الروائي أورهان باموق: في الكتابة الصادقة نتخلى عن شيء من الروح

الرئيسية منوعات
الروائي أورهان باموق: في الكتابة الصادقة نتخلى عن شيء من الروح

 

 

 

عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعى، نشرت جائزة نوبل العالمية، اقتباساً أجرته الجائزة مع أورهان باموق الحائز على جائزة الأدب عام 2006، وهو يجيب على هذا السؤال، حول ما يجعل الكتابة صادقة وخالدة فى أذهان القراء.. حيث يقول: “علينا أن نكون بعيدين المنال للاستمرار في هذا الفن الخيالي، لا ينبغي لنا أبداً أن نتخلى عن كل شيء، ولكن يجب أن نستمر في التخلي عن شيء ما من الأعماق الداخلية لأرواحنا، من قلوبنا.

وأوضحت الجائزة: “يعتقد أورهان باموق الحائز على جائزة الأدب، أن الكتابة التي يتردد صداها أكثر تأتي من القلب وتروي قصة صادقة”.

ولفتت الجائزة أن باموق يجد في كتاباته طريقة لمناقشة جميع أنواع الهويات، يجمع خياله الشخصيات والأماكن معاً حتى يتمكن القراء من فهم أوجه التشابه والاختلاف بينهم.

ويذكر أن  أورهان باموق، روائي تركي، اشتهر بأعماله التي تسعى خلف الهوية والتاريخ التركي، ليحصد ثمار كتاباته جوائز منوعة، تمثل أبرزها في جائزة نوبل للآداب، ونحتت رواية “اسمي أحمر” و”متحف البراءة”، و”ثلج” مكانة في العالم الأدبي، وحصل على إثرها على جائزة نوبل للآداب.

ومن بين العديد من الكتاب اللامعين الآخرين في تركيا، أصبح باموق أول مؤلف يبيع أكثر من 11 مليون كتاب بأكثر من 60 لغة مختلفة، ويحصل على أعلى وسام أدبي، فلم يترك بذلك انطباعاً لدى الأتراك فحسب، بل ترك بصمته في جميع أنحاء العالم، إذ تعكس منشوراته فلسفته الحالمة وتراثه التركي الغني.وكالات

 

 

 

 

شركة صينية تعاقب موظفيها بسبب استراحة الغداء الطويلة

 

عاقبت شركة مطورة للذكاء الاصطناعي صينية رائدة عدداً كبيراً من الموظفين، الذين أخذوا استراحة غداء اعتبرت أطول من المسموح، ما أعاد إلى الأذهان ثقافة العمل القاسية التي عانى منها قطاع التكنولوجيا في البلاد منذ سنوات.

ونقلت وكالة “بلومبرغ” أن شركة IFlytek Co أصدرت توبيخاً على مستوى الشركة، تنتقد فيه أكثر من 100 موظف بترك مراكز عملهم للوقوف داخل طوابير/ للحصول على وجبات دجاج مجانية في مقصف الحرم الجامعي.

وكإجراء تأديبي، سوف يحصل الموظفون الذين أخذوا وقتاً أطول من الساعة المخصصة على تقييم “C”، وفقاً لنسخة من المذكرة تم نشرها عبر الإنترنت.

وتعتبر ثقافة “996” في الصناعة -من الساعة 9 صباحاً حتى 9 مساءً، ستة أيام في الأسبوع مع إضافة ساعات إضافية- سابقاً ضرورية للبقاء في ساحة التكنولوجيا القاسية.. ولكن بعد وفاة عدة موظفين، أصبحت هذه الثقافة موضوع جدل وطني، ورد القضاء الصيني بتجريم هذه الممارسة عام 2021، وبدت هذه الممارسة تتلاشى، لاسيما مع تراجع الصناعة خلال سنوات جائحة كورونا.وكالات

 

 

 

 

اكتشاف مُركب سام في رسم الموناليزا

 

عثر باحثون من الجمعية الكيميائية الأمريكية، أثناء دراستهم عينة مجهرية صغيرة من لوحة الموناليزا، على مُركّب يعرف باسم “بلومبوناكريت”، وهو مركب سام يتكون عندما يتم خلط الزيت وأكسيد الرصاص 2 معاً.

ومن المعروف أن لوحة الموناليزا والعديد من اللوحات الأخرى من عصر النهضة في أوائل القرن السادس عشر، لم يتم رسمها على القماش، بل على ألواح خشبية، لذا كان الرسامون ينشئون طبقة أساسية سميكة ليتمكنوا من إنشاء أعمالهم الفنية على اللوحات بشكل متقن.

وكانت الطريقة الأكثر شيوعاً للقيام بذلك، هي استخدام مادة تسمى جيسو، وهي مشتقة من الجص، ولكن وجود مادة بلومبوناكريت يشير إلى أن دافنشي قام بوضع طبقات من صبغة الرصاص البيضاء، الممزوجة بالزيت المملوء بأكسيد الرصاص 2، ويُعتقد أنه فعل ذلك لمساعدة الطلاء المطبق فوق هذه الطبقات حتى يجف.

قام فريق الباحثين بمراجعة كتابات دافنشي للعثور على إشارة إلى استخدامه للمواد الكيميائية المذكورة، لكنهم لم يجدوا سوى إشارات غامضة إلى مادة بلومبوناكريت.

ويبدو مرة أخرى أن دافنشي كان متقدماً على عصره، حيث لم يتم العثور على هذه التقنية إلا في لوحات أخرى.

وبالإضافة إلى تحليل الموناليزا، استخدم الفريق تقنيات تحليلية عالية الدقة على 17 عينة من لوحة “العشاء الأخير”، ووجدوا أنها تحتوي أيضاً على نفس الطبقة الأساسية السامة، وفق ما أورد موقع “ميترو” الإلكتروني.وكالات

 

 

 

 

تصوير للدماغ يكشف سر جاذبية الدهون

 

قال فريق من علماء الأعصاب إن فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي يمكن أن تكشف عن أجزاء الدماغ التي تشارك في الاستجابة للأطعمة الدسمة.

وأجريت التجربة بمشاركة 22 متطوعاً، وضم فريق البحث متخصصين في علم الأعصاب، من جامعة كامبريدج ومستشفى أدينبروك.

ووفق “مديكال إكسبريس”، طُلب من المشاركين تذوّق عدة أنواع من الحليب واللبن المخفوق بكميات مختلفة من الدهون، أثناء خضوعهم لمسح الدماغ.

وبعد كل تذوق، طُلب من كل متطوع تقدير المبلغ الذي سيدفعه مقابل كوب كامل من اللبن المخفوق، كوسيلة لقياس مدى إعجاب كل متطوع بالعينات التي تم تقديمها.

ووجد الباحثون أن القشرة الأمامية الحجاجية (OFC) أضاءت، عندما كان المتطوعون يقومون باختبار التذوق.

وتبين وجود توافق بين شدة الإضاءة في الصورة مع المبلغ الذي كان المتطوع على استعداد لدفعه مقابل الحليب المخفوق بعد تذوقه.

وفي مرحلة أخيرة من الدراسة، تمت دعوة جميع المتطوعين لتناول وجبة مجانية، حيث قُدّمت أطباق الكاري لهم بكميات مختلفة من الدهون.

ووجد الباحثون أن المتطوعين الذين أضاءت القشرة الأمامية في أدمغتهم أكثر من غيرهم، كانوا يميلون إلى تناول المزيد من الكاري الذي يحتوي على أكبر قدر من الدهون.وكالات

 

 

 

 

طرقات ومنصات معبدة على سطح القمر

 

توصل علماء إلى إمكانية إذابة التربة القمرية اعتمادا على ضوء الشمس وتحويلها إلى مادة أكثر صلابة، مما قد يساعد على بناء طرق معبدة ومنصات هبوط على سطح القمر.

ولدى العديد من وكالات الفضاء خطط لإنشاء قواعد شبه دائمة على القمر لتكون بمثابة محطة توقف في الطريق إلى المريخ وأماكن أخرى في النظام الشمسي.

ووجد علماء من جامعة آلين في ألمانيا في دراسة قاموا بها، أنه يمكن صهر الغبار القمري وتحويله إلى مادة صلبة بعد اختبار تقنية جديدة يمكنها أن تعتمد على ضوء الشمس.

وقد أجرى العلماء تجارب على بديل للتربة القمرية طورته وكالة الفضاء الأوروبية، واستخدموا مجموعة متنوعة من أحجام وأنواع الليزر المختلفة لمعرفة ما سينتجونه، وكان أفضلها هو استخدام شعاع ليزر بقطر 45 ملم لصنع أشكال مثلثة مجوفة يبلغ حجمها نحو 250 ملم.

وتوصلت الدراسة إلى أنه يمكن استخدام ضوء الشمس بدلا من استخدام الليزر، وبالتالي السماح بتكوين المادة الصلبة باستخدام معدات صغيرة نسبيا وإنشاء أسطح صلبة يمكن وضعها على سطح القمر، ثم استخدامها كطرق ومنصات للهبوط على القمر.

وأشارت الدراسة إلى صعوبة الهبوط والعيش على سطح القمر إذ يميل غبار القمر إلى التسبب في جميع أنواع المشاكل للمركبات القمرية، عن طريق الانسداد وإتلاف الأدوات، موضحة أن ذلك يعود إلى الجاذبية المنخفضة التي تعني أن الحبيبات الصغيرة تطفو عند اضطرابها.

وخلصت إلى القول “قد تتطلب مستعمرات القمر المستقبلية طرقا ومنصات هبوط قوية للسماح للبشر بالسفر إلى القمر وحوله، ولكن من غير المرجح أن نكون قادرين على نقل المواد اللازمة لبنائها، نظرا لتكلفة القيام بذلك، ما يدفع العلماء إلى النظر في ما هو متاح هناك بالفعل”.وكالات

 

 

 

 

مجلد حول تاريخ مجوهرات الأخوين بيروزي

 

قدمت المؤرخة الإيطالية المتخصصة في المجوهرات بيانكا كابيلو مجلدها الجديد بعنوان “مجوهرات في فلورنسا.. الأرشيف التاريخي للأخوين بيروزي” للمتحف الأتروسكاني بفالي جيوليا في روما.

ويعتبر الأخوان بيروزي من أشهر الصائغين الإيطاليين الذين يحظون بالتقدير بجميع أنحاء العالم، والدليل على ذلك المعرض العالمي في فيينا عام 1873.

ويحكي المجلد قصة وأرشيف الأخوين اللذين بدآ نشاطهما في فلورنسا في نهاية القرن التاسع عشر عندما كانت المجوهرات الفرنسية لا تزال مسيطرة على العالم.

وقد بدأت العائلة نشاطها في صياغة الفضة وأنشأت أول ورشة عمل ومتجر في فلورنسا عام 1920، حيث لا تزال موجودة حتى اليوم في بونتي فيكيو.وكالات

 

 

 

علماء آثار فرنسيون يسعون لفك رموز أقدم خريطة لأوروبا

 

أطلق علماء آثار عمليات تنقيب جديدة في غرب فرنسا لمحاولة فك رموز بلاطة سان بيليك المحفورة منذ أربعة آلاف سنة وتُعَدّ أقدم خريطة لمنطقة في أوروبا.

وقال عالِم الآثار إيفان باييه في موقع سان بيليك في لوان بجبال بريتاني إنه وزملاءه يسعون إلى “تحديد سياق الاكتشاف بشكل أفضل، والحصول على عناصر تأريخ، والتحقق مما إذا كانت أي أجزاء لا تزال موجودة”. فأثناء التنقيب في القبر، اكتشف بول دو شاتيلييه (1833 – 1911) اللوح المنقوش عام 1900، قبل أن يطويه النسيان لأكثر من قرن.

وكتب عالم الآثار يومها “علينا ألا نترك الخيال يضللنا، ولنترك أمر قراءة اللوح لشامبليون ما، ربما يصبح موجوداً ذات يوم”، في إشارة إلى عالم المصريات الفرنسي جان فرانسوا شامبليون الذي نجح في فك رموز اللغة الهيروغليفية المصرية القديمة.

وسبق لباييه والباحث كليمان نيكولا أن أنجزا جزئياً عملية فك التشفير منذ أن عثرا على اللوحة عام 2014 في أحد أقبية المتحف الوطني للآثار في سان جيرمان آنليه بضواحي باريس. وروى باييه أن “بعض الرموز المنقوشة التي بدت فوراً ذات معنى” كانت موجودة منذ البداية.

وسعى الباحثان لتأكيد حدسهما الأوليّ من خلال إجرائهما مسحاً ثلاثي الأبعاد للوح الذي يبلغ قياسه 2.20 متر على 1.53 متر، لمقارنتها بالخرائط الحالية بواسطة طريقة إحصائية. وتبيّن أن البلاطة تتشابه مع التضاريس الحالية بنسبة 80 في المئة.

وشرح نيكول أنهما تمكنا من التعرف في نقوش اللوح “على الشبكة الهيدروغرافية، وتضاريس الجبال السوداء”. وأضاف “لا يزال يتعين علينا التعرف على كل رموز الأشكال الهندسية، والشروح المرفقة بها، والطرق”.

والأكثر غموضاً بين الرموز تجاويف دائرية صغيرة يتراوح قطرها بين ملّيمتر واحد وعشرة ملّيمترات أُحدِثت في اللوح قد تمثل مساكن أو رواسب جيولوجية. وأشار كليمان إلى ضرورة إجراء “مسح” للمنطقة من أجل “مطابقة المواقع التي تظهر على الخريطة” بما هو موجود ميدانياً. وتوقّع أن تستغرق المهمة “15 عاماً”.

واعتبر باييه أن “الاستناد على الخريطة لمحاولة العثور على مواقع أثرية أسلوب رائع. فنحن لا نعمل عادةً بهذه الطريقة إطلاقاً”. ووصفها بأنها “خريطة الكنز”.

وستوفر المرحلة التي تجمع التصوير من الجو أو خلال المَشي دليلاً قاطعاً على الطابع الطبوغرافي للنقوش، لكنّها ستتيح أيضاً تأريخاً أكثر دقّة للخريطة. ورأى نيكولا أن “تأريخ هذه المواقع هو الذي سيوفر نطاقاً لتأريخ النقوش”.وكالات

 

 

 

 

 

طبيب ينفي الفوائد الكبيرة للبصل والثوم في الخريف

 

كشف أخصائي أمراض الباطنية الروسي الدكتور إيغور ألينتوف، أنه عند اتباع حمية غذائية صحيحة وصحية لن تبقى هناك حاجة لتناول الفيتامينات المصنعة والمكملات الغذائية، لأن الشخص يحصل عليها من الأطعمة التي يتناولها.

وبين ألينتوف يجب أن يكون النظام الغذائي في فصل الخريف متنوعا ويحتوي على كمية كافية من الخضروات والمواد المغذية كما في بقية فصول السنة. قائلا «يمكن فقط إضافة فيتامين D تحت إشراف طبيب، لأن ضوء الشمس يقل في الخريف. وكقاعدة عامة، لا حاجة للإضافات الأخرى. لأن هدف الإعلان عن أهمية الاستخدام المنتظم للمكملات الغذائية هو تسويقي ولا علاقة له بالطب». وذلك وفق ما نقلت عنه شبكة أخبار «روسيا اليوم».

وأوضح الأخصائي الروسي «أن النظام الغذائي يجب أن يحتوي على الألياف الغذائية الموجودة في الخضروات الورقية والمكسرات والبقوليات. إلّا أن الإكثار من تناول البصل والثوم في الخريف (وفق قول الأمهات والجدات) لن يجلب الكثير من الفوائد. ولا يمكن أن تكون خصائصهما المضادة للميكروبات فعالة إلا إذا أكل الشخص منهما كمية كبيرة دفعة واحدة، وهو أمر لا داعي له. وأنه عموما البصل والثوم مجرد توابل جيدة أو مكملات». مضيفا «أما بالنسبة للأفوكادو والكينوا مثلا، فإن إضافة هذه المنتجات المفيدة للصحة يوميا تكون لها نتائج صحية عامة وليست حصرية».

وفي هذا الاطار، يذهب ألينتوف الى القول «يمكن تحقيق تأثير مماثل لها بتناول المنتجات التقليدية (الحبوب الكاملة والمكسرات والخضروات الطازجة) ما يوفر التنوع الضروري من العناصر الغذائية في الجسم». مشددا «يجب اختيار اللحوم ذات المحتوى الأقل من الدهون كالديك الرومي والدجاج والأرانب. لكن من الأفضل تقليل لحم الضأن في النظام الغذائي. لأن الإفراط في تناوله يمكن أن يؤدي إلى زيادة حمض البوليك؛ الذي يؤثر بأمراض المفاصل والكلى والأوعية الدموية». ويخلص الطبيب الروسي الى القول «من الأفضل استبدال اللحوم بالأسماك مرة أو مرتين على الأقل في الأسبوع، لأنها تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية المتعددة غير المشبعة، الضرورية لعمل الجسم بصورة طبيعية».وكالات

 

 

 

 

 

دواء مضاد للاكتئاب يخفف متلازمة القولون العصبي

 

توصلت دراسة بريطانية حديثة إلى أن أحد الأدوية المضادة للاكتئاب قد يغير حياة الملايين من الأشخاص المصابين بمتلازمة القولون العصبي.

يقول الباحثون إن أخذ جرعات منخفضة من عقار “أميتريبتيلين” المضاد للاكتئاب، يحسن أعراض القولون العصبي بشكل ملحوظ.

وفي أول تجربة من نوعها، أراد الباحثون اختبار ما إذا كانت الجرعات المنخفضة من مضاد الاكتئاب يمكن أن تفيد مرضى القولون العصبي.

تم تجنيد حوالي 463 مريضاً من 55 عيادة عامة في غرب يوركشاير وويسيكس وغرب إنجلترا، حيث تم إعطاء نصفهم عقار أميتريبتيلين في حين تم إعطاء النصف الآخر علاجاً وهمياً.

وأظهرت نتائج التجربة أن الأشخاص الذين تناولوا عقار “أميتريبتيلين” شهدوا تحسناً عاماً في أعراض القولون العصبي بعد 6 أشهر، بمقدار الضعف مقارنة بالأشخاص الذين تناولوا العلاج الوهمي.

كما قام الباحثون بمراقبة درجات القلق أو الاكتئاب لدى المشاركين في التجربة، ووجدوا أن هذه العناصر لم تتغير لديهم، مما يشير إلى أن التأثيرات المفيدة للدواء كانت عن طريق القناة الهضمية.

يصيب مرض القولون العصبي حوالي واحد من كل 20 شخصاً في جميع أنحاء العالم، ويسبب الألم والنفخة والإسهال والإمساك. ويمكن أن يكون لهذه الحالة طويلة الأمد، والتي ليس لها علاج معروف، تأثير كبير على نوعية الحياة وقدرة المصابين على العمل والتواصل الاجتماعي.

ينتمي عقار “أميتريبتيلين” إلى مجموعة من الأدوية تسمى ثلاثية الحلقات، والتي كانت تستخدم في الأصل بجرعات عالية لعلاج الاكتئاب. وتعتبر هذه الدراسة الجديدة، التي نشرت في مجلة لانسيت، الأولى التي تدرس استخدامه لعلاج القولون العصبي، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.وكالات

 

 

 

 

 

 

انخفاض السيروتونين سبب “كورونا” طويلة الأمد

 

ألقت دراسة جديدة في جامعة بنسلفانيا الضوء على الآليات التي تسبب الالتهاب المستمر بعد الإصابة بعدوى فيروس كورونا، وينتج عنها أعراض عصبية طويلة الأمد.

ووجدت الدراسة أن المرضى الذين أصيبوا بأعراض طويلة المدى، مثل: ضباب الدماغ أو التعب أو فقدان الذاكرة خلال الأشهر أو السنوات التالية للعدوى، قد أظهروا انخفاضاً في مستويات الناقل العصبي السيروتونين بالدم.

وقال الدكتور مايان ليفي الباحث الرئيسي: “ظلت جوانب البيولوجيا الأساسية الكامنة وراء فيروس كورونا طويل الأمد غير واضحة. ولذلك، نفتقر إلى أدوات فعالة لتشخيص المرض وعلاجه”.

وبحسب “مديكال إكسبريس”، رصد فريق البحث مكونات فيروس كورونا في عينات البراز لمرضى أصيبوا بالعدوى منذ فترة طويلة، ما يؤكد إصابتهم بالأعراض طويلة الأمد.

ووجدوا أن هذا الفيروس المتبقي، الذي يسمى الخزان الفيروسي، يحفز المناعة على إطلاق بروتينات تحارب الفيروس، تسمى الإنترفيرون. وتسبب هذه البروتينات التهاباً يقلل من امتصاص حمض التربتوفان الأميني في الجهاز الهضمي.

والتربتوفان هو لبنة بناء للعديد من الناقلات العصبية، بما في ذلك السيروتونين، الذي يتم إنتاجه بشكل أساسي في الجهاز الهضمي، ويحمل الرسائل بين الخلايا العصبية في الدماغ وفي جميع أنحاء الجسم.

ويلعب السيروتونين دوراً رئيسياً في تنظيم الذاكرة، والنوم، والهضم، والتئام الجروح، وغيرها من الوظائف التي تحافظ على التوازن داخل الجسم.

ويعد السيروتونين منظماً مهماً للعصب المبهم، وهو نظام من الخلايا العصبية التي تتوسط الاتصال بين الجسم والدماغ.

وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك بعض الأدلة التي تشير إلى أن مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية يمكن أن تكون فعالة في الوقاية من فيروس كورونا طويل الأمد.

ويقدم البحث الجديد فرصة لدراسات مستقبلية للتأكد من فاعلية علاج الأعراض طويلة الأمد بواسطة السيروتونين.وكالات

 

 

 

 

موضة الخريف تتلألأ ببريق الفضي

 

تتلألأ الموضة النسائية في خريف وشتاء 2023/2024 ببريق اللون الفضي، لتمنح المرأة إطلالة جذابة تخطف الأنظار.

وأوضحت مجلة “Instyle” أن اللون الفضي يزين هذا الموسم بالجواكت والقطع الفوقية والسراويل والأحذية والحقائب ليضفي على المظهر لمسة أناقة وفخامة تأسر الألباب.

وأضافت المجلة المعنية بالموضة والجمال أنه يمكن تسليط الضوء على اللون الفضي من خلال تنسيقه مع ألوان محايدة مثل الأسود والأبيض والرمادي.

ومَن ترغب في إطلالة أكثر جاذبية وتفرداً، فيمكنها تنسيق اللون الفضي مع ألوان صارخة مثل الأخضر والوردي؛ حيث تتمتع هذه التوليفة اللونية بطابع جريء يعكس ثقة المرأة بنفسها وتميز أسلوبها.

أما مَن ترغب في إطلالة عصرية أكثر هدوءاً، فيمكنها الاكتفاء بإكسسوارات تتألق باللون الفضي مثل حقيبة أو حذاء.وكالات