أعلن مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية عن فتح المجال أمام الطلاب الإماراتيين حديثي التخرّج، وطلبة السنة الجامعية الأخيرة ضمن المجالات التكنولوجية، للانتساب إلى النسخة الثانية من برنامج “نافس الدولي”، وخوض تجربة تدريبية دولية، على امتداد شهرين، في دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، بالتعاون مع شركة هواوي إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا والابتكار.
يأتي ذلك انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار، وبما يدعم مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031.
ويهدف البرنامج الذي أطلقه المجلس في العام 2024 إلى تأهيل الكوادر الإماراتية، وتدريبهم، وتعزيز خبراتهم في مجالات التكنولوجيا، واكسابهم المزيد من المعارف، وتعزيز مهاراتهم الأساسية في المجالات التقنية الأكثر طلباً في المستقبل، وبناء قاعدة من العناصر الوطنية المدعمة بالخبرة، والقادرة على مواكبة مختلف التحولات التكنولوجية المتسارعة، وقيادة مسارات الإبداع والابتكار، بما يخدم ترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للاقتصاد المعرفي، والتكنولوجيا المتقدمة.
ويتيح البرنامج للراغبين في الالتحاق به زيارة المنصة الرسمية لـ”نافس” والاطلاع على شروط التسجيل، ومعايير القبول، ومتطلبات المشاركة، واستكمال إجراءات التقديم الكترونياً، إذ يشترط للقبول أن يكون المتقدّم حاصلاً على معدّل تراكمي جامعي لا يقلّ عن “3.0” في عدد من التخصصات التقنية المتقدمة من بينها الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والحوسبة السحابية، والبيانات الضخمة، وشبكات الجيل الخامس، بما يعزز خبراتهم، وجاهزيتهم للمنافسة في القطاعات التكنولوجية الواعدة.
وتستهدف المرحلة الأولى من البرنامج اختيار منتسبين للمشاركة في برنامج تدريبي داخل الدولة على امتداد 4 أسابيع، وذلك بعد استكمال إجراءات فرز الطلبات والتقييم، والمقابلات، وفي المرحلة الثانية سيتم بعدها اختيار مجموعة من المشاركين للالتحاق ببرنامج تدريبي في جمهورية الصين الشعبية على امتداد 4 أسابيع ضمن مرافق شركة هواوي، إلى جانب زيارات ميدانية لمراكز متخصصة في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
ويسعى البرنامج إلى إبراز أهمية “نافس”، ودوره في تمكين الكوادر الوطنية وتأهيلها للمستقبل، وتعزيز مكانته باعتباره فرصة عالمية مميزة لتطوير المهارات والخبرات، لما له من أثر في تعزيز آفاق النمو المهني، والتميّز في العديد من القطاعات الحيوية، والمستقبلية.
وقال سعادة غنام المزروعي، الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية: ندرك الأهمية المتزايدة للتكنولوجيا الحديثة، ودورها الفاعل في تعزيز جودة الحياة، ودعم مسارات التحوّل والتطور، لهذا حرصنا على إطلاق النسخة الثانية من هذا البرنامج التدريبي النوعي الذي ينسجم مع توجهات دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد رقمي تنافسي قائم على المعرفة والابتكار ويتوافق مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، حيث قدّمت النسخة الأولى العديد من الخبرات للمنتسبين، وأطلعتهم على آلية عمل كبريات الشركات حول العالم، ما يؤكد سعي المجلس للاستثمار بالكفاءات الوطنية، وتأهيلهم، وتزويدهم بكلّ ما يلزم من مصادر المعرفة لمواكبة التحولات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا التي يشهدها العالم.
من جانبه، قال جيري ليو، رئيس مجلس إدارة هواوي الإمارات إن هواوي تلتزم بالتعاون مع مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية بالعمل على تمكين الجيل القادم من الشباب الإماراتي من متطلبات المستقبل، ومصادر المعرفة المتقدمة عبر توفير فرص التعلّم التقني، وتنمية المهارات، والابتكار في المجالات التقنية الضرورية، كما نحرص على تدعيم خبرات الطلاب الرقمية بالمزيد من المعارف اللازمة، ليكون لهم القدرة على المنافسة في سوق العمل، وتعزيز مكانة بلادهم وريادتها.
ويتميّز البرنامج في نسخته الثانية بأنه استثمر بمخرجات، وآراء المشاركين في الدفعة الأولى، واستفاد من رؤى الخبراء وصنّاع القرار والمتخصصين في القطاعات التكنولوجية بالدولة، بما أسهم في تطوير محتواه، وتعزيز آثاره التدريبية بما يلبي الاحتياجات المتغيّرة لسوق العمل، والاقتصاد الرقمي، ويتواءم مع متطلبات المستقبل. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.