الإمارات الوطن الأسعد

الإفتتاحية

الإمارات الوطن الأسعد

كل ما يجعل السعادة مسيرة متواصلة لا تعرف الحدود، هو ميزة للحياة التي ينعم بها أبناء الإمارات منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، وما تحرص على تعزيزه القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بحيث باتت السعادة والخير والرفاهية من عناوين الحياة التي جعلت الإمارات الوطن الأجمل، فالاستراتيجيات والمشاريع وعملية التطوير الدائمة في كافة القطاعات تنطلق من رؤية سديدة للقيادة التي جعلت المواطن في طليعة وأولوية كل ما يتم العمل عليه، وما يمكن أن يعمق النعم الوارفة في حياة مواطني الإمارات وجميع المقيمين الذين تحتضنهم الدولة كأبنائها، فالراحة لا تقتصر على جانب معين أو عدد محدد من القطاعات، بل هناك فكر مبدع خلاق يعمل دائماً لرفد مسيرة التنمية الشاملة التي باتت بفعل ما حققته من منجزات ومكتسبات مسيرة للسعادة، وروافدها عبارة عن نجاحات تعزز زخمها وما تثمره من خير وما ينتج عنها من راحة باتت نموذجاً ملهماً وشديد التأثير لكل شعب أو أمة تهدف إلى استنساخ تجربة غير مسبوقة تسابق الزمن في سبيل رفع سقف السعادة.
لقد مثلت مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة، قدوة وسابقة كبرى في العمل على تحقيق إنجازات ومشاريع عملاقة تواكب التطلعات غير المحدودة لتحقيق كل ما يجعل الحياة في الإمارات هي الأسعد، ومن هذه المشاريع التي تم إنجازها بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، عدد من شبكات الطرق الاستراتيجية والبنى التحتية بتكلفة تقترب من الملياري درهم، وتسهل الحركة والتنقل بين مختلف مناطق الدولة، بحث تعزز العصب الرئيس لمشاريع الطرق الاستراتيجية على امتداد دولة الإمارات والتي تعتبر من الأفضل في العالم وتعكس جانباً من جودة البنية التحتية التي تواكب التطور الشامل الذي تُعتبر شبكات الطرق الحديثة والتي توفر أقصى درجات الأمان والراحة من مقوماته الأساسية، وتجسد مدى الحرص على تقديم نموذج فريد تبين من خلاله دولة الإمارات حرصها على العمل المتواصل انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة التي تؤكد أن سعادة المواطن من سعادة الوطن، وبقدر ما ينعم بها أبناء الإمارات سيكون ذلك دافعاً ليقدموا كل ما يحفلون به من طاقات خدمة لوطنهم وأداء لمسؤولياتهم التي يتحملونها في كل ميدان، وها هي دولة الإمارات بنهجها وتفردها تؤكد أنها النموذج الأكمل على أن “الوطن والمواطن” الأولوية المطلقة دائماً.

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.