فخورين بالإمارات

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي
فخورين بالإمارات

 

فخورين بالإمارات

 

لقد أثبتت دولة الإمارات على الدوام وعلى مر العصور أنها حصن حصين بتكاتف أبنائها المخلصين من شعب الدولة ومن المقيمين على أرضها الطيبة فكلهم أبناء للدولة حيث يعيشون في انسجام وفي أمان ويمارسون انشطتهم وحياتهم الطبيعية بكل حب وتعاون وهذا ما زرعته قيادتنا فينا فالإمارات بلد التسامح والأمان والتآخي والقوة فهي مصد قوي للأعداء وقد ثبت ذلك بالدليل القاطع قيادة وشعبا حيث مرت المحنه على خير ، وكما قيل المحن هي اختبار للرجال الاقوياء واختيار لعزيمة الاوفياء فما زادنا هذا الاعتداء الغاشم إلا قوة وثبات ونصر بفضل من الله.

إن التلاحم بين القيادة والشعب أدى الى تجاوز هذه المحنة والعبور إلى بر الأمان بفضل قيادتنا الحكيمة وتسخيرها لكل الطاقات لصون الوطن والمواطن والمقيمين على أرضها  فهي نموذج للاستقرار والطمأنينة والعز والقوه وبفضل هذا التكاتف أصبحت أكثر قوة وصلابة وقدرة على تجاوز أصعب التحديات وتحويل المحنة إلى منحة مما عزز رغبة العديد من الجاليات في الاستثمار والعيش على أرضها مما يدعم الاقتصاد الوطني ويفتح المجال إلى المزيد من الاستثمارات والشراكات كونها بيئة جاذبه للعيش والاستقرار، لقد اثبتت الإمارات أنها دوما في الصدارة فهي تمشي وفق خططها وبرامجها المرسومة دون تأخير أو تأجيل بكل جداره وبكل فخر اعلن مؤشر السلامة العالمي لعام 2026 حصول دولة الإمارات على المركز الأول عالميا في الأمان .

وتزامنا مع انتهاء الأزمة كتب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ” حفظه الله ” في حسابه الرسمي على منصة اكس ” حصنتك باسم الله يا وطن” وتفاعل شعب الإمارات مع التغريدة بكل فخر وحب لقائد مسيرتنا المباركة حيث تم تداول التغريدة عبر وسائل التواصل وعملت لوحات تزين البيوت والمؤسسات والميادين، كما لاقت حملة “فخورين بالإمارات” تفاعل واسع والتي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، “رعاه الله”، حيث دعا لرفع علم الدولة وعبر سموه بقوله ” فخورين بدولتنا .. فخورين برئيس دولتنا ..فخورين بقواتنا المسلحة .. فخورين بقوة اقتصادنا .. فخورين بفرق عملنا .. فخورين بجميع مواطنينا والمقيمين على أرضنا .. فخورين بعلمنا  ” حيث تفاعل شعب الإمارات ومؤسساتها وبمختلف الفئات العمرية من خلال توزيع الأعلام وتعليقها على المؤسسات والمنازل والطرق بمختلف الاشكال مما أشاع جوا من الفرح والفخر والعز بعلمنا الخفاق دوما وابدا.

لقد انتصرنا بفضل من الله وبرؤية قيادتنا الحكيمة وقواتنا المسلحة التي كانت الدرع الشامخ والحصن المنيع في وجه العدو مما جعل الجميع أكثر صلابة وقوة وفخر لمواصلة الإنجازات والخطط والبرامج التنموية والمستقبلية بكل كفاءة وثقه بسواعد أبنائها المخلصين، مرددين  بصوت واحد فخورين بالإمارات بلد العز والكرامة والمحبة والشموخ والقوة التي لا تقهر على مدى الأزمان…

mariamalmagar@gmail.com


اترك تعليقاً