«تريندز» يناقش في حواره الإستراتيجي الخامس السيناريوهات المتوقعة وتطورات الحرب في الشرق الأوسط

الرئيسية منوعات
«تريندز» يناقش في حواره الإستراتيجي الخامس السيناريوهات المتوقعة وتطورات الحرب في الشرق الأوسط

 

 

 

أبوظبي – الوطن:

في إطار جهوده البحثية لتقديم فهم معمق وتحليل علمي دقيق لمجريات وتطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية-الإيرانية في منطقة الشرق الأوسط، ينظم مركز تريندز للبحوث والاستشارات، عبر مكتبه في دبي، حواره الإستراتيجي الخامس تحت عنوان «الحرب في الشرق الأوسط.. سيناريوهات وتطورات التصعيد»، بمشاركة نخبة من الإعلاميين والمحللين المتخصصين في الشأن الإقليمي والدولي.

وينظم المركز مناقشات الحوار عبر مساحة منصة «إكس» X Spaces، وذلك اليوم الخميس عند التاسعة والنصف مساءً بتوقيت دولة الإمارات، بمشاركة الدكتور فهد الشليمي، رئيس المنتدى الخليجي للأمن والسلام، والكاتب والمحلل سياسي محمد خلفان الصوافي، والكاتب الصحفي محمد الحمادي، والكاتب والمحلل السياسي عبدالله الجنيد، والأكاديمي والكاتب بالشأن الخليجي والعربي الدكتور عيسى العميري، والباحث والإعلامي الدكتور سليمان الهتلان، والإعلامي والكاتب السياسي نديم قطيش، وشما القطبة، الباحثة في «تريندز»، ويدير النقاش فهد المهري، الباحث الرئيسي في «تريندز».

ويسعى حوار «تريندز» الإستراتيجي الخامس إلى تحليل الأزمة الراهنة في منطقة الشرق الأوسط وتأثيرها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، كما سيتطرق النقاش إلى الضغوط المتزايدة التي يشكلها الصراع على الأسواق العالمية والاقتصادات المختلفة، إلى جانب التطورات الآنية لارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيف هرمز، وهو ما يؤثر على العديد من الصناعات الأساسية حول العالم.

استشراف سيناريوهات الحرب

وقال الدكتور الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن الحوار الإستراتيجي الخامس «الحرب في الشرق الأوسط.. سيناريوهات وتطورات التصعيد» يأتي في لحظة فارقة وتوقيت دقيق وبالغ الحساسية لتحليل تداعيات الحرب بالشرق الأوسط واستشراف السيناريوهات المستقبلية، حيث تشهد المنطقة العربية منذ أكثر من شهر تصعيداً غير مسبوق بفعل الصراع الأمريكي الإسرائيلي-الإيراني، وما يرتبط به من تداعيات متسارعة تطال الأمن الإقليمي والدولي، والاقتصاد العالمي، وأسواق الطاقة، وحركة الملاحة البحرية.

وأوضح العلي أن ما يجري في الشرق الأوسط اليوم ليس مجرد مواجهة عسكرية محدودة، بل تحول إستراتيجي يعيد تشكيل قواعد الاشتباك في المنطقة، ومن هنا تأتي أهمية هذا الحوار كمنصة بحثية فكرية رصينة، تهدف إلى تجاوز القراءات السطحية، وتقديم فهم معمق للأبعاد السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية لهذا الصراع، من خلال مشاركة كوكبة من الإعلاميين والمحللين والأكاديميين المتخصصين، الذين سيطرحون رؤى واقعية وسيناريوهات مستقبلية للحرب.

تحليل تطورات الصراع

وأشار الرئيس التنفيذي لـ«تريندز» إلى أن مراكز الفكر والمؤسسات البحثية والأكاديمية تلعب دوراً محورياً في تحليل الأزمات والصراعات، حيث أصبحت شريكاً أساسياً في رسم ملامح المستقبل وتحليل تطورات الصراع المحتملة، مبيناً أن دور المراكز البحثية لم يعد يقتصر على شرح ما يحدث، بل تقديم بدائل ورؤى استباقية، وطرح سيناريوهات علمية لمسارح التصعيد والتهدئة، بالإضافة إلى تقييم الخيارات المطروحة على جميع الصُّعد.

وذكر أن منطقة الشرق الأوسط تعيش حالة من الترقب والتصعيد المتبادل بين أمريكا وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، مما يهدد بمزيد من المخاطر لامتداد الصراع إلى جبهات جديدة، مضيفاً أن التأخر في فهم طبيعة هذا الصراع تكلفة إضافية على الاقتصادات الإقليمية والعالمية والأمن البشري، وهنا تأتي أهمية هذا الحوار الإستراتيجي لتحليل تطورات ارتفاع أسعار النفط، وتأثر سلاسل الإمداد، واحتمالات توسع دائرة الصراع، وجهود التهدئة والمفاوضات لتخفض التصعيد، كما سيمتد النقاش إلى استشراف مآلات ما بعد الحرب.


اترك تعليقاً