القيمة السوقية لشركة الإمارات لتعليم القيادة مليارين و600 مليون درهم، بصافي أرباح 250 مليون

الإمارات
القيمة السوقية لشركة الإمارات لتعليم القيادة مليارين و600 مليون درهم، بصافي أرباح 250 مليون

على مدار أكثر من 19 عاماً حققت شركة الإمارات لتعليم القيادة الريادة، ليس فقط من خلال زيادة القيمة السوقية للشركة بل أيضاً من خلال رؤيتها في إدخال الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في جميع أعمال الشركة، معتمدة على التحول الرقمي وتوقعات ابتكارات المستقبل في مجالات التنقل على الطرق وتعليم القيادة.

يقول خالد الشميلي (الرئيس التنفيذي لشركة الإمارات لتعليم القيادة) عن أكثر التحولات التي عاشها على الصعيدين الشخصي والمهني: بدأت مسيرتي في شركة الإمارات قبل 19 عاماً، شهدت خلالها العديد من التحولات وذلك من خلال تدرجي في السلم الوظيفي في الشركة كما اكتسبت خبرات عديدة من خلال تنوع الإدارات التي عملت بها والتي صقلت خبراتي في المجالات القيادية والإدارية المختلفة بالإضافة إلى الجوانب التشغيلية والمالية والفنية، وكوني من الرعيل الأول في الشركة فقد واكبت جميع التطورات التكنولوجية والتقنية والفنية والتوسعات التي شهدتها الشركة على مدار السنين، بما في ذلك تزايد القوى العاملة وبالتالي حجم الشركة وصولاً إلى إدراج الشركة في سوق أبوظبي للأوراق المالية والمساهمة في زيادة القيمة السوقية للشركة وتعزيز القيمة المضافة للمساهمين، وفقاً لكل ذلك وبعدما كانت الشركة تستقطب الخبرات بتنا نحن من نقدمها ونصدّر الخبرات والاستشارات في مجالي تعليم وتدريب السائقين والسلامة المرورية. فبعدما كنا نتعلم أصبحنا نعلّم، هذا على الصعيد المهني. أما على الصعيد الشخصي فأنا حاصل على ماجستير في إدارة الأعمال، من جامعة ديربي في المملكة المتحدة كما أن لدي رصيداً غنياً من المشاركات في العديد من الدورات التخصصية والاحترافية والعلمية بالإضافة إلى دورات في القيادة والإدارة وقد حصلت العام الفائت على جائزة أفضل رئيس تنفيذي في الخليج على مستوى شركات المساهمة العامة لقطاع السلع والخدمات.
.
حول أبرز الإنجازات التي تم تحقيقها على مدار هذه السنوات يؤكد: هناك العديد من الإنجازات التي تم تحقيقها في كافة المجالات، فعلى الصعيد المالي حققت الشركة قفزات كبيرة في أرباحها وارتفاع قيمتها السوقية، وفي قيمة السهم والعائد على السهم والمؤشرات المالية الأخرى، وتزايدت أصول الشركة بشكل كبير . كما وتوسعت دائرة علاقاتنا الإستراتيجية مع العديد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، يضاف إلى ما سبق زيادة رصيدنا من المعرفة فبحكم خبراتنا نحن نحتل اليوم المركز الأول في مجالنا وأقول ذلك بثقة خاصة بعد زيارتي للعديد من الشركات المتخصصة في مجال تدريب وتأهيل السائقين في عدة دول، وحسب الإحصائيات الرسمية فقد قمنا بتدريب وتأهيل أكثر من مليون ومائتي ألف متدرب منذ تأسيس الشركة. يضاف إلى ما سبق أننا على الصعيد الدولي أول عضو من خارج الاتحاد الأوروبي يحصل على عضوية الجمعية الأوروبي لمدارس تعليم قيادة السيارات (EFA) كما حصلنا على عضوية المنظمة الدولية لاختبارات السائقين (CIECA) بالإضافة إلى عضوية الاتحاد الدولي للطرق (IRF) أما على الصعيد المحلي فقد طبقت الشركة نظاماً محكماً لضمان الجودة وحصلت بذلك على شهادة المواصفات والمقاييس العالمية ISO 9001-2008 في مجال السلامة المرورية وخدمات التدريب على القيادة، كما حصلت الشركة على شهادة (OHSAS 18001-2007) الخاصة بنظام الصحة والسلامة المهنية وحصلت كذلك على شهادة ISO 14001:2015 الخاصة بنظام إدارة البيئة، وشهادة ISO 39001:2012 الخاصة بنظام إدارة السلامة على الطرق (RTS).

حول أبرز مراحل التطور والنمو التي تم تحقيقها والتي عاشتها الشركة يقول: بدأت الشركة بفريق عمل بسيط عام 2003 لتصل القوى العاملة لدينا إلى ما يقارب 600 موظف ، كما أن أسطول مركباتنا ارتفع ليصل إلى حوالي 400 مركبة تشمل جميع الفئات كالمركبات الخفيفة والثقيلة والباصات بمختلف أحجامها والدراجات النارية والآليات الثقيلة والخفيفة . ويضيف: أما من ناحية القيمة السوقية للشركة فقد تضاعفت حوالي 4 مرات خلال السنوات الثلاث الماضية لتصل إلى مليارين و600 مليون درهم، كما تضاعف صافي الأرباح حوالي 3 مرات ليصل إلى 250 مليون درهم. أما على صعيد المرافق فقد توسعت الشركة بشكل كبير وملحوظ خلال مسيرتها فبعدما كانت عبارة عن مكتب صغير في أبوظبي أصبح لديها مبان حديثة وميادين تدريبية واسعة وفق أعلى المواصفات العالمية وامتدت خدماتها لتصل إلى افتتاح فرع رئيسي في مدينة العين بالإضافة إلى العديد من مراكز الخدمة التي تقدم خدماتها في مختلف مناطق إمارة أبوظبي ونحن حاليا في صدد افتتاح فرعنا الرئيسي الثالث في مدينة زايد في منطقة الظفرة.

تعتمد “الإمارات لتعليم القيادة على مجموعة من الشركاء الإستراتيجيين، وحول ذلك يقول: تحرص الشركة على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع أهم الجهات المعنية بالتدريب والتأهيل والسلامة المرورية وعلى رأسها مديرية ترخيص السائقين والآليات التابعة للقيادة العامة لشرطة أبوظبي حيث أنهم شركاؤنا الاستراتيجيون، كذلك مركز النقل المتكامل و مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، ومواصلات الإمارات ، هذا على الصعيد المحلي أما على الصعيد الدولي فكما ذكرت آنفا لدينا شراكات استراتيجية مع العديد من الجهات والمنظمات الدولية مثل ( EFA, CIECA, IRF).