«الفن بوصفة طبية» علاج للمرضى النفسيين

الرئيسية منوعات
«الفن بوصفة طبية» علاج للمرضى النفسيين

 

 

 

حُوّلت كلية صيدلة قديمة في مدينة مونبيلييه الساحلية، جنوب فرنسا، إلى مركز للفن المعاصر يتعلم فيه أندريه وكيفن وأمبر صنع الفخاريات على مرأى من إحدى الفنانات… وكان قد أُرسل هؤلاء الثلاثة من طبيبهم للمشاركة في برنامج تجريبي يعتمد الفن وسيلة للعلاج النفسي، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم يكن هؤلاء الثلاثة مهتمين بشكل خاص بالفنون فيما مضى، لكنّهم اتّبعوا الخطوات المطلوبة منهم بالكامل، في إطار هذا العلاج غير الاعتيادي الذي يستمر بضعة أسابيع، تحت عنوان «الفن بوصفة طبية».

هنالك قناعة مشتركة بين «مركز الفن المعاصر» في المدينة (Mo.Co)، وقسم الطب النفسي بالمستشفى الجامعي، بأنّ هناك «حاجة ملحّة لزيادة الوعي العام بفوائد الالتزام الفني على الصحة العقلية»، وفق البروفسور فيليب كورتيه من «مركز المستشفى الجامعي» في مونبيلييه.

وهذا المشروع غير المسبوق في فرنسا، المستوحى من تجارب سابقة في بلجيكا وكندا والمملكة المتحدة، لديه طموح واحد: «إخراج المرضى من المستشفى عن طريق وصف الفن لهم»، بحسب كورتيه.

وتقول الطالبة أمبر كاستيل، البالغة 17 عاماً، بابتسامة على محياها: «هذا يحررنا بقوة»، وذلك خلال صبها مادة البارافين في قالب من الطين. وتضيف: «عندما أكون هنا، أشعر بأن كل ما يمكن أن يزعجني يتبدد».

أما كيفن جينيست ذو الـ23 عاماً، فيشير إلى أن «القلق الطبيعي يتلاشى» لديه. ويقول: «يمكن استشارة علماء النفس، ولكن أفضل شيء هو القيام بأعمال يدوية لأخرج ما في مكنونات نفسي»، مبدياً سروره بلقاء «أشخاص يعانون المشكلات نفسها»، ومعرباً عن استعداده «للذهاب إلى المتحف بوتيرة أكبر».

وتوضح الفنانة البصرية سوزي لوليفر: «إنها ورشة عمل حول المواد اللينة المرنة التي تتشوه وتنتقل من الحالة الصلبة إلى السائلة عند ملامستها لليد، ما يسمح بالانخراط في التجربة».

إلى جانبهم، يبدي أندريه بروسو البالغ 60 عاماً، سروره هذه المرة بـ«تحسين» طريقته في استخدام يديه، بعد أن بدأ في العام الماضي تعلّم أصول التعبير الجسدي، تحت إشراف الراقصة آن لوبيز.

ويتذكر قائلاً: «لقد منحني الرقص فن الاندماج في مجموعة، وهو ما لم يكن سهلاً في البداية، فضلاً عن ثقة أكبر في الطريقة التي أعبّر بها عن نفسي، لتحريك نفسي.وكالات

 

 

 

اكتشاف جديد يتنبأ بـ«ألزهايمر»

 

أعلن باحثون سويديون عن اكتشاف جديد يمكن من خلاله التنبؤ بالإصابة بشكل نادر وموروث من مرض ألزهايمر قبل ظهور أعراضه على المصابين بنحو 10 سنوات، وفقاً لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

ويعزو العلماء هذا الكشف الأول من نوعه إلى نتائج تحليل «علامات الدم» لدى أشخاص لا يزالون في مراحل مبكرة جداً من مرض التنكس العصبي.

يُذكر أن العلامة المنذرة بالمرض هي «البروتين الدبقي الليفي الحمضي» الذي يمكن أن يظهر في عيّنات الدم في هؤلاء الأشخاص، وفقاً للباحثين في «معهد كارولينسكا» في السويد.

وأضاف الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها، والتي نُشرت في مجلة «برين»، يمكن أن تؤدي إلى الكشف المبكر عن المرض وتساعد على إبطائه بالأدوية.

إلى ذلك قالت شارلوت جوهانسون، طالبة الدكتوراه في قسم البيولوجيا العصبية وعلوم الرعاية والمجتمع في «معهد كارولينسكا»، وهي المؤلفة الأولى للدراسة: «تشير نتائجنا إلى أن البروتين الدبقي الليفي الحمضي؛ وهو مؤشر حيوي مفترض للخلايا المناعية المنشطة في الدماغ، يعكس التغيرات في الدماغ الناجمة عن مرض ألزهايمر الذي يحدث قبل تراكم بروتين (تاو) وتلف الخلايا العصبية القابلة للقياس».

ومن المعروف أن مرض ألزهايمر هو حالة متقدمة تتطور فيها الأعراض تدريجياً على مدى سنوات عدة لتصبح أكثر حِدة مع مرور الوقت، حيث تتدهور الخلايا العصبية في الدماغ نتيجة التراكم غير الطبيعي لنوعين من البروتينات معروفين باسم «بيتا أميلويد» و«تاو».

وعادةً ما يكون المؤشر الأول للمرض هو مشكلات الذاكرة البسيطة، ومع تلف المزيد من الخلايا العصبية تتأثر القدرة على الكلام. وفي أكثر من 99 من كل 100 حالة، لا يجري توريث مرض ألزهايمر، ولكن في الأنواع النادرة قد يكون هناك ارتباط وراثي قوي.وكالات

 

 

 

 

سائق حافلة بريطاني شبيه إلفيس بريسلي

 

تخلّى البريطاني ديفيد بلاك، البالغ من العمر 52 عاماً، عن حياته خلف عجلة قيادة حافلة ليحصل على دروس في الغناء وارتداء ملابس ضيقة، بعد أن عرضت شركة السفريات التي يعمل بها الاستقالة الطوعية مقابل مكافأة قدرها 10 آلاف جنيه إسترليني، وفقاً لما ذكرته صحيفة «ميترو» اللندنية.

وكان ديفيد بلاك، الذي يعيش في منطقة كولشيستر بمقاطعة أسيكس البريطانية، قد خسر عمله، بسبب جائحة «كوفيد- 19» في عام 2021، فقرر استخدام الشيك البنكي الذي حصل عليه لتحقيق حلمه في أن يصبح شبيهاً لمغنِّي الروك الأميركي الشهير إلفيس بريسلي.

وعن تحقيق أمنيته، قال ديفيد: «عانيت فترة كورونا من صحتي العقلية، لكنني الآن أعيش حلمي». ولحسن حظه، فإن زوجته لين، من محبِّي ملك موسيقى الروك أند رول أيضاً. وتابع ديفيد: «كان عليّ حقاً أن أؤمن بنفسي، لم أكن أستطيع الغناء، فحصلت على الدروس اللازمة لذلك، لكن عندما تنفق مبلغاً كبيراً كهذا، عليك أن تتيقن من أنك ستحصل عليه مرة أخرى».

وتضمنت قائمة أمنيات ديفيد، دروساً في الغناء لمدة عام كامل في عام 2021؛ حتى يتمكن من التخلي عن لهجته واكتساب لهجة إلفيس وصوته الجَهْوري، كما أنفق آلاف الجنيهات على البذلات المصنوعة حسب الطلب بقيمة 1700 دولار للبذلة الواحدة.

يُذكر أن ديفيد ظهر مرتدياً بذلة شبيهة ببذلة كان ألفيس قد ارتداها عندما غنّى في حفل بمدينة هونولولو الأميركية عام 1973، وقد أقامها في شارع ليفربول بلندن لجمع الأموال لأبحاث السرطان، الشهر الماضي.

وعرف ديفيد بحبه لإلفيس بريسلي الذي كان يستقبله الناس بالصراخ، وأحياناً يغمى عليهم لحظة رؤيته. وعن أغنياته المفضلة قال: أغنية «ذا وندر أوف يو».

واختتم قائلاً: «كثيراً ما اعتليت خشبة المسرح، وفُزت بمسابقات المواهب لتقليد إلفيس، وهي المرحلة التي لم أتخطَّها حتى الآن».وكالات

 

 

 

 

الصبار يعالج الهالات السوداء حول العين

 

يمكن أن تكون الهالات الداكنة أسفل العين ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل، بما في ذلك الإجهاد أو قلة النوم. لكن يصعب إزالتها والقضاء عليها.

ووفقًا للأيورفيدا (منظومة من تعاليم الطب التقليدي نشأت بشبه القارة الهندية)، يتم إنشاء هذه الدوائر السوداء من خلال زيادة عناصر النار في الجسم، وبالتالي يحتاج الجلد إلى معالجة الجفاف لمحاربة الحرارة؛ فالعمر وجفاف الجلد والنحيب لفترات طويلة والعمل لساعات طويلة أمام الكمبيوتر والإجهاد العقلي أو البدني وقلة النوم والنظام الغذائي السيئ هي بعض الأسباب الرئيسية للهالات السوداء. كما يمكن أن تظهر الهالات السوداء في كل من الرجال والنساء من مختلف الأعمار، وذلك وفق ما نشر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص، الذي نصح بثمانية علاجات تقليدية للتخلص منها الألو فيرا هو دواء مشهور وشائع للأيورفيدا يتمتع بخصائص ترطيب طبيعية يعمل العجائب على البشرة. إنه مرطب طبيعي بخصائص مضادة للالتهابات وهو رائع لجميع أنواع البشرة، وخاصة البشرة الحساسة. إذ يعمل تطبيقه على تفتيح نسيج البشرة وترطيبها وإزالة الهالات السوداء. حيث تعمل الفيتامينات والعناصر الغذائية الطبيعية الموجودة في الصبار على تقليل الانتفاخ والاحمرار في العين.وكالات

 

 

 

بذور غنية بالألياف والفيتامينات والبروتينات لجسم صحي

 

تعتبر الألياف والفيتامينات والبروتينات ضرورية لجسمك، ويمكنك الحصول عليها ليس فقط من الفواكه والخضروات، ولكن أيضًا من البذور المختلفة. فإذا كنت نباتيًا، فإن تناول البذور في نظامك الغذائي لتلبية احتياجاتك اليومية من الألياف والفيتامينات والبروتين يعد خيارًا جيدًا. وبعض المصادر التي يمكن أن تجلب لك هذه العناصر الغذائية الأساسية هي بذور الكتان وبذور الشيا وبذور اليقطين وبذور دوار الشمس، وفق ما نشر موقع «onlymyhealth» الطبي المتخصص، الذي عدد 6 أنواع مهمة منها، جاءت على النحو التالي:

تساعد بذور الكتان في التحكم بنسبة الكوليسترول وضغط الدم. كما تحمي من الإصابة بالسرطان. حيث أن 95 % من محتوى بذور الكتان من الألياف؛ وهي على نوعين: الذهبي والبني؛ وهي ذات قيمة غذائية متساوية. بالإضافة إلى أنها تحتوي على كميات جيدة من البروتين وأحماض أوميغا 3 الدهنية. كما تشمل أحد الفيتامينات الأساسية (الثيامين) اللازم لاستقلاب الطاقة وعمل الخلايا. إضافة الى انها يحتوي على النحاس اللازم لنمو الدماغ. علما ان بذور الكتان غنية أيضًا بالكربوهيدرات والدهون والمنغنيز والمغنيسيوم والسيلينيوم والفوسفور والزنك والحديد والفولات.

بذور الشيا ذات قيمة غذائية عالية مثل بذور الكتان؛ فهي غنية بالألياف والبروتينات والفيتامينات. إذ يمكن أن يوفر لك 100 غرام ما يقرب من 34 غرامًا من الألياف الغذائية؛ فهي محملة بمضادات الأكسدة وتدعم فقدان الوزن وتقلل من مستويات السكر في الدم وتقلل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب؛ حيث انها تحتوي على عناصر غذائية مهمة لنمو العظام مثل الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم. بالإضافة إلى أنها تحتوي على الكربوهيدرات والحديد والزنك والفوسفور والثيامين (فيتامين ب 1) والنياسين (فيتامين ب 3).

تتمتع بذور اليقطين بفوائد صحية مختلفة، بما في ذلك تحسين صحة القلب وخفض مستويات السكر في الدم وتحسين جودة الحيوانات المنوية والنوم؛ فبذور اليقطين غنية بمضادات الأكسدة المفيدة لصحتك. وإلى جانب الألياف والبروتين وفيتامين K، فإن بذور اليقطين غنية بالمغنيسيوم.وكالات

 

 

توقع وصول سمك طبقة الأوزون إلى مستويات ما قبل 1980

 

كشفت الأمم المتحدة يوم الاثنين الماضي، أن طبقة الأوزون تتعافى بوتيرة ستصل معها هذه الطبقة بين المناطق القطبية إلى مستويات ما قبل عام 1980 بحلول عام 2040.

وقال العلماء إن الانبعاثات العالمية من مركبات الكربون الكلورية الفلورية 11 (CFC-11)، وهي مادة كيميائية محظورة تستخدم كمبرد ورغوة عازلة، قد انخفضت منذ عام 2018 بعد أن زادت لعدة سنوات.

ووجد التقييم أن الثقب الذي تبلغ مساحته 8.91 مليون ميل مربع فوق القارة القطبية الجنوبية سيغلق بحلول عام 2066، وستعود طبقة الغلاف الجوي فوق القطب الشمالي إلى وضعها الطبيعي بحلول عام 2045.

ويأتي هذا الإعلان بعد أكثر من 35 عاما من اتفاق كل دول العالم على وقف إنتاج المواد الكيميائية التي ترقق طبقة الأوزون في الغلاف الجوي للأرض، هذه الطبقة التي تحمي الكوكب من الإشعاعات الضارة المرتبط بها سرطان الجلد وإعتام عدسة العين وتلف المحاصيل.

وتعرف طبقة الأوزون بأنها طبقة طبيعية من الغاز تقع في الستراتوسفير – الطبقة الثانية في الغلاف الجوي للأرض.

وعلى الرغم من أن أحوال الطقس في الستراتوسفير الأكثر دفئا من المتوسط قد قللت من استنفاد الأوزون خلال العامين الماضيين، إلا أن مساحة ثقب الأوزون الحالية لا تزال كبيرة مقارنة بالثمانينيات – عندما تم اكتشاف استنفاد طبقة الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية لأول مرة.

في السبعينيات، تم الاعتراف بأن مركبات الكربون الكلورية الفلورية تدمر الأوزون في الستراتوسفير.

وفي عام 1987، تم الاتفاق على بروتوكول مونتريال، ما أدى إلى التخلص تدريجيا من مركبات الكربون الكلوروفلورية، ومؤخرا ظهور أولى بوادر استعادة طبقة الأوزون في القطب الجنوبي.

وقال الأستاذ بيتيري تالاس، الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية، في بيان: “إن نجاحنا في التخلص التدريجي من المواد الكيميائية التي تتغذى على طبقة الأوزون يوضح لنا ما يمكن وما يجب فعله – على وجه السرعة – للانتقال بعيدا عن الوقود الأحفوري، والحد من الاحتباس الحراري وبالتالي الحد من زيادة درجة الحرارة”.

ووفقا للتقرير، لوحظت أولى علامات الشفاء من ترقق الأوزون قبل أربع سنوات.

وقال التقرير إن مستويات الكلور انخفضت بنسبة 11.5% منذ أن بلغت ذروتها في عام 1993.

وقال بول نيومان، الرئيس المشارك للتقييم العلمي، إن مستويات البروم والكلور “توقفت عن النمو وتنخفض وهي شهادة حقيقية على فعالية بروتوكول مونتريال”.

وتؤثر أنماط الطقس الطبيعية في القطب الجنوبي أيضا على مستويات ثقب الأوزون، والتي تبلغ ذروتها في الخريف.

وقال نيومان إن الثقوب كانت أكبر قليلا في العامين الماضيين بسبب ذلك، لكن الاتجاه العام هو الالتئام.

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة للبيئة إنغر أندرسن، في وقت سابق من هذا العام في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن التعافي “ينقذ مليوني شخص كل عام من سرطان الجلد”.

وعلى الرغم من أن إعلان يوم الاثنين يعد خبرا جيدا، إلا أنه لم يخل من التحديات.

وقال نيومان إن استخدام مركبات الكربون الكلوروفلورية -11 كان يرتفع في الصين في عام 2018، لكن الانبعاثات انخفضت منذ ذلك الحين إلى حيث كان متوقعا.

وفي الوقت نفسه، كانت الصناعات تحاول استبدال مركبات الكربون الكلورية الفلورية بجيل ثالث من المواد الكيميائية التي تسمى مركبات الكربون الهيدروفلورية (HFCs)، والتي وُجد أنها ضارة بنفس القدر.

وأثار هذا اتفاقية دولية أخرى لتقليل الاستخدام، ويظهر التقرير الجديد أن الحظر جنب الأرض من ارتفاع إضافي في درجة الحرارة من 0.5 إلى 0.9 من الدرجة.

وقال ديفيد فاهي، العالم في الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي والمعد الرئيسي للتقييم الجديد، إنه على الرغم من أن العالم قد اتخذ إجراءات في عام 1987 لتقليل استخدام مركبات الكربون الكلوروفلورية، إلا أن المواد الكيميائية لا تزال باقية في الغلاف الجوي.

ويحذر التقرير أيضا من أن الجهود المبذولة لتبريد الكوكب بشكل مصطنع عن طريق وضع الهباء الجوي في الغلاف الجوي لعكس ضوء الشمس من شأنه أن يضعف طبقة الأوزون بنسبة تصل إلى 20٪ في القارة القطبية الجنوبية.

وكان تبريد الكوكب بشكل مصطنع موضوعا جديدا في المجتمع العلمي، يُعرف باسم الهندسة الجيولوجية الشمسية.

وتقترح العديد من الدراسات حقن الهباء الجوي في الغلاف الجوي، مع ملاحظة أن هذه يمكن أن تكون خيارا قابلا للتطبيق وآمنا في مكافحة الاحترار العالمي.وكالات

 

 

 

 

ظهور بعوض في آسيا لا يتأثر بالمبيدات الحشرية

 

اكتشف باحثون من غانا ودول أسيوية، أن البعوض الناقل لحمى الضنك وأمراض أخرى في بعض مناطق آسيا طور “مقاومة مخيفة” للمبيدات الحشرية.

ويشير موقع Thaiger التايلاندي، إلى أنه وفقا للباحثين، أدت سلسلة من الطفرات إلى جعل قسم من البعوض محصنا من تأثير المواد الكيميائية القائمة على البيرثرويد (مركب عضوي) والتي ينتشر استخدامها في المبيدات الحشرية. فقد اتضح أنه في بعض الحالات “زادت مقاومة الحشرات ألف مرة”.

وتشير الدراسة، إلى أن، “كمية المبيدات المستخدمة التي تقتل عادة ما يقرب من 100 بالمئة من البعوض، تقتل فقط 7 بالمئة من هذا البعوض. وإن زيادة الكمية بعشرة أضعاف تقتل فقط 30 بالمئة من هذا البعوض المقاوم”.

ووفقا للباحثين، البشرية “بحاجة ماسة إلى طرق جديدة لمكافحة هذا البعوض المقاوم”.

وقد اقترح العلماء عدة طرق لحل هذه المشكلة، بما فيها ابتكار أنواع جديدة من المركبات الكيميائية واستخدامها في المبيدات الحشرية لمكافحة هذا البعوض، وتقليل احتمال حصول طفرات جديدة.

ويشير الموقع، إلى أن مقاومة الحشرات للمبيدات كانت مشكلة معروفة منذ سنوات. بيد أن حجم هذه المشكلة ظهر أكبر مما كان يتوقع سابقا.وكالات

 

 

 

انخفاض عدد مشاهدي حفل جوائز غولدن غلوب

 

شاهد نحو 6.3 ملايين حفل غولدن غلوب على شبكة “إن بي سي” بانخفاض 9% تقريباً عن الذين شاهدوا الحفل الأخير على التلفزيون قبل عامين، حسب بيانات عن نسب المشاهدة أصدرتها الشبكة أمس الأول  الأربعاء.

وتابع الحفل 6.9 ملايين في 2021. ولم يُذع حفل غولدن غلوب في العام الماضي ، وأٌجل حفل هذا العام ليوم الثلاثاء بدلاً من يوم الأحد المعتاد حتى لا يتعارض مع مباريات دوري كرة القدم الأمريكية.

وتكون عادة نسب المشاهدة يوم الثلاثاء أقل من الأحد خلال مباريات الدوري. ولا تشمل أرقام المشاهدات التي أوردتها شبكة “إن بي سي” لحفل يوم الثلاثاء عدد المشاهدين عبر منصة البث المباشر “بيكوك”.

وشهدت جميع حفلات جوائز هوليوود بشكل عام انخفاضا في معدلات المشاهدة في السنوات القليلة الماضية.

وفي يناير2020، شاهد 18.3 مليوناً حفل غولدن غلوب. وتعرض الحفل لعراقيل بسبب القيود التي فرضتها جائحة كورونا ما أجبر الكثير من المرشحين للجوائز على الظهور عبر الفيديو.

ووافقت شبكة “إن بي سي” على بث حفل هذا العام بموجب عقد لمدة عام واحد بعد تنويع الرابطة أعضائها، الذين لم يكن بينهم أي صحافي من أصل إفريقي، وأحدثت تغييرات أخرى.

وقالت الشبكة إنه رغم انخفاض نسب المشاهدة على التلفزيون فإن محتوى حفل غولدن غلوب على (إي!نيوز) والمنصات الرقمية للشبكة سجل نحو 11 مليون مشاهدة، بزيادة 54% عن 2021.

وحضر الحفل كبار نجوم هوليوود. وفاز فيلم “ذا فيبلمانز” للمخرج ستيفن سبيلبرغ بجائزة أفضل فيلم درامي، وفيلم الكوميديا السوداء الأيرلندي “ذا بانشيز أوف إنشرين” بجائزة أفضل فيلم موسيقي أو كوميدي.

وستزيد الجائزتان فرص الفيلمين في الفوز بجوائز الأوسكار المقرر إعلانها في مارس المقبل. وكالات

 

 

“كيت بلانشيت” يفوز بثالث جائزة غولدن غلوب في حياتها

 

حصلت الممثلة الأمريكية كيت بلانشيت على جائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة في فيلم درامي عن دورها في فيلم ” تار” في الحفل الذي أقيم في لاس فيغاس.

وذكرت مجلة ” هوليوود ريبورتر” أن هذه الجائزة هي ثالث جائزة غولدن غلوب تحصل عليها بلانشيت، حيث حصلت في السابق على جائزة أفضل ممثلة عام 1999 عن دورها في فيلم ” إليزابيث” وفي عام 2014 عن دورها في فيلم ” بلو جاسمين”. وقد فازت عام 2008، بجائزة غولدن غلوب كأفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم “اي ام نوت ذير”.

وبذلك تنضم بلانشيت لقائمة الممثلات الأكثر حصولاً على جوائز غولدن غلوب، التي تضم ميريل ستريب وأنجريد بريجمان و جين فوندا.وكالات

 

 

عقار للسعال علاج محتمل للشلل الرعاش

 

قالت دراسة جديدة إن عقار “أمبروكسول” الذي يستخدم حالياً لعلاج أمراض الجهاز التنفسي يمكنه إبطاء تقدم مرض الشلل الرعّاش (باركنسون).

وأجرى باحثون في جامعة كوليج بلندن تجربتين، وأظهرت التجربة السريرية الثانية أن “أمبروكسول” كان قادراً على الوصول بشكل فعّال إلى الدماغ وزيادة مستويات بروتين GCase الذي يزيل النفايات من الدماغ، ومنها البروتين الذي يُعتقد أنه يسبب المرض.

ووفق موقع “مديكال إكسبريس”، استغرقت تجارب المرحلتين الأولى والثانية 8 أعوام، تحت إشراف الدكتور أنتوني شابيرا، وستبدأ المرحلة الثالثة والأخيرة قريباً بإعطاء الدواء لـ 330 شخصاً في 10 مراكز صحية، ومن المقرر أن تستمر عامين.

ويوصف “أمبروكسول” لتعزيز التخلص من المخاط، وتخفيف السعال، وله خصائص مضادة للالتهابات.وكالات