حمية البحر المتوسط تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء بنسبة 24%

الرئيسية منوعات
حمية البحر المتوسط تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء بنسبة 24%

 

 

 

 

 

وصلت دراسة جديدة إلى أن اتباع حمية البحر المتوسط يمكن أن يقلل خطر إصابة النساء بأمراض القلب بواقع 24 %.

وأفادت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» بأنه جرى ربط الحمية الغنية بالمكسرات والمأكولات البحرية والحبوب الكاملة والخضراوات، بعدد من الفوائد الصحية، في حين تشير دراسة منفصلة حديثة إلى أن الأشخاص الذين يتبعون تلك الحمية أقل عرضة للإصابة بالخرف في وقت لاحق من حياتهم.

وفي أحدث دراسة نُشرت بمجلة «هارت» البريطانية، جمع الباحثون كل الدراسات السابقة عن النساء اللائي يلتزمن بحميات البحر المتوسط وأمراض القلب والأوعية الدموية وخطر وفاتهن خلال فترة المتابعة.

وجمع الخبراء البيانات من 16 دراسة على أكثر من 720 ألف امرأة جرت مراقبة صحة القلب والأوعية الدموية لديهن لما متوسطه 12 عاماً ونصف العام.

ووجد الفريق، الذي رأسه أكاديميون من جامعة سيدني في أستراليا، أن النساء اللائي كانت لديهن «درجة عالية من الالتزام» بإحدى حميات البحر المتوسط كُنّ أقل احتمالاً في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 24 %.

وكنّ أيضاً أقل احتمالاً في الوفاة جراء أي سبب خلال فترة المتابعة بنسبة 23 %.

وعلّقت فيكتوريا تايلور، وهي طبيبة تغذية بمؤسسة هارت البريطانية، على الدراسة، قائلة: «أياً كان نوعك، فإن اتباع أسلوب حياة يشمل نظاماً غذائياً متوازناً مثل حمية بأسلوب البحر المتوسط يمكن أن يساعدك في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وعوامل الخطر لهم مثل النوع الثاني من السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول».وكالات

 

 

 

 

 

القهوة تحارب السمنة وتقلل خطر الإصابة بالسكري

 

أكدت دراسة جديدة أن وجود مستويات عالية من الكافيين في الدم قد يقلل من كمية الدهون في الجسم ويخفض خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني.

ووفقاً لصحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد قال الباحثون إن عملهم مبني على أبحاث منشورة سابقاً، اقترحت أن شرب 3 إلى 5 أكواب من القهوة يومياً، تحتوي في المتوسط على 70 – 150 مليغرام من الكافيين، يساعد في خفض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.

إلا أن الباحثين أشاروا إلى أن تلك الدراسات كانت قائمة على الملاحظة، وأنها لم تحدد بدقة ما إذا كانت هذه التأثيرات الإيجابية ناتجة عن الكافيين أو مركبات أخرى.

أما الدراسة الجديدة، فقد استخدمت تقنية تُعرف باسم التوزيع العشوائي المندلي (Mendelian randomisation)، التي تحدد سبب ونتيجة شيء ما من خلال الأدلة الجينية.

واستندت الدراسة إلى بيانات ما يقرب من 10 آلاف شخص، شاركوا في ست دراسات طويلة الأجل.

ورصد الفريق متغيرين جينيين شائعين مرتبطين بسرعة التمثيل الغذائي للكافيين، واستخدموهما لمعرفة ما إذا كان هناك علاقة بين مستويات الكافيين في الدم وانخفاض مؤشر كتلة الجسم.

ووجد الفريق أن ارتفاع مستويات الكافيين في الدم يعزز عملية التمثيل الغذائي ويزيد من حرق الدهون ويقلل من الشهية، مؤكدين أن تناول 100 مليغرام يومياً يزيد من استهلاك الطاقة بنحو 100 سعر حراري يومياً.

ولفتوا في دراستهم المنشورة في مجلة BMJ Medicine، إلى أن هذا الأمر يعني أن الكافيين يخفض من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني أيضاً، لأن هذا المرض يرتبط بشكل كبير بزيادة الوزن.

وقالت الدكتورة كاتارينا كوس، المحاضرة البارزة في مرض السكري والسمنة بجامعة إكستر، التي شاركت في الدراسة أن نتائجهم أظهرت الفوائد الصحية المحتملة لوجود مستويات عالية من الكافيين في دماء الأشخاص، لكنها أكدت أن الدراسة لا تشجع الأشخاص على الإفراط في شرب القهوة.

ولفتت كوس إلى أن إضافة السكر إلى الكافيين لن يقدم النتائج الإيجابية نفسها التي توصلت إليها الدراسة.وكالات

 

 

 

 

 

 

احتمالية اصطدام كويكب بالأرض في عيد الحب عام 2046 تتضاءل

 

اكتشف علماء فلك أخيراً كويكباً بحجم مسبح أولمبي قد يصطدم بالأرض عام 2046 في يوم عيد الحب، لكنّ احتمالات الاصطدام الضعيفة للغاية، تضاءلت أكثر الثلاثاء الماضي ، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وقد رُصد هذا الجرم السماوي، الذي أُطلق عليه اسم «2023 دي دبليو»، بقُطر 50 متراً للمرة الأولى في 26 فبراير بواسطة مرصد صغير في تشيلي.

وسرعان ما صنفته وكالتا الفضاء الأميركية (ناسا) والأوروبية (إيسا) على رأس قائمة الأجسام التي يُحتمل أن تكون خطرة، إذ يمر مساره النظري بالقرب من الأرض على مسافة قريبة بما يكفي لتشكيل خطر.

وفي حال حصول ذلك، فإن الحسابات تتوقع موعد الاصطدام المحتمل في 14 فبراير 2046، يوم عيد الحب. وقد احتل هذا النبأ صدارة عناوين بعض الصحف التي نصحت الناس بإلغاء خططهم في هذا التاريخ.

في نهاية شهر فبراير، بلغ احتمال اصطدام الكويكب بالأرض، واحداً من 847… لكنّ الاحتمال ازداد ليصبح واحداً من 432، وفقاً لقائمة المخاطر التي وضعتها وكالة الفضاء الأوروبية. كذلك صبّت تقديرات «ناسا» في الاتجاه نفسه.

إلا أن رئيس مكتب الدفاع الكوكبي في وكالة الفضاء الأوروبية ريتشارد مويسل، قال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الاحتمال انخفض بين ليلة وضحاها لتصبح نسبته واحداً من 1584.

وأضاف أن الاحتمال سينخفض «مع كل عملية مراقبة حتى يصل إلى الصفر في غضون أيام قليلة على أبعد تقدير».

وأيّد نظيره في وكالة «ناسا» ليندلي جونسون، هذا الكلام، قائلاً: «في هذه المرحلة، لا ينبغي لأحد أن يقلق». ووفقاً له، من الشائع أن تزداد توقعات الاصطدام لفترة وجيزة في الأيام التي تلي اكتشاف كويكب جديد، قبل أن تتدنى فيما بعد.

وتقع الأرض في بادئ الأمر في «منطقة من عدم اليقين» بشأن مسار الكويكب، وهو ما يبرر الزيادة المؤقتة في المخاطر، قبل تسجيل ملاحظات جديدة تدفع إلى استبعاد وجود الأرض على هذا المسار المرتقب.

ولكن ماذا لو اصطدم بنا كويكب «دي دبليو 2023» رغم كل شيء؟ يشير الخبراء إلى أن مدى الضرر سيعتمد على تكوين هذا الجرم السماوي.

فإذا كان كومة من الحطام، فإن السيناريو قد يشبه «حدث تونغوسكا» في سيبيريا عام 1908، وهو انفجار كبير يُعزى إلى سقوط كويكب، على ما أشار ديفيد فارنوكيا، العالم في مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة «ناسا».

الجسم السماوي، الشبيه بـ«دي دبليو 2023»، انفجر في الغلاف الجوي فوق منطقة قليلة السكان، ما أدى إلى تسطيح الأشجار على مساحة تقرب من ألفي كيلومتر مربع.

وقد يكون الكويكب أيضاً «قطعة صلبة من الحديد»، كتلك التي أوجدت حفرة «بارينغر» الهائلة في ولاية أريزونا الأميركية قبل 50 ألف عام، حسب ريتشارد مويسل.

في كلتا الحالتين، نظراً لحجمه، فإن الكويكب «2023 دي دبليو» لن يتسبب إلا في «ضرر موضعي»، من دون تأثير كبير على بقية الكوكب، كما يؤكد الخبير.

وقد مر الجسم الذي يدور حول الشمس، بالقرب من الأرض في 18 فبراير، قبل أسبوع من رصده. وكان عندها على مسافة تقرب من تسعة ملايين كيلومتر.

إذا ما اصطدم بكوكبنا في عام 2046 فستكون سرعته 15 كيلومتراً في الثانية، أو 54 ألف كيلومتر في الساعة، وفقاً للتقديرات.

سيكون هناك احتمال بنسبة 70 في المائة تقريباً أن يهبط في المحيط الهادئ، لكن منطقة الاصطدام المحتمل ستشمل أيضاً الولايات المتحدة أو أستراليا أو جنوب شرقي آسيا.

ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن العالم لم يعد خائر القوى في مواجهة تهديد كهذا. ففي العام الماضي، جرى تحطيم مركبة الفضاء «دارت» التابعة لـ«ناسا»، عمداً في الكويكب «ديمورفوس»، على بُعد نحو 11 مليون كيلومتر من الأرض، ما أتاح تحويل مساره.

ويطمئن ديفيد فارنوكيا قائلاً: «تمنحنا مهمة (دارت) ضمانة على أن مثل هذه المهمة ستنجح» بمواجهة الكويكب «2023 دي دبليو».

ويخلص مويسل إلى أنّ هناك «متسعاً من الوقت»، 23 سنة بالضبط، للاستعداد لهذا الأمر.وكالات

 

 

 

 

 

ذوبان الجليد في القطب الشمالي أسرع من المتوقع

 

 

حذرت دراستان سويديتان نُشرت نتائجهما، الثلاثاء الماضي ، من أن حرارة المحيط المتجمد الشمالي ترتفع بشكل أسرع بكثير مما توقعته النماذج المناخية التي اعتمدها خبراء الأمم المتحدة، الأمر الذي يجعل ذوبان الجليد البحري أسرع من المعتقَد.

والتيارات الدافئة نسبياً في أعماق المحيط المتجمد الشمالي هي في الواقع أكثر دفئاً وأقرب إلى السطح مما كان يعتقد الخبراء سابقاً، إذ تتلامس بشكل مباشر مع الجليد البحري وتعجّل في ذوبانه في الشتاء، بحسب هاتين الدراستين اللتين أجراهما باحثون في جامعة غوتنبرغ السويدية ونشرت نتائجهما مجلة «جورنال أوف كلايمت».

وعلقت سيلين هوزي، عالمة المناخ في هذه الجامعة والمشرفة على إحدى الدراستين، أن «هذه الأنباء ليست سارة».

وقارن الباحثون ملاحظاتهم بحسابات 14 نموذجاً أخذها في الاعتبار أعضاء الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، وهي مجموعة من الخبراء المسؤولين عن إعداد تقارير المناخ الرئيسية للأمم المتحدة.

وخلص الباحثون إلى أن هذه النماذج تقلل حجم الدور الذي تؤديه المياه العميقة التي تتدفق تحت المحيط المتجمد الشمالي من المحيط الأطلسي.

وقالت سيلين هوزي لوكالة الصحافة الفرنسية «نحن على يقين أن ما يحدث في القطب الشمالي في الحياة الواقعية لا يشبه ما في النماذج»، مضيفة أن «التوقعات التي تشاركها الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ متفائلة إلى حد ما. الوضع سيكون أسوأ وأسرع مما كان متوقعا».

وأوضحت الباحثة أن التباين بين هذه الاستنتاجات والتوقعات يرجع إلى قلة الرحلات الاستكشافية والملاحظات الميدانية. وقالت «ليس من السهل الذهاب إلى القطب الشمالي، لذلك عندما تكون هناك رحلة استكشافية، يريد الجميع جمع الكثير من البيانات المختلفة، ولا تعطى الأولوية بالضرورة للمياه العميقة».

وقد تقلص سطح الجليد البحري بمعدل 9% في الشتاء و48% في الصيف منذ أولى الصور الملتقطة بالأقمار الصناعية عام 1979، فيما انخفضت سماكته بنسبة 66%، وفق إحدى الدراستين.

هذا الوضع فاقمه النقص في الوصول إلى البيانات الروسية بسبب إلغاء بعثات الاستكشاف في روسيا منذ غزو موسكو لأوكرانيا.

في العام الماضي، كشفت دراسة أن حرارة الغلاف الجوي للمنطقة القطبية الشمالية ارتفعت أربع مرات أسرع من أي مكان آخر على مدار الأربعين عاماً الماضية، ما يوازي ضعف المستوى الوارد في النماذج المستخدمة من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ.

على عكس الغلاف الجوي الذي يسخّن سطح القطب الشمالي في الربيع والصيف فقط، يتسبب ارتفاع درجة حرارة المحيط بذوبان الجليد البحري على مدار السنة، خصوصاً في فصل الشتاء.

ويؤدي اختفاء الجليد البحري إلى تسريع الاحترار بسبب ظاهرة تسمى «تضخم القطب الشمالي».

يحدث ذلك عندما يذوب الجليد البحري الذي يعكس بشكل طبيعي حرارة الشمس، ويتحول مجدداً إلى مياه بحر داكنة تمتص المزيد من الإشعاع الشمسي وترتفع بالتالي حرارتها.وكالات

 

 

 

 

 

نسخة جديدة من «تشات جي بي تي» تقترب من أداء البشر في بعض المهام

 

كشفت شركة «أوبن أيه آي» (OpenAI) الناشئة التي أطلقت في نهاية نوفمبر بنجاح كبير واجهة «تشات جي بي تي» (ChatGPT) القادرة على إنشاء مختلف أنواع النصوص، الثلاثاء الماضي ، عن نسخة «جي بي تي 4» (GPT 4) الجديدة من تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدية التي تعمل على تشغيل روبوت الدردشة الشهير.

ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قالت الشركة، في بيان، إن نسخة «(جي بي تي 4) هي نموذج رائع للوسائط المتعددة أقل مهارة من البشر في كثير من سيناريوهات الحياة الواقعية، ولكنها جيدة مثل البشر في أداء كثير من المهام المهنية والأكاديمية».

يمكنه «على سبيل المثال، اجتياز الامتحان ليصبح محامياً بدرجة جيدة مثل أعلى 10 في المائة من الناجحين. كانت النسخة السابقة (جي بي تي 3.5) في مستوى أدنى 10 في المائة».

تثير خوارزمية «تشات جي بي تي» كثيراً من الحماسة والجدل أيضاً، لأن الوصول إليها مجاني ويستخدمها الملايين حول العالم لكتابة مقالات أو سطور من الشفرة البرمجية أو الإعلانات، وببساطة لاختبار قدراتهم.

وقد أثبتت شركة «أوبن أيه آي» التي تلقت مليارات الدولارات من «مايكروسوفت» أنها شركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي من خلال نماذج إنشاء النصوص، وكذلك الصور، من خلال برنامج «دال إي» DALL – E الذي طورته.

وقال رئيس الشركة سام ألتمان، مؤخراً، إن العمل جارٍ على ما يسمى بالذكاء الاصطناعي «العام»، أي البرمجيات ذات القدرات الإدراكية البشرية.

وذكر في مدونة الشركة في 24 فبراير : «مهمتنا هي ضمان أن تكون أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة – وهي أنظمة أكثر ذكاءً من البشر بشكل عام – مفيدة للبشرية جمعاء».

وتُعد قدرات الوسائط المتعددة خطوة في هذا الاتجاه.

على عكس الإصدارات السابقة، يمكن لنسخة «GPT 4» معالجة النص والصور كذلك. ومع ذلك، فإنها حالياً تولد النصوص فقط.

وستكون النسخة الجديدة متاحة على «شات جي بي تي»، لكن من دون إمكانية تزويدها بالصور في الوقت الحالي.وكالات

 

 

 

نيكولا بيلتز وبروكلين بيكهام يدخران لشراء منزل الأحلام

 

قالت نيكولا بيلتز وزوجها بروكلين بيكهام إنهما يدخران المال لشراء منزل أحلامهما في لوس أنجلوس.

وأوضحت ابنة المستثمر الملياردير نيلسون بيلتز أنها تريد أن تكون في لوس أنجلوس من أجل العمل، قبل أن تعترف بأنها تأمل يوماً ما في بناء أسرة في “منزل أحلامها”.

وذكرت نيكولا، البالغة من العمر 28 عاماً، أنها وبروكلين ناقشا تربية الأطفال في مدينة كاليفورنيا كثيراً. وقال نيكولا في مقابلة جديدة “أعتقد أننا نريد بالتأكيد أن يكون لدينا منزل هنا فقط لأن الكثير من عملنا هنا. كان لدينا منزل في لوس أنجلوس في وقت ما، لكننا بعناه”.

وأضافت نيكولا “نحن الآن ندخر المال للحصول على منزل أحلامنا. لكننا بصدق كلانا نحب نيويورك كثيراً. إذا كان عملنا هناك، فسنكون هناك في غضون 5 ثوانٍ.”

وفي حديثها إلى كوزموبوليتان، تحدثت الممثلة حول كيفية تخطيطها للتوفيق بين عملها وتربية الأسرة. وأضافت “أشعر أنني لن أتوقف أبداً. لدي الكثير من الأشياء التي أحب القيام بها. أعتقد أنني عندما أقوم بها سأشعر بالاستقرار. وبعد ذلك أريد أن أنجب طفلاً وأعود إلى العمل مباشرة”.

وكانت نيكولا منفتحة بشأن خطط إنجاب الأطفال مع بروكلين، واعترفت سابقاً بأنها تريد أن تنجب 8 أطفال مع زوجها. وعقد الزوجان قرانهما في أبريل) الماضي في حفل فخم في بالم بيتش، فلوريدا، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.

وخلال مقابلة مع The Sunday Times Magazine Style، تحدثت نيكولا عن خططها هي وبروكلين لتكوين عائلة معاً. وقالت “إنه يريد أطفالاً. نحن بالتأكيد نريد عائلة كبيرة. لديه ثلاثة أشقاء، ولدي سبعة”.

وعندما سُئلت عما إذا كانت ستنجب ثمانية أطفال، قالت نيكولا “إنه رقم كبير ولكن لا أعرف. نريد أن نتبنى بعض الأطفال، وأن ننجب أطفالنا. سيكون هذا هو الحلم”.وكالات

 

 

 

 

كوينتن تارانتينو يبدأ إخراج فيلمه الأخير قبل الاعتزال

 

“ذا موفي كريتيك”، عنوان الفيلم الأخير للمخرج العالمي كوانتين تارانتينو، الذي يستعد لتصويره الخريف المقبل قبل اعتزاله بشكل نهائي، ليختتم مسيرة طويلة من الإبداع على مدى ثلاث عقود.

ففي خبر حصري، نقلت صحيفة “هوليوود ريبورتر” عن مصادر خاصة، قولها إن كوانتين تارانتينو يخطط للتقاعد، وقد أعدَّ سيناريو خاص، ليختتم به مسيرة النجاح، امتدت سنوات في دنيا هوليوود.

وسبق أن ألمح تارانتينو، في تصريح على هامش حفل توقيع كتابه “تكهنات السينما” العام الماضي، الى أنه يعتزم التقاعد عند بلوغه الستين. والانتهاء من  فيلمه العاشر، الذي لم يكشف عنه حينها.

واللافت أن الخبر  الذي نشرته صحيفة “هوليوود ريبورتر” عن اقتراب موعد اعتزاله الإخراج يتزامن مع اقتراب موعد عيد ميلاده الستين، الذي يصادف 27 مارس .

وسبق أن أشار في مقابلات إعلامية سابقة إلى أن المخرجين مع تقدمهم في السن، يسيئون اختيار سيناريوهات أفلامهم، وهو ما لا يريد الوقوع فيه.

وفي ظل عدم ظهور معلومات دقيقة حول الفيلم الجديد، ذكرت المصادر أنها تمكنت من التسلل إلى حقيبة تارانتينو، وعادت بلمحة حول أن أحداث الفيلم تدور في أواخر السبعينيات من القرن الماضي في لوس أنجليس، عن سيرة حياة “بولين كاييل”، التي كانت تعتبر إحدى أكثر نقاد السينما نفوذاً.

ووفقاً للصحيفة لم تكن كاييل، التي توفيت عام 2001، ناقدة سينمائية فحسب، بل كاتبة مقالات وروائية أيضاً، واشتهرت بمعاركها المشاكسة مع المحرّرين، وكذلك صانعي الأفلام، وعملت لفترة قصيرة في أواخر سبعينيات القرن الماضي، كمستشار لشركة الإنتاج السينمائي “باراماونت”، وهو ما أشارت المصادر إلى أنها الفترة التي من المتوقع أن يرصدها السيناريو.

واعتبرت المصادر أن شركة “سوني بيكتشرز” الأوفر حظاً لإنتاج الفيلم، انطلاقاً من العلاقة القوية التي تربط تارانتينو بمدير الشركة النجم توم روثمان.

وسبق لـ”سوني” أنْ وزعت لـ تارانتينو فيلم “ذات مرة واحدة في هوليوود” عام 2019، الذي يتناول صناعة أفلام هوليوود خلال فترة الستينيات، وحقق أكثر من 377 مليون دولار في جميع أنحاء العالم، كما فاز بجائزتي أوسكار بعد حصوله على 10 ترشيحات.

استطاع تارانتينو على مدى عقدين جذب أكثر الممثلين المطلوبين من الجمهور، حيث عمل مع ليوناردو دي كابريو وبراد بيت مرتين لكل منهما، كما ساهم في حصول كريستوف والتز على جائزة الأوسكار مرتين، وتعاون بشكل كبير مع صامويل آل جاكسون، وإذا كان هذا فيلمه الأخير حقاً، فإنه حسب المصادر، من المؤكد سيجمع أكبر قدر من النجوم في عمله الأخير.

يعتبر تارانتينو واحد من أبرز صناع السينما، أخرج عملاً، أنتج 22، وكتب 29، وترشح لجائزة أوسكار 8 مرات، وحصدها مرتين الأولى عام 1995 عن فيلم Pulp fiction في فئة سيناريو مكتوب مباشرة للسينما، والثانية عام عن كتابته فيلم Django Unchained عام 2013.

كما ترشح لجائزة جولدن غلوب 8 مرات، وحصدها منها 3، وحصد بافتا مرتين الأولى عام 1994 عن كتابته فيلم Pulp fiction، والثانية عام 2013 عن كتابته لفيلم Django Unchained.وكالات

 

 

 

الروبوتات قد تحسّن السلامة العقلية للبشر

 

كشفت دراسة حديثة عن أن الناس تربطهم علاقة شخصية أكثر بالروبوتات الشبيهة بالألعاب مقارنةً بالروبوتات الشبيهة بالبشر، حسب «سكاي نيوز».

ووجد بحث أجراه فريق من جامعة كامبريدج أن الأشخاص الذين تفاعلوا مع الروبوتات التي تشبه الألعاب شعروا بتواصل أكبر مقارنةً بالروبوتات الشبيهة بالإنسان وأنه يمكن للروبوتات في مكان العمل تحسين الصحة العقلية فقط حال بدت صحيحة.

وكان 26 موظفاً قد شاركوا في جلسات السلامة العقلية الأسبوعية التي يقودها الروبوت على مدار أربعة أسابيع.

وفي حين تميزت الروبوتات بأصوات متطابقة وتعبيرات وجه ونصوص تستخدمها في أثناء الجلسات، فقد أثّر مظهرها الجسدي على كيفية تفاعل الناس معها ومدى فاعليتها.

يُذكر أن الروبوت الأول يحمل اسم «كيو تي»، وهو روبوت طفولي يشبه الإنسان ويبلغ طوله نحو 90 سم، في حين يحمل الروبوت الثاني اسم «ميستي»، وهو روبوت يشبه الألعاب بطول 36 سم.

حسب الباحثين، تبدو الروبوتات الشبيهة بالألعاب أبسط في الشكل، مما يعني أن توقعات الناس منها ربما كانت أقل، ولذلك فقد وجدوها أسهل في التحدث والتواصل.

وعلى الجانب الآخر، وجد أولئك الذين تفاعلوا مع الروبوت البشري أن توقعاتهم لا تتطابق مع الواقع، لأن الروبوت لم يستطع التصرف أو التفاعل كإنسان حقيقي.

وأضاف الباحثون أنه عادةً ما يميل تصورنا للروبوتات إلى الثقافة الشعبية وأنه في الأفلام والبرامج التلفزيونية والكتب، يمكن للروبوتات أن تفعل أي شيء يمكن أن يصل إليه خيال الفرد.وكالات

 

 

 

 

شبكة بيولوجية تساعد الجسم على تحمل الضغوط

 

يتكيف الجسم مع احتياجات كل لحظة، فعند الإفراط في تناول الكربوهيدرات، أو ممارسة الرياضة، أو المرض، فإن التفاعلات الكيميائية داخل خلايانا تعمل، أو تبطئ، أو تغير الاستراتيجية حتى نحصل على الطاقة والقوة التي نحتاجها.

ويحدث كل هذا من دون علمنا، لكن كيف يشعر الجسم بهذه المطالب المستمرة ويستجيب لها؟ قادت الإجابة علماء جامعة يوتا الأميركية، إلى اكتشاف «شبكة واسعة من التفاعلات التي تشير إلى كيفية تكيف الخلايا في الوقت الفعلي، حتى تتمكن من تحمل الضغوط على الصحة»، وتم الإعلان عن ذلك في العدد الأخير من دورية «ساينس».

ومنذ ما يقرب من 20 عاماً، أجرى جاريد روتر، الأستاذ في قسم الكيمياء الحيوية بجامعة يوتا، الباحث الرئيسي بالدراسة، أبحاثاً عن التمثيل الغذائي، والتفاعلات الكيميائية التي تنتج الطاقة وتبني المكونات الأساسية للحفاظ على عمل الخلايا بسلاسة، لكن العلماء في بحثهم الجديد وجدوا أن «المنتجات الوسيطة لتلك التفاعلات الكيميائية، هي أكثر من مجرد مصادر وقود للخلايا، كما كان يُعتقد منذ زمن طويل».

وبدلاً من ذلك، وجدوا أنها تشكل، جنباً إلى جنب مع المستقبلات الأخرى (المركبات الوسطية والنواتج النهائية لعملية التمثيل الغذائي)، شبكة واسعة من الحراس الذين يراقبون البيئة ويحثون الخلايا على التكيف عند الحاجة، ويفعلون ذلك من خلال التفاعل مع البروتينات وتعديل طريقة عملها، فمثلاً إذا كانت الوجبة تضخ الكثير من الكربوهيدرات في الجسم، أو الكثير من الدهون، فإن تفاعلات الشبكة تحول عمليات التمثيل الغذائي لتحطيم تلك العناصر الغذائية، تماماً كما يعمل مفتاح السكة الحديد الذي يوجه القطار إلى مسار جديد.

وطور الباحثون تقنية جديدة تسمى (MIDAS)، والتي تكشف عن ضخامة هذه الشبكة التنظيمية، وحددت التقنية شديدة الحساسية التفاعلات التي لم تتم رؤيتها من قبل، حيث وجدوا 33 بروتيناً بشرياً يشارك في تحويل الكربوهيدرات إلى وقود، وبالنظر إلى وجود آلاف البروتينات في الخلية، فمن المتوقع أن يكون النطاق الكامل للشبكة أكبر بكثير.وكالات

 

 

 

ملابس السباحة بدل الزي المدرسي ضد حر الأرجنتين

اتخذت إحدى مدارس الأرجنتين قراراً استثنائياً يجيز للتلاميذ ارتياد ملابس السباحة، حتى يتمكنوا من ترطيب أجسامهم خلال فترات الاستراحة، في ظل موجة الحر التي تجتاح مناطق البلاد، حسب وكالة «الصحافة الفرنسية».

وكانت قد وصلت درجة الحرارة الاثنين  الماضي إلى 38 درجة مئوية في بوينس آيرس ومقاطعات أخرى في وسط البلاد الشمالي، مع تسجيل معدلات حرارة قياسية خلال فصل الصيف الحالي في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية الذي صُنّف الأكثر حراً منذ بدء تسجيل بيانات الحرارة في بوينس آيرس عام 1906، ومنذ عام 1961 على مستوى البلد ككل.

وأقفلت مدارس عدّة أبوابها الأسبوع الفائت بسبب مشاكل مرتبطة بأجهزة تكييف الهواء، أو في انتظار تراجع درجات الحرارة كما هو متوقع في النصف الثاني من الأسبوع. وعُلّقت الدراسة يومي  الأربعاء و الخميس  الماضيين في الصفوف الثانوية في مدرسة فرانسيسكو غوروشاغا الواقعة في روزاريو (310 كيلومترات من بوينس آيرس)، بسبب مشاكل تحول دون إمكانية استخدام مكيفات الهواء. إلا أنّ الإدارة سعت لتجنّب اتخاذ قرار مماثل بالنسبة إلى الصفوف الابتدائية.

وقالت الإدارة في رسالة بعثت بها إلى أولياء أمور التلاميذ الأسبوع الفائت ونقلتها صحيفة «لا كابيتال» اليومية المحلية: «اتخذنا قراراً بأنّ من يرغب من التلاميذ يمكنه ارتياد المدرسة بملابس السباحة والصندل مع إحضار منشفته الخاصة وملابس أخرى في حال أراد خلع زي السباحة»، مضيفة أن «فترات الاستراحة ستكون في أماكن محجوبة مع إمكانية استخدام خراطيم المياه ليرطّب الأولاد أجسامهم».

وقالت المديرة ماريان سانشيز، في حديث إلى «لا كابيتال»: «ينبغي تقييم هذا القرار من وجهة نظر تعليمية»، مضيفة: «لم نشهد موجة حر مماثلة مطلقاً في المنطقة، وعلى المدرسة إيجاد حلّ في هذا الخصوص.وكالات

 

 

 

جهاز تسخين رقمي لتدفئة مياه المسابح الرياضية

 

جرى استغلال الحرارة المتولدة عن صندوق بيانات في حجم آلة غسل ملابس في تدفئة مسبح عام في ديفون بجنوب إنجلترا، حسب «بي بي سي». ويحيط زيت بالكمبيوترات الموجودة داخل الصندوق الأبيض من أجل الاحتفاظ بالحرارة بقدر يكفي لتدفئة المسبح لدرجة نحو 30 درجة سيليزية؛ الأمر الذي يوفر آلاف الجنيهات لمركز «إكسموث» للترفيه والرياضة.

ويجري توفير صندوق البيانات للمركز الذي يتولى مجلس المدينة إدارته، مجاناً. من ناحيتها، تفرض شركة «ديب غرين» الناشئة رسوماً على عملائها مقابل استخدام قدرتها الحوسبية بمجالي الذكاء الصناعي والتعلم الآلي.

وقال مؤسس الشركة، مارك بيورنسغارد: إن شركته ستعيد كذلك جزءاً من تكاليف الكهرباء التي استهلاكها مركز الترفيه لتشغيل «جهاز التسخين الرقمي». وقد انضمت سبعة مسابح أخرى داخل إنجلترا إلى هذا المشروع.

وجرى تطوير هذه الفكرة منذ خمس سنوات، وتتسم بطابع مباشر إلى حد ما، وتدور حول ضخ الزيت الساخن إلى داخل مبادل حراري لتدفئة مياه المسبح.

وقال شون داي، المسؤول عن إدارة مركز الترفيه، إنه كان يتوقع ارتفاع فواتير الطاقة هذا العام بمقدار 100.000 جنيه استرليني.

وأضاف «ساعدتنا هذه الشراكة بالفعل في تقليل التكاليف التي ارتفعت على نحو صاروخي خلال الـ12 شهراً الأخيرة ـ لقد ارتفعت أسعار الطاقة والغاز الخاصة بنا على نحو هائل».

وقال «وكانت جهود البحث عن سبل مختلفة لكيفية ترشيد إنفاقنا للمال كمؤسسة مثمرة».

في السياق ذاته، قالت الرئيسة التنفيذية لمؤسسة «سويم إنغلاند»، جين نيكرسون، إنه من الرائع رؤية المسابح «تحتضن هذه الحلول المبتكرة». الصيف الماضي، كشفت قناة «بي بي سي نيوز»، عن أن 65 مسبحاً أُغلقت منذ عام 2019، لأسباب على رأسها ارتفاع تكاليف الطاقة.

في هذا الصدد، قال دكتور جوليان ألوود، بروفسور الهندسة والبيئة بجامعة كمبردج «إذا كانت فكرة جيدة وتوفر بعض المال لمركز الترفيه الرياضية، فـلِمَ لا؟»، مضيفاً أن صناديق البيانات في مجملها تستهلك قدراً أقل من الطاقة عما سبق ذكره من قبل. إلا أن المراكز الضخمة يمكن أن تتطلب مليارات الغالونات من المياه وملايين الجنيهات كي تبرد.وكالات