رداً على زيارة بيلوسي لتايبيه

الصين تبدأ تدريباتها بالذخيرة الحية في محيط تايوان

الرئيسية دولي

 

 

 

27 مقاتلة صينية تدخل المجال الجوي لتايوان

طوكيو وسيؤل تطالبان بالتهدئة وعودة الاستقرار

 

 

أفادت شبكة تلفزيون الصين الدولية، أمس الخميس، أن الجيش الصيني بدأ تدريبات عسكرية واسعة النطاق حول تايوان، وأن التدريبات شملت إطلاق ذخيرة حية.

وقالت القناة في رسالة نُشرت على شبكة “ويبو” للتواصل الاجتماعي: “التدريبات بدأت”.

وقال مصدر عسكري صيني طلب عدم كشف هويته لوكالات أنباء عالمية “اذا اصطدمت القوات التايوانية عمداً بالجيش الصيني وأطلقت رصاصة عرضاً، سيرد الجيش الصيني بقوة وسيكون على الجانب التايواني تحمل كل العواقب”.

وتستمر المناورات العسكرية الصينية في المناطق المحيطة بتايوان، عدة أيام، عقب زيارة رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي إلى تايوان، الثلاثاء، التي اعتبرتها الصين “عملاً استفزازياً”.

واستغرقت زيارة نانسي بيلوسي إلى هذه الجزيرة التي تتمتع بالحكم الذاتي، أقل من 24 ساعة لكنها أثارت غضب بكين؛ لأن بيلوسي تعتبر أعلى مسؤول أمريكي منتخب يزور تايبيه منذ 25 عاماً.

وشددت الصين، على أن مناوراتها العسكرية في محيط مضيق تايوان «ضرورية ومشروعة».

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونيينغ في إيجاز صحافي روتيني إن «إجراء الجيش الصيني مناورات عسكرية في البحر قرب تايوان الصينية، خطوة ضرورية ومشروعة لتوفير حماية حازمة للسيادة الوطنية».

وتوعدت الصين، بشن «أعمال عسكرية محددة الهدف»، رداً على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وبكين.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، وو تسيان، في بيان استنكر فيه الزيارة، إن «(جيش التحرير الشعبي الصيني) في حالة تأهب قصوى، وسيشن عمليات عسكرية محددة الهدف للرد على ذلك، وللدفاع بحزم عن السيادة الوطنية ووحدة الأراضي، وإحباط التدخل الخارجي ومحاولات استقلال تايوان الانفصالية».

وأظهرت صور مباشرة بيلوسي (82 عاماً)، المسافرة في طائرة عسكرية أميركية، وهي تصل إلى مطار سونغشان في تايبيه، فيما يستقبلها وزير الخارجية التايواني جوزيف وو، كما أوردت وكالات أنباء عالمية.

وأعلنت تايبيه أن 27 طائرة حربية صينية دخلت مجال الدفاع الجوي التابع للجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي، وتعتبرها بكين جزءاً من أراضيها. وقالت وزارة الدفاع التايوانية، في تغريدة، إن «27 طائرة تابعة لجيش التحرير الشعبي… دخلت المنطقة المحيطة بـ(جمهورية الصين)، في 3 أغسطس 2022»، في إشارة إلى تايوان.

في المقابل، قال الكرملين إن مستوى التوتر الذي أثارته زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي «لا ينبغي الاستهانة به». ورداً على سؤال حول ما إذا كان العالم أقرب إلى الحرب، قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إنه لا يؤيد استخدام هذه الكلمة، لكنه أكد أن الزيارة كانت «استفزازاً»، كما نقلت عنه وكالة رويترز. وأضاف أنه لم يتم التخطيط لإجراء اتصالات إضافية بين الرئيس فلاديمير بوتين والزعيم الصيني شي جينبينغ في ضوء الزيارة.

من جهتها، قالت اليابان إنها قلقة بشأن التدريبات الصينية، مشيرة إلى أن بعضها سينتهك منطقتها الاقتصادية الخالصة. فيما دعت كوريا الجنوبية إلى الهدوء.

إلى جانب المناورات العسكرية، أعلنت الصين تعليق استيراد بعض أنواع الفاكهة والأسماك من تايوان، وتصدير الرمال الطبيعية إلى الجزيرة.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.