تواصل حلقات البث المباشر من “المنكوس” في موسمه الثالث

منوعات

 

 

 

 

انطلقت على مسرح شاطئ الراحة الحلقة الثانية المباشرة من برنامج المنكوس في موسمه الثالث، البرنامج الشعري الأول من نوعه والمتخصص في فن المنكوس من موروث الشعر النبطي الأصيل، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، في إطار حرصها المستمر على التعريف بالموروث الشعبي وتعزيز دوره في بناء الهوية الوطنية، وسعيها.

واستهلت الحلقة المباشرة الثانية من البرنامج، بأبيات على وزن التغرودة تلاها ترحيب الإعلامية هدى الخريف بلجنة التحكيم التي ضمت كلا من الشاعر محمد بن مشيط المري من الإمارات، والشاعر والمنشد شايع فارس العيافي من المملكة العربية السعودية، الأكاديمي الدكتور حمود جلوي عضو هيئة التدريس في قسم اللغة العربية بكلية التربية الأساسية من دولة الكويت.

وتم بعد ذلك إعلان نتائج تصويت الجمهور عن الحلقة الماضية وأسفرت عن تأهل طالب الحديد المري بنتيجة 73 في المائة، وفهد عبد الله الربيعي المنصوري 59 في المائة.

 

ورحبت اللجنة بشعراء الحلقة الثانية على خشبة مسرح شاطئ الراحة، وهم عايض فالح بن طينان الهاجري من السعودية، ياسر حمد ياسر الجنيبي من الإمارات، علي سالم المري من قطر، محمد سالم ال مسعود من السعودية، عبد الهادي حمد المشعل المري من الكويت، ومحمد الزعيزعي من السعودية.

وتضمنت الحلقة الثانية تقريرا عن فن “التغرودة الإماراتي” التي أدرجتها دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في اليونسكو، في ديسمبر 2012 تحت عنوان “التغرودة: الشعر البدوي المغنى في دولة الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان”.

وفي الختام تم الإعلان عن نتيجة علامات لجنة التحكيم حيث تأهّل الشاعرين ياسر حمد ياسر الجنيبي من الإمارات بنتيجة 48 من 50، ومحمد الزعيزعي من السعودية الذي حصل على درجة 46 من 50، أما المتسابقون الأربعة المتبقون، عايض فالح بن طينان الهاجري (45/50)، علي سالم المري (45/50)، محمد سالم آل مسعود (43/50)، عبد الهادي حمد المشعل المري (44/50)، فسيكون تصويت الجمهور مقرراً في تأهل اثنين منهم للاستمرار في المنافسة، ويمكن للجمهور التصويت لنجومهم المفضلين من خلال الموقع الإلكتروني والتطبيق الخاص ببرنامج المنكوس.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.