“غرفة عجمان” تنظم دورة “مفهوم وأدوات الابتكار”

الإقتصادية الرئيسية

 

عجمان – الوطن:
نظمت غرفة تجارة وصناعة عجمان دورة بعنوان “مفهوم وأدوات الابتكار”ضمن مشاركتها في فعاليات أسبوع الإبتكار في الدولة، بهدف تزويد الموظفين بأدوات الابتكار وتنمية المهارات الوظيفية لإستشراف المستقبل بما يصب جودة الخدمات الموجهة للمتعاملين ومجتمع الاعمال في الإمارة.
حضر الدورة على مدار يومين ناصر الظفري المدير التنفيذي لقطاع الاتصال ودعم الأعضاء وإيمان الشامسي مدير إدارة التطوير والإبتكار وموظفي غرفة عجمان، وقدم الدورة عن بُعد عبر خاصية الاتصال المرئي المدربة فوزية شحرور.
تضمنت محاور الدورة مفاهيم عامة في الإبتكار وأهداف وأنواع وأدوات الابتكار المختلفة والأفكار الابتكارية “المحددات والمعايير” ومعيقات الأفكار الابتكارية وكيف نبتكر؟، كما إشتملت الدورة على عدد من التمارين العملية وآليات تطبيق النماذج الابتكارية على المشاريع والافكار.
وأشاد ناصر الظفري، بجهود القيادة الرشيدة في دعم مجال الابتكار وتوفير المناخ الجاذب لإنطلاق الافكار والمشاريع المبتكرة في كافة المجالات، مؤكدا أن فعاليات اسبوع الابتكار لها دور في تحفيز المؤسسات والافراد على طرح الافكار وإستشراف المستقبل إلى جانب توفير منصة للتعرف على أحدث ما وصلت إليه المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة من خدمات وادوات مبتكرة، موضحاً أن نهج الدولة في إعداد جيل من المبتكرين والمبدعين يعزز من إستباقية الامارات لايجاد الحلول وتحويل التحديات إلى فرص.
من جانبها أكدت إيمان الشامسي حرص غرفة عجمان على تعزيز ثقافة الابتكار لدى الموظفين بهدف تطوير بيئة العمل والخدمات المقدمة، وأشارت إلى حرص غرفة عجمان على المشاركة سنويا في فعاليات الابتكار وتنفيذ جملة من الدورات وورش العمل المتخصصة على ايدي خبراء ومعنين إلى جانب تنظيم جلسات للعصف الذهني لرصد أبرز الافكار والمقترحات وتمكين الموظفين من التفكير الإبداعي.
وأشادت بتجاوب المشاركين في الدورة وتفاعلهم مع التمارين العملية مما أسهم في رصد مجموعة من الافكار الابتكارية الخاصة ببيئة العمل، مشيرة إلى أن القطاع الاقتصادي من أكثر القطاعات المتأثرة بمجال الابتكار سواء في الخدمات التي تقدمها الجهات المعنية بالشأن الإقتصادي أو المشاريع الخاصة برواد الاعمال والمستثمرين.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.