دبي تستضيف ملتقى التأمين الخليجي السابع عشر في 22 فبراير المقبل

الإقتصادية
etisalat_dubai-shopping-festival_awareness_mass_al-watan_middle-banner_728x90arabic

 

 

 

 

تستضيف دبي فعاليات ملتقى التأمين الخليجي السابع عشر تحت عنوان “مستقبل صناعة التأمين بعد جائحة كورونا– كوفيد 19 المستجد” وذلك في 22 فبراير القادم وبحضور نخبة من المسؤولين وخبراء التأمين في دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية وممثلوا شركات ومؤسسات دولية.

وتكتسب الدورة الجديدة للملتقى أهمية كبيرة في ظل تأثيرات جائحة كورونا والتداعيات والمعطيات الجديدة التي أفرزتها الجائحة على قطاع التأمين على المستويات المحلية والعالمية وبالتالي ضرورة وجود مبادرات وخطط استباقية على المستوى الخليجي وأيضا العربي تدعم مناعة أسواق التأمين وتعزز قدراتها في مواجهة اية تحديات جديدة خلال الفترة القادمة لا سيما مواجهة اخطار الفيروسات والامراض السارية والمعدية.

ويتصدر موضوع “الاستدامة المالية لاقتصادات دول مجلس التعاون الخليجي” أجندة الملتقى ويندرج تحت هذا العنوان 4 موضوعات رئيسية أولها مؤشرات الاستدامة المالية قبل وبعد جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19 ” وثانيها التأمين المستدام وخطط التنمية المستدامة في قطاع التأمين وثالثهما مؤشرات الآثار الاقتصادية العالمية والاقليمية فيما يركز الموضوع الرابع على مؤشرات النمو والأداء لصناعة التأمين الخليجية وعما إذا كانت تعافت أم لا.

ويتصدر موضوع الاهتمام بنشاط التأمين المستدام أهمية بالغة في ظل التطورات التي شهدتها وتشهدها أسواق التأمين وذلك بهدف الحد من المخاطر وتطوير حلول مبتكرة وتحسين أداء الأعمال والمساهمة في مساعدة الحكومات بتعزيز الاستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية وتعزيز القدرة لمواجهة الكوارث فيما تسطيع شركات التأمين التي تدمج الاستدامة في أعمالها تحفيز التدفقات المالية والاستثمارية على المدى الطويل.

وتشمل اجندة الملتقى ورشة عمل وحوار مع بعض رواد صناعة التأمين يتم من خلالها استعراض تجارب بعض شركات التامين الخليجية وكيف استطاعت هذه الشركات تكييف أنشطتها وتسخير التكنولوجيا في معاملاتها مع الأفراد والشركات المؤمن لهم في ظل القيود والضغوط المفروضة عليها من الحكومات وهيئات الرقابة لعدم استثناء تلك المخاطر من وثائق التأمين.

كما يناقش موضوع “إدارة المخاطر في ظل عهد الذكاء الاصطناعي” أهمية الذكاء الاصطناعي لخدمة قطاع التأمين من خلال رقمة المعلومات وتحليل البيانات الديمغرافية وتقديم حلول ومنصات افتراضية في عمليات تقييم المخاطر والاكتتاب وتقدير وتسوية المخاطر مساحة مهمة في مناقشات الملتقى ويتوافق هذا الموضوع مع تأكيد وإجماع الخبراء والمحللين على أهمية الدور الذي يمكن ان يقوم به الذكاء الاصطناعي بتقديم المساعدة لشركات التأمين والوسطاء وحملة وثائق التأمين من حيث زيادة الكفاءة والفعالية وسرعة وكفاءة وحجم تبادل المعلومات لاسيما أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر حلولا لمعظم المشاكل التي تواجه القطاع وخصوصا من ناحية التعويضات والمقاصة بين الشركات كما انه يساعد في تقييم الخطر بطريقة دقيقة وكذلك منع وقوع الأضرار والانتهاء من تسوية المطالبات بشكل اسرع.

ويتناول الملتقى بالنقاش والتحليل “الدروس المستفادة من أزمة جائحة كورونا” ويندرج تحت هذا العنوان 3 موضوعات رئيسية أولها الحلول المطروحة لمواجهة أخطار مستقبلية مماثلة للفيروس كإنشاء مجمعات تأمينية متخصصة أو صناديق كارثية فيما يركز الموضوع الثاني على دور شركات التأمين في مساعدة الحكومات وصناع القرار لزيادة الوعي التأميني لأهمية الدور الذي تلعبه في إعادة بناء اقتصادات الدول بينما يتمحور الموضوع الثالث حول دور هيئات الإشراف والرقابة في دعم قطاع التأمين من آثار فيروس كورونا – كوفيد 19.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.