كشفت المملكة المتحدة أمس، التعليق المؤقت لطلبات لمّ شمل العائلات الجديدة للاجئين على أراضيها، لتشديد سياستها مع اللجوء.
وقالت حكومة حزب العمال التي تواجه أعداداً قياسية من الوافدين على متن قوارب صغيرة، أنها تخطط لإعادة أول دفعة من المهاجرين إلى فرنسا “في وقت لاحق هذا الشهر” وفق معاهدة هذا الصيف مع باريس.
وأعلنت وزيرة الداخلية إيفيت كوبر أمام البرلمان أنها ستقدم إصلاحاً لنظام لم شمل عائلات المهاجرين قبل نهاية العام. وأضافت “في الأثناء علينا معالجة الضغوط الفورية على السلطات المحلية والمخاطر التي تشكلها العصابات الإجرامية التي تستغل لمّ شمل الأسر لتشجيع آخرين على خوض رحلات خطيرة”، معلنة “قواعد لتعليق الطلبات الجديدة مؤقتاً” من أسر اللاجئين.
ووفقاً لوزارة الداخلية، منحت 21 ألف تأشيرة لمّ شمل عائلات لاجئين بين يونيو 2024 ويونيو 2025، غالبيتها لنساء وأطفال.
ورأى المجلس البريطاني للاجئين أن هذه الخطوة ستدفع “مزيداً من اليائسين إلى الاستعانة بمهربين”. وقال إنفر سولومون رئيس المجلس: “حتى الآن، كان لمّ الشمل أحد السبل الآمنة والقانونية الوحيدة للاجئين الفارين من الحرب والاضطهاد لجلب زوجاتهم وأطفالهم”.
وقدّم أكثر من 111 ألفاً طلبات لجوء في المملكة المتحدة بين يونيو 2024 ويونيو 2025، وهو أعلى رقم على الإطلاق منذ بداية تسجيل البيانات في 2001، وفق أحدث أرقام وزارة الداخلية. ووصل أكثر من 50 ألفاً إلى المملكة المتحدة عبر المانش منذ تولي كير ستارمر زعيم حزب العمال، رئاسة الوزراء في يوليو 2024.
وأشارت وزيرة الداخلية إلى المعاهدة في أغسطس مع باريس، التي تنص على إعادة الوافدين في قوارب صغيرة إلى فرنسا مقابل استقبال المملكة المتحدة عدداً مماثلاً من المهاجرين من فرنسا. وأعلنت احتجاز أول دفعة من المهاجرين في مطلع أغسطس لدى وصولهم إلى دوفر بموجب هذه الاتفاقية. وقالت: “نتوقع أن تبدأ أولى عمليات الاعادة في وقت لاحق من هذا الشهر”.وكالات
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.