وجه بتنظيم ملتقيات شعرية دورية في إفريقيا

سلطان القاسمي يشهد ملتقى الإعلاميين الثالث لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون

 

 

 

 

 

أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، على الدور الكبير والمهم لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون عبر قنواتها وإذاعاتها المتنوعة ضمن مشروع الشارقة الثقافي الحضاري الذي يشمل كافة عناصر المجتمع في بنائه والمحافظة على هويته وتعزيز ترابطه.

جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها خلال ملتقى الإعلاميين الثالث لهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، بحضور سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، وذلك في دارة الدكتور سلطان القاسمي.

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بجهود العاملين في هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون بكافة اختصاصاتهم، والتي أسهمت في نقل ومتابعة العديد من المشروعات التنموية في الشارقة وعكس أنشطتها وفعالياتها للمشاهدين، بالإضافة إلى البرامج المعرفية والثقافية والاجتماعية.

وتناول سموه خلال اللقاء، عدداً من النقاط الرئيسة لدعم مسيرة وأدوار هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وخصوصية المواد التي تقدمها للمستمعين والمشاهدين، وذلك عطفاً على الخطط التي تعمل عليها الشارقة ضمن جهودها في تنمية الأسرة والمجتمع والحرص على هويته ولغته ودينه وتراثه وتاريخه.
واستعرض صاحب السمو حاكم الشارقة مسيرة الثقافة والمعرفة في الإمارة، متناولاً جهود سموه في ترسيخ العلم منذ أكثر من 50 عاماً ولا يزال على ذلك دون كللٍ أو ملل، مؤكداً على ضرورة تقديم المحتوى الهادف والصحيح بما يسهم في تحصين المجتمع من الأفكار أو الظواهر الدخيلة.

كما تناول سموه تاريخ هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون منذ تأسيسها، ومتابعته لكل ما يتم تنفيذه من برامج ومشروعات، وما ظلت تعمل عليه من مهنيةٍ عالية، وبرامج تعكس وتسلّط الضوء على البرامج الثقافية والمجتمعية والأسرية العديدة التي تقدمها كافة المؤسسات في الإمارة.

ولفت سموه إلى أهمية حرص الإعلامي على العلم والثقافة والمتابعة والتواصل والبحث عن مصادر المعرفة والكتب في كل مكان، وذلك لأن الإعلامي هو حلقة الوصل بين من يقدم الفكرة والمتلقي، مشيراً سموه إلى أهمية مراعاة استيعاب المتابعين للمادة المقدمة عبر الاهتمام بالإعداد الجيد، والتقنيات الحديثة المساعدة، والتطوير المستمر عبر التخصص، مما يسهم في تقديم موادٍ تصبّ في صالح المجتمع ومستقبل الأجيال.

وقدم سموه خلال اللقاء عدداً من النصائح والتوجيهات للعاملين في الهيئة بالحرص على مواصلة تجويد الأداء واللغة العربية والقراءة المستمرة عبر البحث والمعرفة في مختلف المجالات كون الإعلامي يشغل وظيفة هامة على مستوى البناء المجتمعي، ويخاطب كافة أفراد الأسرة، مما يجعل الأدوار التي يقوم بها أدوارٌ هامة تتكامل مع مشروع الشارقة الثقافي.

حضر اللقاء محمد حسن خلف مدير عام هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وراشد عبدالله العوبد مدير هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وحسن يعقوب المنصوري أمين عام مجلس الشارقة للإعلام، ومديرو القنوات والإذاعات والإدارات وعدد من المقدمين والمعدين للبرامج والأخبار.

على صعيد آخر وجه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة دائرة الثقافة بتنظيم ملتقيات شعرية دورية في قارة إفريقيا.

وقال سعادة عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة إن مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة الجديدة في تنظيم ملتقيات شعرية دورية في افريقيا تأتي في إطار حرص سموه على رعاية اللغة العربية وآدابها حيث تستكمل هذه المبادرة الأنشطة الملتقيات الأدبية التي تنظمها دائرة الثقافة في الوطن العربي فبعد ملتقى الشارقة للشعراء الشباب ومبادرة إنشاء بيوت الشعر في الوطن العربي وملتقى الشارقة للسرد وجائزة الشارقة للابداع العربي وملتقى الشارقة للتكريم الثقافي ستبدأ الدائرة بتنفيذ المرحلة الأولى من هذه المبادرة التي ستشمل تنظيم ملتقيات شعرية في السنغال وغينيا وساحل العاج ومالي ونيجيريا وتشاد وجنوب السودان وذلك بدءاً من يونيو المقبل وفق جدول زمني للأنشطة خلال عام 2022 كما سيتم طباعة الدواوين الشعرية لشعراء هذه الدول تشجيعاً لهم وللتحفيز إلى مزيد من العطاء الشعري.

وأضاف أن مبادرة صاحب السمو حاكم الشارقة تشكل تجسيراً للعلاقات الثقافية مع المبدعين في كافة الدول وهذا نهج اتخذته الشارقة منذ بداية النشاط الثقافي، كما شكل اختيار الشارقة عاصمة للثقافة العربية عام 1998 وعاصمة للثقافة الإسلامية عام 2015 وعاصمة عالمية للكتاب عام 2019 محطات دعم راسخة وأساسية في سياق نهج حوار الثقافات والحضارات يتمثل ذلك في إستضافة مبدعين من معظم دول العالم ساهموا بفعالية في الأنشطة الكبرى التي تشهدها الشارقة بمجالات وحقول الثقافة المتعددة.

وأوضح العويس أن الملتقيات الشعرية في أفريقيا تشكل دعماً حقيقياً للغة العربية حيث تستضيف جامعة الشارقة و الجامعة القاسمية مئات الطلبة الأفارقة الذين تمكنوا من إكتساب المهارات اللغوية العربية أثناء حضورهم الفعاليات الثقافية التي تنظمها الدائرة والتي عززت من المخزون اللغوي لديهم كما أن بيوت الشعر في البلدان العربية التي ترعى وتدعم أنشطتها الدائرة بتوجيه من صاحب السمو حاكم الشارقة شكلت منصة للشعراء الأفارقة خلال السنوات الماضية من خلال مشاركتهم في الأمسيات والمهرجانات الشعرية التي نظمتها تلك البيوت. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.