للوطن..

الإفتتاحية

للوطن..

الوطن ولاء وانتماء وكرامة وعزة وعزيمة، وفي وطننا رسخت القيادة الرشيدة أسمى المعاني التي تميز مسيرة الحياة لنكون الشعب الأسعد في الوطن الأجمل، ملاحم من صناعة الحياة الأرقى والأكثر تحضراً برعاية قيادتنا وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، قائد مسيرة الخير والتطور وتعزيز موقعنا الرائد على الصعد كافة، لتتواصل الإنجازات والمكتسبات التي تنعكس خيراً على كافة ربوع وطننا المعطاء، وحيث أجمل وأقدس ما في الحياة الوفاء للإمارات والعمل لتكون كما يجب هو الأهم والشغل الشاغل للجميع إخلاصاً للوطن الذي تقترن باسمه القيم وكل ما يميز الحياة الإنسانية الكريمة التي لا تعرف فيها الخطط والاستراتيجيات الداعمة لها الحدود.
لقاءات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تؤكد دائماً العزيمة والريادة وكيف أن قضايا الوطن والمواطنين هي محور كافة الاستراتيجيات التي يتم العمل عليها، فالسعادة والاستقرار والرفاهية التي ينعم بها كل من يقيم على أرض الإمارات نتاج فكر حضاري متقدم تحرص قيادتنا الرشيدة أن يكون حاضراً في جميع الخطط والمبادرات والمشاريع التي يتم العمل عليها.. ومسيرة خالدة منذ أن أطل نور فجر دولة الاتحاد الشامخة، ليكون الإنسان وكل ما يتعلق به المحور الثابت للجهود التي يتم بذلها، وها هي النتائج العظيمة باتت من نِعم الوطن المعطاء ومن مكونات عزيمته وطموحاته المشروعة التي تترسخ تباعاً عبر واحدة من أقوى مسيرات التنمية الشاملة على الصعد كافة، والتي لا يمكن أن تخفف منها أي تحديات كانت أو تخفف من زخمها.
في الوقت الذي لا تزال فيه الكثير من دول العالم تعاني تخبطاً وارتباكاً في مواجهة “كوفيد19″، لأسباب كثيرة، فإن دولتنا العظيمة عقدت العزم منذ ظهور “الجائحة” على أن تكون من أول دول العالم في تخطي التحدي وقهره، واليوم تتواصل تلك العزيمة عبر خطوة متقدمة يتمناها أي شعب، تتمثل بتوجيه دفة الاستعدادات والخطط والمشاريع لما بعد حقبة الجائحة، كتأكيد على حتمية الانتصار الذي يتحقق برعاية كريمة من قيادة علمت العالم كيف تتقدم الدول وتواجه كافة الظروف عبر خطة وطنية تكفل اجتثاث الفيروس وجعله كأن لم يكن، وهذا الإنجاز بالمجمل هو نتاج طبيعي حين تكون كل الجهود لخير الوطن ورفعته وتقدمه والتعبير عن الإخلاص لمسيرته ورسالته كواحة متميزة تثري طموح البشرية نحو الأفضل في كافة الميادين وتقدم أكثر دروس الإلهام في صناعة الحياة لجميع أمم الأرض.. الوطن الذي منح أعظم أنواع الفخر والاعتزاز لكل من أنعم الله عليهم أن يكونوا من أبنائه أو يحظوا بشرف الحياة فيه.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.