بمناسبة "اليوم العالمي للشباب"

المؤسسة الاتحادية للشباب تنفذ 20 فعالية وتطلق 4 مجالس مؤسسية

الإمارات

6115_3_728x90-aw-en

 نورة الكعبي: الشباب حجر الأساس في تطور الأمم والإمارات سباقة في تمكينهم

 شما المزروعي: شباب الإمارات يجسدون كل يوم معنى التضامن بين الأجيال

 سعيد النظري: الشباب أصل مهم من أصول هذا الوطن وناقل لرسالته إلى العالم

 رؤساء مجالس الشباب: نحن نتاج عمل دولتنا ونحمل أمانة تمكينا بعضنا البعض وسنسلم الراية لمن بعدنا

 

احتفلت المؤسسة الاتحادية للشباب بفعاليات اليوم العالمي للشباب 2022، الذي ينطلق هذا العام بشعار “التضامن بين الأجيال” بتنفيذ أكثر من 20 فعالية في مختلف إمارات الدولة، وبإطلاق 4 مجالس مؤسسية للشباب في مؤسسات حيوية بالدولة، إذ تم عقد لقاء لمجالس الشباب المحلية والوزارية والمؤسسية للاحتفال بهذا اليوم والاطلاع على منجزات المجالس وتطلعاتهم للمستقبل.

كما عقدت جلسات حوارية بين الشباب وكبار المواطنين، وأقامت ملتقى تضامني بين أجيال الشرطة يعرض طموح وزارة الداخلية وتاريخ تمكين الشباب فيها، كما أطلقت ملتقى اليوم العالمي للشباب تحت عنوان التضامن بين الأجيال بمقر القيادة العامة لشرطة أبوظبي إذ تضمن الملتقى عديد الفعاليات، كما أُقيم لقاء مفتوح للشباب مع عدد من الرواد أصحاب البصمة في المجال البيئي للتحدث عن تجربتهم في حماية البيئة ورسالتهم للأجيال القادمة، وعقدت جلسات حوارية وحلقات شبابية بين الشباب وعدد من الشخصيات المؤثرة وكبار المواطنين في الدولة، وجلسات مع صُناع القرار لمناقشة قضايا الشباب ودورهم في تشكيل المستقبل، وتم عرض قصص ملهمة لشباب حققوا نجاحا باهرا في مجالات متعددة وشاركوا قصصهم الملهمة بهدف تشجيع الشباب.

كما أعلنت المؤسسة الاتحادية للشباب بمناسبة اليوم العالمي للشباب عن تشكيل مجالس الشباب في 4 جهات حيوية “مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي، طاقة، تريندز للبحوث والاستشارات، كيه ي أم جي”، حيث ستعمل المجالس المؤسسية للشباب على الاستفادة من إمكانات وطاقات الشباب واستثمارها في اتخاذهم الدور الريادي في صنع القرار والتعلم والنموبما يتناسب مع التطورات العالمية، وتسخير مواهبهم في خدمة مؤسساتهم.

وأطلقت دليل المشاركة في اليوم العالمي للشباب الذي يساعد الشباب على اختيار الطريقة التي يحتفلوا بها بهذا اليوم العالمي، مع تقديم المؤسسة الاتحادية للشباب الدعم والمشورة اللازمة لهم.

وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من الدول المتفوقة في تمكين الشباب وتعزيز حضورهم وخاصة في دائرة صناعة القرار، مشيرة إلى حكومة دولة الإمارات تضم في كادرها أصغر وزيرة في العالم عند تعيينها وهي وزيرة دولة لشؤون الشباب، وهي ثقة منحتها الحكومة للشباب وتابعتها بكل رعاية واهتمام، مؤكدة أن قيادة الدولة الرشيدة توقن تماماً أن الشباب هم حجر الأساس في تطور الأمم وبناء الحضارات وأن التنمية المستدامة لا تتحقق دون الأخذ بعين الاعتبار أهمية إشراكهم في صنع القرار ومنحهم الدعم الكامل لتحقيق الإنجازات محلياً وعالمياً.

ومن جانبها قالت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي، وزيرة دولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي: “باحتفالنا باليوم العالمي للشباب نضع نصب أعيننا مقولة الوالد المؤسس الشيخ زايد “طيب الله ثراه”، عندما قال: “حينما نتكلم عن الشباب، ومع الشباب، فيجب أن نتكلم باللغة التي يفهمونها” فاللغة التي أثبت الشباب أنهم يفهموها جيداً هي لغة الإنجاز والابتكار والسعي نحوبناء مستقبل أفضل لهم وللأجيال القادمة، ونحن نضع بين أيدي الشباب الأدوات والمهارات التي تساعدهم على إيصال صوتهم ولغتهم للعالم أجمع، إذ أثبت شباب الإمارات أنهم على قدر كاف من المسؤولية التي تمنح لهم وهم أساس رحلة الخمسين عام المقبلة التي تسعى الدولة بأن تستفيد من قدراتهم بأقصى الطرق الممكنة لتبرز دورهم في استشراف المستقبل.”

وأضافت معاليها: “نحتفل هذا العام باليوم العالمي للشباب بشعار التضامن بين الأجيال، وهذا ما جسده شباب الإمارات في إسهاماتهم التنموية ومنجزاتهم خلال السنوات الأخيرة، فكانوا على قدر المسؤولية وحملوا راية البناء وأظهروا وعيا بقدرتهم على تسليم شعلة الإنجاز للأجيال القادمة في تجسيد علمي لشعار التضامن بين الأجيال، يحق لنا أن نفخر بشبابنا”.

من جانبه قال سعادة سعيد النظري، المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب: “في اليوم العالمي للشباب نرسل رسالة عالمية مفادها أننا نؤمن بأهمية الحوار بين الأجيال لبناء مستقبل عماده الشباب وطاقاتهم، ونعرض قصص شبابنا لتكون مصدر إلهام لشباب العالم، فدولة الإمارات وضعت استراتيجيات لتمكين وتأهيل الشباب واستثمرت بالشباب لأنهم أصل هام من أصول هذا الوطن وناقل رسالته للعالم”.

وأضاف سعادته: “اليوم العالمي للشباب فرصة لنا لنعرض للعالم تجربة دولة الإمارات في تمكين الشباب، وعلى نوعية شباب الإمارات، وقدراتهم، ومنجزاتهم، وبإمكان كل مؤسسة، وكل شركة، وكل مجلس شباب، وكل شاب وشابة المشاركة في هذا اليوم.

وقال محمد أحمد باعبيد، رئيس مجلس أبوظبي للشباب، إن اليوم العالمي للشباب هومناسبة سنوية تحتفي بإنجازات مستمرة للشباب المبدع في كافة المواضيع. ونحن في دولة الامارات محظوظين انه كل الايام هي ايام للشباب يتم خلالها تمكين ودعم وتشجيع الشباب لوضع بصمتهم في مختلف مجالات التنمية للدولة”.

وأكد الدكتور عبدالله الشيخ، رئيس مجلس دبي للشباب، أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات تولي جيل الشباب رعاية واهتماما خاصاً في التعليم والتدريب والتطوير وتشجعهم لخوض مختلف أنواع العلوم ليساهموا في مسيرة البناء والتنمية في وطن الخير والعطاء والمحبة والتسامح.

كما تحدثت نوره علي آل علي، رئيسة مجلس الشارقة للشباب، عن يوم الشباب الدولي قائلة : نهنئ أنفسنا بالقيادة الرشيدة التي وفرت الفرص وذللت الصعوبات لنا، كما وأدعوالشباب إلى الحلم باستمرار، وألا نسمح للمستحيل بأن يتسلل إلى قاموسنا وأن نحمل أمانة تمكين بعضنا البعض على عاتقنا كما حملته قيادة دولة الإمارات الحكيمة.

وقال محمد سالم الشامسي، رئيس مجلس عجمان شباب: “ننطلق في حديثنا عن الشباب من مقولة والدنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” “الشباب هوالثروة الحقيقية.. وهو درع الأمة وسيفها والسياج الذي يحميها من أطماع الطامعين”.. لذلك أولاهم رعاية وعناية خاصة لأنهم كما قال: “الشباب لا ينقصه الحماسة، وما دام متحمساً ومؤمناً بوطنه فإنه قادر على استيعاب كل جديد، واكتساب الخبرة، ولقد كانت تجربتنا في هذا الميدان ناجحة، وكل ما ترونه الآن في دولة الإمارات هو أولاً من صنع أبنائها، ونحن نسعى جادين إلى تدريب أبنائنا وتعليمهم، ولن يمضي وقت طويل قبل أن يتم ذلك”.

وأكد راشد سليمان عبيد المعمري، رئيس مجلس أم القيوين للشباب أن حكومة الإمارات تؤمن في تفعيل دور الشباب في المجتمع كونهم ركيزة رئيسة لمواصلة مسيرة الإنجازات وتحقيق تطلعات القيادة للوصول إلى أهدافها ورؤيتها المئوية. وتبرز هذه الثقة من خلال تشكيل المجالس الشبابية إحدى الركائز الرئيسة لتمكين الشباب.. ومن خلال مجلس أم القيوين للشباب، يعمل المجلس يداً بيد مع حكومة الإمارات إلى مزيد من الإنجازات الجوهرية والحيوية في صناعة المستقبل.

وقال محمد حسين شهابي البلوشي، رئيس مجلس رأس الخيمة للشباب، إن دولة الإمارات خطت بفضل دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة خطوات متقدمة في تمكين طاقات الشباب وتوفير فرص التميز لهم وتبني أفكارهم لتعزيز مشاركتهم في مسيرة التنمية المستدامة، حتى أصبح الشباب الإماراتي نموذجاً يحتذى به للقيادة الشابة وعنوان النجاح والريادة في العديد من المجالات الحيوية، ورسخت الدولة مكانتها كوجهة أولى للشباب العربي نحوتحقيق الأحلام والطموحات.

وقال جاسم هيكل البلوشي، رئيس مجلس الفجيرة للشباب إن اليوم العالمي للشباب مناسبة لاستذكار دعم واهتمام حكومتنا وقيادتنا الرشيدة بالشباب في كافة الجوانب، وهوليس بالامر الجديد، بل منذ بدء تأسيس الدولة على يد الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان”طيب الله ثراه” وإلى يومنا الحاضر تحت راية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” حتى وإن كثيراً من المبادرات إن لم تكن جميعها ركزت بشكل أو بآخر على فئة الشباب إدراكا لقدرات الشباب الإماراتي على المضي بعيداً بتحمله لمسؤوليته، فنحن أمام فرص ثمينة لنسهم ببناء وطننا كما تريد حكومتنا ويتطلع اليه أصحاب السمو الشيوخ.

ويُحتفل باليوم العالمي الشباب سنويا في 12 أغسطس لتركيز اهتمام المجتمع الدولي بقضايا الشباب والاحتفاء بإمكانياتهم بوصفهم شركاء في المجتمع العالمي المعاصر؛ واقتراح شباب اجتمعوا في عام 1991 بالعاصمة النمساوية فيينا للدورة الأولى لمنتدى الشباب العالمي فكرة اليوم العالمي للشباب، حيث أوصى ذلك المنتدى بإعلان يوم دولي للشباب لجمع تمويل يدعم صندوق الأمم المتحدة للشباب بالشراكة مع المنظمات الشبابية. وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.