كُرّم الممثل الأمريكي جيف بريدجز، البالغ 73 عاماً، خلال حفل جوائز النقاد الأمريكية الذي أقيم مساء الأحد الماضي ، وذلك عن مجمل أعماله، وقدمها له الممثل جون جودمان.
وكان بريدجز قد أصيب عام 2020 بسرطان الغدد الليمفاوية.
وحصل برندان فريزر (54 عاماً) على جائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم ” ذا وويل” (الحوت).
وهيمن فيلم ” إيفريثنج إيفري وير اول ات وانس” على جوائز الحفل، حيث حصل على جائزة أفضل فيلم، وحصل مخرجا الفيلم دانيال كوان ودانيال شينرت على جائزة أفضل مخرج، كما حصل الممثل كي هوي كوان على جائزة أفضل ممثل مساعد.
وحازت الممثلة كيت بلانشيت على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم ” تار”، وحصلت الممثلة أنجيلا باسيت على جائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم ” بلاك بانثر:واكاندا فورايفر”.وكالات
في ذكرى ميلادها.. “غوغل” يحتفل بالفنانة كريمة مختار
احتفل غوغل، أمس الأول الإثنين، بالذكرى 89 لميلاد الممثلة المصرية كريمة مختار الملقبة بـ “ماما نونة”، واضعاً صورتها على صفحة محرك البحث الرئيسية، تقديراً لأعمالها التي مازالت راسخة في أذهان جمهورها.
كريمة مختار التي رحلت عام 2017، كانت واحدة من أكثر الفنانات اللائي تألقن بدور الأم، إذ أنها كانت تبدع في تجسيدها للسيدة المصرية البسيطة، التي توجه النصائح دائمًا لأبنائها هذا بجانب تدليلها لهم، ومحاولتها التخفيف عنهم جميع أعباء الحياة.
ويعود الفضل في تلقيبها “ماما نونا” إلى إبداعها في تجسيد تلك الشخصية بالمسلسل المصري “يتربي في عزو” عام 2007، إذ استطاعت بخفة ظلها أن تدخل جميع البيوت المصرية والعربية، نتيجة حنانها الزائد وتدليلها المبالغ فيه لنجلها حمادة، الذي تخطى عمره الخمسين عاماً والذي جسد شخصيته الممثل المصري يحيى الفخراني.
لكن اسمها الحقيقي ليس كريمة مختار، بل عطيات محمد البدري، ولدت في مدينة أسيوط في 16 يناير (كانون الثاني) عام 1934. حازت على درجة البكالوريوس من المعهد العالي للفنون المسرحية، لتعمل بعدها مع بابا شارو في برامج الأطفال بالإذاعة.
وتزوجت الراحلة من المخرج نور الدمرداش عام 1958، حيث ساعدها على اقتحام عالم التمثيل من خلال فيلم “ثمن الحرية” عام 1964، ونالت شهرة كبيرة بتجسيد دور الأم مسرحيا حينما قدمت شخصية “زينب هانم جاد الله” في مسرحية “العيال كبرت”.وكالات
دنيا سمير غانم تحتفل بعيد ميلاد والدها على طريقتها الخاصة
تستعد الفنانة المصرية دنيا سمير غانم لإطلاق أغنية جديدة احتفالاً بذكرى ميلاد والدها، الذي رحل عن عالمنا في مايو عام 2021، متأثراً بمضاعفات إصابته بفيروس كورونا، تاركاً رصيداً كبيراً من الأعمال الكوميدية، التي ستظل محفورة في ذاكرة المشاهدين كباراً وصغاراً.
وطلبت دنيا سمير غانم من جمهورها الدعاء لوالدها بالرحمة والمغفرة، في منشور لها أمس عبر حسابها على إنستغرام، التي أرفقته بصورة لها من داخل استوديو، من كواليس تصويرها الأغنية، وهي تقلد والدها، وعلقت عليها قائلة: بكرة إن شاء الله الساعة 5.
وفي سياق آخر، احتفلت دنيا سمير غانم، بعيد ميلادها الذي وافق 1 يناير ، وسط حضور جماهيري، وشاركت متابعيها بمقطع فيديو من كواليس مسرحية آنستونا، ظهر فيه أبطال وصناع العمل وجمهورها وهم يحتفلون بعيد ميلادها.
وفيما يلي أبرز المحطات عن الفنان الراحل سمير غانم، ، أو كما يلقبه محبوه بـ “فطوطة”:
ولد في (15 يناير) 1937، بمحافظة أسيوط في صعيد مصر
التحق بعد الثانوية العامة، بكلية الشرطة حسب رغبة والده ثم ترك كلية الشرطة والتحق بكلية الزراعة في جامعة الإسكندرية ليبدأ مشواره الفني
ــ انتقل سمير إلى القاهرة وتقابل مع الفنان جورج سيدهم، وقررا سوياً تكوين فرقة فنية أطلقوا عليها “ثلاثي أضواء المسرح”
آخر أعماله المسرحية “الزهر لما يلعب” التي عرضت عام 2020 وكانت تمثل أول عودة له إلى المسرح، بعد غياب 3 أعوام منذ تقديمه مسرحية “سيبوني أغنى” عام 2017.
من أشهر أفلامه: “السراب، المجانين الثلاثة، نحن الرجال طيبون، الصديقان، سنوات الانتقام.
قدم ما يقرب من 160 فيلمًا، و50 مسرحية، و80 عملاً للدراما التليفزيونية والإذاعية.
قدم فوازير رمضان في الثمانينيات والتسعينيات سواء كبطل أول أو مع مجموعة من نجوم الكوميديا من زمن الستينيات والسبعينيات.وكالات
فوائد التفاح والبيض لصحة الإنسان
يعتبر التفاح ثاني أغنى الفواكه بمضادات الأكسدة، والتي توفر حماية ضد السرطان، والإجهاد التأكسدي الذي يضر بالحمض النووي.
ووفقاً لتوصيات قسم التغذية في جامعة كاليفورنيا، يُنصح باتباع حمية التفاح والبيض، للوقاية من أمراض الربو والسكري وتعزيز صحة العيون، لأن البيض غني بمادة الكولين المفيدة للعين، والتي تدفع الكولسترول عبر مجرى الدم.
لكن ينبغي على المصابين بارتفاع في مستوى الكولسترول عدم تناول أكثر من 4 بيضات كاملة في الأسبوع، ويمكن تناول أي كمية من البياض.
وبحسب موقع “ليفينغ سترونغ”، يساهم التفاح في توفير الألياف وخاصة القابلة للذوبان، وفيتامين “سي”، كما يحتوي قشر التفاح على مجموعة من أفضل المواد الكيميائية النباتية التي تخفض الإجهاد.
ولذلك عند تناول حمية البيض والتفاح يحصل الجسم على عدد كبير من مضادات الأكسدة، ونوعية عالية الجودة من البروتين اللازم لبناء الأنسجة والعضلات، ومغذيات تساعد على استقلاب الدهون، وأخرى تبني الأنسجة العصبية.
وبشكل عام يُنصح بهذه النوعية من الحمية لفترة محدودة، مع تكرارها لبضعة أيام كل شهر لضبط الوزن، وتقليل الإجهاد التأكسدي الذي يتعرض له الجسم.وكالات
تتعافى من حالة صحية جعلتها تنقع جسمها بالماء لـ 12 ساعة يومياً
بعد سنوات طويلة من المعاناة، نجحت امرأة بالتعافي من حالة صحية أجبرتها على نقع جسمها بالماء في حوض الاستحمام لـ 12 ساعة يومياً.
منذ أن كانت طفلة، عانت الأمريكية جانيل هاريس (63 عاماً) من الأكزيما الحادة لمدة 57 عاماً، وللسيطرة على حالتها، كانت تستخدم مجموعة من منتجات الستيرويد بما في ذلك الكريمات والحبوب.
وعانت جانيل من احمرار الجلد والتهابات في جميع أنحاء جسمها، الأمر الذي كان يؤدي في الكثير من الأحيان إلى حدوث نزيف وتشققات حادة في الجسم. كما كانت شفاه جانيل تنتفخ وتتقشر، إضافة إلى تساقط شعرها ورموشها.
وفي 2014، توقفت جانيل عن استخدام الستيرويد بعدما أيقنت بأنها لم تُجدِ نفعاً، وهنا بدأت معركة جديدة استمرت لخمس سنوات لمحاربة الأعراض المؤلمة الناجمة عن التوقف عن استخدام منشطات السترويد.
خلال تلك الفترة كانت جانيل تقضي قرابة 12 ساعة في حوض الاستحمام للتخلص من الألم، وكان زوجها يمد يد العون لها في كل شيء بما في ذلك تحضير الطعام وجلبه لها إلى حوض الاستحمام.
ومرت جانيل بأيام عصيبة ومرهقة جداً لدرجة أنها فكرت في الانتحار، حتى اتصلت بأحد الخبراء للحصول على المشورة، والذي نصحها بمعالجة نفسها بالابتعاد عن الماء قدر المستطاع.
بدأت المرأة في اتباع طريقة العلاج الجديدة، حيث توقفت عن الاستحمام وباتت تستهلك كميات قليلة جداً من الماء في كل مناحي حياتها واستبدلت الاستحمام باستخدام أقمشة تنظيف الجسم التي تحتوي على الفضة وسحب البكتريا من الجلد.
وبعد 10 أشهر من الصبر والمثابرة في العلاج، شهدت حالة جانيل تحسناً كبيراً، وتخلصت من الآثار السلبية الناجمة عن التوقف عن استخدام منشطات الستيرويد، وفق ما أورد موقع ميترو الإلكتروني.وكالات
لصاقة تخبرك متى تحتاج إلى شرب الماء
يحتاج الجسم إلى شرب ثمانية أكواب أو لترين من الماء يومياً، وهو أمر جيد لمعظم الحالات والأفراد. وتستخدم لصاقة Nix Hydration Biosensor العلم والتكنولوجيا لمنحك صورة أفضل عن حالة ترطيب جسمك.
طريقة عملى اللصاقة مشابهة تقريباً لكيفية تتبع ساعاتنا الذكية باستمرار لمعدل ضربات القلب، باستثناء أنها تستخدم علامة بيولوجية مختلفة وجزءاً مختلف من الجسم. ويلتصق هذا الجهاز البسيط بالجلد ويتتبع فقدان السوائل والكهارل من خلال العرق الذي ينتجه الجسم أثناء ممارسة الأنشطة المختلفة.
وتوجد بالفعل معدات يمكنها قياس تلك البيانات، ولكنها غالباً ما تكون آلات ضخمة لا يمكن استخدامها إلا داخل المختبرات وتتضمن توصيل أجهزة استشعار متعددة بالجسم. في المقابل، يقوم مستشعر Hydration Biosensor بتقليص الحجم إلى مجرد جراب على شكل سداسي يتم تثبيته على لصاقة توضع على الذراع. ونظراً لبنية المستشعر خفيفة الوزن وغياب أي أسلاك، لن يعيق جهاز الاستشعار الحيوي Hydration أي نوع من التمارين أو الأنشطة التي قد تشارك فيها.
وعلى غرار الساعة الذكية، يرسل المستشعر بياناته إلى جهاز مصاحب، عادة ما يكون هاتفاً ذكياً، يقوم بالعمل الشاق لتحليل البيانات لإعلامك عندما يحين وقت الشرب ومقدار ما يجب أن تشربه، وهو أمر ضروري للرياضيين للحصول على أفضل النتائج من التدريبات وكذلك التعافي. وعلى أقل تقدير، سيجعل الناس أكثر وعياً بمدى أهمية الترطيب لرفاهيتنا، خاصة عندما تبدأ في ملاحظة كيف تصاب بالجفاف في كثير من الأحيان، بحسب موقع يانكو ديزاين.وكالات
ممارسة التمارين 6 دقائق فقط يومياً قد تتصدى لـ«الزهايمر»
أظهرت دراسة جديدة أن ست دقائق فقط من التمارين المكثفة يومياً يمكن أن تعزز صحة الدماغ وتؤخر ظهور الحالات العصبية مثل مرض الزهايمر ومرض باركنسون (الشلل الرعاش).
ووجدت الدراسة، التي أجريت على 12 مشاركاً تتراوح أعمارهم بين 18 و56 عاماً، أن ممارسة التمارين الرياضية المكثفة، مثل ركوب الدراجات، لمدة 6 دقائق فقط يمكن أن تزيد من إنتاج بروتين دماغي خاص مرتبط بتكوين الدماغ والتعلم والذاكرة.
ويقول العلماء التابعون لجامعة أوتاغو في نيوزيلندا، إن البروتين الخاص المسمى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) يمكن أن يحمي الدماغ من التدهور المعرفي المرتبط بالعمر، وفقاً لما نقلته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.
وأظهرت الدراسات السابقة أن زيادة توفر هذا البروتين في الدماغ تشجع على تكوين الذكريات وتخزينها، وتعزز التعلم، وتدعم الأداء المعرفي بشكل عام.
وقال ترافيس غيبونز، المؤلف الرئيسي للدراسة الجديدة التي نُشرت في مجلة علم وظائف الأعضاء: «رغم أهميته الشديدة في تعزيز صحة الدماغ مع التقدم في العمر، فقد فشلت التدخلات الصيدلانية حتى الآن في حقن بروتين عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ بشكل آمن داخل الدماغ البشري».
وأضاف الدكتور غيبونز: «لقد رأينا الحاجة إلى استكشاف الأساليب غير الدوائية التي يمكن أن تعزز من مستويات هذا البروتين في الدماغ بشكل طبيعي».
وكتب الباحثون في نتائج دراستهم أن «ممارسة التمارين الرياضية عالية الكثافة لمدة 6 دقائق تزيد من إنتاج البروتين الخاص المسمى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ بمقدار 4 إلى 5 مرات أكثر من ممارسة التمارين منخفضة الكثافة لفترات طويلة».
ومع ذلك، فإن سبب هذه الاختلافات لا يزال غير معروف، كما يقولون، مضيفين أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم الآليات البيولوجية لهذا الأمر.وكالات
كشف نوع الأجسام الطائرة التي رصدت خلال عامين
أعلنت أجهزة المخابرات الأمريكية عن رصد أفراد القوات المسلحة الأمريكية لـ 366 جسما فضائيا مجهولا منذ بداية عام 2021 .
ووفقا لهذه الأجهزة، يسمح هذا بفهم أفضل للظواهر الطبيعية وتلك الناجمة عن النشاط البشري التي تحدث في المجال الجوي. بحسب قناة ABC7 التلفزيونية الأمريكية.
ويشير التقرير الذي نشره مكتب مدير المخابرات الوطنية في 12 يناير 2023، إلى أنه منذ بداية عام 2021 تم رصد 366 جسما فضائيا مجهولا، وهذا أعلى بـ 144 من المذكور في التقرير الأول. وقد تم تحديد هوية حوالي نصف هذه الأجسام.
فقد اتضح أن 26 جسما منها هي طائرات مسيرة. و163 هي بالونات أو أجسام مشابه لها، وستة منها نسبت إلى أوهام البصر.
وعموما وفقا للمسؤولين، لا يوجد أي دليل على أن هذه الأجسام هي أجسام خارقة فوق العادة، على الرغم من أن 171 جسما منها بحاجة إلى دراسة مفصلة ومعمقة لأن لها خصائص غير عادية أو لها مواصفات طيران متميزة.
وتجدر الإشارة إلى أن الزيادة المسجلة في عدد الأجسام الفضائية المجهولة، ترجع جزئيا إلى الجهود المبذولة لإزالة وصمة موضوعها، والتعرف على المخاطر المحتملة المرتبطة بالرحلات الجوية والأمن القومي.وكالات
زهرة محفوظة منذ 34 مليون سنة لا تزال «رائعة»
وصف العلماء أكبر أحفورة للزهور المعروفة والمحفوظة في الكهرمان، ويُعتقد أنها تبلغ من العمر 34 مليون سنة على الأقل، بأنها «رائعة وجميلة»، وفقاً لما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية. ويبلغ عرض الزهرة نحو 3 سنتيمترات، وهي تعادل 3 أضعاف حجم الأزهار الأخرى المحفوظة.
وتأتي من نبات دائم الخضرة يُدعى في الأصل «ستيوارتيا كوالوسكي»، واكتُشف في غابات البلطيق بشمال أوروبا.
وقال الخبراء إن عملهم، الذى نُشر في مجلة «ساينتيفك ريبورتس»، يعطي فكرة قيّمة عن الحياة والمُناخ في الماضي، وكذا عن تطور الغابات.
وقالت الدكتورة إيفا- ماريا سادوفسكي، لدى متحف «فور ناتروكندي» في برلين وأول مؤلفة للدراسة: «اكتشافاتنا الجديدة حول هذا الاحتواء الرائع والجميل للزهور عبارة عن قطع أحجية إضافية تسمح لنا بفك رموز نباتات غابة الكهرمان بالبلطيق وفهم مناخ الماضي».
وأضافت: «تساعدنا المعرفة الجديدة على اكتساب رؤى أعمق في شأن الغابات، وتاريخ الأرض، وفهم تطورها في الزمان والمكان».
وتُعدّ منطقة البلطيق موطناً لأكبر رصيد معروف من رواسب الكهرمان، وتُسمى كهرمان البلطيق، الذى أُنتج في وقتٍ ما خلال العصر الأيوسيني، قبل 56 إلى 33.9 مليون عام.
وأنتجت هذه الغابات أكثر من 100 ألف طن من الكهرمان، وفقاً للتقديرات.
وأعادت الدكتورة سادوفسكي وزميلتها كريستا- شارلوت هوفمان، من جامعة فيينا، تحليل الزهرة التي وُصفت وسُمّيت للمرة الأولى في عام 1872. وتعتقدان أنها كانت مُحاطة بالكهرمان في مكانٍ ما بين 38 إلى 34 مليون سنة مضت.
وتذكران أن الكهرمان راتنج متحجر من الأشجار الصنوبرية المنقرضة في بعض مناطق الغابات الصنوبرية العالمية وتحجرت وتشكلت قبل آلاف السنين.وكالات
اكتشاف نشاط بشري في فترة ما قبل التاريخ بالصين
اكتشف علماء الآثار آثاراً لنشاط بشري يرجع إلى أكثر من 40 ألف عام في مدينة تسييانج بمقاطعة سيتشوان في جنوب غربي الصين، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينغوا).
وحتى الآن تم اكتشاف أكثر من ألف قطعة من الخزف الحجري وأحافير الحيوانات في موقع نهر منجشي بمدينة تسييانج. وتشمل المنتجات الحجرية نوى وشفرات وكاشطات، في حين تشمل الحفريات بقايا وحيد القرن والفيلة، وفقاً لمعهد بحوث الآثار الثقافية وعلم الآثار بمقاطعة سيتشوان، حسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) .
وجاءت النتائج من مشروع أثري، أطلقته عدة منظمات بصورة مشتركة، بما في ذلك معهد بحوث الآثار الثقافية وإدارات الآثار الثقافية المحلية في تسييانج، في يناير (كانون الثاني) من عام 2022 .
ويُذكر أنه قد تم أيضاً التنقيب عن بعض القطع الأثرية العظمية والتحف الخشبية وعدد كبير من بقايا النباتات – وهو أمر نادر للغاية في أطلال العصر الحجري القديم.
وقال وانج يو بينج، وهو أستاذ في كلية الآثار وعلم المتاحف بجامعة بكين، إنه أحد أكثر مواقع العصر الحجري القديم منهجية، ويتميز بكل العناصر في الصين؛ إذ يُظهر العلاقة بين البشر والبيئة، ويوفر رؤية حية للأنشطة البشرية خلال أواخر العصر الجليدي.وكالات
علاج تعطيل امتصاص الحديد مناعة الجسم
قد يوفر استهداف آلية امتصاص الحديد في خلايا الجهاز المناعي، طريقة جديدة لعلاج الذئبة الحمامية الجهازية، وهو الشكل الأكثر شيوعاً لمرض المناعة الذاتية المزمن، وذلك وفق دراسة لجامعة «فاندربيلت» الأميركية، نُشرت الأحد الماضي بدورية «ساينس إميونولوجي».
واكتشف فريق متعدد التخصصات من الباحثين في المركز الطبي بالجامعة، أن تعطيل مستقبلات امتصاص الحديد عن عملها يقلل من أعراض المرض، ويعزز نشاط الخلايا التائية المنظمة المضادة للالتهابات في نموذج الفئران من مرض الذئبة الحمراء.
ويحدث مرض الذئبة، بما في ذلك «الذئبة الحمراء»، عندما يهاجم الجهاز المناعي الأنسجة السليمة للشخص، مما يتسبب في الألم والالتهاب وتلف الأنسجة، ويؤثر مرض الذئبة بشكل شائع على الجلد والمفاصل والدماغ والرئتين والكلى والأوعية الدموية، ويعاني «نحو 1.5 مليون أميركي، و5 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم، من أحد أشكال الذئبة»، وفقاً لمؤسسة الذئبة الأميركية، المعنية بهذا المرض.
وتهدف علاجات الذئبة إلى السيطرة على الأعراض وتقليل هجوم الجهاز المناعي على الأنسجة وحماية الأعضاء من التلف، وتمت الموافقة على عامل بيولوجي مستهدف واحد فقط لعلاج مرض الذئبة الحمراء، وهو «بيليموماب» في عام 2011.
وكان للمجموعة البحثية التي يقودها جيفري راثميل، أستاذ علم الأمراض وعلم الأحياء الدقيقة وعلم المناعة والباحث الرئيسي، اهتمام طويل الأمد بمرض الذئبة كجزء من جهد أوسع لفهم آليات المناعة الذاتية، وعندما بدأت الباحثة كيلسي فوس، دراسة استقلاب الخلايا التائية في مرض الذئبة، لاحظت أن الحديد يبدو «قاسماً مشتركاً في العديد من المشكلات بالخلايا التائية»، وقد أثار اهتمامها أن الخلايا التائية لمرضى الذئبة تحتوي على مستويات عالية من الحديد، على الرغم من أن المرضى غالباً ما يعانون من فقر الدم.
وتقول فوس: «لم يكن من الواضح سبب احتواء الخلايا التائية على نسبة عالية من الحديد، أو ما يعنيه ذلك، ومن خلال استخدام تقنية تحرير جينوم كريسبر لتقييم جينات معالجة الحديد في الخلايا التائية، حدد الباحثون مستقبل (الترانسفيرين) الذي يستورد الحديد إلى الخلايا، باعتباره مثبطاً للخلايا التائية المنظمة المضادة للالتهابات».وكالات