أكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن مشروع الأضاحي يُعد أحد أبرز برامجها الموسمية والإنسانية التي تحرص على تنفيذها سنوياً، ضمن مبادراتها الاجتماعية والإنسانية الموجهة للأسر داخل الدولة وخارجها، بما يجسد قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها مجتمع دولة الإمارات.
وشهد المشروع خلال السنوات الماضية توسعاً ملحوظاً على المستويين المحلي والدولي ما أسهم في زيادة أعداد المستفيدين وتوسيع نطاق التغطية الجغرافية للمبادرة.
وبلغ عدد المستفيدين من مشروع الأضاحي خلال السنوات العشر الماضية 12 مليوناً و453 ألفاً و538 شخصاً داخل الدولة وفي 120 دولة حول العالم، منهم 722 ألفاً و60 مستفيداً داخل الدولة، حيث تم توزيع 72 ألفاً و206 أضاحٍ محلياً خلال الفترة ذاتها، فيما بلغ عدد المستفيدين خارج الدولة 11 مليوناً و731 ألفاً و478 شخصاً.
وفي إطار البرامج المصاحبة للموسم، استفاد من مشروع كسوة العيد داخل الدولة اكثر من 15 ألفاً مستفيد، فيما بلغ عدد المستفيدين من البرنامج خارج الدولة اكثر من 446 ألفاً.
وأكملت الهيئة استعداداتها لتنفيذ مشروع الأضاحي لهذا العام، الذي يتزامن مع “عام الأسرة”، في إطار حرصها على توسيع مظلة المستفيدين في مختلف إمارات الدولة، وتعزيز أثر المشروع على المستويين المحلي والدولي.
وكانت الهيئة قد أطلقت مؤخراً حملتها الخاصة بمشروع الأضاحي، لإتاحة الفرصة أمام المتبرعين لدعم المبادرة وتعزيز نطاقها الإنساني، حيث تستهدف الحملة هذا العام الوصول إلى 550 ألف مستفيد داخل الدولة وخارجها، منهم نحو 50 ألف مستفيد داخل الدولة، و500 ألف مستفيد في 45 دولة حول العالم.
وحددت الهيئة قيمة الأضحية داخل الدولة بـ 800 درهم، وخارجها بـ 500 درهم، مؤكدة أن الميزانية المستهدفة وعدد المستفيدين قابلان للزيادة، وفقاً لحجم الطلب.
وقال سعادة أحمد ساري المزروعي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، إن مشروع الأضاحي أصبح موسماً سنوياً يجسد قيم الخير والعطاء، ويعزز معاني البر والتكافل والتراحم التي يشتهر بها مجتمع الإمارات، كما يمثل جسراً إنسانياً للتواصل مع المجتمعات الأكثر احتياجاً حول العالم، ورسالة محبة وسلام من شعب الإمارات إلى الشعوب كافة.
وأضاف سعادته أن المشروع لا يقتصر على إحياء شعيرة الأضحية وتعظيم مقاصدها الإنسانية والدينية، بل يسهم كذلك في ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى الأفراد والمؤسسات والشركات، وهو ما يتجلى في حجم الدعم والتجاوب المتنامي الذي تحظى به الحملة عاماً بعد عام.
وأشار إلى أن الهيئة وضعت خطة تشغيلية متكاملة لتنفيذ المشروع محلياً ودولياً، وأن مراكزها المنتشرة على مستوى الدولة أكملت استعداداتها لضمان تنفيذ المشروع بكفاءة، بما يحقق أهدافه الإنسانية ويلبي احتياجات الفئات المستفيدة.
وفيما يتعلق بالتنفيذ الخارجي، أوضح المزروعي أن المشروع يأتي هذا العام في ظل أوضاع إنسانية صعبة تشهدها العديد من الدول نتيجة الأزمات والكوارث وتفاقم الأوضاع الاقتصادية وشح الموارد الغذائية، الأمر الذي دفع الهيئة إلى توسيع نطاق الاستفادة من المشروع خارج الدولة، ليشمل مئات الآلاف من المستفيدين في عشرات الدول حول العالم. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.