آبي أحمد يطالب “تحرير تجراي” بالاستسلام قبل الهجوم الحاسم للجيش الأثيوبي

دولي
etisalat_dubai-shopping-festival_awareness_mass_al-watan_middle-banner_728x90arabic

 

 

 

 

 

وجه رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، نداء لقوات “جبهة تحرير تجراي” وكل من انضم إليها بالاستسلام لإنقاذ أنفسهم.

وأضاف آبي أحمد، في بيان، من على إحدى جبهات القتال: “نضع اللمسات الأخيرة لشن هجوم حاسم لتدمير جبهة تحرير تجراي”، مشيرا إلى أنها الآن تشتت في مختلف المناطق.

وتابع: “سنكرر الانتصارات التي أحدثها الجيش في منطقة تشفرا بإقليم عفار،  ولن نترك أي شيء نهبته جبهة تحرير تجراي بعد دخولها إقليمي أمهرة وعفار”.

ومضى قائلا: “في أقرب وقت سنحقق انتصارا حاسما يكسر شوكة جبهة تحريرتجراي، هي هزمت وتقهقرت وما تبقى جيوب تحاول النهب والفرار”.

وأشار إلى أن “جبهة جبهة تحرير تجراي دفعت العديد من شباب تجراي للموت في حرب عبثية غير مدروسة، ونحن اضطررنا إلى دخول هذه الحرب”.

وبداية الأسبوع أعلن الجيش الإثيوبي السيطرة على مدينة تشيفرا في إقليم عفار من متمردي جبهة تحرير تجراي.

وكانت قوات جبهة تحرير تجراي المتمردة استولت على “تشيفرا”، التي تقع على الحدود بين إقليمي عفار في شمال البلاد وأمهرة بعد احتدام القتال الشهر الماضي مع القوات الإثيوبية.

وتقع “تشيفرا”، غربي بلدة ميللي، على الطريق السريع الذي يربط بين إثيوبيا وميناء جيبوتي الرئيسي في منطقة القرن الأفريقي.

والجمعة الماضية، أعلنت الحكومة الإثيوبية أن الجيش الفيدرالي تمكن من تحرير مناطق بورقا والجبال المحيطة بمدينة باتي تشيفرا ويتقدم نحو مدينة كومبلشا بإقليم أمهرة.

وقال مكتب الاتصال الحكومي الإثيوبي إن “الجيش الإثيوبي الذي يقوده رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد تمكن من تحرير مناطق بورقا والجبال المحيطة بمدينة باتي تشيفرا”.

وأضاف أن القوات الإثيوبية تتقدم نحو مدينة كومبلشا بإقليم أمهرة.

وأوضح المكتب أنه “بناء على تعهدات رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، بقيادة جميع القوات الجيش والأمن بنفسه، سيطر الجيش الإثيوبي على جبهة باتي كاساجيتا، واتجه إلى مناطق باتي كومبولتشا بعد السيطرة على الجبال المحيطة”.

وأشار  إلى أن الجيش الإثيوبي أيضا يتحرك باتجاه إقليم عفار، حيث حرر مدينتي تشيفرا وشفتو وضواحيهما، ويتقدم إلى الأمام لتطويق المناطق التي تسيطر عليها جبهة تحرير تجراي.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.