دواء «ليكيمبي» المُجاز حديثاً يحمل آمالاً لمرضى ألزهايمر

الرئيسية منوعات
دواء «ليكيمبي» المُجاز حديثاً يحمل آمالاً لمرضى ألزهايمر

 

 

 

يُشكل دواء «ليكيمبي» (Leqembi) الذي أجازته الجمعة الماضي،إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية، «تقدماً مهماً في معالجة مرض ألزهايمر»؛ إذ يعمل العلاج الجديد على إبطاء التدهور المعرفي للمرضى، وتحديداً أولئك الذين لم يصلوا بعد إلى مراحل متقدمة من المرض.

وأعطت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية موافقتها على العلاج الذي كان منتظراً، بعدما كان حصول دواء سابق على موافقة الإدارة الأميركية عقب الإجراءات نفسها قبل عام ونصف العام، أثار انتقادات واسعة.

وأوصت الإدارة الأميركية بالعلاج الجديد الذي سيُباع تحت تسمية «ليكيمبي» للمرضى الذين لم يصلوا بعد إلى مراحل متقدمة من المرض.

وتولت مجموعة الأدوية اليابانية «إيساي» (Eisai) بالتعاون مع الأميركية «بايوجين» (Biogen) ابتكار العلاج الجديد الذي يؤخَذ عن طريق الوريد مرة كل أسبوعين.

وأكدت إدارة الأغذية والعقاقير في بيان، أنّ الدواء الجديد يمثل «خطوة متقدمة في محاربة مرض ألزهايمر بشكل فعّال». ويطال هذا المرض نحو 6.5 مليون أميركي.

ويستهدف الدواء الجديد الذي يشكل «ليكانيماب» مكوّنه النشط، رواسب بروتين «بيتا أميلويد». ومع أنّ السبب الواضح للإصابة بمرض ألزهايمر لا يزال غير معروف، تُظهر أدمغة المرضى لويحات «أميلويد» تتشكل حول الخلايا العصبية وتدمرها على المدى البعيد.

ويتسبب ذلك في فقدان المرضى الذاكرة. وفي مراحل المرض المتقدمة، يصبح المرضى عاجزين عن القيام بالمهام اليومية، أو حتى إجراء محادثات.

واستندت إدارة الأغذية والعقاقير في موافقتها على نتائج تجارب سريرية أظهرت أنّ الدواء ساعد على تقليل عدد لويحات «الأميلويد».

وذكرت الإدارة أنّ نتائج التجارب السريرية التي أُجريت على نطاق أوسع، نُشرت حديثاً في إحدى المجلات العلمية، ويُفترض أن تتلقى الإدارة الأميركية البيانات الكاملة في شأنها «قريباً»، طبقاً لتقرير وكالة «الصحافة الفرنسية».

وأجريت هذه التجارب على نحو 1800 مريض جرت متابعتهم على مدى 18 شهراً، وتوصّلت إلى أنّ التدهور المعرفي لدى المرضى الذين تلقوا علاج «ليكانيماب» انخفض بنسبة 27 في المائة.

وتطرقت الدراسة إلى آثار جانبية حادة قد يتسبب بها الدواء؛ إذ أُصيب بعض المرضى بنزف دماغي عقب تناوله. وسُجّلت وفاة مريض واحد تلقى العلاج على الأقل.

وقالت مجموعة من الخبراء في مقال نشرته مجلة «ذي لانست» العلمية في مطلع ديسمبر : «بغض النظر عن هذه المخاوف، لا يزال يتعيّن إثبات أنّ (ليكانيماب) سيحدث فرقاً كبيراً في محاربة مرض ألزهايمر».

وأضافت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية تحذيراً بشأن خطر حدوث نزف على ورقة المعلومات الخاصة بالدواء.وكالات

 

 

 

انتقادات لملهى «مولان روج» لإشراكه ثعابين في عروضه

 

تعرض ملهى «مولان روج» الباريسي الشهير لانتقادات واتهامات بإساءة معاملة الحيوانات بسبب لجوئه في عروضه إلى وضع مجموعة من الثعابين في حوض، رغم كونها غير معتادة على الماء، وفقاً لمتخصصين، وهو ما ينفيه الكاباريه.

ففي العرض اليومي لـ«مولان روج»، تغوص راقصة في بركة شفافة، وتقدم وصلتها مستعينة بثعابين كبيرة تحاول إبقاء رؤوسها فوق الماء.

وأطلقت جمعية «باري أنيمو زوبوليس»، عريضة على الإنترنت موجهة إلى إدارة الملهى تتضمن احتجاجاً على «استغلال» الثعابين في عرض «مولان روج»، بعدما كانت نظمت تظاهرة أمام الملهى في 28 ديسمبر الفائت.

وقالت المؤسِسَة المشاركة للجمعية أماندين سانفيسانس، لوكالة الصحافة الفرنسية، «نطالب إدارة الملهى بالتعهد علناً بالتوقف عن استخدام الثعابين، وأي نوع آخر من الحيوانات في عروضه. هذا ليس مكانها! وهذا الأمر يتعارض مع احتياجاتها ووضعها كحيوانات».

وأضافت: «طوال العرض، يحاول الثعبان إبقاء رأسه فوق الماء. هذه البيئة غير مناسبة للزواحف».

إلا أن «مولان روج» أكد لصحيفة «لو باريزيان» في نهاية ديسمبر أنه لم ولن يلجأ يوماً إلى «إساءة معاملة الحيوانات». وأوضح الملهى أن هذه الزواحف هي «نوع من الثعابين التي تسبح، والتي يمكنها أن تعيش في بيئة مائية كما في بيئة أرضية».

أما أليس جورج، المسؤولة عن رعاية الحيوانات في المزرعة الاستوائية في باريس المتخصصة في الحيوانات الأليفة الجديدة ومنها الزواحف، فأوضحت أن «غمر ثعبان في الماء، باستثناء الثعابين المائية مثل الأناكوندا، هو ضد الطبيعة».

وشرحت أن وضع الثعبان في الماء «يضطره إلى حبس أنفاسه، ومحاولة الصعود إلى سطح الماء للتنفس، مما يسبب له إجهاداً». وفي الفيديو المنشور على الإنترنت، قالت إنها لاحظت وجود ثعابين شبكية وثعابين مولوروس في عرض «مولاج روج»، مشيرة إلى أنها من النوع الذي لا يستطيع السباحة، وبالتالي «ما تتعرض له أمر فظيع».

وباتت العروض التي تتضمن حيوانات برية تخضع لمراقبة أكبر في فرنسا منذ إقرارها في نهاية عام 2021 قانوناً يهدف إلى مكافحة إساءة معاملة الحيوانات.وكالات

 

 

 

موظف سابق في دار نشر يقرّ بسرقة ألف مخطوطة لكتّاب مشهورين

 

اعترف موظف إيطالي سابق في مقر دار النشر الأميركية «سايمن أند شوستر» في لندن أمام القضاء الفيدرالي في نيويورك الجمعة  الماضي بسرقة أكثر من ألف مخطوطة لكتاب مشهورين بفضل نظام مبتكر لانتحال الهوية.

وأوقفت الشرطة الفيدرالية الأميركية فيليبو برنارديني (30 عاماً) في 7 يناير 2022 في مطار جون فيتزجيرالد كيندي الدولي في نيويورك ووجهت إليه تهمة الاحتيال الإلكتروني وانتحال هوية عدد من الشخصيات في مجال النشر.

وهدفَ برنارديني من ذلك إلى الحصول ما بين صيف 2016 ويناير الماضي، على أكثر من ألف مخطوطة لروايات وأعمال أدبية أخرى لمؤلفين مرموقين قبل نشرها.

وأوضح المدعي العام الفيدرالي في مانهاتن داميان ويليامس في بيان أعلن فيه إقرار المتهم بالذنب أن «فيليبو برنارديني استغل معارفه في مجال النشر لإنشاء نظام سرقة لأعمال المؤلفين القيّمة، متسبباً بضرر لهذا القطاع».

ويتوقع أن يصدر في الخامس من أبريل المقبل الحكم على الشاب الإيطالي الذي قد تصل عقوبته إلى السجن 20 عاماً، وقد سبق له أن دفع تعويضات بقيمة 88 ألف دولار من ضمن إجراءات الإقرار بالذنب هذه، مما يجنّبه محاكمة جنائية.

واعترف برنارديني الذي كان يعمل لدى دار «سايمن أند شوستر» في لندن بصفة «منسق حقوق» بأنه حصل طوال خمس سنوات على «مئات المخطوطات غير المنشورة»، بعضها لكتاب مشهورين أو ممثلين عنهم، من خلال مراسلتهم من عناوين إلكترونية مزيفة لمسؤولين في دور نشر أو وكلاء أدبيين.

وسجّل برنارديني: «أكثر من 160 نطاقاً إلكترونياً احتيالياً» على الإنترنت، وكان أحياناً يغيّر حرفاً واحداً بطريقة يصعب التنبه لها في عنوان البريد الإلكتروني وينتحل هوية أشخاص معروفين لدى الجهات المستهدفة لتسهيل الإيقاع بهم.

ومنذ سنوات، يضج عالم النشر بمحاولات انتحال صفة، بعضها فاشل والآخر ناجح، بشكل غامض لكون السرقات لم تكن تُستتبع بطلب فدية مالية أو بتسريب أعمال لنشرها بصورة غير قانونية.وكالات

 

 

 

صوم رمضان يساعد على تحسين الخلايا المناعية

 

وجد الباحثون في كلية بايلور للطب بأميركا، مزيداً من الأدلة على أن صيام شهر رمضان، يمكن أن يلعب دوراً مهماً في الصحة العامة.

وفي دراسة جديدة نُشرت في العدد الأخير من دورية «ميتابوليزم أوبن»، وجد الباحثون أن الصيام من الفجر حتى الغسق لمدة شهر، له تأثير مضاد لتصلب الشرايين والالتهابات والأورام، من خلال التأثير على بروتينات نوع من الخلايا المناعية يسمى خلية الدم المحيطية أحادية النواة (PBMC).

وتقول آيز ليلى مينديك أوغلو، مؤلفة الدراسة، في تقرير نشره الموقع الرسمي لكلية بايلور: «نحن نعلم أن اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية مرتبط بالسرطان ومتلازمة التمثيل الغذائي، ويمكن أن يكون هذا النوع من الصيام بمثابة إعادة ضبط لإيقاع الساعة البيولوجية؛ حيث فقد المشاركون بعد الصيام الوزن، وتحسن ضغط الدم ومقاومة الإنسولين».

واستخدمت الدراسة الحالية عينات دم لفحص 14 شخصاً من الصائمين في شهر رمضان، يعانون متلازمة التمثيل الغذائي، ومجموعة من الحالات بما في ذلك السمنة، ومقاومة الإنسولين (ارتفاع مستويات السكر في الدم)، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون الثلاثية (نوع من الدهون في الدم)، ويمكن أن تؤدي هذه الحالات إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان.

وخارج الصيام، سُمح للمشاركين بتناول ما يفضلونه، ولم يُطلب منهم اتباع أي نظام للتمارين الرياضية أو إجراءات إنقاص الوزن.

وأعطى المشاركون عينات دم قبل بدء فترة الصيام وعند انتهاء الصيام وبعد أسبوع من انتهاء الصيام، واستخدم فريق البحث تقنيات قياس الطيف الكتلي لفحص بروتينات خلية الدم المحيطية أحادية النواة (PBMC)، ووجدوا أن البروتينات المرتبطة بتصلب الشرايين وأمراض القلب وتعزيز السرطان قد انخفضت، ووجدوا أن (صميم البروتين الشحمي بي)، وهو مؤشر أكثر دقة للتنبؤ بمخاطر الإصابة بمرض تصلب الشرايين في القلب، من كولسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، انخفض بشكل كبير في نهاية 4 أسابيع من الصيام، مقارنة بمستواه السابق، واستمر نقصه حتى بعد أسبوع من الصيام.

وتقول مينديك أوغلو: «نتائج هذه الدراسة مهمة؛ لأنها تمكنَّا من تأكيد التأثير الإيجابي للصيام من الفجر حتى الغسق على المستوى الخلوي، وهذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إجراء هذا النوع من التحقيق في بروتين الخلايا المناعية في الأشخاص الذين يعانون متلازمة التمثيل الغذائي، والذين صاموا خلال شهر رمضان».وكالات

 

 

 

 

الفيضانات تضرب كاليفورنيا بعد عاصفة قوية

 

كانت تحذيرات عدة لا تزال سارية في كاليفورنيا من احتمال حصول فيضانات بعد مرور عاصفة عاتية حرمت عشرات آلاف الأشخاص من التيار الكهربائي وأوقعت قتلين على الأقل في حين يتوقع خبراء في الأحوال الجوية عواصف أخرى.

وضربت وسط الولاية وشمالها عاصفة ترافقت مع رياح وصلت سرعتها أحياناً إلى 160 كيلومتراً في الساعة في بعض المناطق، ومع أمطار غزيرة. وتسببت كذلك بفيضانات كثيرة؛ ما أدى إلى قطع طرقات وحرمان أكثر من 190 ألف منزل من التيار الكهربائي، على ما أفاد موقع «باور أوتيتج» المتخصص.

وقضى شخصان على الأقل، أحدهما طفل صغير كان في منزل متنقل سقطت عليه شجرة.

وضربت العاصفة كاليفورنيا بينما المنطقة لا تزال تعاني من سلسلة من العواصف العنيفة سجلت في نهاية ديسمبر (كانون الأول).

وتعود العاصفة الأخيرة إلى ليلة رأس السنة وقد تسببت بفيضانات وبانقطاع للتيار الكهربائي وجعلت التربة مشبعة بالمياه. وقالت مصلحة الأرصاد الجوية الأميركية، إن مدينة سان فرانسيسكو عرفت أكثر عشرة أيام ماطرة منذ العام 1871 مع تساقط 28 سنتمتراً.

وبدأت الأمطار بالانحسار الخميس، إلا أن السلطات استمرت بالدعوة إلى الحذر. وينتظر هبوب عواصف ماطرة جديدة في الأيام المقبلة في حين التربة المشبعة بالمياه غير قادرة على امتصاص المزيد.

وقالت مصلحة الأرصاد الجوية، إن التحذيرات من إمكان حصول فيضانات «لا تزال سارية في مناطق وسط كاليفورنيا والسواحل حتى صباح الجمعة» بالتوقيت المحلي.

وأوضحت مصلحة الأرصاد الجوية، أن موجات أمطار غزيرة قد تسجل في كاليفورنيا في منتصف الشهر الحالي أيضاً.

وأمطار الأيام الأخيرة ناجمة عن ظاهرة معروفة بالنهر الجوي، وهي كناية عن شريط ضيّق في الغلاف الجوي يشبه النهر محمّل كمية كبيرة من الرطوبة من الخطوط المدارية، ليست بالنادرة في كاليفورنيا شتاءً. لكنها مصحوبة راهناً بـ«قنبلة إعصارية» قادرة على خفض الضغط على نحو مباغت وشديد السرعة؛ ما يولّد رياحاً جدّ عاتية.

وفي حين يصعب إقامة رابط مباشر بين هذه العاصفة والتغير المناخي، يوضح العلماء بانتظام، أن التغير المناخي يزيد من تواتر هذه الظواهر القصوى ومن حدتها.

وعلى غرار بقية الغرب الأميركي، تعاني كاليفورنيا من جفاف معمم منذ أكثر من عقدين. وفي الكثير من المناطق التي اجتاحتها حرائق واسعة، باتت التربة المجردة من الغطاء النباتي ضعيفة أمام الفيضانات وانزلاقات الأرضية.وكالات

 

 

 

الخطوط الجوية البريطانية تجدد زي طواقمها المستخدم منذ 2004

 

كشفت الخطوط الجوية البريطانية، الجمعة الماضي، عن أول زي جديد لطواقمها منذ ما يقرب من 20 عاماً.

وأوضحت أن طاقم الطائرة من السيدات يمكنهن ارتداء بدلات، بينما تم أيضاً تقديم خيار ارتداء سترة «تونيك» أو حجاب، وفقاً لوكالة أنباء (بي إيه ميديا) البريطانية.

وصمَّم المجموعة مصمم الأزياء البريطاني أوزوالد بواتينغ. واستغرق التحضير خمسة أعوام وعانى من التأجيل المتكرر، بما في ذلك بسبب جائحة فيروس «كورونا».

وتم تصميم بدلة من ثلاث قطع للرجال، في حين أن النساء اللواتي لا يرغبن في ارتداء بدلة يمكنهن ارتداء «جمبسوت» أو تنورة أو بنطلون، طبقاً لتقرير وكالة الأنباء الألمانية.

وقررت الخطوط الجوية البريطانية عدم السماح للطيارين الذكور وأفراد الطاقم بارتداء التنانير، على عكس سياسة الزي المحايد بين الجنسين لشركة الطيران المنافسة «فيرجن أتلانتيك».وكالات

 

 

“فيرمير” كان يستخدم أداة «الحجرة المظلمة» لرسم لوحاته

 

أعلن متحف «رايكس ميوزيوم» الشهير في أمستردام، أن الرسام الهولندي يوهانس فيرمير كان، بحسب كتاب جديد عن سيرته، يستخدم أداة بصرية تسمى «الحجرة المظلمة»؛ لإنتاج لوحاته المعروفة عالمياً بدقتها واستعمال الضوء فيها. ويروي الكتاب أن الرسام تعلّم استخدام «الحجرة المظلمة» من كهنة يسوعيين، كاشفاً للمرة الأولى عن تأثير الكنيسة الكاثوليكية على فيرمير (1632 – 1675)، الذي وُلد بروتستانتياً قبل أن يعتنق المذهب الكاثوليكي، على ما أفاد المتحف في بيان. ويقيم «رايكس ميوزيوم»، في فبراير المقبل، معرضاً يضم 28 لوحة، هو الأكبر على الإطلاق لرسام العصر الذهبي الهولندي الذي لا تزال المعلومات عن حياته قليلة، رغم أن أعماله معروفة جداً، ومن أبرزها «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» طبقاً «لوكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار الكتاب الذي سيُنشر خلال الشهر الحالي، وهو للمسؤول عن الفنون الجميلة في المتحف، غريغور فيبر، إلى أن منزل فيرمير في دلفت (بين لاهاي وروتردام) كان يقع بجوار إرسالية يسوعية تضم كنيسة غير ظاهرة، «ومن المحتمل جداً أن تواصله للمرة الأولى مع اليسوعيين فيما يتعلق بالحجرة المظلمة» حصل هناك. و«الحجرة المظ لمة» أداة بصرية مؤلفة من قطعة أو صندوق مظلم تُعرض فيه الصورة الخارجية من خلال ثقب صغير أو عدسة. واستُخدمت هذه الأداة بأشكال مختلفة منذ آلاف السنين. ولاحظ المتحف أن «تأثيرات الإضاءة» التي تُحدثها الحجرة المظلمة «حاضرة أيضاً في لوحات فيرمير، مما يشكّل دليلاً إضافياً على أن الفنان استوحى لوحاته من الجهاز».وكالات

 

 

 

برنامج علمي يكشف «الحياة السرية» للثدييات في المناطق الاستوائية

 

اعتماداً على شبكة من الكاميرات المثبتة في شتى أنحاء الغابات والأحراش في قارات آسيا وأفريقيا وأميركا الجنوبية، وزهاء 2.3 مليون صورة فوتوغرافية، عكف فريق بحثي من النرويج على دراسة أنماط نشاط الثدييات في المناطق الاستوائية من العالم، فضلاً عن الأسباب والمحفزات التي تحرك سلوكيات معينة لدى هذه الحيوانات.

ويقصد بأنماط نشاط الكائنات المختلفة أساليب وتوقيتات النوم والغذاء والحركة لديها، التي تختلف من حيوان لآخر. ويؤكد العلماء أن الآليات التي تفسر هذه السلوكيات ليست مفهومة تماماً لدى البشر حتى وقتنا هذا، رغم أهميتها البالغة في جهود المحافظة على الحيوانات والبيئة بشكل عام.

وتوصل فريق بحثي من جامعة علوم الحياة في النرويج إلى اكتشافات رائعة تتعلق بأنماط السلوكيات اليومية المتسقة لدى الحيوانات التي تعيش في المناطق الاستوائية في مختلف أنحاء العالم، بعد فحص الصور الفوتوغرافية التي تم التقاطها في إطار الدراسة، حسب تقرير وكالة الأنباء الألمانية.

وتقول الباحثة أندريا فاليو فارجاس، رئيسة فريق الدراسة، إن «العوامل الرئيسية التي تحدد الأنشطة اليومية للثدييات بشكل عام هي حجم الجسم ونوعية الغذاء التي تقتات عليها هذه الحيوانات». فالحيوانات اللاحمة الضخمة والحيوانات التي تتغذى على اللحوم والعشب معاً تنشط على الأرجح خلال ساعات النهار بعكس الفصائل الأصغر حجماً ذات نفس الطبيعة الغذائية، في حين أن الحيوانات العاشبة الضخمة تنشط على الأرجح ليلاً، بعكس الحيوانات العاشبة الأصغر حجماً.

وأضافت فاليو فارجاس، في تصريحات للموقع الإلكتروني «سايتيك ديلي» المتخصص في الأبحاث العلمية: «نفترض أن هناك صلة بين حجم الحيوان، وما يعرف باسم قيود ضبط حرارة الجسم»، بمعنى أن الحيوانات الأكبر حجماً تستهلك كميات أكبر من الطاقة للاحتفاظ بدرجة حرارة مثالية في الأجواء الدافئة، ولعل هذا هو السبب وراء نشاط الكائنات العاشبة الضخمة ليلاً بغرض الحفاظ على الطاقة.

وكشفت الدراسة التي نشرت في الدورية العلمية «نيتشر كوميونيكشنز» أن الثدييات التي تقتات على الحشرات تعد الاستثناء الوحيد لهذه القاعدة عبر قارات العالم؛ حيث إن الحيوانات الأكبر من هذه الفصيلة تنشط نهاراً في الأميركتين، وتنشط ليلاً في قارتي آسيا وأفريقيا.وكالات

 

 

 

ثروة قطة تايلور سويفت 97 مليون دولار فقط

 

صدم موقع “أول أباوت كاتس” جمهور النجمة الأمريكية تايلور سويفت بتقرير أعلن فيه أن قطتها تحتل المرتبة الثالثة بين أكثر الحيوانات الأليفة ثراء في العالم، بثروة قُدّرت بـ97 مليون دولار.

“أوليفيا بنسون”، الاسكتلندية، أو “قطة تايلور سويفت، كادت أنْ تنافس مالكتها بعدد المشاهدات على إنستغرام، من خلال صور ومقاطع فيديو عبر الحساب.

وحسب موقع “فرايتي”، يعود سبب تسمية تايلور لقطتها الأليفة باسم “أوليفيا بنسون”، اقتباساً من الشخصية التي أدّتها الممثلة ماريسكا هارغيتاي في مسلسل التحقيقات الأمريكي “لو آند أوردر” (القانون والنظام: وحدة الضحايا الخاصة”.

أما بحسب تقرير موقع “أول أباوت كاتس”، فقد جمعت القطة “أوليفيا بنسون”، ثروتها من خلال الظهور في العديد من الإعلانات ذات الميزانية الكبيرة إلى جانب مالكتها، والتي كان أشهرها إعلان أحد المشروبات الغازية عام 2014، كما ظهرت في مقاطع الفيديو الموسيقية الخاصة بسويفت، بما في ذلك مقطعي “مي Me” و”بلانك سبايس (مساحة فارغة)”، إضافة إلى صناعة خط خاص بها بالمنتجات الخاصة بالحيوانات.

وفي 2020، نشرت سويفت صورة لأوليفيا وهي مستلقية على الأريكة، وحصدت أكثر من مليوني إعجاب على صفحتها على إنستغرام.

ورغم أنّ سويفت تمتلك قطتين أخريين غير أوليفيا هما “ميريديث غراي وبنجامين باتون”، إلا أنّهما لم تتمكّنا من دخول قوائم أغنياء الحيوانات الأليفة.

وبما أنّ أوليفيا بنسون احتلت المركز الثالث وفقاُ للتقرير، فإنّ المركز الأول ذهب إلى كلب الراعي الألماني “غونثر الرابع”، الذي تمتلكه شركة إعلام إيطالية بصافي ثروة يبلغ 500 مليون دولار.

بينما حلّت في المركز الثاني قطة تُدعى “نالا”، بصافي ثروة يلغ 100 مليون دولار، وهي تمتلك حساباً إنستغرام، يضم 4.4 ملايين متابع.وكالات

 

 

 

امرأة في ألمانيا تستعيد محفظة فقدتها قبل 40 عاماً

 

 

استعادت امرأة في ألمانيا محفظة بعد أكثر من 40 عاماً من فقدانها، بما في ذلك جواز سفرها القديم والعديد من الصور- ولكن بدون أي نقود.

وأعلن كبير قساوسة كنيسة مدينة باد دوركهايم في ولاية راينلاند-بفالتس، شتيفان كونتس، أنه تم العثور على المحفظة أخيراً أثناء أعمال كانت تُجرى في عُلية الكنيسة. وعثر على صاحبة المحفظة، التي تعيش الآن في بون، بفضل الوثائق التي كانت تحويها.

وكانت المرأة نسيت المحفظة في كشك الهاتف عام 1981 عندما كانت تبلغ من العمر 16 عاماً. وقال كونتس إنه لابد أن شخصا ما أخذ المحفظة وأخفاها في الكنيسة، التي كانت قيد التجديد في ذلك الحين.وكالات

 

 

 

التمارين المكثفة تزيد خطر تصلب الشرايين لدى الرياضيين

 

وجد بحث جديد عن علاقة النشاط البدني المكثّف بأمراض القلب أن التمارين عالية الكثافة قد تشارك في تسهيل تصلب الشرايين التاجية لدى الرياضيين في منتصف العمر.

ونُشرت الورقة البحثية في مجلة “سركوليشن” المتخصصة في أمراض القلب والأوعية الدموية، وركّز البحث على العلاقة بين حجم التمارين الرياضية وشدتها وتطوّر تصلب الشرايين التاجية لدى الرياضيين الذكور في منتصف العمر وما بعده.

وأجريت الدراسة في جامعة رادبود الهولندية، وقال فريق البحث إن التمارين عالية الكثافة تزيد مستوى الكاتيكولامين، وهي مادة تتسبب في تزايد معدل ضربات القلب وضغط الدم، وتؤدي زيادة ضربات القلب إلى تصلب الشرايين، ربما بسبب وتيرة تدفق الدم.

وقام الباحثون بمتابعة البيانات الصحية لرياضيين رجال متوسط أعمارهم 45 عاماً، واستمرت فترة المتابعة أكثر من 6 سنوات، شملت بيانات وفحوصات طبية عن القلب والكولسترول وضغط الدم والأدوية، وعن فترات وشدة التمارين الرياضية التي مارسوها من قبل.

وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن النشاط البدني يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة بين 30 و40%، لكن وفقاً للبحث الجديد قد تؤثر التمارين المكثفة سلباً على صحة القلب في مرحلة لاحقة من العمر.وكالات