الرياضة الكندية.. أندريسكو وشابوفالوف يواصلان التقدم بالتصنيف العالمي لمحترفات ومحترفي التنس

الرياضية

واصلت لاعبة التنس الكندية بيانكا أندريسكو ومواطنها دينيس شابوفالوف رحلتهما للعودة إلى المراكز الأولى في التصنيف العالمي، بعد مشاركتهما في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) ثاني بطولات “جراند سلام” الأربع الكبرى هذا الموسم.
وقفزت أندريسكو 5 مراتب إلى المركز الـ37 بالتصنيف العالمي للمحترفات بعدما وصلت للدور الثالث في بطولة رولان جاروس، محققة بهذا أفضل نتيجة لها في تاريخ مشاركاتها ببطولات رولان جاروس.
وتسعى أندريسكو /22 عاما/ إلى التقدم تدريجيا نحو المراكز الأولى، حيث سبق لها احتلال المركز الرابع بالتصنيف العالمي للمحترفات في أكتوبر 2019 ، بعد فوزها بلقب بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) .
وعلى مستوى منافسات الرجال، تقدم شابوفالوف /24 عاما/ 3 مراتب إلى المركز الـ29 بالتصنيف العالمي للمحترفين، بعدما بلغ الدور الثالث في رولان جاروس لتكون أفضل نتيجة له أيضا في تاريخ مشاركاته بالبطولة.
ويتطلع شابوفالوف لمواصلة التقدم في التصنيف، الذي شغل فيه المركز العاشر في سبتمبر 2020 بعد بلوغه الدور ربع النهائي في بطولة أمريكا المفتوحة (فلاشينج ميدوز).
وشهدت السنوات القليلة الماضية تألق أكثر من رياضي كندي على الساحة العالمية، مثل أندريسكو وشابوفالوف ولاعب التنس فيليكس أوجيه ألياسيم ولاعبة التنس جيني بوشار التي بلغت نهائي بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) عام 2014 وارتقت بعدها للمركز الخامس بالتصنيف العالمي لمحترفات اللعبة.
وتستحوذ الرياضة على قدر كبير من الاهتمام في كندا، حيث يعتبرها الكنديون من أهم الأنشطة في حياتهم اليومية، كما يحرص كثيرون منهم على ممارسة أكثر من لعبة.
وقد يكون للطقس البارد في هذا البلد الواقع بشمال قارة أمريكا الشمالية دور في زيادة اهتمام قاطنيه بالرياضة ، سواء كانوا من الكنديين أو غيرهم، كونها وسيلة للتغلب على برودة الطقس.
وتتنوع الرياضات التي يمارسها الكنديون بين الرياضات الشتوية ونظيرتها الصيفية، ولكن تأتي رياضة هوكي الجليد في المقدمة؛ حيث تحظى بشعبية هائلة في كندا، وتفوق أي رياضة أخرى في هذا البلد من حيث الاهتمام وحجم قاعدة الممارسين.
وفي ظل الاهتمام الكبير بهذه الرياضة، تشارك عدة فرق كندية في دوري الرابطة الوطنية للعبة (NHL)، والذي يجمع بين الفرق الأمريكية والكندية.
وفيما تحظى رياضة هوكي الجليد بالاهتمام الكبير والشعبية الأولى، تستحوذ لعبة “لاكروس” على اهتمام الكنديين خاصة في فصل الصيف، وهي رياضة تلعب بكرة مطاطية ومضرب يحتوي على شبكة صغيرة يلتقط به اللاعبون الكرة ، إثر تمريرات عدة بين الزملاء في الفريق الواحد حتى يستطيع أحدهم تسديد الكرة في المرمى.
وعلى غرار الولايات المتحدة الأمريكية، تحظى كرة السلة في كندا باهتمام بالغ، وشعبية طاغية.
كما تحتل كرة القدم الأمريكية مرتبة متقدمة بين أكثر الرياضات شعبية في كندا، وتعد فرق كندا من أبرز الفرق في العالم في هذه الرياضة.
وتأتي كرة القدم في مرتبة متقدمة أيضا بين أكثر الرياضات شعبية في كندا رغم عدم ممارستها على نطاق واسع.
وساهم في زيادة شعبية اللعبة في كندا المستوى المتميز للمنتخب الكندي لكرة القدم للسيدات، الذي يشارك بانتظام في بطولات كأس العالم للكرة النسائية ، وأحرز ذهبية اللعبة في أولمبياد طوكيو 2020 بعد فوزه بالبرونزية في أولمبياد 2012 في لندن و2016 في ريو دي جانيرو، كما توج بلقب كأس أمم اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي) مرتين وحل ثانيا في 6 نسخ.
وقدمت كرة القدم الكندية خلال السنوات الأخيرة ، عددا من اللاعبين المميزين إلى ساحة الاحتراف، ويبرز منهم على سبيل المثال اللاعب ألفنسو ديفيز نجم بايرن ميونخ الألماني.
كما تتألق أكثر من لاعبة في صفوف المنتخب الكندي للسيدات مثل اللاعبة الشابة جورداين هويتيما.
وتتعدد الرياضات التي تحظى بشعبية كبيرة أيضا في كندا، منها الرجبي والبيسبول والتنس وألعاب القوى والتجديف والسباحة.
وتمثل ألعاب القوى ، الرياضة الأكثر حصدا للميداليات للبعثات الكندية في دورات الألعاب الأولمبية، تليها التجديف والسباحة.
وفي المقابل، تتصدر هوكي الجليد قائمة أكثر الرياضات حصدا للميداليات لكندا في دورات الألعاب الشتوية، حيث حصد المنتخب الكندي ذهبية هذه الرياضة في الأولمبياد الشتوي أكثر من أي فريق آخر.وام