” الإمارات للتنمية” يبحث أوجه التعاون مع بنك التنمية الوطني البولندي

الإقتصادية الرئيسية

 

 

 

دبي-الوطن:

عقد مصرف الإمارات للتنمية، المحرك المالي لأجندة التنويع الاقتصادي والتحول الصناعي في دولة الإمارات، اجتماعاً مع  بنك التنمية الوطني البولندي، في إطار مساعيه لتعزيز التعاون مع مصارف التنمية الرائدة حول العالم. وتركز الاجتماع على مناقشة الرؤى المشتركة لدى المصرفين لدعم الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة ورواد الأعمال، وسبل تحفيز التنمية الاقتصادية في البلدين.

وترأس الاجتماع من جانب مصرف الإمارات للتنمية، أحمد محمد النقبي الرئيس التنفيذي للمصرف، بينما مثّل بنك التنمية الوطني البولندي كل من بياتا دازينسكا-موزيزكا، رئيسة مجلس إدارة البنك؛ وباول نيرادا، النائب الأول لرئيسة مجلس الإدارة، وكرزيستوف سينغر، المدير العام. كما حضر الاجتماع سعادة يعقوب كاسبر سلاويك، سفير جمهورية بولندا لدى دولة الإمارات.

وخلال الاجتماع، عرض أحمد النقبي دور  مصرف الإمارات للتنمية المحوري  في تحقيق أهداف الأجندة الوطنية لدولة الإمارات التي تركز على التنمية الاقتصادية والصناعية ودعم التنويع الاقتصادي ورفع التنافسية، كما قدّم أولويات المصرف وتركيز على القطاعات الرئيسية الخمسة وهي التصنيع والرعاية الصحية والبنية التحتية والأمن الغذائي والتكنولوجيا.

واستعرض النقبي خلال الاجتماع المنتجات المالية المرنة التي يقدمها المصرف لتعزيز القابلية المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة وزيادة قدرتها على الوصول لمصادر التمويل، إلى جانب الحلول التمويلية لدعم طموحات التوسع لدى الشركات الكبيرة، وهدف المصرف التنموي الذي  يميزه عن سائر المصارف التجارية.

وأعرب أحمد النقبي عن ترحيبه بفرصة بحث سبل التعاون مع بنك التنمية الوطني البولندي الذي يعتبر أحد بنوك التنمية الرائدة في أوروبا، وقال: “يندرج الاجتماع ضمن جهودنا الرامية الى تبادل المعرفة والخبرات مع شركائنا حول العالم. وقد عرضنا خلال الاجتماع خريطة الطريق الاستراتيجية للمصرف وأهدافها واستكشفنا فرص التعاون في مشاريع مشتركة لضمان النمو الاقتصادي والتنمية في كلا البلدين، وقد كان الاجتماع فرصة ممتازة للتعرف على بنك التنمية الوطني البولندي من إنجازات على مدار المائة عام الماضية”.

يذكر أن بنك التنمية الوطني البولندي هو بنك التنمية الوحيد في بولندا، وتتمثل مهمته في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبولندا.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.