مبادرات الإمارات ترسم مستقبل العالم

الإفتتاحية

مبادرات الإمارات ترسم مستقبل العالم

 

تؤكد دولة الإمارات برؤية قيادتها الرشيدة ومن خلال ما تتميز به من الفكر الإبداعي المتقدم والاستشرافي قدرة استثنائية على كيفية شحذ همم الشباب في كل مكان من خلال مبادراتها العالمية التي تسعى لتقديم فرص الإبداع لجميع الشباب حول العالم، ولتحقيق هذه الأهداف الكبرى حرصت الإمارات على إقامة الشراكات البناءة والهادفة مع الدول الشقيقة والصديقة على حد سواء، والتي تركز على قطاعات حيوية ومستقبلية ذات أولوية استراتيجية للجميع، وأثمرت عن تحقيق نتائج وإنجازات تتجاوز المستهدفات خلال أوقات قياسية، وتشكل مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، العالمية، نموذجاً حضارياً متقدماً وعصرياً ملهماً في تمكين الشباب من مقومات المستقبل وأدواته ليكونوا قوة فاعلة لتنمية بلدانهم وبالتالي المساهمة في رفد النهضة الحضارية العالمية من خلال الأفكار النيرة والقدرة على التعامل مع مقومات الحاضر وخاصة الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وغيرها.

النتائج الواعدة والمشجعة للمبادرات الوطنية الإماراتية تؤكد حتمية النجاح من خلال الأرقام المسجلة ومنها في جمهورية أوزباكستان الصديقة، إذ استقطبت مبادرات محمد بن راشد العالمية، أكثر من 2.5 مليون مشارك في مبادرة مليون مبرمج أوزبكي، بحيث تجاوزت العدد المستهدف بقرابة 1.5 مليون مشارك من 14 إقليماً، وذلك بإشراف مؤسسة دبي للمستقبل، بما يؤكد قوة التعاون الهام والمبشر بتحقيق الكثير من التطلعات التي تهدف الدولتان الصديقتان لتحقيقها.

تؤكد دولة الإمارات أن تنمية الشعوب تبقى رهناً بنجاح البناء في الإنسان وتمكينه وقوة الاستثمار في الرأسمال البشري كوسيلة رئيسة لتحقيق نتائج تكون على قدر تطلعات الشعوب في الاستعداد للمستقبل، لذلك عملت عبر الكثير من المبادرات الخلاقة العابرة للحدود على مخاطبة العقل الإنساني وتشجيعه على التوجه نحو العلم والمعرفة في مختلف الميادين، خاصة أن المستقبل يهم الجميع والاستعداد له مسؤولية مشتركة على عاتق جميع الدول وأساسها يبدأ من الإنسان المتمكن والمدرك لدوره ولجميع مقومات العصر.

جهود الإمارات المباركة لا تعرف الحدود وتتميز بتنوعها وزيادة التركيز على مقومات التنمية من خلال تأمين كافة سبل النجاح والريادة، خاصة أن الزمن المتسارع بتطوراته وتحدياته واستحقاقاته يؤكد أن البرمجة من أهم احتياجات الشعوب لما تمثله من لغة عصرية لا غنى عنها ولتوفير الروافع لجميع القطاعات التي تشكل في مجموعها عواملاً للنهضة الإنسانية التي يمكن عبرها تحقيق تطلعات الشعوب وأهدافها في تحسين حاضرها والتوجه بثقة نحو مستقبلها الذي تستعد له، وهي رسالة نبيلة تؤديها الإمارات برؤية قيادتها وتأكيداً لحرصها على مستقبل أفضل للإنسانية جمعاء.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.