“الإمارات للألمنيوم” تمدد شراكتها مع جيوسايكل لافارج هولسيم 10 سنوات

الإقتصادية

 

أعلنت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم عن تمديد شراكتها لمدة 10 سنوات إضافية مع شركة “جيوسايكل الإمارات” التابعة لشركة لافارج هولسيم، أكبر مجموعة لحلول البناء في العالم، وذلك لخلق قيمة من النفايات الصناعية في دولة الإمارات.
ومنذ عام 2010، تعمل شركة الإمارات العالمية للألمنيوم مع شركة لافارج هولسيم لإيجاد استخدامات اقتصادية لبطانة الخلايا المستهلكة وهي مواد ناجمة عن عملية صهر الألمنيوم والتي تعد واحدة من أهم النفايات في صناعة الألمنيوم.
وتعاونت الشركتان معاً لتطوير تقنية للمعالجة المسبقة واستخدام بطانة الخلايا المستهلكة كمادة وسيطة بديلة في صناعة الأسمنت المحلي. وقد أسست لافارج هولسيم شركتها الفرعية “جيوسايكل الإمارات” للتركيز على المعالجة المسبقة لبطانة الخلايا المستهلكة والمواد الأخرى.
وزودت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم شركة جيوسايكل بأكثر من 160 ألف طن من البطانات المستهلكة منذ عام 2010، الأمر الذي تطلب ما يقرب من 3000 رحلة شاحنة بين مرافق الشركتين.
ومن المقرر أن تقوم شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتوريد 40,000 طن إضافي من بطانات الخلايا المستهلكة على مدار العامين المقبلين، سواء لشركة جيوسايكل أو مباشرة كمواد مُعالجة مسبقاً لمصنع الأسمنت التابع لشركة لافارج هولسيم في الفجيرة. وفي العام الماضي، قامت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم بتكليف منشأة خاصة بها لتكسير بطانة الخلايا المستهلكة في الطويلة.
وتخلف صناعة الألمنيوم في جميع أنحاء العالم أكثر من مليون طن من بطانة الخلايا المستهلكة سنوياً وفقاً لخبراء الصناعة، فيما يتم تخزين كميات كبيرة منها لأجل غير مسمى دون استخدام اقتصادي.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.