دينزل واشنطن وستيف جوبز يحصلان على وسام الحرية

الرئيسية منوعات

 

 

 

أعلن البيت الأبيض الجمعة الماضي  أن الممثل دينزل واشنطن، ومؤسس شركة آبل الراحل ستيف جوبز، ولاعبة كرة القدم ميغان رابينو، ولاعبة الجمباز سيمون بيلز، سيحصلون على وسام الحرية الرئاسي، وهو أعلى وسام مدني أميركي. هؤلاء هم من بين 17 أميركياً يكرّمهم الرئيس جو بايدن «لمساهماتهم البارزة» في ازدهار الولايات المتحدة وقيمها أو السلام العالمي أو غيرها من المشاريع ذات الأهمية، وفق بيان الرئاسة الأميركية.

وعُرف دينزل واشنطن، الحائز جائزة الأوسكار مرتين، بشكل خاص بدوره في «مالكولم إكس» و«فيلادلفيا». وتولى أخيراً بطولة فيلم «ذي تراجيدي أوف ماكبث»، الذي طُرح عام 2021 ونال عنه واشنطن ترشيحاً آخر لجائزة الأوسكار.

وقال البيت الأبيض إن من بين الفائزين سيمون بيلز: أكثر لاعبة جمباز أميركية حصداً للألقاب في التاريخ»، لكنها أيضاً «مدافعة كبيرة» عن الصحة العقلية للرياضيين. كما سيكرّم بايدن جون ماكين، المرشح الرئاسي الخاسر عام 2008 والذي شغل عضوية الكونغرس على مدى عقود قبل وفاته عام 2018. كذلك الأمر مع ستيف جوبز الذي توفي سنة 2011.وكالات

 

 

 

فيلم “مينيونز” يتصدر شباك التذاكر في أمريكا الشمالية

 

 

تصدّر الجزء لأخير من سلسلة أفلام “مينينز” شباك التذاكر في أميركا الشمالية بعدما حقق إيرادات إجمالية بلغت 108.5 ملايين دولار، وهو مبلغ قد يصل إلى 127.9 مليوناً بحلول ة عطلة نهاية الأسبوع الطويلة في الولايات المتحدة، بحسب تقديرات شركة “إكزبيتر ريليشنز” المتخصصة .

وتفوّق فيلم “مينيونز: ذي رايز أوف غرو” الذي أرجئ إطلاقه لمدة عامين بسبب الجائحة، على فيلم “توب غن: مافيريك” الذي حل ثانياً هذا الأسبوع مع إيرادات بلغت 32.5 مليون دولار.

وفي الأسبوع السادس من إطلاقه في الصالات، وصلت إيرادات “توب غن” الإجمالية إلى 571 مليون دولار.

وحظيت تتمة “توب غن” الذي حقق نجاحا واسعا قبل 36 عاماً، باستحسان النقاد. ومرة جديدة، يؤدي توم كروز دور الطيار بيت “مافريك” ميتشل الذي يصبح في العمل الجديد نقيبا مهمّته قصف منشأة تخصيب يورانيوم تابعة لدولة معادية.

وتراجع فيلم “إلفيس” الذي يتناول سيرة ملك موسيقى الروك أند رول إلفيس بريسلي إلى المرتبة الثالثة بعدما كان متصدراً الأسبوع الماضي شباك التذاكر في أميركا الشمالية بالتساوي مع “توب غن”، وحقق إيرادات بلغت 23.7 مليون دولار.

وحل فيلم “جوراسيك وورلد دومينيون”، وهو الجزء السادس من سلسلة الأفلام عن عالم الديناصورات، في المرتبة الرابعة مع إيرادات بلغت 19.2 مليون دولار.

وجاء “ذي بلاك فون”، وهو فيلم رعب يؤدي فيه الأمريكي إيثان هوك دور قاتل سفاح، خامساً مع عائدات بلغت 14.6 مليون دولار.وكالات

 

 

 

مع فوائد.. جامعة هولندية تستعيد أموالاً دفعتها إثر قرصنة معلوماتية

 

 

بعد التعرض لهجوم إلكتروني بواسطة برمجيات الفدية (رانسوموير) عام 2019، ستستعيد جامعة هولندية المبلغ الذي تم ابتزازه منها مرتين ونصف على شكل عملات بتكوين… بفضل القفزة اللاحقة في قيمة العملة المشفرة، على ما ذكرت صحيفة “دي فولكسكرانت”.

أُغلقت أنظمة الكمبيوتر في جامعة ماستريخت في جنوب البلاد عام 2019 إثر هجوم ببرنامج فدية، وهو نوع من البرامج الخبيثة يعمد فيه قراصنة معلوماتية إلى إغلاق نظام إلكتروني لا يعيدون فتحه إلا عند تقاضيهم مبلغاً معيناً.

تهديد بيانات الطلاب

وأفادت صحيفة “دي فولكسكرانت” بأن “المجرمين شفّروا المئات من خوادم ويندوز وأنظمة النسخ الاحتياطي، ومنعوا 25 ألف طالب وموظف من الوصول إلى البيانات العلمية والمكتبة والبريد”.

وطلب قراصنة المعلوماتية 200 ألف يورو من عملات البتكوين. وبعد أسبوع قررت الجامعة الموافقة على طلبهم خشية فقدان بيانات شخصية، في ظل عدم قدرة الطلاب على إجراء الاختبارات أو تحضير أطروحاتهم.

في الموازاة، تتبّعت الشرطة الهولندية جزءاً من الفدية التي دُفعت في حساب عائد لشخص ضالع في عمليات تبييض أموال في أوكرانيا. وفي عام 2020، وضع القضاء يده على حساب هذا الرجل والذي تضمن عملات مشفرة مختلفة، بينها جزء من المبلغ الذي دفعته جامعة ماستريخت.

استعادة نصف مليون دولار

وقالت الصحيفة: “عندما أصبح من الممكن الآن وبعد أكثر من عامين إيصال هذه الأموال إلى هولندا، ارتفعت قيمتها من 40 ألف يورو إلى نصف مليون يورو”. وستستعيد جامعة ماستريخت 500 ألف يورو (521 ألف دولار).

وقال مدير تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جامعة ماستريخت ميكييل بورغرز “لن تذهب هذه الأموال إلى صندوق عام، بل إلى صندوق يهدف إلى مساعدة الطلاب الذين يواجهون صعوبات مالية”. وأضافت صحيفة “دي فولكسكرانت” أن التحقيق في هجوم المعلوماتية على الجامعة لا يزال مستمرا.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.