موانئ أبوظبي تدير مستودع حاويات بري لشركة “ترانسبورتر”

الإقتصادية الرئيسية

 

أبوظبي – الوطن:
وقعت موانئ أبوظبي اتفاقا مع شركة “ترانسبورتر ليمتد” – إحدى منصات الشحن الرقمية – تقوم بموجبه بإدارة مستودع الحاويات البري التابع لشركة “ترانسبورتر” في المصفح وتوفير خدمات المناولة فيه إضافة إلى حلول نقل شاملة للحاويات بين مستودع شركة “ترانسبورتر” البري الذي يقع ضمن منشأة مصنع الاتحاد للورق وميناء خليفة.
وسوف تساعد الاتفاقية في تعزيز الربط بين المستودع البري وميناء خليفة بالإضافة إلى تقليص كلفة نقل الحاويات وتحين كفاءة سلسلة التوريد.
يذكر أن “ترانسبورتر” استكملت الترتيبات اللازمة لنقل أكثر من 15,000 حاوية نمطية خلال عام 2021 لصالح عدد من الصناعيين الذين يعملون انطلاقا من مدينة أبوظبي الصناعية (أيكاد) الأولى والثانية والثالثة، ومن المتوقع نقل أكثر من 20,000 حاوية نمطية خلال العام المقبل.
وقال سيف المزروعي، رئيس قطاع الموانئ – موانئ أبوظبي.. ” نفخر باختيار شركة ترانسبورتر لموانئ أبوظبي لإدارة مستودعها البري والإشراف على حاويات البضائع التابعة لها أو لمتعامليها وسنقوم وفقا لدورنا في الاتفاق بتعزيز حركة البضائع بين ميناء خليفة ومستودع شركة ترانسبورتر البري في المصفح، ما يتيح لها خفض التكاليف وتبسيط العمليات بفضل خبراتنا اللوجستية الكبيرة ومعارفنا الواسعة كمحرك رائد للتجارة كما يسهم الاتفاق في تحسين الربط بالنسبة للأعمال التجارية في منطقة المصفح بشكل لافت عبر تقليل أوقات الانتظار، وتعزيز مستويات توافر الخدمة، ودعم التكامل مع خطوط الشحن”.
من جانبه قال علاء الهواري، المدير العام لشركة “ترانسبورتر”.. ” نحن متحمسون للتعاون مع موانئ أبوظبي التي تعد محركا رائدا للخدمات اللوجستية للقطاع الصناعي ويعتبر تأسيس المستودع البري للحاويات في قلب منطقة المصفح على قدر كبير من الأهمية بالنسبة لنا إذ يدعم مساعينا لتعزيز البنى التحتية وعمليات الشحن الرقمية خاصتنا، وإيجاد حلول مبتكرة لمعالجة أوجه النقص في القطاع”.
وأضاف إن النموذج اللوجستي الفريد للمستودع البري للحاويات التابع لشركة “ترانسبورتر” إلى جانب شبكة الشحن الرقمي المتقدمة التي تتمتع بها، يوفران للمتعاملين نموذجا لوجستيا متكاملا يتيح لهم تقديم الخدمات المتعلقة التي تلبي احتياجات مجموعة متنوعة من البضائع.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.