بتوجيهات الشيخة فاطمة.. “الهلال” يضع حجر أساس مركز “أم الإمارات” لتعليم وتدريب المرأة في إقليم زنجبار

الإمارات الرئيسية


 

 

بتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية للهلال الأحمر الإماراتي، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قررت الهيئة تشييد مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” لتعليم وتدريب المرأة في إقليم زنجبار بتنزانيا والذي تستفيد منه حوالي 4 آلاف من النساء في الإقليم والأقاليم المجاورة سنويا وذلك ضمن مبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في مجال تمكين المرأة بصورة عامة وتحسين حظوظها في الحياة والعيش الكريم.

وتم أمس في زنجبار وضع حجر الأساس للمركز إيذاناً ببدء العمل في إنشائه بحضور معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة وسعادة حمود عبد الله الجنيبي الأمين العام المكلف للهلال الأحمر وعدد من المسؤولين في الهيئة، وسط حضور كبير من الرسميين والشعبيين في الإقليم.

وأكدت معالي الدكتور ميثاء الشامسي في كلمتها بهذه المناسبة أن ما تقدمه سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك من دعم ومتابعة في مجالات عديدة من أجل تمكين المرأة، امتداد طبيعي لمسيرة الخير والعطاء الإنساني التي تضطلع بها دولة الإمارات حول العالم بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.

ونقلت في مستهل كلمتها تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للحكومة والشعب التنزاني، متمنية لهما مزيداً من التقدم والازدهار وأضافت: “يسعدنا أن نكون بينكم اليوم لوضع حجر الأساس لمشروع “مركز الشيخة فاطمة بنت مبارك لتعليم وتدريب المرأة” في زنجبار، والذي يهدف الى تمكين المرأة وتعزيز قدراتها من خلال الحصول على المعرفة والعلم والتدريب، مما يمكنها من الدخول إلى سوق العمل، ويؤهلها لتكون قادرة على امتلاك وسائل انتاج متعددة، وبما يحقق للمرأة الوصول للتمكين الاقتصادي والاجتماعي”.

وقالت معاليها: “من أجل ذلك جاءت مبادرة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات” إنشاء هذا المركز لتعليم وتدريب المرأة، وذلك بالتنسيق والتشاور مع فخامة سامية حسن رئيسة زنجبار”، وأشارت إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن جهود سموها المستمرة لتحسين وضع المرأة عموما، وتوفير ظروف حياة أفضل لها ولأسرتها ويجسد حرص سموها على تعزيز التعاون والمشاركة الاجتماعية بين دولة الإمارات وتنزانيا.

وأضافت معاليها: “أننا إذ نجتمع اليوم من خلال هذه الفعالية إيذانا بتدشين العمل في هذا الصرح الإنساني والتنموي فإننا نتطلع لتعاون الجميع من أجل إنجازه في أسرع وقت ممكن حتى يؤدي دوره المرتقب في تنمية المرأة في هذا الإقليم بالصورة التي تحقق تطلعاتنا جميعاً وتفي بالاحتياجات التعليمية والتدريبية للنساء المستهدفات، وإننا على يقين بأن هذا المشروع سيحقق تنمية ورخاء واستقرارا وسيحدث نقلة نوعية في تعزيز قدرات النساء، ويساهم في دعم جهود التنمية البشرية من خلال تمكين كوادر بشرية نسوية مهمة في بناء المجتمع”.

من جانبه أكد حمود عبدالله الجنيبي أن هذا الصرح التنموي والحضاري، يضاف إلى سجل إنجازات دولة الإمارات الإنسانية والتنموية في تنزانيا عموما وفي زنجبار على وجه الخصوص والتي تضمنت في السابق مجالات حيوية كالصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية والإسكان و غيرها.

وقال: “اليوم ننتقل إلى محور آخر لا يقل أهمية عن تلك المجالات ألا وهو محور تمكين المرأة وتعزيز قدراتها وتمهيد الطريق أمامها للمزيد من البذل والعطاء وخدمة مجتمعها المحلي والنهوض بأسرتها من خلال تأهيلها وتدريبها جيدا، وإعطائها الفرصة كاملة لإبراز طاقاتها الكامنة من اجل مستقبل أفضل لها”.
وأضاف أن هذه المبادرة بإنشاء هذا المشروع الذي نحن بصدد وضع أولى لبناته اليوم ليست غريبة على سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك “أم الإمارات”، التي عودتنا دائما على تبني المبادرات الخلاقة التي تحدث فرقاً في جهود التنمية والإعمار في الدول الشقيقة والصديقة، خاصة المشاريع التي تعنى بتمكين النساء وتعزيز دورهن في مجالات التنمية البشرية والإنسانية، فسموها تعتبر من أكبر المناصرين لحقوق المرأة في الحياة الكريمة والاستقرار وتحسين حظوظها في العيش بسلام ووئام.

وأكد الجنيبي أن هذه المبادرة النوعية تجسد الدور المتعاظم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في تلبية الاحتياجات التنموية والإنسانية للشعب التنزاني، وتحقق استراتيجية الإمارات في استدامة العطاء من خلال تنفيذ برامج ومشاريع تنموية طموحة وذات أثر عميق في تأهيل البنى التحتية وتوفير الخدمات الضرورية للأشقاء وأضاف: “يمثل وجودنا بينكم اليوم رسالة تضامنية قوية من شعب الإمارات مع الأوضاع الإنسانية والتنموية في إقليم زنجبار”.. مشيراً إلى أن برامج هيئة الهلال الأحمر الإماراتي ومشاريعها في زنجبار تجد الدعم الكبير من قيادة الإمارات الرشيدة، التي تحرص دائما على تعزيز جهود الهيئة ومبادراتها على الساحة التنزانية، لذلك كانت هيئتنا الوطنية على الدوام داعماً أساسياً وسنداً قوياً للشعب التنزاني الشقيق.

يذكر أن مركز التدريب والتأهيل سيحتوي على عدد من المرافق تتضمن 3 فصول دراسية، وعيادة صحية، وورشة تدريب وحضانة، وقاعات متعددة الأغراض، إلى جانب مكاتب الإدارة، وسكن داخلي للمستفيدات من خدماته من خارج إقليم زنجبار يتكون من 36 غرفة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.