قال رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول عبدالفتاح البرهان، أمس الأحد، إن بلاده تعتزم بناء جيش لا يتدخل في السياسة.
وأضاف البرهان، أثناء خطاب له في العاصمة السودانية الخرطوم “نريد بناء قوات مسلحة بعيداً عن السياسة والمشاركة في أي أعمال داخلية، ما لم تطلب الحكومة”.
وقال البرهان إننا “نريد أن نمكن أي سلطة مدنية قادمة من أن تكون القوات المسلحة تحت إمرتها”.
واتفقت الفصائل السياسية السودانية على تشكيل حكومة انتقالية جديدة في 11 أبريل، وذلك حسبما قال خالد عمر يوسف المتحدث باسم الموقعين على التسوية السياسية في وقت سابق من هذا الشهر.
يأتي ذلك يما انعقد يوم أمس الأول السبت، الاجتماع الأول للجنة صياغة الاتفاق النهائي المنبثقة من الآلية السياسية المشتركة في السودان.
وقال الناطق الرسمي باسم العملية السياسية خالد عمر يوسف في بيان: “فرغت لجنة صياغة الاتفاق النهائي المكونة من 11 عضواً وعضوة من القوى المدنية الموقعة على الاتفاق الإطاري، وممثل لكل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، من صياغة المسودة الأولية للاتفاق، وستقوم بتسليمها للأطراف المدنية والعسكرية المنخرطة في العملية السياسية بصورة رسمية في التاسعة من مساء الأحد 26 مارس في اجتماع يعقد بالقصر الجمهوري”.
وأضاف البيان: “عقب ذلك ستناقش المسودة بين الأطراف المختلفة وصولا لصيغة نهائية يتم التوقيع عليها بعد الفراغ من المناقشات حول المسودة وإكمال تفاصيل بعض القضايا المتبقية في ملف الإصلاح الأمني والعسكري”.
وتابع: “استندت مسودة الاتفاق الأولية على مرجعيات محددة هي الاتفاق الإطاري والإعلان السياسي الذي نوقش مع القوى غير الموقعة ومسودة الدستور الانتقالي وتوصيات ورش العمل الأربعة التي عقدت ضمن المرحلة النهائية للعملية السياسية”.
وكان المتحدث باسم العملية السياسية في السودان، قد أعلن الاثنين الماضي، أن التوقيع على الاتفاق السياسي النهائي، سيكون في الأول من أبريل على أن يتم التوقيع في السادس من الشهر نفسه على الدستور الانتقالي.
ومنذ التوقيع على الاتفاق الإطاري في الخامس من ديسمبر 2022، تنخرط القوى المدنية والعسكرية في إجراءات تهدف للوصول إلى اتفاق نهائي.وكالات