
على هامش فعاليات قمة “الآلات يمكنها أن تفكر 2026”، الحدث الرائد في أبوظبي لأحدث تطورات الذكاء الاصطناعي، تحدث ألكسندر خانين، مؤسس ومدير مجموعة بولينوم، وفلاديمير رازوفايف، الرئيس التنفيذي لشركة يانغو تك، عن تأثير القمة وأبرز الرؤى حول الذكاء الاصطناعي التطبيقي.
ومن جانبه قال ألكسندر خانين أن قمة “الآلات يمكنها أن تفكر” تمثل منصة قوية تجمع قادة القطاعين العام والخاص لمعالجة تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع. لقد صُمّم مستوى المتحدثين وعمق النقاشات لتجاوز مجرد وضع الرؤى، وتمكين النقاشات المستنيرة وتحقيق نتائج عملية ملموسة.”
وأكد خانين: “تشكل القمة فرصة مثالية للباحثين وصناع السياسات والمستثمرين وقادة الشركات لدراسة أفضل الطرق لتصميم أنظمة الذكاء الاصطناعي وإدارتها ودمجها في بيئات التشغيل الفعلية. ومع توقع مساهمة الذكاء الاصطناعي بمبلغ 170 مليار درهم في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030، يتحول التركيز من التجريب إلى التنفيذ والمساءلة وخلق القيمة على المدى الطويل.”
وحول أبرز التحديات التي تواجهها المؤسسات في تبني الذكاء الاصطناعي قال فلاديمير رازوفايف، يانغو تك:“مع اقتراب الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي من 2 تريليون دولار، يكمن التحدي الأكبر في بناء أنظمة قادرة على دعم الخدمات العامة المعقدة على نطاق واسع. المؤسسات التي تتطلب الامتثال لمعايير عالية تحتاج إلى ما هو أبعد من الأتمتة التقليدية لتحقيق إدارة عمليات متعددة الخطوات بكفاءة وموثوقية وقابلية للتدقيق.”
وأوضح رازوفايف:“ستستعرض يانغو تك في القمة طيفاً من الرؤى العملية المستندة إلى أبحاث تطبيقية مشتركة من خلال المشاركة في طاولة مستديرة وورشة عمل حصرية. هذه الجلسات ستعرض نتائج مبتكرة حول تبني الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، تجمع بين التحليل الأكاديمي وخبرة التطبيق العملي في القطاع العام.”
وحول القيمة العملية لهذه الأنظمة في بيئات العمل قال رازوفايف:“في قطاعات مثل الخدمات المصرفية والرعاية الصحية والطيران والخدمات العامة، تدعم أنظمة الذكاء الاصطناعي العمليات التشغيلية مثل مراجعة المستندات واسترجاع المعلومات ومعالجة الاستخدامات، حيث غالباً ما تتسبب العمليات اليدوية في تأخيرات وعقبات. تعمل هذه الأنظمة على معالجة أحجام كبيرة من الطلبات مع دعم عملية اتخاذ القرار البشري بدلاً من استبدالها. وبالنسبة للمؤسسات العامة، تكمن القيمة في تحسين السرعة والدقة في جميع الخدمات الأساسية مع ضمان الشفافية والحوكمة والثقة.”
القمة، التي تستمر يومين، تنظّم بالتعاون بين شركة بولينوم وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى تعزيز التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وتمكّن المشاركين من الوصول إلى منظومة عالمية تضم أكثر من 25,000 عضو في مجال الذكاء الاصطناعي.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.