كشفت مراجعة بحثية أجراها باحثو جامعة «تكساس إيه آند إم» الأميركية، عن الآليات البيولوجية، التي تكسب القهوة ثلاثاً من أهم فوائدها المعروفة.
والقهوة واحدة من أكثر المشروبات استهلاكاً على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم، وربطت الدراسات بين استهلاكها وانخفاض معدلات الإصابة بالسرطان والتهاب المفاصل وأمراض القلب. وتزعم المراجعة البحثية التي نشرت في العدد الأخير من «المجلة الدولية للعلوم الجزيئية»، أنها نجحت في الكشف عن الآليات البيولوجية خلف تلك الفوائد.
وأولى تلك الآليات المركبات المشتقة من المواد الكيميائية النباتية التي توجد بها، فعلى الرغم من المستويات العالية من الكافيين بحبوب البن المحمصة والقهوة المخمرة، التي قد تكون عاملاً سلبياً؛ إلا أن احتواءها من ناحية أخرى على أحماض «الكلوروجينيك» و«البوليفينوليكس» و«التربينويدات» و«القلويدات» والمواد الكيميائية النباتية الأخرى، التي تنشط العامل النووي (Nrf2)، يمنحها نشاطاً مضاداً للأكسدة، يكون مفيداً في توفير الحماية من السرطانات.
ووجد الباحثون دليلاً على أن التأثيرات الوقائية للقهوة في القناة الهضمية، التي تقلل من خطر الإصابة بسرطان القولون، قد يكون بسبب تنشيطها مستقبلات «أريل هيدروكربون»، وهي عامل نسخ ينظم التعبير الجيني في الأمعاء ويمنع تلف الحاجز المعوي.
ووجدت الدراسة أيضاً أن بعض مكونات القهوة تحجم المستقبل النووي (NR4A1)، الذي يعد عاملاً رئيساً في الإصابة بأمراض متعددة، مثل التهاب المفاصل، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وسرطان الثدي.
وتنوعت دراسات فوائد القهوة التي أجريت لها مراجعة بحثية، بين دراسات استخدمت خطوط الخلايا المعدلة وراثياً، وأخرى باستخدام نماذج الفئران المعدلة وراثياً، وهو ما ساعد على زيادة توضيح الآليات التي تحقق من خلال القهوة فوائدها المعروفة، وهذا «من شأنه تسهيل التطبيقات السريرية المحتملة لمستخلصات القهوة في المستقبل»، كما يقول لوري ديفيدسون، الباحث في قسم التغذية بمختبر «تشابكين» بجامعة «تكساس إيه آند إم» الأميركية، أحد الباحثين الرئيسين بالدراسة، في تقرير نشره (الجمعة) الموقع الإلكتروني للجامعة. وأضاف أن «هذه المراجعة تؤكد على أن التطبيقات السريرية لمستخلصات القهوة، خصوصاً لعلاج بعض أنواع السرطان يجب أخذها بالاعتبار في أقرب وقت ممكن».وكالات
اكتشاف بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية في الغيوم
اكتُشفت في الغيوم بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية سحبتها الرياح إلى السحاب لمسافات طويلة جداً أحياناً، على ما كشفت دراسة فرنسية كندية.
وقال معد الدراسة الرئيسي فلوران روسّي في مقابلة عبر الهاتف مع وكالة الصحافة الفرنسية، إنّ «هذه البكتيريا عادة ما تعيش فوق الأوراق أو داخل التربة».
وأضاف: «اكتشفنا أنّ الرياح حملتها إلى الغلاف الجوي، وأنّ بإمكانها التنقل لمسافات طويلة وعبور الكرة الأرضية على ارتفاعات عالية بفضل السُحب».
وكان عدد من الباحثين في جامعة لافال في كيبيك وجامعة كليرمون أوفيرنيه قد أخذوا عينات باستخدام «مكانس كهربائية» عالية السرعة من سحب متشكّلة فوق بوي دو دوم، وهو بركان خامد في وسط فرنسا، بين سبتمبر 2019 أكتوبر 2021.
ومن محطة أبحاث تقع على ارتفاع 1465 متراً، حلّل العلماء هذه العينات بحثاً عن جينات مقاومة للمضادات الحيوية.
وقد توصّلوا إلى أنّ الغيوم احتوت على ما بين 330 وأكثر من 33 ألف بكتيريا لكل مليلتر من الماء، في متوسط نحو 8 آلاف بكتيريا لكل مليلتر. وجرى تحديد 29 نوعاً فرعياً من الجينات المقاومة للمضادات الحيوية في البكتيريا.
ومع شيوع استخدام المضادات الحيوية في الرعاية الصحية والمجال الزراعي، يمثل هذا النوع من البكتيريا «تحدياً صحياً كبيراً على المستوى العالمي»، وفق الدراسة. وكانت السلطات الصحية العالمية قد أشارت مرات عدة إلى أخطار هذه البكتيريا التي تعقّد بصورة متزايدة معالجة بعض أنواع الأمراض.
إلا أنّ الدراسة لم تقدم أي استنتاجات بشأن الآثار الصحية المُحتمل تسجيلها لانتشار بكتيريا تحمل جينات مقاومة للمضادات الحيوية في الأجواء، مشيرة إلى أنّ 5 إلى 50 في المائة فقط من هذه الكائنات قد تكون على قيد الحياة، ويُحتمل أن تكون نشطة.
وقال روسّي إنّ «الغلاف الجوي قاسٍ جداً على البكتيريا»، مضيفاً أن معظم البكتيريا التي اكتشفناها كانت بيئية، ومن غير المُحتمل أن تكون ضارة للإنسان.
إلا أنّ مراقبة دقيقة للغلاف الجوي قد تجعل من الممكن تحديد المكان الذي تأتي منه هذه البكتيريا و«الحدّ تالياً من انتشارها»، على حد قول الباحث الذي يشير مثلاً إلى التحليلات التي تُجرى لمياه الصرف الصحي، والرامية إلى الكشف عن احتمال وجود فيروس «كورونا» ومسببات أمراض أخرى. ونُشرت الدراسة في عدد مارس من مجلة «ساينس أوف ذي توتال إنفايرنمنت».وكالات
«الألعاب السحابية» لا تزال في بداياتها لكنّ إمكانات نموّها كبيرة
لا يزال قطاع الألعاب السحابية في بداياته، إلا أن الأنظار اتجهت إلى هذا النوع من المنصات التي تشبه نموذج «نتفليكس» لكنها تعنى بألعاب الفيديو، منذ أن قررت هيئة المنافسة والأسواق البريطانية هذا الأسبوع وقف صفقة استحواذ «مايكروسوفت» على شركة ألعاب الفيديو الأميركية «أكتيفيجن بليزرد».
وفي ما يأتي لمحة عن هذا القطاع الذي يُتوقع أن يشهد نمواً قوياً في السنوات المقبلة.
توفر «ألعاب الفيديو السحابية» أو ما يسمى بالإنجليزية «كلاود غايمينغ» (cloud gaming) إمكانية ممارسة لعبة على أي شاشة (كومبيوتر شخصي أو هاتف ذكي أو تلفزيون متصل وسوى ذلك)، من خلال اشتراك عبر الإنترنت، من دون الحاجة إلى امتلاك النسخة المادية من اللعبة. تُعالَج الألعاب على خوادم معلوماتية مِن بُعد (سحابية) وتُنقَل مباشرة إلى جهاز المستخدم، لكي يتمكن من اللعب بسلاسة.
ويعود بروز «الألعاب السحابية» إلى توافر الإنترنت العالي السرعة، وأبلغ مثال على نجاح الاستغناء عن النسخ المادية من الألعاب يتجسد في ظاهرة «فورتنايت»، إحدى أكثر ألعاب الفيديو شيوعاً في العالم، إذ يبلغ عدد مستخدميها نحو 200 مليون لاعب، ولا يمكن لعبها إلا من خلال منصة مخصصة لها عبر الإنترنت.
وتتوقع شركة «نيوزو» المتخصصة في بيانات قطاع ألعاب الفيديو أن يصل حجم سوق «الألعاب السحابية» إلى 8,17 مليار دولار سنة 2025، أي ما يزيد على ثلاثة أضعاف ما كان عليه عام 2022 (2,38 مليار دولار). ورغم إمكانات النمو الكبيرة هذه، لا يزال هذا القطاع محدوداً وفي بداياته في سوق ألعاب الفيديو العالمية التي تقدّر شركة «أكسنتشر» الاستشارية حجمها بأكثر من 300 مليار دولار.
وتفيد بيانات هيئة المنافسة والأسواق البريطانية بأن «مايكروسوفت» تمتلك راهناً ما بين 60 و70 في المائة من خدمات الألعاب الرقمية العالمية غير المادية، ويبلغ عدد المشتركين 25 مليوناً في خدمتها «غايم باس» (Game Pass) التي تتيح اللعب غير المحدود في أكثر من مائة لعبة لقاء اشتراك شهري قدره نحو عشرة دولارات.
ومع أن «سوني» و«نينتندو» أطلقتا خدمتين مماثلتين، فإن ما توفرانه بعيد جداً عما توفره المجموعة الأميركية من حيث قائمة الألعاب المتاحة وقوة البنية التحتية «السحابية»، على ما يوضح لوكالة الصحافة الفرنسية الخبير الاقتصادي المتخصص في الصناعات الثقافية جوليان بيّو.وكالات
اكتشاف لوحتين مجهولتين لجبرا إبراهيم جبرا
بدا على الباحث جورج الأعمى الحذر الشديد وهو يكشف عن لوحتين قديمتين للفنان جبرا إبراهيم جبرا (1920 – 1994) في منزله ببيت لحم، وبفخر أشار إلى أنهما غير معروفتين، واقتناهما بعد بحث طويل، كإسهام في تكثيف الإضاءة على شخصية ثقافية متعددة الموهبة، لم يبدأ اكتشافها في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلا قبل ثلاثة عقود.
وجبرا هو كاتب فلسطيني تنقّل بين حقول الكتابة الشاسعة؛ من الرواية إلى الشعر فالترجمة، ويُعد من روّاد الأدب الفلسطيني، إضافة إلى أنه رسام وناقد تشكيلي.
ويروي مُكتشف اللوحتين، وفق ما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أنه حصل عليهما من عائلة جبرا في أميركا «بعد بحث طويل»، واقتناهما على مرحلتين خلال العام الفائت، و«قد وصلتا أخيراً إلى بيت لحم»، وسيرسلهما إلى خبيرة روسية لترميمهما، على أن يُعرضا بعد الترميم للجمهور في المدينة.
ويشير الأعمى، وهو مقتني أكبر مجموعة لوحات فنية لفنانين فلسطينيين من أجيال مختلفة، إلى أنّ قيمة لوحتي جبرا المعروف كاتباً أكثر منه رساماً، تكمن في أنهما «من الأعمال الأولى له وكانتا مجهولتين».
ورُسمت اللوحتان بالزيت على ورق عندما كان جبرا يافعاً، وتحمل إحداهما اسم «سقوط إيكاروس»، وهي مستمدة من أسطورة يونانية، مع توقيع الفنان بتاريخ 1938، بينما تصوّر الثانية امرأة عارية، وهي موقّعة في سبتمبر (أيلول) 1941. وتظهر أجنحة إيكاروس التي تروي الأسطورة أنه استخدمها للهرب من سجن ملك كريت في اللوحة كبيرة جداً بألوان داكنة قوية يختلط فيها الأحمر القاني والبني بينما وسطها بألوان زاهية. أما في اللوحة الثانية، فلُوّن جسد المرأة الجالسة على سرير بالأحمر القاني المتداخل بكثافة مع الليلكي، بينما تتدرّج ألوان السرير بين البني والأحمر.
وكان الأعمى اشترى من شقيق جبرا في الماضي 12 لوحة للفنان الفلسطيني توزّعت بين مدن بيت لحم والقدس والإمارات وبيروت.
وعن جبرا، يقول الكاتب والناقد الفلسطيني فيصل دراج، إنه «كان رائداً في تعليم الفن التشكيلي، ولعب دوراً كبيراً في تطوير الفن التشكيلي في العراق». ويعتقد جورج الأعمى أنّ جبرا «توقّف عن الرسم عندما تعرّف إلى جهابذة الفن العراقي في الخمسينات والستينات أمثال جواد سليم الذي شاركه في تأسيس (جمعية بغداد للفن الحديث)». ولم يعد يرسم منذ عام 1967، بل ركّز على الأدب.وكالات
«إيلي ليلي» تؤكد فاعلية أحد أدويتها في إنقاص الوزن
نشرت شركة الأدوية الأميركية «إيلي ليلي»، الخميس الماضي، نتائج تجربة سريرية جديدة تؤكّد أن دواءها «تيرزيباتيد» الحائز موافقة السلطات الأميركية لاستخدامه في معالجة مرض السكري فقط، يساعد في عملية إنقاص الوزن بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.
ومن شأن هذه النتائج أن تمهد الطريق لحصول هذا الدواء على موافقة إدارة الأغذية والعقاقير لاستخدامه لدى الأشخاص الذين يعانون البدانة. وأُجريت الدراسة على نحو 900 شخص يعانون زيادة في الوزن أو بدانة أو مصابين بمرض السكري من النوع الثاني. ويُعطى الدواء مرة واحدة في الأسبوع على شكل حقنة.
وخسر الأشخاص الذين تلقوا أعلى جرعة من الدواء معدّل 15.6 كيلوغرام على مدى عام ونصف عام تقريباً (72 أسبوعاً).
أما الآثار الجانبية التي سُجلت فتمثل عموماً بمشاكل معوية (غثيان، إسهال…). وبفضل هذه النتائج، تتوقع «إيلي ليلي» الانتهاء «خلال الأسابيع المقبلة» من إجراءات رفع الطلب للحصول على ترخيص يُجيز استخدام الدواء للمرضى الذين يعانون بدانة أو زيادة في الوزن»، و«تتوقع أن تتخذ السلطات الأميركية إجراءً تنظيمياً قرابة نهاية عام 2023».
وأُجريت تجربة سريرية أولى نُشرت نتائجها في إحدى المجلات العلمية في يونيو (حزيران) 2021 وشملت أشخاصاً يعانون بدانة أو وزناً زائداً لكن غير مصابين بالسكري، وأظهرت أنّ هؤلاء خسروا وزناً أكبر (نحو 21 في المائة من وزنهم) مما فقده المرضى الذين خضعوا للتجربة السريرية الثانية.وكالات
“سكورسيزي” يكشف مشاهد من فيلمه عن سكان أوكلاهوما الأصليين
كشف المخرج مارتن سكورسيزي خلال مهرجان «سينماكون» المُقام في لاس فيغاس عن المشاهد الأولى من فيلمه الوسترن «كيلرز أوف ذي فلاور مون»، الذي يؤدي فيه النجم ليوناردو دي كابريو دور سفاح يستهدف مجموعات السكان الأصليين في أوكلاهوما للاستيلاء على النفط في أرضهم.
وبحسب تقرير وكالة الصحافة الفرنسية يتناول الفيلم الذي تدور أحداثه في عشرينات القرن الفائت الأحداث الدموية التي واجهتها قبيلة أوساج، التي كانت تستوطن أرضاً غنية بالنفط، وتعرض أعضاؤها بصورة مفاجئة إلى جرائم قتل واختفاء غامضة.
وظهر في إعلان الفيلم الترويجي الذي عُرض خلال مهرجان «سينماكون»، الممثل ليوناردو دي كابريو مجسداً دور إرنست بوركهارت، وهو رجل يعشق امرأة من السكان الأصليين (تؤدي دورها ليلي غلادستون) يواجه مؤامرة من تدبير ويليام هيل الساعي للاستيلاء على النفط، الذي يجسده النجم روبرت دي نيرو.
وأتاح هذا العمل للمخرج مارتن سكورسيزي (80 عاماً) أن يجمع للمرة الأولى ممثلين مفضلين لديه في عمل واحد. وفي الفيلم، يتولى عنصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي، يؤدي دوره الممثل جيسي بليمونز، إجراء تحقيق عن بوركهارت وهيل سعياً إلى حلّ جرائم القتل.
ورغب المخرج الأميركي البارز من خلال قصة الحب هذه التي يزعزعها الجشع، في استكشاف الدوافع الكامنة وراء مقتل أفراد هذه القبيلة الأصلية.
وسعى المخرج من خلال الفيلم إلى أن يبيّن أن بعض الأميركيين «برروا العنف حتى ضد مَن يحبون بقولهم هذه هي الحضارة. تدخل مجموعة أرضاً ما لتخرج أخرى».
وأشار دي كابريو بدوره إلى أنّ الفيلم يتناول «جزءاً منسياً من ماضينا». وكان النجم الأميركي اختير أساساً لتأدية دور المحقق، لكنّه فضّل تجسيد دور سفاح بعد قضاء وقت مع أفراد قبيلة الأوساج. وصُوّر الفيلم في المواقع التي حصلت فيها الأحداث المروعة. وأوضح سكورسيزي أنّ السيناريو خضع لتغييرات حتى آخر يوم من التصوير.
وقال إن «الهدف كان الانغماس بهذه البيئة» رغم الحر الذي يسيطر على أوكلاهوما والذئاب المنتشرة في مروجها.
ومن المقرر أن يشهد مهرجان كان السينمائي المرتقب في مايو عرضاً أوّل لـ«كيلرز أوف ذي فلاور مون»، قبل طرحه في دور السينما أكتوبر .وكالات
دواء من عشب صيني أكثر «فاعلية» لمرضى النوبات القلبية
كشفت دراسة جديدة أن مركباً نباتياً جرت تنقيته من العشب الصيني التقليدي (القَتَاد أو مِخْلَب العقاب)، لديه القدرة على تحسين نتائج مرضى النوبات القلبية. ووجد الباحثون في جامعة نيوكاسل بالمملكة المتحدة، أن المركب، المعروف باسم «TA-65»، يقلل، بشكل كبير، الالتهاب، وعلى عكس علاجات القلب والأوعية الدموية الحالية، لا يؤثر سلباً على المناعة. وأظهرت دراسة، نُشرها الباحثون في العدد الأخير من دورية «جيروساينس»، أنه عندما جرى إعطاء المركب «TA-65» للمرضى الأكبر سناً، لمدة تزيد عن عام، بعد نوبة قلبية، أدى، على وجه التحديد، إلى زيادة الخلايا الليمفاوية، وتحسين مناعة المرضى.
بالإضافة إلى ذلك، عانى المرضى، الذين عُولجوا بالدواء، من مضاعفات أقل بكثير، أو مشكلات مثل آلام الصدر أو المفاصل. وقال إيواكيم سبيريدوبولوس، أستاذ أمراض القلب وعلم الشيخوخة بجامعة نيوكاسل، في تقرير نشره، الخميس، الموقع الإلكتروني للجامعة: «لقد أصبح من المعترَف به، على نطاق واسع، أن الالتهاب يلعب دوراً رئيسياً في تكوين وتطور وتمزق اللويحة التاجية، مما يؤدي إلى نوبة قلبية، لكن الأهم من ذلك أنه عامل خطر رئيسي لمزيد من المضاعفات»، لذلك «يُعدّ الحد من الالتهاب هدفاً علاجياً رئيسياً، بعد الإصابة بنوبة قلبية». وأضاف: «أظهرت دراستنا أن المركب (TA-65) قلَّل الالتهاب بنسبة تصل إلى 62 في المائة». وبينما ثبت أن بعض العقاقير القوية المضادة للالتهابات تُحسِّن النتائج بعد النوبات القلبية، فإنها تؤدي إلى كبْت جهاز المناعة وتزيد من خطر الإصابة بعدوى شديدة، لكن الدراسة الجديدة أشارت إلى أن «العقّار المصنَّع من مركب (TA-65)، والمتاح على نطاق واسع، يقلل الالتهاب ويحسِّن أيضاً المناعة، عن طريق زيادة الخلايا المناعية للمريض»، كما يؤكد سبيريدوبولوس.وكالات
محمد فؤاد يسعد جماهيره بالإعلان عن حفل جدة مع أحمد سعد
أسعد الفنان المصري محمد فؤاد جمهوره بالإعلان عن مشاركته بإحياء حفل في السعودية، مع مواطنه أحمد سعد، ضمن فعاليات “حفلات جدة”، وتصدر محرك البحث غوغل في الساعات الماضية، مع تعليقات كثيرة ترحب بعودته القوية إلى الساحة الفنية، بعد سنوات من الغياب.
وأعلن الحساب الرسمي لتقويم فعاليات جدة عن موعد الحفل عبر حسابه على تويتر، مشيراً إلى أنه سيكون على مسرح بنش مارك في جدة، الخميس 25 مايو ، على أن تطرح التذاكر للبيع بدءاً من الأربعاء المقبل في 3 مايو .
وجاء هذا الحفل تتويجاً لعودته إلى الحفلات الغنائية بعد سنوات طويلة من الغياب، إذ تألق بحفله الذي أحياه في مارس الماضي بالولايات المتحدة. كما أحيا حفلًا في دبي الشهر الماضي، وحفلاً آخر بمناسبة عيد الحب في لبنان يوم 13 فبراير الماضي.
وكان فؤاد قد تألق في موسم رمضان بمشاركته بأغنيتين “يا عمري” و”صاحب أصيل”، ضمن مسلسل جعفر العمدة، الذي حصد نجاحاً كبيراً وسط المنافسة الكبيرة بين المسلسلات ضمن دراما رمضان 2023.
ولم يسطع نجم محمد فؤاد في رمضان بأغانيه فحسب، إذ تصدر أيضاً مواقع التواصل الاجتماعي خلال هذا الشهر بالحلقة التي حل فيها ضيفاً في برنامج “العرافة”، والذي تقدمه الإعلامية بسمة وهبة، حيث بكت خلال غنائه أغنية “طمني عليك”، كما أثار قلق جمهوره، بعد تداول شائعات عن دخوله المستشفى وإصابته بنزيف في المعدة بسبب استضافته في برنامج المقالب”رامز نيفر إيند” الذي يقدمه رامز جلال.
كما اقتحم محمد فؤاد الشاشة الكبيرة أيضاً من خلال عودته القوية إلى الساحة الفنية، عبر أغنية “علو السما”، ضمن أحداث الفيلم الرومانسي الكوميدي “المطاريد”، الذي طرح في دور السينما منذ شهرين. وشكلت هذه الأغنية عودته القوية إلى السينما من بوابة الغناء، منذ آخر أعماله فيلم “غاوي حب” الذي عرض منذ 18 عاماً.وكالات
“يوم 13” يتصدر شباك التذاكر.. ويتفوق على “هارلي”
تصدر “يوم 13” إيرادات السينما المصرية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، ضمن 6 أفلام تتنافس ضمن موسم أفلام عيد الفطر 2023 في مصر، وفقاً لما نقلته الصحف المصرية، أمس الأحد.
وتفوّق فيلم “يوم 13” على فيلم هارلي بطولة النجم محمد رمضان خلال الساعات الأخيرة، رغم تصدر هارلي شباك التذاكر طوال أسبوع العيد، ليحتل في الأيام الثلاثة الماضية الترتيب الثاني بعد تفوق فيلم يوم 13.
وحقق فيلم الرعب يوم 13 صدارة إيرادات وصلت إلى 750 ألف جنيه، ليرتفع إجمالي إيراداته إلى 15.5 مليون جنيه، منذ بدء عرضه في اليوم الأول من عيد الفطر. بالمقابل، تراجعت إيرادات فيلم هارلي بطولة النجم محمد رمضان، وأصبح في المركز الثاني في شباك تذاكر أفلام موسم عيد الفطر، مكتفياً بـ 547 ألف جنيه، ليرتفع بإجمالي إيراداته إلى 29 مليونا و215 ألف جنيه.
فيلم يوم 13 هو أول فيلم روائي عربي يُعرض بالكامل بتقنية 3D في العالم، وتدور أحداثه حول عز الدين (أحمد داوود)، الذي يعود من الخارج إلى قصر عائلته بغرض بيعه، ليكتشف أسراراً لم تكن في الحسبان.
يشارك في بطولته عدد كبير من النجوم بينهم أحمد داوود، دينا الشربيني، شريف منير، أحمد زاهر، جومانا مراد، محمود عبدالمغني، أروى جودة، نسرين أمين. والعمل من تأليف وإخراج وائل عبدالله.
تدور أحداث الفيلم حول مهندس الميكانيكا الذي يعود من الخليج مع عائلته لاستكمال دراسته بمصر، ويقوده ذكاؤه وسرعته إلى العمل مع إحدى العصابات، ويصبح العنصر الأبرز والأقرب إلى زعيم العصابة.
ويشارك محمد رمضان في بطولة الفيلم عدد من النجوم بينهم مي عمر، ومحمود حميدة، وأحمد داش، وحسنى شتا، ومي كساب. والعمل من تأليف محمد سامى ومحمد سمير مبروك، وإخراج محمد سمي.وكالات
كيتي بيري تخسر نزاعاً على علامة تجارية مع مصممة أزياء
قالت محكمة أسترالية إن نجمة البوب كاتي بيري انتهكت العلامة التجارية لمصممة أزياء مقيمة في سيدني تبيع منتجاتها محلياً، تحت اسم مولدها “كيتي بيري”.
وقالت مصممة الأزياء كيتي تايلور التي رفعت الدعوى في 2019 إن المغنية، التي تمتلك خط أزياء يحمل اسمها، تجاهلت العلامة التجارية وباعت ملابس للعملاء الأستراليين خلال جولاتها الفنية في البلاد في عامي 2014 و2018 عبر تجار التجزئة والمواقع الإلكترونية.
وأظهرت وثيقة للمحكمة صادرة أمس الأول الخميس أن بريجيت ماركوفيتش قاضية المحكمة الاتحادية حكمت بأن شركة (كيتي بوري) المملوكة للمغنية كاتي بيري انتهكت جزئياً، من خلال الترويج لمنتجات المغنية في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، العلامة التجارية لشركة مصممة الأزياء الأسترالية كيتي تايلور التي تغلب الملابس على مبيعاتها عبر الإنترنت.
ومن المقرر تحديد قدر التعويضات في وقت لاحق.
وقالت القاضية ماركوفيتش في حكمها “هذه حكاية امرأتين واسم واحد”.
ورفضت القاضية طلباً من نجمة البوب لإغلاق العلامة التجارية (كيتي بيري) المملوكة لمصممة الأزياء الأسترالية.
ووصفت كيتي تايلور، واسم مولدها كيتي بيري، الحكم بأنه انتصار كبير للشركات الصغيرة.
ولم يتسن التواصل مع ممثلين للمغنية كاتي بيري.
بدأ الخلاف بين نجمة البوب ومصممة الأزياء الأسترالية كيتي تايلور حول تشابه الاسم في عام 2008 عندما سجلت تايلور العلامة التجارية “كيتي بيري” في أستراليا.
وقالت تايلور إن المغنية حاولت في البداية منع التسجيل ثم استعانت بمحامين في وقت لاحق لمحاولة إجبار المصممة على التوقف والامتناع إلى الأبد عن استخدام العلامة، لكنها تخلت في وقت لاحق عن هذه الخطوة.وكالات
زيت بذور الكتان يساعد على استقرار نظام القلب والأوعية الدموية
هناك مجموعة كبيرة ومتنوعة من زيوت الطعام، والتي قد تناسب استخدامات ولا تناسب أخرى، لكن يبقى زيت بذور الكتان من الزيوت الصحية بشكل خاص للسلطات والأطباق الباردة، ولكن عند تعرضه للتسخين تنتج عنه مواد خطرة على الصحة.
وفي البداية نصح خبراء التغذية الألمان بعدم تعرض هذا النوع من الزيوت لدرجات الحرارة العالية أو التسخين، حيث ينتج عن رفع درجة حرارته أبخرة ضارة ومواد سامة وجذور حرة.
ويحتوي زيت بذور الكتان على نسبة كبيرة من أحماض أوميغا 3 والصمغ والليسيثين والبروتين والكادميوم واللينامارين والستيرولات وحمض الفوليك وحمض البانتوثنيك وحمض النيكوتين والعديد من الفيتامينات والعناصر المهمة، ويوفر هذا الزيت أيضاً مركبات شبيهة بالهرمونات، معروفة بتأثيراتها المضادة للأكسدة.
ويعمل زيت بذور الكتان على استقرار نظام القلب والأوعية الدموية ويخفف من شكاوى الجهاز الهضمي المختلفة، مع آثار إيجابية على مرض السكري والربو، وتقليل فرص الإصابة بالسرطان، فضلاً عن تحسين التركيز ووظائف المخ.وكالات