تستهدف تعزيز التعاون في المجالات البحثية والمعرفية

“تريندز” يوقّع مذكرة تعاون مع “مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية”

الإمارات

 

أبوظبي: الوطن

وقّع “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” في أبوظبي، مذكرة تفاهم وتعاون مع “مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية” في المملكة العربية السعودية، بهدف تعزيز سبل التعاون البحثي والعلمي بين الطرفين في المجالات المشتركة. وقد وقَّع المذكرة الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة “تريندز”، والدكتور سعود بن صالح السرحان الأمين العام “لمركز الملك فيصل”.

وتنص المذكرة على تعاون المركزين في إعداد البحوث والدراسات، والاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية المتراكمة لديهما، وتعزيز سبل التعاون والشراكة بينهما في المجالات المعرفية والبحثية، وتوفير إطار رسمي وقانوني للتواصل والتنسيق بينهما يسعى الطرفان عبره إلى تحقيق أهدافهما المشتركة في المجالات العلمية والبحثية.
وتهدف المذكرة إلى تعزيز سبل التعاون البحثي والأكاديمي بين المركزين في المجالات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق أهدافهما المتمثلة في دعم البحث العلمي الجاد والرصين، وتوسيع قاعدته، وتنويع مصادره، وتوظيفه لخدمة المجتمع ودعم صناع القرار لاتخاذ قرارات سديدة تستند إلى معطيات علمية رصينة. وتتضمن مجالات التعاون بين الطرفين إجراء البحوث المشتركة، خاصة في مجال الدراسات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والاستشرافية والميدانية، وتبادل الخبراء والباحثين والزملاء غير المقيمين لدى الطرفين والاستفادة من خبراتهم وتشجيعهم على الكتابة والنشر في المطبوعات والإصدارات والمجلات العلمية والمواقع الإلكترونية التي يصدرها الطرفان وتشجيعهم على المشاركة في الفعاليات العلمية والبحثية التي ينظمها الطرفان، وإقامة الفعاليات العلمية والبحثية المشتركة وتنظيمها، بما في ذلك المؤتمرات والندوات والحلقات النقاشية وورش العمل والمحاضرات، وتبادل الإصدارات التي تصدر عن الطرفين سواء كانت في صورة كتب أم دوريات أم مجلات أم أي شكل آخر من أشكال المطبوعات، وإصدار المطبوعات المشتركة والنشر المتزامن للأبحاث والتقارير المنشورة، والاستفادة من قواعد البيانات والمعلومات والبحوث المتاحة لدى كل طرف.
وبهذه المناسبة أكد الدكتور محمد عبدالله العلي، رئيس مجلس إدارة “مركز تريندز للبحوث والاستشارات”، أن مذكرة التفاهم والتعاون مع “مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية” تأتي في سياق حرص “تريندز” على تعزيز الشراكات البحثية والعلمية مع أهم مراكز الدراسات والبحوث في المنطقة والعالم، وتعظيم الاستفادة من هذا التعاون في القضايا التي تخدم أهداف المجتمعات في تحقيق التنمية الشاملة والأمن والاستقرار. وأشاد العلي بالدور الرائد الذي يقوم به “مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية” في إثراء البحوث الاجتماعية، ونشر الوعي بالقضايا الإسلامية من منظور حضاري يعبر عن قيم الإسلام التي تعلي من التسامح والتعايش والوسطية والاعتدال.
من جهته، قال الدكتور سعود بن صالح السرحان: إن هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز أواصر التعاون البحثي والعلمي، وتوثيق التعاون بين الطرفين عبر المشروعات المشتركة، وتوفير الدعم في سبيل إنجاح البرامج والمبادرات التي يعمل عليها الطرفان. وأشار إلى أن توقيع مثل هذه المذكرة يأتي في إطار سعي مركز الملك فيصل إلى توثيق التعاون وتمتين العلاقات الثنائية مع المؤسسات والمنظمات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في مجالات البحوث والدراسات.
وقد وقع “مركز تريندز للبحوث والاستشارات” منذ بداية عام 2021 اتفاقيات ومذكرات تعاون مع العديد من المراكز البحثية داخل الإمارات وخارجها، كان أبرزها مذكرة تفاهم مع “مركز الشباب العربي” لتعزيز التعاون في إعداد البحوث والدراسات، خاصة في القضايا المتعلقة بالشباب، إلى جانب التعاون في إجراء المسوحات الميدانية واستطلاعات الرأي العام التي تستهدف التعرف على أولويات الشباب العربي. كما أبرم المركز اتفاقية تعاون مع “أكاديمية ربدان” في الموضوعات البحثية والعلمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في القضايا السياسية والأمنية والدفاعية. ووقّع مذكرة تعاون مع المجلس الروسي للشؤون الدولية بهدف تعزيز التعاون العلمي والبحثي والأكاديمي. كما وقّع مذكرة تفاهم مع “المركز الوطني للقيادة والتنمية المستدامة” في الأردن، لتعزيز التعاون البحثي والعلمي في قضايا التنمية المستدامة.
وأنشئ “مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية” عام 1983 بهدف نشر العلم والمعرفة وزيادة الوعي والمعرفة بتراث الملك فيصل بن عبدالعزيز، رحمه الله، لحفظ ذكراه وتوثيق مساهماته في خدمة البشرية، وتحفيز ودعم الحوار وتوثيق عرى التعاون المعرفي لتحقيق الأهداف العلمية للمركز، والتركيز على الإنتاج البحثي العلمي في العلوم الإنسانية، وحفظ التراث الإسلامي وتحقيقه.

 

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.