محمد بن خليفة: تشغيل أولى محطات “براكة” يثبت تميز الإمارات وريادتها

الإمارات السلايدر

 

أكد سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي مضي الإمارات قدما وبخطى واثقة حكيمة نحو خمسين سنة جديدة ملؤها العمل والإنتاج والأخذ بأسباب التقدم والرقي في إطار مسيرة مظفرة عمادها رؤية القيادة الرشيدة التي لا تدخر جهدا في سبيل نهضة البلاد وتقدمها وازدهارها لتضاهي أعظم الأمم.
وهنأ سموه في كلمة له القيادة الرشيدة وشعب الإمارات المعطاء ببدء مراحل تشغيل أولى محطات براكة للطاقة النووية السلمية للإنتاج التجاري لتدشن الدولة احتفالاتها بعام الخمسين بمرحلة جديدة أساسها الطاقة الكهربائية الصديقة للبيئة والمساهمة بفعالية في مواجهة تداعيات التغير المناخي عالميا إلى جانب دورها المهم في تعزيز مسيرة التنمية عبر توفير إمدادات ثابتة وموثوقة ومستدامة من الطاقة النظيفة.
ونوه سموه إلى أن هذا الإنجاز التاريخي وفي عام اليوبيل الذهبي لقيام دولة الإمارات يؤكد القدرات الهائلة التي تمتلكها الدولة لإنجاز المشاريع الكبرى في مختلف المجالات الاقتصادية والصحية والتربوية والسياسية والعلمية والإنسانية ويثبت تميز وريادة الإمارات في العالم.
وشدد سموه على أن محطات براكة عنوان الإنجاز وتعد استمرارا لجهود لا تتوقف لتوفير ما يحتاجه كل من يقيم على أرض إماراتنا الطيبة من مواطنين ومقيمين وتتويجا لعقد من العمل الدؤوب لفريق متعدد الخبرات بقيادة إماراتية، واصفا التشغيل بأنه إنجاز كبير ومثال واضح على التعاون في مجالات الخير والتنمية والعمل من أجل صالح البشرية .
ولفت سموه إلى أن محطات براكة أصبحت واقعا حقيقيا يؤكد قدرة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على العمل والإنجاز رغم كل ما يشهده العالم في الوقت الراهن من تحديات.
وأشاد سموه بالرؤية الطموحة للقيادة الرشيدة وحرصها على توفير جميع الإمكانات إلى جانب دعمها المتواصل للكوادر الوطنية ومشاركتها في المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي تنفذها الإمارات وتشكل روافد متعددة في مسيرة الدولة الخمسينية وتعمل بتناغم وتكامل لتحقيق التنمية الشاملة عبر الحفاظ على الموارد والثروات وديمومتها للأجيال المقبلة وفي هذا الصدد تأتي محطات براكة الآخرى التي تستعد الإمارات لدخولها مرحلة التشغيل خلال الأعوام المقبلة لتكون رافدا مهما لتعدد مصادر تزويد المنازل وقطاعات الأعمال بالطاقة النظيفة وضمان سلامة المجتمع والبيئة محليا وعالميا وتحقيق النمو الاقتصادي المستدام.
وقال سمو الشيخ محمد بن خليفة آل نهيان في ختام كلمته :” ها هي محطة تاريخية جديدة تقدم فيها الإمارات للعرب إنجازا آخر بسواعد شبابها الذين يقودون مستقبلها في القطاعات الحيوية”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.