في مكان قريب من سواحل اليمن على المحيط الهندي، تقبع جزيرة ساحرة تنفرد بميزات لا تشبه أي مكان آخر في العالم.
تقع جزيرة سقطرى قبالة سواحل اليمن، وهي موطن لمئات الأنواع النباتية والحيوانية الفريدة التي تجتمع مع الساحل المتلألئ والجبال والنباتات والأشجار الغريبة.
تحتوي سقطرى على كل ما هو غريب حتى يخال الناظر إليها أنها قطعة من مكان آخر من الكون. وتعد الجزيرة جنة بيئية تضم ما يقرب من 700 نوع من النباتات والحيوانات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر على الأرض.
يطلق على الجزيرة أحياناً اسم “المكان الأكثر غرابة” على هذا الكوكب، بسبب أشجار دم التنين التي تظهر في جبالها ووديانها. الشكل الغريب للأشجار يجعلها تبدو وكأنها مظلة، وتحصل هذه الأشجار على اسمها اللافت للنظر من النسغ الأحمر الذي تنتجه والذي يشبه الدم عند تسربه من اللحاء.
ولا يقتصر الأمر على أشجار دم التنين، إذ تزخر الجزيرة الساحرة بأشجار الخيار ذات الجذوع السميكة التي تحتوي بالكاد على أي أوراق في القسم العلوي. كما تعيش الكثير من الطيور في الجزيرة الغريبة، بما في ذلك الخفافيش والفراشات الزرقاء الزاهية.
وبالإضافة إلى الوديان الرائعة والتكوينات الصخرية الحمراء غير العادية والكثبان الرملية وجبال الحجر، تتمتع الجزيرة بساحل نقي، كما أنها تفتخر بشواطئها البيضاء الساطعة، والمحيط ذي اللون الفيروزي الساطع الذي يعطي مظهراً دافئاً ومميزاً للمكان.
يمكن للزوار مشاهدة الدلافين وهي تسبح في المياه خارج السهول الساحلية، وتغطي الكهوف الجزيرة أيضاً بتشكيلات رائعة وصواعد شاهقة داخلها.
يعيش في سقطرى حوالي 50 ألف نسمة يتوزعون على العديد من البلدات والمدن، وفق ما أوردت صحيفة ديلي ستار البريطانية.وكالات
أبرز المرشحين لجوائز الممثلين والمخرجين الأمريكيين
سيطرت أفلام “ذي بانشيز أوف إنشيرين” و”ذي فيبلمانز” و”إيفريثينغ إيفريوير آل أت وانس”، على الترشيحات الرئيسية من نقابات الممثلين والمخرجين في هوليوود، الأربعاء الماضي ، مع بدء تبلور ملامح موسم الجوائز السينمائية لهذا العام.
وغداة توزيع جوائز غولدن غلوب، يُنظر إلى الترشيحات من نقابة ممثلي الشاشة (SAG) ونقابة المخرجين الأمريكية (DGA)، على أنها إشارة انطلاق مهمة في السباق إلى حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي سيقام في 12 مارس .
وحصل كل من “ذي بانشيز أوف إنشيرين” و”إيفريثينغ إيفريوير آل أت وانس”، على خمسة ترشيحات من نقابة SAG، بينها فئة “الأداء المتميز من طاقم الممثلين”، وهي الجائزة الأشهر على الصعيد التمثيلي، إلى جانب “ذي فيبلمانز”.
وحصل كولن فاريل على ترشيح في فئة أفضل ممثل بدور رئيسي في الفيلم الكوميدي التراجيدي الإيرلندي “ذي بانشيز أوف إنشيرين”، بعد ساعات فقط من فوزه بجائزة غولدن غلوب.
ورُشح كل من بريندان غليسون وباري كيوغان وكيري كوندون عن أدوارهم الثانوية كسكان جزيرة ايرلندية صغيرة وجميلة لكنها مسكونة في عشرينات القرن الماضي.
وكانت ميشيل يوه الفائزة بجائزة غولدن غلوب، التي تؤدي دور مهاجرة تملك مغسلاً للملابس في “إيفريثينغ إيفريوير آل أت وانس”، من بين المرشحات في فئة أفضل ممثلة بدور رئيسي. كما نال كي هوي كوان وجيمي لي كورتيس وستيفاني هسو، ترشيحات عن أفضل دور ثانوي بفضل أدائهم في هذا الفيلم.
من جهته، رُشح فيلم “ذي فيبلمانز” الذي يؤدي فيه بول دانو دور والد ستيفن سبيلبرغ، لجوائز SAG التي ستُوزع في 26 فبراير . لكن كان لافتاً تجاهل نقابة الممثلين لميشيل وليامز التي تؤدي دور والدة المخرج على الشاشة.
وحصل سبيلبرغ على جائزة أفضل مخرج في غولدن غلوب، كما رُشح من اتحاد المخرجين الأمريكيين (DGA) عن فيلمه المستوحى إلى حد كبير من طفولته. ورُشح أيضاً السينمائيان مارتن ماكدونا ودانيال كوان، مخرجا “ذي بانشيز أوف إنشيرين” و”إيفريثينغ إيفريوير آل أت وانس” على التوالي. وسيواجه هؤلاء في المنافسة المخرجين جوزيف كوسينسكي (“توب غن: مافريك”) وتود فيلد (“تار”) في حفل توزيع جوائز DGA الذي سيقام في 18 فبراير .
وقد أعلنت نتفليكس ،، أنها ستبث جوائز SAG على صفحتها على يوتيوب هذا العام، قبل بث الحفل على منصتها في عام 2024. وسيضع هذا البث جوائز اتحاد الممثلين الأمريكيين في منافسة قوية مع جوائز غولدن غلوب التي تواجه منذ عامين اتهامات بالعنصرية والتمييز على أساس الجنس والفساد.وكالات
صفية العمري تحذر جمهورها من الحسابات الوهمية
انتشرت في الآونة الأخيرة الحسابات الوهمية على مواقع التواصل، وانتحال مافيات الإنترنت لشخصيات النجوم، وأحدثهم الفنانة المصرية صفية العمري التي تقدمت ببلاغ رسمي لـ”مباحث الإنترنت” ضد منتحلي شخصيتها على فيسبوك، وذكرت في بلاغها أنها فوجئت بعدد من الحسابات الوهمية التي تنتحل اسمها، وتستغل متابعيها وتبتزهم أيضاً.
وبحسب صحيفة “اليوم السابع” المصرية، اتخذت صفية العمري جميع الإجراءات القانونية ضد أصحاب هذه الحسابات المزيفة، وأوضحت أنها لا تمتلك سوى حساب شخصي واحد فقط على فيسبوك، وأنها بدأت في توثيقه رسمياً، وطالبت جمهورها بالحذر من الحسابات المزيفة، التي تستغل أسماء المشاهير بطرق غير مشروعة.
وكان آخر ظهور للنجمة الكبيرة في بيروت، حيث كرمت في مهرجان “زمن الفن الجميل”، وحصلت على جائزة “أيقونة التمثيل” في يونيو العام الماضي، كما كرمها مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأخيرة، التي عقدت في شهر نوفمبر ( تشرين الثاني) الماضي.
أما آخر أعمالها فكان فيلماً قصيراً عام 2020 بعنوان “كان لك معايا”، من تأليف وإخراج روجينا بسالي، وشاركها البطولة محمود قابيل وعائشة بن أحمد، فيما عرض لها فيلم “فص ملح وداخ” مع الفنان عمرو عبدالجليل عام 2016.وكالات
بنكرياس اصطناعي يضبط الغلوكوز بخوارزمية
اختبر باحثون من كامبريدج بنجاح بنكرياساً اصطناعياً لاستخدامه من المرضى بالسكري من النوع 2.
وضاعف الجهاز المدعوم بخوارزمية الوقت الذي يكون فيه مستوى الغلوكوز في النطاق المستهدف مقارنة مع العلاج القياسي، وخفض إلى النصف وقت ارتفاع مستواه.
ويجمع الجهاز بين وحدة مراقبة الغلوكوز ومضخة الأنسولين، وتطبيق يُعرف باسم CamAPS HX. يعمل بخوارزمية تتنبأ بكمية الأنسولين المطلوبة للحفاظ على مستويات الغلوكوز في النطاق المستهدف.
وتوجد أيضاً تجربة مماثلة لبنكرياس اصطناعي تديره خوارزمية للمرضى بالسكري من النوع الأول وأظهر فاعلية. كما جرب فريق البحث الجهاز بنجاح على المرضى بالسكري من النوع 2 الذين يحتاجون إلى غسيل الكلى.
وفي التجربة الجديدة على المرضى بالسكري من النوع 2 الذين لا يتطلبون غسيل كلى شارك 26 مريضاً طيلة 8 أسابيع.
وقال 9 من كل 10 مشاركين إنهم قضوا وقتاً أقل في إدارة السكري لديهم بشكل عام بالجهاز.وكالات
الهند تحتفل وشاروخان يرقص بعد تتويج “ناتو ناتو”
احتفلت الهند بفوز فيلم “آر آر آر” (RRR) بجائزة “غولدن غلوب” عن أفضل أغنية، بعد منافسة محتدمة ضمن فئة كانت تضم أعمالاً بأصوات بعض من أهم المشاهير في مجال الغناء بينهم تايلور سويفت وريهانا.
وأشاد رئيس الوزراء ناريندرا مودي بما وصفه بـ”الإنجاز المميز جداً”، عقب فوز “ناتو ناتو”، وهي الأغنية التي ألّفها كودوري ماراكاثماني كيرافاني لفيلم “آر آر آر” من إخراج كودوري سريسايلا سري راجامولي. وغرّد مودي عبر تويتر إنّ “هذه الجائزة المرموقة جعلت الهنود جميعهم فخورين جداً”.
وهذه المرة الأولى التي ينال فيها فيلم هندي جائزة غولدن غلوب، بحسب وسائل إعلام هندية.
وصُوّرت أجزاء من العمل المصوّر للأغنية وأخرى من الفيلم، في محيط المقر الرسمي للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عام 2021، قبل الغزو الروسي.
وحظي فيلم “آر آر آر” المُنتج بلغة التيلغو (توليوود) في جنوب الهند في مارس ، بنجاح يُعدّ كبيراً لفيلم محلي، سواء في الهند أو خارجها، ورُشحّ العمل أيضاً في فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، إلا أنّ الجائزة ذهبت إلى فيلم “أرجنتينا، 1985”.
وغرّد الممثل شاروخان بدوره “استيقظت للتو وبدأت أرقص على أنغام “ناتو ناتو” احتفالاً بفوز العمل في غولدن غلوب”، مضيفاً “أتمنى أن ينال العمل مزيداً من الجوائز ويجعل الهند فخورة جداً!!”.
ويُعد القطاع السينمائي الهندي الذي تهيمن عليه الأعمال البوليوودية الناطقة بالهندية، الأكثر غزارة في إنتاج الأفلام في العالم، إذ تُنتج سنوياً آلاف الأعمال وتُدبلج وتُوزع في أسواق خارجية، خصوصاً في جنوب آسيا وآسيا الوسطى وإفريقيا.وكالات
معرض باريسي للذهب بكل حالاته
كيف نجمع كلمة ذهب؟ عنوان هذا المعرض هو «ذهبات وثروات». فرصة لنسيان السعر الخرافي المتصاعد لقيراط هذا المعدن الثمين والاكتفاء بالفرجة على قطع نادرة منه ليست للبيع في أي حال من الأحوال. كما أن الدخول مجاني ومن دون صفوف انتظار.
أجمل ما في المعرض هو المكان الذي يقام فيه على مقربة من ساحة «فاندوم» التي تجمع كبريات دور الجواهر الراقية في باريس. إنها مدرسة فنون الصياغة، واحدة من أشهر معاهد تعليم هذه الحرفة التي تقاوم، بالأنامل المدربة، اجتياح الآلة للعديد من الحرف والمهارات اليدوية. مدرسة فريدة من نوعها تقع في قصر قديم من قصور القرن الثامن عشر، يقصدها طلاب محظوظون من كل البلاد لكي يتلقوا خبرات تنتقل من جيل إلى جيل.
يخبرنا دليل المعرض بأن «الذهب هو الشيء الأثمن في العالم لأنه لا يفنى ولا يتحلل مطلقاً». وهي عبارة أطلقها أحد حكماء سلالة «هان» الصينية في القرن الثاني قبل الميلاد. إن كل المعروضات ذات إيحاءات صينية، وهي نماذج متحفية نادرة، تتباين استخداماتها ما بين الحلي النسائية والرجالية، وقطع التزيين في الحجرات الحميمة أو صالونات القصور الملكية. إنها تعكس أرقى ما وصلت إليه فنون الصياغة في حضارة الصين القديمة، أو ما يطلق عليه الفرنسيون «le savoir-faire»، أي المعرفة بكيفية العمل.
إنه الذهب في كل حالاته، منذ «طفولته» خارجاً من المناجم وحتى تحوله إلى تحف باهرة في دقتها وروعة نقوشها. وهي ثمرة جهود الصناع الصينيين القدماء، جاءت من مجموعات شخصية لتروي لأجيال تالية تطورات واحد من الفنون التي سحرت النساء، بشكل خاص، على امتداد القرون. إن الحلية هي عربون الحب، وشبكة الخطوبة، وزينة العروس، وهدية الولادة.
والمعرض الذي يستمر حتى منتصف أبريل المقبل، يكشف عن هذه القطع النادرة للمرة الأولى في أوروبا. فالمعروضات لم تغادر موطنها من قبل. وهي ليست أنشودة تتغنى بالفن فحسب بل بالعلوم. والدليل يحدثنا عن معنى امتلاك هذا المعدن النفيس في الحضارات المختلفة، وعن ارتباطه بالثراء وبالنفوذ. ومن خلال التجول بين ذرات الذهب بل غباره وبلوراته ورقائقه وتحولاته الشكلية واللونية، يتعرف الزائر على الدورات المختلفة من عمر المعدن واستخداماته. كما يتعرف على معاني الرموز الكثيرة التي نقشت على الحلي، وعلى أسماء الطيور والحيوانات الخرافية التي ألهمت الصاغة وارتبطت بمعتقدات تتعلق بالرزق والنجاح والصحة وجلب الفأل الحسن.
تقدم مدرسة فنون الصياغة في باريس للدارسين فيها، ضمن ما تقدمه، أسلوب الصياغة في الحضارة الصينية والتقنيات المتعددة التي برع فيها الصائغ الصيني القديم.
وقبل هذا المعرض سبق للمدرسة الباريسية الفريدة من نوعها أن أقامت دورات تعليمية عن فنون صياغة الميناء في الحضارة الإسلامية الشرقية، وتعلق قدماء المصريين بالمصوغات الذهبية، أو الحلي في حضارات وادي الرافدين وبلاد فارس.وكالات
4 أنواع ديناصورات في وادٍ جنوب تشيلي
أعلن باحثون أول من الأربعاء الماضي ، أنهم عثروا على بقايا أربعة أنواع من الديناصورات، أحدها ينتمي إلى نوع ميغارابتور، في وادٍ بمنطقة باتاغونيا في تشيلي شهد اكتشاف أحفوريات بارزة كثيرة خلال العقد الماضي.
وعُثر على المتحجرات في سيرو غيدو، في وادي لاس تشيناس بجنوب تشيلي قرب الحدود مع الأرجنتين، ونُقلت إلى مختبر العام الماضي. وقال الباحثون إنها تعود إلى أنواع ديناصورات لم يجرِ التعرف عليها قبلاً في المنطقة.
وقال مدير معهد أنتاركتيكا التشيلي (إيناخ) مارتشيلو ليبي، وهو في الفريق القائم على الاكتشاف، لوكالة الصحافة الفرنسية: «من المثير جداً من الناحية العلمية العثور على شيء لم يتم اكتشافه أو وصفه قبلاً في وادي لاس تشيناس، حيث اعتدنا على العثور على بقايا أحفورية جديدة». تعاون معهد «إيناخ» مع جامعة تشيلي وجامعة تكساس في المهمة الاستكشافية في الوادي الواقع على بُعد 2800 كيلومتر جنوب العاصمة سانتياغو.
وحدد الباحثون بقايا أربعة أنواع من الديناصورات، أحدها من نوع ميغارابتور الذي ينتمي إلى عائلة الثيروبودات، بما في ذلك أسنان وقطع عظام.
وكان لهذه الديناصورات اللاحمة مخالب وأسنان صغيرة للتمزيق، وأطراف علوية كبيرة، ما وضعها وفقاً للبحث، في قمة السلسلة الغذائية في المنطقة التي سكنتها قبل فترة تتراوح بين 66 و75 مليون سنة خلت، في نهاية العصر الطباشيري.
وقال الباحث في جامعة تشيلي غاريد أموديو في بيان: «إن إحدى الخصائص التي سمحت لنا بالتيقن من أنها تنتمي إلى نوع الميغارابتور هي، أولاً وقبل كل شيء، أن الأسنان منحنية جداً نحو الخلف». وأشار أموديو إلى أن الباحثين حددوا أيضاً عيّنتين من نوع الأونينلاغات، المرتبط ارتباطاً وثيقاً بالفيلوسيرابتور، لديهما «شخصية تطورية جديدة»، ما من شأنه أن يشير إلى أن هذا نوع جديد من الأونينلاغات أو ربما يمثل مجموعة مختلفة. كما عثروا على بقايا لنوعين من الطيور: طيور النقيضة، وهي المجموعة الأكثر تنوعاً ووفرة من الطيور في حقبة الحياة الوسطى. وطيريات الذيل، وهي مجموعة مرتبطة مباشرة بالطيور الحالية.وجُمعت بحوث العلماء في دراسة نُشرت في الماضي، في مجلة علوم الأرض في أميركا الجنوبية.وكالات
رحيل ليزا ماري بريسلي الابنة الوحيدة لإلفيس بريسلي
توفيت المغنية ليزا ماري بريسلي، الابنة الوحيدة لإلفيس بريسلي أسطورة موسيقى «الروك آند رول» عن عمر 54 عاماً، حسبما أعلنت عائلتها في بيان أُرسل إلى «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال أحد ممثلي العائلة، في البيان، إن والدتها «بريسيلا بريسلي وعائلة بريسلي مصدومتان وحزينتان للوفاة المفجعة لحبيبتهما ليزا ماري»، مطالباً باحترام الحياة الخاصة للعائلة.
وذكر الموقع الإلكتروني لأخبار المشاهير «تي إم زد» نقلاً عن مصادر لم يسمها أن ابنة «الملك» نُقلت إلى المستشفى صباح أمس الأول الخميس، حيث وُضعت في غيبوبة صناعية وعلى أجهزة الإنعاش بعد إصابتها بسكتة قلبية.
وأضاف أن مدبرة منزل ليزا ماري بريسلي وجدتها «غائبة عن الوعي» صباح الخميس في كالاباساس، إحدى ضواحي لوس أنجليس الراقية.
وقام زوجها السابق داني كيو، الذي يعيش أيضاً في المكان نفسه، بتدليك لإنعاش القلب حتى وصول المسعفين ونقلها إلى المستشفى.
وقالت والدتها بريسيلا بريسلي، في بيان منفصل لموقع «بيبل»، إنها كانت «المرأة التي أعرفها الأكثر شغفاً وقوة وحباً»، معبرة عن شكرها للمعجبين على «حبهم ودعواتهم».
وأثار نبأ وفاة ليزا ماري بريسلي، على الفور، سلسلة من ردود الفعل التي صدرت عن أصدقاء للمغنية ومعجبين وشخصيات.
وكتب النجم السينمائي توم هانكس ممثل فيلم السيرة الذاتية (إلفيس)، وزوجته ريتا ويلسون على تطبيق «إنستغرام»: «قلوبنا محطمة بسبب الوفاة المفاجئة والمفجعة لليزا ماري بريسلي».
أما جون ترافولتا فكتب على التطبيق نفسه: «عزيزتي ليزا الصغيرة، أشعر بأسف كبير. سأفتقدك، ولكني أعلم أنني سأراك مرة أخرى».
وكانت المغنية شوهدت في مكان عام للمرة الأخيرة مع والدتها، الثلاثاء، في حفل جوائز «غولدن غلوب» التي حصل الممثل أوستن بتلر على واحدة منها عن دوره في سيرة ذاتية لوالدها، إلفيس.
وكانت ليزا ماري قريبة جداً من والدها الذي أطلق على طائرته الخاصة اسمها. وكانت تبلغ من العمر تسع سنوات فقط عندما توفي.
وقد سارت على خطاه وأصدرت ثلاثة ألبومات خلال مسيرتها المهنية، لكنها لم تحقق النجاح الهائل لوالدها أحد أشهر الفنانين في كل العصور.
وكانت الابنة الوحيدة لإلفيس تدير في السابق «مؤسسة إلفيس بريسلي»، لكنها باعت الجزء الأكبر من أسهمها إلى شركة استثمارية خاصة في 2005.
لكنها احتفظت بـ «غريسلاند» منزل والدها في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، حيث عثر عليه غائباً عن الوعي في أغسطس (آب) 1977 قبل نقله إلى المستشفى. ونسبت وفاته إلى نوبة قلبية. لكن تحاليل السموم كشفت ارتفاع مستويات الأدوية في جسم أسطورة موسيقى «الروك آند رول».
وخضعت ليزا ماري بريسلي أيضاً لعلاج من مواد أفيونية ومسكنات الألم، كما كشفت في 2019 في مقدمة لكتاب.
وقد أنجبت رايلي كيو وهي ممثلة. كما فقدت ابنها بنيامين كيو الذي انتحر في يوليو 2020، بحسب وسائل إعلام أميركية.
وتزوجت ليزا ماري بريسلي داني كيو، الذي طلقته في 1994، وكذلك الممثل نيكولاس كيج والنجم مايكل جاكسون والملحن والممثل مايكل لوكوود.وكالات
دواء جديد لعلاج مرض مسبّب لوفاة 11 مليون شخص سنوياً
بينما يكافح للتخلص من عدوى فيروسية أو بكتيرية، قد يطلق الجسم استجابة مناعية مُبالغاً فيها تؤدي إلى الإصابة بمرض «تعفن الدم» أو ما يُعرف باسم «الإنتان»، وهي حالة تقتل 11 مليون شخص كل عام، حسب فريق بحثي برتغالي – ألماني مشترك من معهد «غولبنكيان دي سينسيا» بالبرتغال، وهو مركز دولي للبحوث البيولوجية والطبية الحيوية، ومركز «هيلمهولتز ميونيخ» البحثي.
وفي محاولة للمساعدة في حل تلك المشكلة، توصلت مجموعة أبحاث المناعة والالتهابات الفطرية في المعهد، إلى أن فئة من العقاقير الشائعة لعلاج السرطان، وهي «الأنثراسيكلين»، قد تكون مفيدة في قمع الاستجابة المناعية المبالغ فيها المسبِّبة للمشكلة.
وخلال دراسة على فئران التجارب تم نشر نتائجها في 10 يناير (كانون الثاني) الجاري بمجلة «إي لايف»، أظهر الفريق البحثي أن «هذه الأدوية تمنع فشل الأعضاء لدى الفئران المصابة بتعفن الدم، كونها حدَّت عند تناولها بجرعات منخفضة من مستويات الجزيئات المسببة للمرض التي تنتجها الخلايا المناعية».
وكان التحدي التالي للباحثين، هو فهم كيفية نجاح هذه الأدوية في العلاج، حيث اكتشف الباحثون أنها تتحكم في الجينات الالتهابية ذات الصلة في خلايا الجهاز المناعي. فعن طريق تكوين مركب مع الحمض النووي للخلية، تتجنب هذه الأدوية ارتباط العوامل التي تدفع التعبير عن هذه الجينات. ونتيجة لذلك، تنتج الخلايا جزيئات التهابية أقل.
وعن الآثار الجانبية الخطيرة التي تسببها أدوية السرطان، واحتمال أن يؤدي استخدام تلك الأدوية إلى علاج مشكلة والتسبب من ناحية أخرى بظهور مشكلات جديدة، يقول الباحث الرئيسي في الدراسة لويس فيريرا مويتا، من مختبر المناعة والالتهابات الفطرية في بمعهد «غولبنكيان دي سينسيا»، إنه «لا داعي للقلق من ذلك، لأن الجرعات التي وجدنا أنها (فعالة) في النماذج ما قبل السريرية منخفضة للغاية، وتكون في حدود 10 في المائة من تلك المستخدمة في علاج السرطان».
ويضيف: «نبحث الآن عن مشتقات هذه الأدوية التي تحافظ على الآثار الوقائية للإنتان، مع فقدان الآثار الجانبية المسببة للمشكلة. وندرس أيضاً الآليات الجزيئية التي تنشطها هذه الأدوية وتجعلها (فعالة) في الحماية من (تعفن الدم)، وفي المستقبل قد نكون قادرين على استهداف تلك الأدوية بشكل أكثر تحديداً».
وحول فرص نجاح العلاج في التجارب السريرية بعد أن أثبت «فاعلية» في التجارب قبل السريرية، تقول آنا ميسياس، رئيسة فريق الأمراض الاستقلابية والتنكسية العصبية بمركز «هيلمهولتز ميونيخ»، الباحثة المشاركة بالدراسة، لـ«الشرق الأوسط»: «نُجري بالفعل تجربة سريرية بألمانيا في 5 مستشفيات، لاختبار سلامة أحد أدوية الأنثراسيكلين (الإبيروبيسين) وتقييم الفوائد المحتملة».
وتؤكد ميسياس أنه إذا أظهرت التجارب السريرية نتائج مقبولة، سيكون من السهل الحصول على موافقات بإعادة استخدامها في هذا الغرض. وتضيف: «بالنظر إلى أن هذه الأدوية قد تمت الموافقة عليها بالفعل للاستخدام في العيادات، فإن إعادة استخدامها للعلاجات الجديدة ستكون أسهل بكثير من البدء من الصفر.وكالات
سائق شاحنة تسعيني يستمر بالعمل 12 ساعة يومياً
يقول أكبر سائق شاحنات في بريطانيا إنه يحتاج إلى الاستمرار في العمل رغم كونه في العقد التاسع من عمره حتى يتمكن من تحمل فواتير الغاز والكهرباء.
كان بريان ويلسون، البالغ من العمر 90 عاماً، يقود الشاحنات منذ أن تولى الملك جورج السادس العرش، وبدأ أول وظيفة له في توصيل البنزين في 1953.
أدار ويلسون شركة عائلته “إي ويلسون أند سنز” للنقل منذ وفاة والده في السبعينيات، واعتاد على روتين عمل متعب يتطلب منه الاستيقاظ في الساعة الرابعة صباحاً قبل أن يبدأ العمل لمدة 12 ساعة.
وقال ويلسون الذي يقطن مدينة شيفيلد البريطانية، إن عمله بات يقتصر على الرحلات القصيرة التي تبلغ 240 كم أو أقل، بسبب عدم مقدرته على القيادة لمسافات طويلة.
وأضاف “أعمل كل يوم منذ سبعين عاماً، وربما سأعمل أكثر من 40 ساعة هذا الأسبوع. غداً سأعمل حوالي 12 ساعة، حيث سأغادر إلى برمنغهام في حوالي الساعة 5 صباحاً”.
وكانت أطول فترة توقف فيها ويلسون عن العمل خلال مسيرته المهنية سبعة أسابيع فقط، عندما تعرض لكسر ساقه في سن الأربعين.
وشجعته زوجته مافيس (89 عاماً) على الاستمرار في العمل قدر استطاعته مادام يتحلى بلياقة كافية لقيادة الشاحنة. ويفكر ويلسون في التقاعد في العام المقبل والسفر في رحلة سياحية لمدة شهرين إلى تايلاند برفقة زوجته.
كانت الشاحنة الأولى التي قادها ويلسون مدرعة، بينما كان يؤدي خدمته الوطنية في 1950، وتمركز في ألمانيا، قبل عقد كامل من بدء تشييد جدار برلين.
عند عودته إلى شيفيلد، عمل في تسليم البضائع لصالح شركة إيسو لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتولى وظيفة في شركة نقل والده. منذ توليه العمل، قطع ملايين الأميال خلف عجلة القيادة ولم يتعرض أبداً لأي حادث. ويواصل الآن القيادة بين أماكن مثل روتشديل وبرمنغهام ونيوكاسل، وفق ما أورد موقع ميترو الإلكتروني. وكالات
كل ألف خطوة مشي تقلل الخطر على القلب
وجدت دراسة حديثة أن المشي ما بين 6 و9 آلاف خطوة يومياً يرتبط بانخفاض كبير في مخاطر أمراض القلب لدى كبار السن. وأن كل 1000 خطوة إضافية للذين يسيرون حالياً أقل من 3 آلاف خطوة في اليوم تمثل انخفاضاً كبيراً في هذا الخطر.
وأجريت الدراسة في جامعة ماساتشوستس، وقامت بتحليل بيانات أكثر من 20 ألف شخص في الولايات المتحدة و42 دولة أخرى.
وتوصلت النتائج التي نشرتها دورية “سيركوليشن” إلى أن المشي بين 6 و9 آلاف خطوة يومياً يقلل خطر النوبات القلبية والسكتة الدماغية بنسبة بين 40% و50%.
وقالت الدكتورة أماندا بالوش المشرفة على الدراسة: “الذين يمشون حالياً أقل من 3 آلاف خطوة في اليوم، سيكون التحسن لديهم كبيراً إذا زاد العدد إلى 7 آلاف خطوة، ومقابل كل 1000 خطوة مضافة، وجدنا انخفاضاً تدريجياً في مخاطر الأمراض القلبية الوعائية”.
ودعت النتائج إلى تتبع عدد الخطوات بواسطة تطبيقات الهاتف أو أجهزة قياس المشي.وكالات