الحياة الكريمة أولوية وطنية مطلقة

الإفتتاحية
etisalat_brand-expo_awareness_mass_emarat_al_youm_leader-board_728x90

الحياة الكريمة أولوية وطنية مطلقة

الإنسان عنوان هذه الأرض المباركة، وسعادته التي لا تعرف الحدود الهدف الأسمى في مسيرة وطن بات واحة الازدهار والتقدم والحياة الكريمة دون منافس، وفي ظل قيادتنا الرشيدة باتت الحياة فناً وتجميلها احترافاً ورفع مستوى السعادة بشكل دائم منهاج دولة الإمارات التي أثبتت منذ تأسيسها على يد الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، أن الإنسان غاية ومحور جميع استراتيجيات العمل الوطني، فباتت الرفاهية والسعادة وكل مقوماتها حقاً خالصاً لكل من أنعم الله عليه أن يكون من أبناء الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة التي تسير على نهج القائد المؤسس، إذ أن الإنسان محور التنمية وعمادها ومقصدها، وكلما ازدادت سعادته ازداد إبداعاً وانعكس ذلك على المسيرة التنموية الأكثر نشاطاً وزخماً واندفاعاً نحو المستقبل.
ومما لا شك فيه أن السكن أكثر مقومات السعادة أهمية، وأساس الاستقرار الأسري والاجتماعي، وفي الوقت الذي ما يزال حلماً في أغلب دول العالم، فإن قيادتنا الرشيدة جعلته حقاً يتم الحصول عليه بإجراءات غاية في السهولة واليسر بمكرمة من قيادة عقدت العزم على أن تجعل شعبها الأسعد دائماً، وجعلت السكن يتميز بكونه مناسباً لوضع الأسرة الإماراتية وعاداتها ويراعي الزيادة السكانية وأفضل الشروط البيئية وفق أرقى المعايير المعتمدة عالمياً انطلاقاً من رؤية القيادة الحريصة على تعزيز الرفاهية إلى مستويات لا تعرف الحدود، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، بالقول: “السكن الكريم كرامة.. وحق للجميع.. ومواطنونا أولاً وثانياً وثالثاً.. والحياة الكريمة لأبناء الوطن هي الأولوية الأولى لعمل الحكومة”.
هذه السياسة الكريمة ينعم بها الجميع على امتداد ربوع الوطن في جميع أرجاء الدولة، ولاشك أن دبي أيقونة النجاح والتقدم تعطي الانطباع التام عن مدن الحياة بفضل قيادتها التي تحاكي الحاضر وتستبق المستقبل، ويأتي اعتماد برنامج إسكان المواطنين في الإمارة بميزانية تبلغ عشرات المليارات من الدراهم لعقدين قادمين ليؤكد أن دبي “دار الحي” وأنها من الأهم عالمياً برؤى واضحة واستراتيجيات بعيدة المدى وواحة التجديد والتطوير الدائم وفق قناعة تامة تضع الإنسان في طليعة الأهداف، ومنها قطاع الإسكان الذي يحظى بالدعم والرعاية على أعلى المستويات، وذلك يظهر جلياً في حرص القيادة على استدامة المشاريع العملاقة غير المسبوقة لتوسيع قاعدة المستفيدين عبر تأمين كل ما يلزم، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالقول: “اعتمدنا اليوم برنامج اسكان المواطنين في دبي حيث خصصنا ميزانية بقيمة 65 مليار درهم للعشرين عاماً القادمة ووجهنا بمضاعفة أعداد المستفيدين من برنامج الإسكان 4 أضعاف فوراً.. وخصصنا أراضي جديدة تكفي لسكن المواطنين لعشرين عاماً قادمة “، وهو يبين قوة وتميز خطة دبي الحضرية لاستشراف المستقبل واستباق التحديات، وما تمثله من رافعة تعزز تنافسية الإمارة عالمياً.
هنيئاً لوطننا ولشعبنا العظيم بقيادة جعلت رفاهية الإنسان حقاً مكتسباً، لأنها آمنت أن سعادة الإنسان رفعة وتقدم للوطن.. إنها مسيرة الإمارات وقصة الإبداع في فن الحياة وبناء الإنسان وتمكينه بكل ما يلزم ليكون الأكثر هناء وراحة وسعادة.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.