خبراء يناقشون مسألة صنع المحتوى والاقتصاد الإبداعي في كابسات 2022

الإمارات

 

 

 

 

 

 

أطلق المعرض الدولي للإعلام الرقمي واتصالات الأقمار الصناعية “كابسات 2022″ ، جلسات حوار حول دور نماذج الاشتراك في الوسائل الإعلامية في الشرق الأوسط وضرورة إنشاء محتوى أصلي للأطفال، بالإضافة إلى استعراض أفكار ورؤى نخبة من أبرز المؤثرين في هذا القطاع على مستوى العالم.

وناقش الخبراء في صنع المحتوى، ازدهار الاقتصاد الإبداعي ودور وسائل التواصل الاجتماعي في هذا النجاح، وذلك خلال جلسة حوار أقيمت على هامش مؤتمر المحتوى ضمن فعاليات كابسات الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي، والعمل على زيادة التركيز على صناع المحتوى والاقتصاد الإبداعي الذي بلغت قيمته أخيرا 100 مليار دولار أمريكي.

وقالت كندة إبراهيم مديرة الشراكات الإعلامية في تويتر لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.. ” يسعى جيل الشباب لتحقيق الاستقلال الكامل، إذ يعتمد جيل ما بعد الألفية وجيل ألفا على الهاتف المحمول في جميع أنشطتهم الاستهلاكية والإبداعية، حيث يمكنهم من خلال استخدامه إنشاء محتوى تفاعلي يتميز بالواقعية والأصالة، ويجذب اهتمام الجمهور ويبني معهم روابط وثيقة، ولا سيما العملاء المحتملين للعلامات التجارية”.

وقالت مون باز مديرة شراكات المبدعين في الشرق الأوسط وأفريقيا وتركيا لدى شركة “ميتا”، إن مشاهدات الفيديو تشكل نسبة 50% من وقت المستخدمين على فيسبوك؛ و20% على إنستغرام، لافتة إلى امتلاك أدوات تحقيق الأرباح مثل الإعلانات والاشتراكات والفعاليات الإلكترونية المدفوعة وغيرها، وحالياً اختبار برنامج ريلز بونس في الولايات المتحدة ضمن استثمار بقيمة مليار دولار أمريكي، مع إطلاق البرنامج عالمياً قريباً.

وناقش مجموعة من أبرز صناع محتوى الأخبار في المنطقة تحديات اعتماد نماذج الاشتراك في منطقة الخليج العربي وتأثيرها على الإيرادات في منصات البث التلفزيوني التقليدية.

وأوضح رياض حمادة، رئيس قسم الأخبار الاقتصادية في الشرق للأخبار، أن المصداقية تشكل عائقاً يمنع القنوات الإخبارية في المنطقة من تطبيق نظام الاشتراك المدفوع، مشيراً إلى حجم النجاح الذي حققته الوسائل الإعلامية الغربية الشهيرة، مثل ذا نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال وبلومبيرغ بفضل باقات الاشتراك لديهم، ولكنّ ذلك يحل في المرتبة الثانية بعد المصداقية التي تُعد عماد الصحافة والتحليل الإخباري.

وتحدثت لبنى فواز، مديرة المحتوى التلفزيوني والرقمي في قناة “سي إن بي سي” عربية، حول إيرادات المنصات وهيمنة التلفزيون التقليدي على الوسائل الإعلامية حتى الآن، لافتة إلى أن التلفزيون التقليدي يُعد مصدر الدخل الرئيسي رغم احتياجات الجمهور والسعي لتلبيتها دوماً من خلال الثقة مع المشاهدين، والسعي لتنويع وسائل نقل المحتوى بما يلبي مختلف تطلعات الجمهور الجديد.

فيما؛ ناقش خبراء من استوديوهات رائدة في مجال المحتوى الموجه للأطفال الزخم المتواصل الذي تكتسبه موضوعات وتقنيات محددة في مجال إنشاء المحتوى، مؤكدين أن النجاح في عملية إنشاء مادة أصلية مع امتلاك حقوق الملكية الفكرية الخاصة بها يمكن أن يعني مزيداً من المرونة عند اتخاذ قرار حيال كيفية تحقيق الأرباح من الأنشطة المختلفة التي تضم شخصيات البرامج المعروضة.

وقال كامل ويس، المدير العام لخدمة سبيستون غو، ورئيس تطوير الأعمال في قناة سبيستون أن السوق يفتقر لجهات بث تركز على إنشاء أعمال أصلية مميزة والقناة تعمل على بث المحتوى وترخيصه، فضلاً عن التوسع في مجال الألعاب، ما أدى إلى زيادة الإيرادات وتقديم باقة واسعة من المحتوى للمستهلكين.

وقالت مريم السركال، مديرة منصات ماجد في شركة أبوظبي للإعلام ” استغرقنا بعض الوقت لإدراك العناصر التي تجعل المحتوى مميزاً. ويكمن جمال المحتوى الموجه للأطفال في مرونته الكبيرة وإمكانية دبلجته للغات كثيرة. واتخذنا قرار تأسيس استوديوهات خاصة بنا مسبقاً، والتي توظف اليوم فريقاً يضم أكثر من 40 شخصاً، في خطوة موفّقة ساعدتنا على التعامل مع أعمالنا الأصلية وملكياتنا الفكرية بمهارة أكبر”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.