سيارة تعمل بوقود النفايات البلاستيكية

الرئيسية منوعات
سيارة تعمل بوقود النفايات البلاستيكية

 

 

 

كشفت شركة برتون الإيطالية النقاب عن تصميم لسيارة عالية الأداء تعمل بالوقود المصنوع من النفايات البلاستيكية، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 240 ميلاً في الساعة، حسب صحيفة (الديلي ميل) البريطانية. وتستخدم السيارة (برتون جي بي 110) الجديدة «الوقود المحدد»، وهي طريقة حاصلة على براءة اختراع لتحويل مخلفات البولي – كربونات، مثل القوارير البلاستيكية، إلى وقود سائل. ولم تكشف الشركة عن سعر السيارة، لكنها تقول إنها ستكون «أقرب إلى قطعة فنية» تسمح بسلسلة من التعديلات لتناسب «الأذواق الراقية والهوية الفريدة». وقد أطلقت النسخة المحدودة من 33 سيارة بمناسبة الذكرى السنوية الـ110 للشركة، ولكنها لن تُسلّم إلى العملاء حتى ربيع 2024. وقد كشفت الشركة عن معطيات فنية للسيارة تظهر تصميمها، ما يشير إلى أنها نفسها ما زالت قيد التجميع الصناعي.

وقال جيوفاني سابيو، مدير المشروع والتصميم: «إنها تواصل تراث برتون في مجال السيارات، وهي تفسير معاصر للحمض النووي لبرتون».

وإنها تعد تكريماً لتصميماتها الرائدة من الخمسينات والسبعينات، مع دمج الخطوط الناعمة والمستديرة من الخمسينات مع أنماط حادة الحواف من تصاميم السبعينات.وكالات

 

 

 

تمرين واحد يخفف سرطان البروستاتا

 

كشفت دراسة علمية كيف يمكن للرجال المصابين بسرطان البروستاتا أن يعيشوا لفترة أطول، حسب صحيفة (الإندبندنت) البريطانية.

ويقول التقرير إنه للمرة الأولى على الإطلاق يستطيع الرجال المصابون بسرطان البروستاتا المتقدم إنتاج زيادة حادة في الجزيئات المضادة للسرطان. وتشير الدراسة الجديدة إلى أن عملية تمرين واحدة فقط يمكن أن تساعد في كبح السرطان. واكتشف العلماء أن ممارسة التمارين الرياضية مرة واحدة قد تثبط نمو الورم وتكافح الخلايا السرطانية بنشاط حتى في حالة أولئك المصابين بسرطان متقدم لا شفاء منه.

وتعتمد الدراسة على اكتشاف قام به باحث في جامعة «إديث كوان» في أستراليا، والذي يفيد بأن الأشخاص المصابين بسرطان البروستاتا يمكنهم تغيير البيئة الكيميائية لأجسامهم لقمع نمو الخلايا السرطانية من خلال ممارسة التمارين الرياضية.

وقد أنتج الذين شاركوا في التدريبات الرياضية لمدة ستة أشهر، مادة الميوكينات، وهي بروتين تنتجه العضلات الهيكلية التي تحفز عمليات مكافحة السرطان في الجسم.

ووجد معهد أبحاث طب التمارين التابع لجامعة «إديث كوان» أن مجرد نوبة واحدة فقط من التمارين الرياضية يمكن أن تزيد من ارتفاع بروتينات الميوكينات بشكل أكبر، مما يزيد من تثبيط السرطان.

ويقول البروفسور روب نيوتن، الباحث في معهد أبحاث طب التمارين، إن الاكتشاف يعد تقدماً كبيراً، ويمكن أن يحدد على الفور المشورة المقدمة لمرضى السرطان.

وقال: «النتائج التي توصل إليها عملنا مثيرة بشكل خاص، لأننا أبلغنا للمرة الأولى على الإطلاق أن الرجال المصابين بسرطان البروستاتا المتقدم قادرون على إنتاج زيادة حادة في الجزيئات المضادة للسرطان، التي تسمى الميوكينات، إثر استجابة لنوبة واحدة من التمارين القوية».

ويساعدنا ذلك على فهم السبب في أن مرضى السرطان الذين يمارسون الرياضة يظهرون تقدماً أبطأ للمرض ويعيشون لفترة أطول.وكالات

 

 

 

فنادق برلين تنتعش مع الأعياد بنسبة 90 %

 

عاودت العاصمة الألمانية جذب أعداد كبيرة من السائحين مرة أخرى مع حلول العام الجديد، وذلك بعد توقف خلال جائحة «كورونا»، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية.

وقال بوركهارد كيكر، الرئيس التنفيذي لشركة «فيزيت برلين» التسويقية، لإذاعة «آر بي بي إنفوراديو» الألمانية، أمس  الأول السبت، إن الفنادق تتوقع أن تتراوح نسبة الإشغال في فترة «الميلاد» ورأس السنة بين 80 و90 في المائة.

وأضاف كيكر أنه ينظر بشكل إيجابي إلى العام المقبل، مشيراً إلى أن برلين تلعب في المجال السياحي في دوري يضم أيضاً باريس ولندن ونيويورك.

ورحب كيكر بعودة السماح بإقامة حفل لليلة رأس السنة بحضور جمهور عند بوابة براندنبورغ الشهيرة في برلين، وقال: «أنا سعيد بانتشار هذه الصور حول العالم مرة أخرى، لأننا لا ينبغي أن نقلل من شأن تأثير هذا الأمر. وأعتقد أن ظهور بوابة براندنبورغ صورة في الخلفية يعد بمثابة أحسن دعاية لمديتنا».

وتابع كيكر أنه سيكون هناك، بالإضافة إلى ذلك، مئات أو حتى آلاف الحفلات في النوادي والمطاعم والحانات، «برلين ترقص في رأس السنة، وهذا شيء لم ننسه حتى في العامين إلى الأعوام الثلاثة الماضية».

وقد خُطط لتكون حفلة رأس السنة عند بوابة براندنبورغ العام الحالي، أصغر مما كانت عليه في السنوات السابقة للجائحة، وذلك بدافع الحذر من الوباء، وسيستضيف الميدان الباريسي على الجانب الشرقي من البوابة الحفل بمشاركة 2500 شخص يتعين عليهم حجز التذاكر بشكل مسبق. وقال منظم الحفل إن جميع التذاكر وُزّعت.

وستنقل الحفل هذا القناة الثانية في التلفزيون الألماني «زد دي إف”.وكالات

 

 

 

عدم إدراك حجم اليد من تبعات السكتة الدماغية

 

أظهرت أول دراسة في العالم للناجين من السكتات الدماغية، كيف يمكن للألم المزمن أن يغير إدراك الجسم، حيث يخدع الدماغ المرضى للاعتقاد بأن يدهم المصابة ذات حجم مختلف، ما يزيد من خطر وقوع الحوادث.

ووجد باحثون أستراليون وأميركيون خلال الدراسة، المنشورة في العدد الأخير من دورية «برين ساينس»، أن هناك احتمالاً قوياً لدى مرضى السكتة الدماغية الذين يعانون من ألم مستمر، للاعتقاد خطأً أن اليد المصابة بالسكتة الدماغية إما أكبر أو أصغر مما هي عليه بالفعل.

وقام الباحثون بقيادة خبير الألم الدولي، لوريمر موسلي، من جامعة جنوب أستراليا، بمسح 523 ناجياً من السكتات الدماغية.

ووجدوا أن أولئك الذين يعانون من الألم المزمن كانوا أكثر عرضة بثلاثة أضعاف من الناجين من الألم، لتجربة إدراك الجسم المتغير.

ويقول موسلي في تقرير ، الموقع الرسمي لجامعة جنوب أستراليا، «هناك نتيجتان مذهلتان في دراستنا، أولاً أن ثلاثة من كل خمسة نجوا من السكتة الدماغية يعانون من ألم مزمن، وثانيًا أن الأشخاص الذين يعانون من الألم هم أيضاً أكثر عرضة لإدراك تغييرات كبيرة في الشعور بأجسادهم، وهذه ضربة مزدوجة محتملة، تجعل الأنشطة اليومية أكثر صعوبة وتؤثر على نوعية الحياة».

وتم الإبلاغ عن تشوه إدراك الجسم في مجموعة من الحالات، مثل «بعد البتر» والألم المزمن الشديد واضطرابات الأكل، ولكن لم يتم ربطها سابقاً بالألم بعد السكتة الدماغية.

وكان الإدراك المشوه للجسم أكثر احتمالاً بمقدار الضعف عندما كان ألم ما بعد السكتة الدماغية في اليد، وهو ما يتوافق مع مجموعات الألم المزمن الأخرى مثل التهاب مفاصل الركبة، حيث يعتقد ما يصل إلى 30 في المائة من الناس أن ركبتهم منتفخة عندما لا تكون كذلك. ووفق موسلي: «تُظهر لنا هذه النتائج الرائعة أننا ربما نكون كائنات أكثر تعقيداً مما كنا نعتقد سابقاً». ويضيف: «تتمثل الخطوة التالية في تحديد ما إذا كان اضطراب إدراك الجسد يسهم في الألم لدى هؤلاء المرضى، وإذا كان الأمر كذلك، فنحن بحاجة إلى ابتكار علاجات لمعالجة هذا الأمر».وكالات

 

 

 

التراجع السكاني في اليابان يهدد القطارات الريفية

 

تتكبد شركات النقل بالقطارات خسائر كبيرة في الريف الياباني، لأسباب متعددة تشمل التراجع السكاني وانتشار السيارات ونقل البضائع بالشاحنات، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. وكانت شركة «تشوشي إلكترك ريلواي» المحلية الصغيرة التي تدير خطاً واحداً للقطارات في منطقة نائية من مقاطعة تشيبا، قد نجحت بفضل حملة تسويقية بتحقيق أرباح لعام 2021 – 2022 مع المساهمة في الترويج للسياحة المحلية.

ويقول كاتسونوري تاكيموتو، رئيس الشركة الصغيرة التي تأسست قبل نحو قرن وتولى إدارتها عام 2011: «أنا مقتنع بأن هذه الخطوة تمثل مهمة كل القطارات المحلية. ونرغب في أن تكون قطاراتنا بمثابة مركبات دعائية للمجتمعات».

ويضيف أن «البلدات والأرياف الخالية من القطارات تصبح ضعيفة. لذا ينبغي إعادة تنشيط القطارات الريفية في إطار إنعاش المجتمعات». وتُعتبر وفرة القطارات في أرياف اليابان إرثاً للازدهار الاقتصادي الذي شهدته البلاد خلال العقود التي تلت الحرب العالمية الثانية، إلا أنها لم تفلح في الاستمرار إزاء هجرة الفئة الشابة إلى المدن.

وتشير وزارة النقل إلى أن 91 شركة صغيرة للنقل بالقطارات من أصل 95 توفر خدماتها في مناطق بعيدة عن المدن أو خطوط الاتصال الرئيسة، سجلت إيرادات أدنى من نفقاتها في 2021 – 2022. وتتناقض هذه النتائج بصورة كبيرة مع الأرباح التي تحققها شركات القطارات في المدن وشبكات القطارات فائقة السرعة (شينكانسن) كالتي تربط طوكيو بأوساكا، المدينة الكبرى في غرب البلاد.

وغالباً ما تستخدم شركات القطارات اليابانية الكبرى أرباحها المُحققة في المدن لتدعم خدماتها في المناطق الريفية. إلا أن الوضع لم يعد مُحتملاً لشركة «إيست دجابان ريلواي» العملاقة التي يستخدمها يومياً في طوكيو وشرق اليابان 13 مليون شخص. فالمجموعة خسرت 68 مليار ين (518.42 مليون دولار) عام 2021 – 2022 في سعيها لاستمرار 66 خطاً في المناطق الريفية سجلت خسائر، وتعتبر أنها «بذلت قصارى جهدها» لزيادة عدد الركاب وخفض أسعارها.وكالات

 

 

 

«سونلينكا».. حقنتان سنوياً لعلاج الإيدز

 

وافقت إدارة الغذاء والدواء على علاج «سونلينكا»، الذي سيباع تجارياً تحت اسم «ليناكابافير»، ليكون علاجاً عن طريق الحقن لقمع فيروس نقص المناعة البشرية، المسبب لمرض «الإيدز»، عند المرضى الذين عانوا من مقاومة الفيروس للأدوية الأخرى.

ووفق تقرير نشرته في 30 ديسمبر صحيفة «يو إس إيه توداي»، نقلاً عن إدارة الغذاء والدواء، فإن العلاج الجديد سيعمل بجرعات أقل تكراراً (مرتان فقط خلال العام)، وهو ما يمكن أن يغير قواعد اللعبة بالنسبة لأولئك الذين لا تستجيب إصاباتهم للعلاجات الأخرى.

والعلاج طورته شركة «جلعاد»، وهو الأول من فئة جديدة تسمى «مثبطات الكبسيد»، التي تعمل عن طريق منع غلاف البروتين أو قفيصة الفيروس، مما يؤدي إلى تعطيل مراحل متعددة من دورة الحياة الفيروسية.

ويبدأ العلاج بجرعات تمهيدية من أقراص عن طريق الفم والحقن، ليكون المريض بعدها مؤهلاً للحصول على حقنة المداومة كل 6 أشهر.

وفي تجربة سريرية، حقق 83 في المائة من المرضى الذين تناولوا العلاج حمولة فيروسية غير قابلة للاكتشاف بعد نحو عام، وهو مخصص للبالغين المصابين بالفيروس والذين لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى.

ومن غير الواضح عدد الأشخاص الذين يعانون من فيروس نقص المناعة البشرية المقاوم للأدوية، لكن المراكز الفيدرالية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في أميركا تشير إلى أن 44 في المائة من الأشخاص الذين يتلقون علاجاً لفيروس نقص المناعة البشرية لم يصلوا إلى قمع الفيروس.

وتقول الدكتورة ويندي أرمسترونغ، الأستاذة في جامعة إيموري الأميركية، إن الدواء الذي يتم تناوله مرتين سنوياً يمكن أن يساعد أيضاً المرضى الذين يواجهون عوائق تمنعهم من الحصول على الرعاية، مثل نقص وسائل النقل، أو يعانون من وصمة العار بسبب إصابتهم أو يعيشون على بُعد أميال من المستشفيات، أي أنه يعطي للأطباء فرصة لتقديم الرعاية التي يمكن أن تكون فعالة للأشخاص الذين يواجهون تحديات حقيقية مع نظام العلاج التقليدي.

والتحدي الحقيقي لاستخدام هذا العلاج هو ارتفاع تكلفته؛ حيث تتكلف الجرعات التمهيدية أكثر من 42 ألف دولار، أما جرعتا المداومة السنوية فتتكلفان 39 ألف دولار، وتأمل المجتمعات الطبية أن يُضاف الدواء بسرعة إلى صيغ خطة التأمين.وكالات

 

 

 

أطعمة النترات تقلل خطر الضمور البقعي

 

وجدت دراسة حديثة أن تناول النترات الغذائية يرتبط بانخفاض خطر إصابة العيون بالضمور البقعي المرتبط بالتقدم في العمر.

وأجرى الدراسة الدكتور جيفري برودهيد من المعهد الوطني للعيون بولاية ماريلاند، ونُشرت في مجلة “جاما” الطبية، واعتمد البحث على البيانات الصحية والغذائية لـ 7788 شخصاً.

وأظهرت النتائج أن زيادة تناول الأطعمة الغنية بالنترات يقلل مخاطر تطوّر الضمور البقعي، وهو مرض من أمراض الشيخوخة التي تصيب العين وتهدد بفقدان البصر.

وتوجد النترات بوفرة في الخضروات الورقية، مثل السبانخ، والنباتات الجذرية مثل الشمندر (البنجر). كما تتوفر النترات أيضاً في الثوم، والشوكولا الداكنة، والفواكه الحمضية، والرمّان، والمكسرات والبذور.

وربطت دراسات سابقة بين زيادة النترات الغذائية وصحة الأوعية الدموية والشرايين.وكالات

 

 

 

 

مطاعم هندية بنكهة أفلام «بوليوود»

 

تصور نفسك وأنت تتناول طعامك المفضل، وتجعل ذكرياتك جديرة بتجربة سينمائية رائعة.

من زخارف غريبة، وديكور مدهش، وملصقات لممثلين مفضلين، إلى مراجع أفلام جنونية، وأطباق مستوحاة من بوليوود. ومن تبني الأفلام الهندية في وضعياتها الإعلانية، وإطلاق حوارات الأفلام أو أغانيها على أسماء مكونات قائمة الطعام، فإن المطاعم التي تحمل بصمة بوليوود صارت أكثر انتشاراً وشيوعاً في الداخل الهندي.

افتتح بريانك سوخيا مطعم «لايت كاميرا أكشن»، وهو مطعم تراثي بأجواء بوليوود لكل هواة السينما، تعيش فيه أجواء بوليوود السينمائية: فيه منصة التصوير ثلاثية القوائم التي يستخدمها المخرجون، والكاميرات، وموسيقى بوليوود التي تعتبر في مجموعها من مكونات التسويق الرئيسية في المطعم الجديد.

لذا، يمكن القول إن مطعم «لايت كاميرا أكشن» مكان ممتع، وغريب، مع لوحات وأعمال فنية، وعروض ذات حوارات شعبية من أجواء بوليوود الحقيقية، على غرار عبارة «ميرا باس ما هاي» (والدتي بجانبي) من فيلم «ديوار» إنتاج عام 1975، وأكثر من ذلك بكثير.

يقول سوخيا: «نحن الهنود نحب نكهات أفلامنا. أردت منح كل محبي الطعام والموسيقى تجربة جديدة، بحيث تكون لدينا ليالٍ موسيقية يومية».

 

هل أنت طفل «بوليوودي» على غرار أغلب الهنود؟ هل تنام في أجواء الأفلام، وتتناول مذاقات الأفلام، وتمارس أي عمل آخر بإيحاء من الأفلام؟

إذا كانت الإجابة: نعم، فيمكنك الآن أن تذهب بالفعل لتنعم بمذاق بوليوود. ولا مزاح هنا.

مقهى «مومباي ماتينيه» متخم بروعة بوليوود التسعينات. فجدرانه المزدانة بمختلف ملصقات الأفلام مليئة بالحقائق، والمقتطفات من الممثلين والممثلات المختلفين، وقائمة الأطباق المصممة على غرار لوحة الريجيسير التي تجعل التجربة أكثر لطفاً وطلاوة.

بمزيجه المميز من الطعام والأفلام، فإن مقهى «مومباي ماتينيه» عبارة عن دعوة لرواده لكي يعيشوا أفضل أيام حياتهم؛ حيث المفروشات غير التقليدية مع حافظات المناديل المصنوعة من عُلب أشرطة الكاسيت القديمة، وتُقدم إليك الفواتير في بكرات الأشرطة. أسقف المقهى مُغطاة بأسطوانات التسجيلات القديمة. وأعيد تصميم وتجديد الجدران على طراز ملصقات الأفلام القديمة. ومن هنا، فإن أي شخص يهتم بمثل هذه الثقافة السينمائية يعتبر مطعم «مومباي ماتينيه» يبدو مثيراً للدهشة، وربما الذهول.

يقع «بوليوود كافيه» في مدينة نويدا على مشارف العاصمة دلهي، وهو من بنات أفكار الزوجين براتيك وسيب جامبهير. وفي ذكرهما لتفاصيل التفكير وراء هذا المفهوم، يقولان: «نشأت فكرة المقهى المستوحى من أجواء بوليوود خلال أيام دراستنا الجامعية نفسها، عندما كنا -شأننا شأن غيرنا من الشباب- نقضي كثيراً من الوقت في مشاهدة الأفلام وتناول الطعام في المطاعم. كنا دائماً نتصور دمج الاثنين معاً في كيان واحد، والفكرة هي منح رعاتنا مكاناً للاسترخاء، وتذكر بعض أفضل أيام حياتهم».

لا يعتبر مقهى «مومباي ماتينيه» مخصصاً للشباب فحسب، وإنما هو لكبار السن أيضاً، ممن يمكنهم تذوق الأطعمة الرائعة في هذه المطعم. يقدم المقهى مجموعة كبيرة من الأطباق الشهية، ولكن من بين الأطباق التي لا ينبغي تفويتها هناك: المعكرونة بالصلصة البيضاء، والفطر المحشو، ولحم «الضأن روغان جوش».وكالات

 

 

 

 

 

 

الوجه الفني لبيليه.. أفلام ومسلسلات حُفرت في أذهان المشاهدين

 

لطالما صُنّف نجم كرة القدم البرازيلي بيليه كأسطورة رياضية، لكن كان في حياته أيضاً جانب فني، إذ شارك في العديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية منها أعمالاً جسّد فيه شخصيته الحقيقية.

بموهبته الفنية، دخل هوليوود من أبوابها العريضة بفيلم Escape to Victory (الهروب إلى النصر) من إنتاج عام 1981، بمشاركة النجم سيلفستر ستالون أو “رامبو”، ويعتبر الفيلم من أوائل أعماله وأكثرها شهرة خلال مسيرته على الصعيد الفني.

(البارون أوتيلو) عام 1971:، وهو فيلم كوميدي برازيلي، من إخراج: ميغيل بورخيس، وقدّم فيه شخصية الدكتور أرانتس

(الحرية) عام 1972، فيلم درامي برازيلي من إخراج: أوزوالدو سامبايو، وقدّم فيه شاب شيكو بوندادي، الذي يُصارع من أجل تحرير العبيد وتهريبهم من الأسر.

(الهروب إلى النصر) عام 1981، يُعتبر أوّل ظهور لبيليه في هوليوود، بفيلم أكشن ضخم، من إخراج: جون هيوستن، وقدّم فيه شخصية العريف لويس فرنانديز، في سرد يقدم تفاصيل هروب أسرى من قوات الحلفاء المعتقلين من مخيم اعتقال ألماني خلال الحرب العالمية الثانية.

(ضربة رائعة) عام 1986، من إخراج: ريك كينغ، وقدّم فيه شخصية: المدرب الأسمر سانتوس، الذي يتعهّد إيضال شاب أمريكي أبيض إلى نجومية كرة القدم.وكالات

 

 

علاقة نقص المغنيسيوم لدى الطفل بالتوحد وفرط النشاط

 

 

يوجد أكثر من نصف المغنيسيوم في الجسم داخل العظام، ويستقلب 300 إنزيماً داخل جسم الطفل، ويلعب أدواراً في وظائف المخ، والأعصاب، والعضلات.

ورغم أن نقص المغنيسيوم لدى الطفل لا يسبب فرط النشاط كما كان يُعتقد، إلا أن الأدلة تشير إلى أن المغنسيوم لدى الطفل المصاب بالتوحد غالباً ما يكون أقل مقارنةً مع أقرانه.

وتقول تقارير معاهد الصحة الوطنية الأمريكية إن الغالبية، بما في ذلك الأطفال، تعاني نقصاً ما في المغنيسيوم. وغالباً ما توصف مكملات المغنيسيوم للأطفال لتخفيف فرط النشاط، أو الربو، أو التوحد.

ووفق موقع “ليفينغ سترونغ”، تعتبر الأطعمة ذات الألياف مصدراً جيداً للمغنيسيوم، بما فيها الخضروات الورقية، والبقول، والمكسرات، والبذور والحبوب الكاملة.

وقد تكون المياه مصدراً جيداً للمغنيسيوم، بما فيها المعدنية والمعبأة في زجاجات.

ومن المصادر الغذائية الطبيعية الجيدة للمغنيسيوم اللوز، والسبانخ، والكاجو، والفول السوداني، وحليب الصويا، والأفوكادو، واللبن، والأرز البني.

ومن أبرز العلامات وأعراض نقصه فقدان الشهية، والاستفراغ والغثيان، والتنميل والوخز، وتقلص العضلات وتشنجها.وكالات