الإمارات عاصمة العالم في التسامح والتعايش

الإفتتاحية

الإمارات عاصمة العالم في التسامح والتعايش

 

في عالم يعاني الكثير من الأزمات والتحديات وما ينتج عنها من تداعيات وآثار تنعكس على عدد كبير من مكونات المجتمع الدولي وتشكل تحدياً على الصعد كافة.. يبرز النموذج الإماراتي الحضاري الإنساني المشرف الذي كرست قيادته الرشيدة القيم والأخلاق والتلاقي كمناهج حياة راسخة كان لها الدور الأكبر في بناء الإنسان العصري القادر على الإنجاز والمشاركة الفاعلة في صناعة الحضارة، وشكلت الجهود المباركة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة “حفظه الله ورعاه”، القائد الذي اختارته الإنسانية رمزاً لها لنبل مواقفه وفاعلية مبادراته وقوة توجهاته ما يضمن أن تكون الإمارات عاصمة العالم في الإنسانية والتسامح، حيث حرص سموه على صناعة الفارق في كل ميدان يعتبر شأناً جامعاً للبشرية من خلال إنجازات استثنائية في حقول العطاء الإنساني ورؤية عظيمة للسلام يجتمع حولها المؤمنون بحتميته، وكذلك “وثيقة الأخوة الإنسانية” التي سرعان ما تبنتها الأمم المتحدة وجعلت لها يوماً لتأكيد أهميتها كواحدة من أهم المحطات التاريخية للتلاقي، وغير ذلك مما يصعب حصره ويؤكد كيف أن عزيمة الخير بجهود قائد يعبر عن أصالة وطن وخصال شعب قد جعلت الإمارات وجهة الأمل التي تستقي منها جميع الشعوب الدروس والإلهام وهي تعيش الإبهار لما تراه وتتلمسه من إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان “حفظه الله ورعاه” في سبيل الانتقال إلى عالم ينعم بالسلام والاستقرار والتعاون.. عالم لا يعاني نزاعات ولا صراعات ولا أطماع.. عالم يخلو من العنصرية والكره والتفرقة.. عالم يقوم على أسس تعتمد الاحترام المتبادل والتنسيق والتكاتف لمستقبل يحمل الخير لجميع الأمم، ويشكل مجتمع الإمارات الذي يحتضن رعايا من جميع دول العالم ويعيشون بمنتهى المحبة والتعاون والتسامح خير شاهد على قوة النهج الوطني.

الإمارات وطن السلام وحصنه ومنارته، وتؤكد جهودها ومبادراتها واحتضانها للمحطات الهادفة أهمية البناء الفكري الذي يبشر بالأفضل مثل “مؤتمر المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة” في أبوظبي، إذ أكد المشاركون فيه الفخر بنهج الإمارات الرائد ودور الدولة وجهودها في التعريف بقيم الدين الحنيف وشريعته الغراء، والمعنى الحقيقي للوحدة الإسلامية التي تقوم على وحدة فكرية وروحية تعلي الشأن الإنساني، وتبيان أهمية الاستفادة من التجارب المريرة التي عانت منها دول كثيرة ومنها إسلامية، وهو ما يستوجب نموذجاً متطوراً وفق فكر هادف يوضح العلاقة بين جميع مكونات العالم الإسلامي، وأن أي وحدة لا تتعارض مع فكرة المواطنة والولاء والانتماء.

الإمارات بفضل نهج قيادتها وطن السلام والمحبة والتسامح والتراحم، وتدعيم جسور التلاقي مع جميع الدول على أسس صلبة من القيم والقناعات البناءة والاحترام والمحبة، وهو ما تحتاجه الإنسانية بجميع مكوناتها في مساعي البحث عن الأفضل.

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.