من طاقم الممثلين الخاص بهم.
واحدة من أسوأ المخاوف بشأن الممثلين الأطفال تأتي من كونهم مرهقين باستمرار، وحالة مايلي هي مجرد دليل على ذلك.. في سن 12-13 عاماً، كان على المغنية والممثلة قضاء عطلات نهاية الأسبوع في المقابلات والأحداث والعودة لتصوير هانا مونتانا يوم الإثنين مهما حدث.
بينما كان تمثيل جوناس مع إخوته أمراً ممتعاً بالنسبة له، فقد سئم من قاعدة واحدة لم تكن منطقية، حيث طلبت منه ديزني أن يحلق يومياً للحفاظ على مظهره كمراهق يبلغ من العمر 16 عاماً حتى لو كان عمره الحقيقي 20 عاماً.
لطالما اهتمت ديزني بنجومها كثيراً، لكن الخط الفاصل بين الاهتمام والسيطرة كان دقيقاً جداً في بعض الأحيان.. وكما تتذكر ممثلة إيفن ستيفنز، لم يسمح الاستوديو لممثليه بفعل أي شيء مرح، مثل ركوب الأمواج أو التزلج على الجليد أو المشاركة في أي رياضة جماعية.وكالات
حيلة بسيطة لتفادي موجة الحر برقائق القصدير
يعاني الكثيرون من ارتفاع درجات الحرارة في منازلهم خلال فصل الصيف، لذا فإنهم يسعون لإيجاد حلول لهذا المشكلة، وقد تم الكشف عن حيلة بسيطة لتخفيف وطأة الحر في المنزل باستخدام رقائق القصدير.
يمكن استخدام رقائق القصدير على النوافذ لمنع دخول أشعة الشمس إلى المنزل، ووفقاً للخبراء، فإن هذه الحيلة آمنة تماماً، ويمكن استخدامها في جميع أنحاء المنزل.
ولا يمكن لحرارة الشمس أن تذيب رقائق الألومنيوم، فهي قوية بما يكفي للتعامل مع درجات الحرارة المرتفعة، ومن ميزات هذه الحيلة أن رقائق القصدير تمنع أشعة الشمس الحارة من النفاذ إلى المنزل.
ووفقاً لشركة “إتش 2 هاوس” البريطانية، فإنه على الرغم من أن هذه الحيلة مفيدة لإبعاد الحرارة عن المنزل، إلا أنه لا يوجد دليل على أن رقائق الألومنيوم ستكون كافية بمفردها لتبريد المنزل، وما هي إلا وسيلة لعكس أشعة الشمس، وبالتالي التخفيف من وطأة الحر.
وقد اختبر أليكس إيفانز من شركة “ليدز لايف” الحيلة في منزله، وشعر بالدهشة من النتائج، حيث قام بقياس درجة الحرارة في غرفته في الطابق العلوي ذات النوافذ المغطاة بالقصدير، ووجد أن الحرارة انخفضت عدة درجات.
أثناء مشاركة تجربته، قال أليكس: “دخلت هذه الغرفة في منتصف النهار تقريباً، وبصراحة كان هناك فرق مذهل، إنه بالتأكيد الجزء الأكثر روعة في المنزل”. وعلى الرغم من أن جمالية النوافذ المغطاة بالقصدير انخفضت، إلا أن النتائج كانت مرضية تماماً بالنسبة له، وفق ما أوردت صحيفة ميرور البريطانية. وكالات
سطح ثلاثي الأبعاد يجمع بين اللمس والتقنية
بدأ الأمر بابتكار أعضاء طريّة ومحاكية للأجهزة الطبية والروبوتات الجراحية، ولكنّه سرعان ما تطوّر إلى سطحٍ ثلاثي الأبعاد… حسّاس للمس ومتغيّر الشكل.
هذا الجهاز المتعدّد الوظائف، الذي طوّره باحثون في جامعة كولورادو بولدر الأميركية و«معهد ماكس بلانك» الألماني للأنظمة الذكية، يوازي اللعبة اللوحية حجماً، ويستطيع ابتكار أشكال نافرة، ويتيح التلاعب بالأشياء المتحرّكة على سطحه.
يقول مارك رينتشلر، عالم روبوتيات في جامعة كولورادو بولدر: «بدأ مبدأ ابتكار السطح ثلاثي الأبعاد بصفته محاولةً لاستنساخ الجسم البشري، ليس على المستوى الحيوي؛ بل من منظور الاستشعار والاستجابة». وهذا يعني تصميم نظام بمحرّكات وأجهزة استشعار طرية تقلّد العضلات والأعصاب في الجسم، وهيكل داعم يمثّل الهيكل العظمي.
وجاءت النتيجة على شكل سطح يضمّ شبكة (10 في 10 بوصات) من الوحدات الخلوية الفردية المزوّدة بمحرك عالي السرعة والاستشعار والتحكّم. يبلغ مقاس الخلية الواحدة 6 في 6 سنتيمترات، وبارتفاع 1.4 سنتيمتر، وتضمّ محرّكات وأجهزة استشعار ليّنة، وإلكترونيات داعمة، ويتصل النظام بكومبيوتر صغير للحوسبة. ونُشرت تفاصيل هذا الابتكار الجديد بدورية «نيتشر كوميونكيشنز» في يوليو الماضي.
ظهرت «عضلات» الجهاز الليّنة في ابتكار سابق لإيلين راملي التي صمّمت محرّكات السكونيات الكهربائية الهيدروليكية ذاتية الشفاء. يشرح رينتشلر أنّ «هذه المحرّكات تستخدم شرائح بوليمر بسيطة لحبس الزيت داخلها. تُقفل هذه المحرّكات بشكل محكم بفعل التيّار الكهربائي الذي يمرّ عير المكوّنات».
تحتوي كلّ خليّة في هذا السطح اللمسي الحسّاس على مجموعة من محرّكات السكونيات الكهربائية الهيدروليكية ذاتية الشفاء، واستخدم فريق رينتشلر تصميماً معدّلاً قابلاً للطيّ منها. يدفع الضغط الفردي لغرف الزيت المجموعة بكاملها إلى التضخّم والتقلص في الحجم.
بالإضافة إلى الطراوة، تتميّز محرّكات السكونيات الكهربائية بنسبة استجابة سريعة (50 هرتز)، وتتحوّل بالشكل الكافي لتحريك الأجسام الصلبة والسوائل في كامل السطح. ويتمتّع السطح بحساسية لتغيّر الشكل. ويشرح رينتشلر أنّ قدراً ضئيلاً جدّاً من القوّة يُرصد على السطح.
استخدم الباحثون أجهزة استشعار مغناطيسية طرية مصنوعة من السيليكون لتوليد الاستشعار والاستجابة للمحفّز الخارجي ولتأمين تحكّم دائري مقفل بالمحرّك. يقول رينتشلر إنّ فريقه وضع أجهزة الاستشعار مباشرةً على طبقة السطح، مما منح النظام القدرة على رصد تغيّر شكل السطح والمحفّز الخارجي، وما زوّد السطح أيضاً ببصمة صغيرة وأتاح له تأدية حركات متنوعة مع المستخدم وأشياء أخرى.
صحيحٌ أنّ الأسطح متغيّرة الشكل ليست بالابتكار الجديد، ولكنّ هذا النظام مختلف عن الجميع في صغره وسرعته وهدوئه وطراوته، وحتّى حاجاته الطاقوية منخفضة. ويضيف رينتشلر في حديث نشرته «مجلة المهندسين الكهربائيين الأميركيين» أنّ السطح تواصلي وليس نقاطاً منفردة، «مما يمكّننا من استخدامه في بعض الأشياء غير المألوفة».
وهو يبدو متفائلاً بقدرته وفريقه على ضغط حجم الجهاز أكثر في المستقبل، مشيراً إلى أنّ «الأمر يعتمد فقط على تصغير حجم المحرّك. ومع استمرار تطوّر الإلكترونيات، فسنتمكّن من تقليص حجمها».
تفتح تعدّدية استخدامات الجهاز الباب واسعاً على كثير من التطبيقات؛ من وسائط الإلكترونيات الاستهلاكية، إلى كثير من التطبيقات الصناعية والتجارية الأخرى، كالعمليات التي تحتاج إلى التعامل مع مواد حسّاسة أو سامّة. ويرى رينتشلر احتمالات لاستخدام الجهاز في صناعة الألعاب الإلكترونية لتأمين تفاعل لمسي في بيئات الواقعَين؛ المعزز والافتراضي.
وتوجد طبعاً التطبيقات الطبية. فقد عدّ رينتشلر أنّ «هذا النوع من الاستشعار قد يساعد على ابتكار بعض أنواع المحاكاة الجراحية المثيرة للاهتمام لطلاب التدريب الطبي أو لتطوير أجهزة طبية في عالم الروبوتيات». قد يسهّل الاختراع الجديد مثلاً استخدام أجهزة متغيرة الشكل في الأجسام الحيوانية؛ حتّى الحصول على الأذونات المطلوبة للاستخدام البشري.
أمّا فيما يتعلّق بصناعة أعضاء محاكية؛ أي النقطة التي بدأ منها المشروع، فيقول رينتشلر إنّ «لدى الفريق بعض الأفكار في هذا المجال»، لافتاً إلى أنّ مختبره يبحث حالياً ابتكار جزء محاك لجزء من الجهاز الهضمي؛ ربّما القولون، لاختبار الروبوتيات الجراحية.وكالات
«ذي نان 2» يتصدر شباك التذاكر في أميركا
تصدّر فيلم «ذي نان 2 (The Nun II)»، أحدث أفلام الرعب من سلسلة «كونجورينغ»، شُباك التذاكر في أميركا الشمالية، وفق تقديرات نشرتها، الأحد، شركة «إكزبيتر ريليشنز» المتخصصة.
وحقق الجزء الثاني من فيلم «ذي نان» (2018)، إيرادات بلغت 32.6 مليون دولار، في أول عطلة نهاية أسبوع له في دُور سينما الولايات المتحدة وكندا، مما يشكّل «انطلاقة جيدة جداً» لفيلم مماثل، وفق المحلل ديفيد غروس، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وتدور أحداث الجزء التاسع من سلسلة أفلام الرعب «كونجورينغ»، خلال خمسينات القرن العشرين، داخل دير في جنوب فرنسا، حيث تواجه راهبة شابة قوة شيطانية.
وحلّ ثانياً في الترتيب فيلم الحركة «ذي إيكوالايزر 3 (The Equalizer 3)»، من بطولة الممثل دنزل واشنطن، محققاً 12.1 مليون دولار، في ثاني عطلة نهاية أسبوع له في دُور السينما. ويؤدي واشنطن مجدداً في هذا الفيلم، وهو الثالث ضمن سلسلة «ذي إيكوالايزر»، دور جندي متقاعد من مُشاة البحرية الأميركية وعميل مكافحة المخدِّرات يواجه عصابة إيطالية.
وكانت المرتبة الثالثة من نصيب فيلم «ماي بيغ فات غريك وِدينغ 3 (My Big Fat Greek Wedding 3)»، مع إيرادات بلغت 10 ملايين دولار. وتولّت تأليف هذا العمل الكوميدي الأميركي الذي يتناول تفاصيل رحلة عائلية إلى اليونان، وإخراجه، الممثلةُ نيا فاردالوس.
وجاء فيلم الحركة الهندي «جوان (Jawan)» في المركز الرابع، محققاً عائدات بلغت 6.2 مليون دولار، في نجاح كبير لفيلم ناطق بالهندية في الولايات المتحدة. ويؤدي نجم بوليوود شاه روخ خان، الذي تولّى إخراج العمل، دور البطولة فيه.
وحلّ خامساً فيلم «باربي (Barbie)»، الذي أخرجته غريتا غيرويغ، وتؤدي الممثلة مارغو روبي شخصية الدمية الشهيرة فيه، مع تحقيقه 5.9 مليون دولار عائدات، في ثامن أسبوع له بدُور السينما. وبلغ إجمالي إيرادات هذا العمل منذ طرحه 1.4 مليار دولار في مختلف أنحاء العالم، وهو أعلى مبلغ يحققه فيلم في شُباك التذاكر هذه السنة.وكالات
الذكاء الاصطناعي يمكّن امرأة مصابة بالشلل من التحدث
منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، تعرضت آن جونسون، البالغة من العمر الآن 50 عاماً، لسكتة دماغية تسببت في إصابتها بالشلل وعدم القدرة على التحدث.
وبعد 18 عاماً من الإصابة، استعادت جونسون ببطءٍ قدرتها على تحريك رقبتها، والغمز، لكن دماغها لم يستعدْ قدرته على تحريك العضلات المطلوبة للتحدث.
لكن مؤخراً، وبمساعدة زرعة دماغية جديدة تعتمد على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، تمكنت جونسون من التحدث مرة أخرى، وفقاً لما نقله موقع «بيزنس إنسايدر».
وكتب فريق الباحثين، التابع لجامعة كاليفورنيا سان فرنسيسكو، وجامعة كاليفورنيا بيركلي، في مجلة «نيتشر»، أنه قام بزرع طبقة رقيقة مكونة من 253 قطباً كهربائياً بدماغ جونسون؛ لقراءة الإشارات المرسَلة منها.
وأضافوا أن التكنولوجيا تعتمد على تقنية عصبية رائدة تقوم بفك إشارات دماغ المرأة، أثناء محاولتها التحدث.
وأوضحوا قائلين: «على الرغم من أن عضلاتها لا تتحرك، يرسل دماغها إشارة محسوسة إلى الأقطاب الكهربائية، التي تفكُّ تشفير ما تحاول قوله، ثم تقوم بنطق الكلام وإظهار تعبيرات الوجه على صورة رمزية (أفاتار) لجونسون جرى إنشاؤها بواسطة الكمبيوتر».
ولفت الفريق إلى أن جونسون يمكنها الآن التحدث بنحو 80 كلمة في الدقيقة.
وقال الدكتور إدوارد تشانغ، رئيس قسم جراحة الأعصاب بجامعة كاليفورنيا في سان فرنسيسكو، في منشور: «هدفنا هو مساعدة مرضى السكتة الدماغية على التواصل بطريقة كاملة ومجسدة، وهي الطريقة الأكثر طبيعية، بالنسبة لنا، للتحدث مع الآخرين».
من جهتها، قالت جونسون إنها تشعر بأنها «عادت شخصاً كاملاً مرة أخرى».وكالات
دنيا سمير غانم توافق على إعادة تقديم “آنستونا”
استقرت الفنانة المصرية دنيا سمير غانم على استقبال العام الجديد 2024 على خشبة المسرح مثلما فعلت العام الحالي، ووافقت على تقديم موسم جديد من أول عرض مسرحي لها بعنوان “آنستونا”، بعد توقف طويل بسبب مشاركتها في موسم المسلسلات المصرية لرمضان 2023 بمسلسل “جت سليمة”.
ومسرحية “آنستونا” للنجمة دنيا سمير غانم تعد أول تجربة لها على خشبة المسرح، من تأليف كريم سامي وأحمد عبدالوهاب وإنتاج محمد أحمد السبكي وإخراج خالد جلال، ويشارك في البطولة بجانب دنيا سمير غانم كل من بيومي فؤاد وكريم عفيفي وسامي مغاوري وعمرو عبدالعزيز ومريم السكري وبسنت صيام ومحمد سراج.
وتضم المسرحية خمس أغانٍ واستعراضات تقدمها دنيا سمير غانم، من كلمات أيمن بهجت قمر وتوزيع النابلسي وأحمد وحيد كينج، وألحان عمرو مصطفى. ويذكر أن دنيا سمير غانم شاركت في موسم دراما رمضان الماضي بمسلسل “جت سليمة”، الذي شهد أول ظهور لابنتها كايلا معها في عمل فني.
وضمت بطولة مسلسل “جت سليمة” دنيا سمير غانم ومحمد سلام وسامي مغاوري وهالة فاخر وخالد الصاوي وشيرين ومحمد ثروت وغادة طلعت ومايان السيد، وعدد آخر من ضيوف الشرف. والعمل من تأليف كريم يوسف وسامح جمال، ومن إخراج إسلام خيري وإنتاج أحمد السبكي. وتندرج أحداث المسلسل في إطار كوميدي، وتدور حول فتاة تبدأ بقراءة كتاب قديم، وبمجرد قراءته تسافر عبْر العديد من الأزمنة المختلفة، لتواجه الكثير من المواقف الطريفة.وكالات
الإكزيما التأتبية.. التهاب يبدأ في مرحلة الطفولة
الإكزيما التأتبية هي التهاب جلدي يؤدي إلى احمرار وحكة وانتفاخ سطح الجلد وجفافه، وقد تخرج أحيانا سوائل من المنطقة الملتهبة. وعادة ما يبدأ الالتهاب في مرحلة الطفولة وتتغير شدة الالتهاب مع التقدم في العمر، وفق ما قالته الجمعية الألمانية للأمراض الجلدية.
وأوضحت الجمعية أن أسباب الإكزيما التأتبية غير معلومة على وجه الدقة، غير أن الأطباء يعتقدون أنها تتعلق بالجينات أو اختلالات جهاز المناعة أو التعرض لعوامل بيئية.
وأضافت الجمعية أن المحفزات تتمثل في المنسوجات كالصوف والعطور والصابون والكلور والعوامل النفسية (مثل التوتر النفسي) ودرجات الحرارة الرطبة أو الباردة والعدوى (مثل نزلات البرد الشديدة والأنفلونزا) وبعض الأغذية (مثل المكسرات والمأكولات البحرية) وعث الغبار المنزلي وشعر الحيوانات وحبوب اللقاح.
ويمكن علاج الإكزيما التأتبية بواسطة الأدوية مثل الكورتيزون والعلاج بالضوء، إلى جانب العناية الجيدة بالبشرة مع تجنب المحفزات.
ويعرّف الخبراء التهاب الجلد التأتبي (الإكزيما) بأنه مرض يجعل الجلد جافًا ومثيرًا للحكة وملتهبًا. وهو أكثر شيوعًا لدى الأطفال الصغار، ولكن يمكن أن يحدث في أي مرحلة عمرية؛ حيث يستمر التهاب الجلد التأتبي لفترة طويلة (مزمن) ويمكن أن تزداد شدته في بعض الأحيان. وقد يكون مسببًا للتهيج ولكنه ليس معديًا.
علاج الإكزيما ممكن بواسطة الأدوية مثل الكورتيزون والعلاج بالضوء، إلى جانب العناية الجيدة بالبشرة
ويتعرض الأشخاص المصابون بالتهاب الجلد التأتبي لخطر الإصابة بحساسية الطعام وحمى القش والربو.
ويمكن للمواظبة على الترطيب واتباع عادات أخرى للعناية بالبشرة أن يخففا الحكة ويقيا من تفشيها في مناطق جديدة (نوبات تهيج). وقد يتضمن العلاج أيضًا مراهم علاجية أو كريمات.
وغالبًا ما يبدأ التهاب الجلد التأتبي قبل عمر 5 سنوات وقد يستمر حتى مرحلة المراهقة والبلوغ. وفي بعض الحالات قد يتفاقم الالتهاب ويزول لفترة من الوقت يمكن أن تمتد لعدة سنوات.
ويرتبط التهاب الجلد التأتبي عند بعض الأشخاص بتغير جيني يؤثر في قدرة الجلد على توفير الحماية. وبسبب ضعف وظيفة الحاجز يكون الجلد أقل قدرة على الاحتفاظ بالرطوبة والحماية من البكتيريا والمهيجات والمواد المسببة للحساسية والعوامل البيئية مثل تدخين التبغ. بينما يحدث التهاب الجلد التأتبي عند آخرين بسبب وجود الكثير من بكتيريا المكورات العنقودية الذهبية على الجلد. وتحل هذه البكتيريا محل البكتيريا المفيدة وتُخل بوظائف حاجز الجلد.
وقد يؤدي ضعف وظيفة حاجز الجلد أيضًا إلى تحفيز استجابة الجهاز المناعي التي تسبب التهاب الجلد والأعراض الأخرى. ويعد التهاب الجلد التأتبي واحدا من عدة أنواع من التهاب الجلد. وتشمل الأنواع الشائعة الأخرى التهاب الجلد التماسي والتهاب الجلد المَثّي (قشرة الرأس). وجدير بالذكر أن التهاب الجلد غير ناقل للعدوى.
وعامل الخطر الرئيسي للإصابة بالتهاب الجلد التأتبي هو الإصابة في الماضي بالإكزيما أو الحساسية أو حُمَّى القَشِّ أو الربو. ويَزيد وجود أفراد في العائلة مصابين بهذه الحالات المرضية من خطورة إصابة الشخص.وكالات
علماء الفلك اليابانيون يدرسون تراكمات من المادة المظلمة بحجم نواة مجرة
درس الباحثون طبيعة تراكمات من المادة المظلمة بتفاصيل غير مسبوقة وقاموا بتدقيق قائمة النماذج النظرية التي تشرحها.
قام علماء الفيزياء الفلكية اليابانيون لأول مرة بدراسة بنية وخصائص وتوزع تراكمات محدودة من المادة المظلمة يمكن مقارنتها بحجم قلب مجرة درب التبانة. وقالت الخدمة الصحفية في المعاهد الوطنية اليابانية للعلوم الطبيعية الخميس 7 سبتمبر إن نتائج الأرصاد قلصت عدد النظريات التي تصف طبيعة هذه المادة غير المرئية. ونشرت تفاصيل العمل يوم الخميس في مجلة The Astrophysical Journal.
وجاء في بيان نشرته الخدمة الصحفية للمعاهد اليابانية:” إن عدسة الجاذبية ولّدتها مجموعة من المجرات في كوكبة برج الثور أتاحت للعلماء لأول مرة فرصة لرصد التقلبات في توزع المادة المظلمة بدقة فائقة وذلك في مقاييس حوالي 30 ألف سنة ضوئية. وتتطابق نتائج هذه القياسات مع توقعات النظرية الكلاسيكية للمادة المظلمة الباردة، وتفرض قيودا جديدة على نظريات بديلة”.
وهذا الاستنتاج توصلت إليه مجموعة من علماء الفيزياء الفلكية اليابانيين بقيادة كايكي إينو، الأستاذ في جامعة “كينداي”، أثناء عمليات رصد إشعاع الكوازار MG J0414+0534، وهي مجرة قديمة مشرقة تبعد عن الأرض 11.2 مليار سنة ضوئية. ونراها في الحالة التي كانت عليها بعد 2.5 مليار سنة من الانفجار الكبير.
وقال العلماء إن إشعاع هذا الكوازار يمر في طريقه إلى الأرض عبر المحيط لأربع مجرات أو عناقيدها في وقت واحد تعمل جاذبيتها على ثني وتكثيف الضوء الصادر عن MG J0414+0534. واستفاد الباحثون من هذه الميزة، المعروفة باسم “عدسة الجاذبية” لدراسة كيفية تأثير كتل صغيرة نسبيا من المادة المظلمة على تدفق إشعاع المجرة.
وحصل العلماء على صور تفصيلية للكوازار MG J0414+0534 باستخدام تلسكوب ALMA وقاموا بمقارنة طيف انبعاث الكوازار في مناطق مختلفة من هذه الصور، الأمر الذي مكّن العلماء من رسم خريطة لتراكمات محدودة من المادة المظلمة التي واجهها الإشعاع الصادر عن MG J0414+0534 ، وهو في طريقه إلى الأرض.
إن أحجامها جلطات من الكتلة غير المرئية، وكذلك توزيعها وبعض الخصائص الأخرى، تطابقت عموما مع نتائج الحسابات المستندة إلى النظرية المتفق عليها عموما، والتي تفترض أن المادة المظلمة تتكون من جسيمات “WIMP ” الثقيلة جدا وضعيفة التفاعل أو جسيمات خفيفة جدا. وخلص علماء الفيزياء الفلكية إلى أن ذلك يحد كثيرا من قائمة النظريات البديلة التي تصف بشكل صحيح البيانات المتاحة حول توزع المادة المظلمة في جميع أنحاء الكون.
وكان علماء الفلك يفترضون خلال فترة طويلة أن الكون يتألف من مادة مرئية، تشكل أساس جميع النجوم والسدم والمجرات وتراكمات الغبار والكواكب. عندما قام العلماء لأول مرة بقياس سرعة دوران النجوم بدقة في المناطق المحيطية والوسطى للمجرات القريبة وجدوا أن النجوم الموجودة على أطراف المجرات كانت تسير أسرع بحوالي عشر أضعاف مما توقعته النظرية.
يعتقد علماء الفلك الآن أن السرعة العالية بشكل غير طبيعي لدوران النجوم حول مراكز المجرات لها علاقة بوجود المادة المظلمة، وهي مادة غامضة تمثل حوالي 75% من إجمالي كتلة المادة في الكون. وعلى مدى عقود قليلة ماضية، حاول علماء الفلك اكتشاف آثار وجودها وقياس خصائص جزيئاتها، وهو ما لم يكن ممكنا حتى الآن.
أطفال المدن يصابون أكثر بالتهابات الصدر
أظهرت دراستان جديدتان أن سكان المدن والأطفال في دور الحضانة هم الأكثر عرضة للإصابة بالتهابات الصدر، وأن العيش في منزل رطب أو في منطقة ذات كثافة مرورية يزيد أيضًا من هذه المخاطر، بينما توفر الرضاعة الطبيعية وقاية للصغير.
ونوقشت الدراستان ضمن أعمال مؤتمر الجمعية الأوروبية للجهاز التنفسي، المنعقد في ميلانو بين 9 و13 سبتمبر الحالي، وفق “هيلث داي”.
وفي الدراسة الأولى تتبع باحثون في مستشفى جامعة كوبنهاغن 660 طفلاً وأمهاتهم منذ فترة الحمل وحتى بلوغهم 3 سنوات، وبلغ متوسط العدوى التنفسية لدى الأطفال في المناطق الحضرية 17%، مقارنة بـ 15% لدى سكان الريف.
وحلّل الباحثون أجهزة المناعة لدى الرضع عند عمر 4 أسابيع، ووجدوا اختلافات بين أطفال المناطق الحضرية والريفية. وكانت هناك أيضاً اختلافات في عينات الدم المأخوذة من الأمهات والأطفال فيما يتعلق بالبيئات المعيشية وعدد التهابات الجهاز التنفسي.
ولاحظ الباحثون تأثيراً إيجابياً للرضاعة الطبيعية على الصحة التنفسية للصغار.
وتضمنت الدراسة الثانية بيانات عن أكثر من 1300 أم وطفل في اسكتلندا وإنجلترا، عندما كان عمر الأطفال سنة، وسنتين.
ووجد فريق البحث من مستشفى جامعة ساسكس، أن العيش في منطقة ذات حركة مرورية كثيفة يزيد من خطر الإصابة بالتهابات الصدر. كما يزيد التعرض لدخان التبغ من خطر السعال والصفير.
ولاحظ البحث أن دور رعاية الطفل تعتبر بيئة مواتية لانتئار عدوى الجهاز التنفسي.
ودعت النتائج من يعيشون في مناطق رطبة إلى استخدام منظّم الرطوبة، التي ارتبطت أيضاً بزيادة مشاكل التنفس لدى الأطفال الصغار.وكالات
متحف باردو في تونس يستقبل زواره بعد عامين من إغلاقه
تفتتح وزارة الثقافة التونسية متحف باردو الشهير، يوم غد الخميس المقبل، وذلك بعد عامين من إغلاقه، منذ قرار الرئيس التونسي قيس سعيد إعلان التدابير الاستثنائية في البلاد في 25 يوليو 2021.
ويشترك مبنى المتحف في بابه الرئيسي، مع مبنى البرلمان الذي جمد الرئيس أعماله في 2021، قبل حلّه في خطوة لاحقة، وإعادة انتخاب برلمان جديد في ديسمبر 2022.
وأكدت وزارة الثقافة التونسية أن “استمرار غلق المتحف، الذي يضم أشهر اللوحات الفسيفسائية في العالم، ويعد أبرز الوجهات السياحية في البلاد، يعود إلى أشغال إعادة تهيئة وترميم التي طالت أغلب أقسامه وأجنحته”.
وبيّنت “أن زوار المتحف على موعد مع فضاءات جديدة تمت تهيئتها، وتحف أثرية وفنية تُعرض للمرة الأولى ولوحات فسيفسائية ومنحوتات رخامية تُقدم من جديد، بعد أن تم ترميمها وصيانتها”.
ويشار إلى أن المتحف الذي أسس منذ العام 1888، تعرض إلى هجوم إرهابي مروع في 2015، شارك فيه 3 مسلحون، تسببوا في مقتل أكثر من 20 سائحاً أجنبياً وعنصر أمني تونسي، قبل أن تتم تصفيتهم من قبل قوات مكافحة الإرهاب.
وقد تم تصميم نصب تذكاري في شكل لوحة فسيفسائية وضعت في مدخل المتحف، وتحمل أسماء الضحايا الـ22، في العملية الارهابية التي أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي مسؤوليته عنها.وكالات