زكي نسيبة يزور مركز إسعاد الطلبة في جامعة الإمارات

الإمارات

 

العين – الوطن:

أكد معالي زكي أنور نسيبة، المستشار الثقافي لصاحب السمو رئيس الدولة، الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات، حرص الجامعة على إسعاد الطلبة من خلال تقديم خدمات متميزة لهم في موقع واحد تُلبّي احتياجاتهم وتنال رضاهم، وذلك تماشياً مع توجهات الحكومة الرشيدة في تطبيق معايير نظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات.
وقال معاليه خلال زيارته إلى مركز إسعاد الطلبة في جامعة الإمارات إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، يؤكد أن السعادة والإيجابية أسلوب حياة والتزام وروح حقيقية توحد مجتمع الإمارات، وهذا ما تسعى إليه جامعة الإمارات لضمان توفير تجربة متميّزة سهلة وسريعة ذات كفاءة لتحقيق سعادة الطلبة بمختلف مستوياتهم وإمكانياتهم في بيئة تعليمية مناسبة تُسهم في تحقيق التحصيل الأكاديمي وتنمية المهارات وبناء الشخصية وتعزيز مركز الجامعة في تحقيق مؤشر السعادة.
والتقى معاليه خلال زيارته لمركز إسعاد الطلبة في جامعة الإمارات ظهر امس، مجموعة من موظفي المركز المُختصّين المُدربين على أعلى معايير التميّز وثقافة تقديم الخدمة لتحقيق سعادة الطلبة.
وأشاد بجهود القائمين على المركز، وعملهم المتواصل تحقيقاً لهدف جامعة المستقبل الاستراتيجي في إعداد الطلبة ليكونوا مُتميّزين في تخصّصاتهم، وقياديين منتجين في مجتمعهم.
ومن الجدير بالذكر أن مركز إسعاد الطلبة في جامعة الإمارات يوفر مجموعة من الخدمات المختلفة منها خدمة توفير السكن الطلابي، وخدمات صندوق رعاية الطلبة والذي يدعم الطلبة من ذوي الدخل المحدود بالإعانات المالية وتوفير أجهزة الحاسب الالي اللوحي والمحمول وخدمات أصحاب الهمم والإرشاد الشخصي وخدمات العمل التطوعي بالإضافة إلى الخدمات الصحية وخدمات الطلبة الدوليين.
كما يقوم المركز بإطلاق مبادرات وبرامج تدريبية تُسهم في إثراء الجانب المعرفي والمهني لموظفيه مما ينعكس إيجابياً على تقديم الخدمات وتحسين وتطوير تجربة المتعامل.
كما يولي المركز أهمية كبيرة لإشراك الطلبة في تصميم الخدمات المقدمة من خلال إطلاق مجالس إسعاد الطلبة لضمان تقديم ملاحظات بناءة واقتراحات مبتكرة وإيجابية وضمان المساهمة في استشراف مستقبل الخدمات ومشاركة التجربة السعيدة والايجابية مع الغير تحقيقاً لمعادلة إسعاد المتعاملين.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.