شهد معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبد المنان العور وزير الموارد البشرية والتوطين رئيس مجمع كليات التقنية العليا، توقيع مذكرة التفاهم بين كليات التقنية العليا ومجموعة عبدالواحد الرستماني، بحضور سعادة الدكتور فيصل العيان مدير مجمع كليات التقنية العليا، وسعادة هدى الرستماني عضو مجلس إدارة مجموعة عبدالواحد الرستماني والرئيس التنفيذي للمشاريع.
وتهدف المذكرة الى التعاون المشترك لدعم إعداد وتمكين الطلبة من المهارات المطلوبة وفق المستجدات المهنية والمهارية في سوق العمل، بما يمثل دعماً للمبادرات الوطنية الهادفة لرفع نسبة توظيف المواطنين في القطاع الخاص ورفع تنافسيتهم عالمياً ورفد هذا القطاع الحيوي بالكفاءات الإماراتية.
وقع مذكرة التفاهم الشيخة هند المعلا نائب مدير مجمع كليات التقنية للتوظيف والاقتصاد المعرفي، وناصر المضرب الأحمد، مدير إدارة العلاقات الخارجية وتطوير الأعمال في مجموعة عبدالواحد الرستماني.
ونصت مذكرة التفاهم على تعاون الطرفين في إعداد برامج مشتركة للتدريب والتأهيل المتخصص للطلبة، وتأسيس مركز متخصص للهندسة الميكانيكية وقطاع السيارات، بحيث يتم تجهيزه وتشغيله على أعلى مستوى من التخصصية ووفق معايير عالمية لتمكين الطلبة من اكتساب المهارات والخبرات اللازمة للالتحاق بسوق العمل، بالإضافة الى التعاون في إشراك الطلبة في المشاريع التي تنفذها مجموعة عبدالواحد الرستماني لحفزهم على الإبداع، ومنح حوافز مادية تشجيعية للطلبة المتفوقين وفق معايير محددة، أيضا التأكيد على تعاون الطرفين في الأنشطة والفعاليات ذات الأهداف المشتركة وبحث أية اقتراحات لأي من مجالات التعاون التي تصب في صالح الطلبة.
وعبر معالي الدكتور عبدالرحمن بن عبدالمنان العور ،عن سعادته بهذا النموذج من التعاون بين كليات التقنية العليا ومجموعة عبدالواحد الرستماني، هذه المجموعة التي تمتلك خبرة عميقة وممتدة من النجاح و الريادة في القطاع الخاص، معتبراً أنهم يقدمون فرصة ذهبية لطلبة الكليات بتعاونهم في مجال التدريب والتأهيل ودعم فرص التوظيف، وكذلك في نقل المعرفة والخبرة التي يمتلكونها في قطاع الأعمال وتشجيع المهارات ،من خلال تعاونهم في إنشاء مركز متخصص للهندسة الميكانيكية وخاصة ما يتعلق بقطاع السيارات، بما يساهم في توفير تجربة عملية وواقعية للطلبة في هذا المجال بكل مستجداته، مما سينعكس على مهاراتهم المهنية.
ووصف معاليه هذه الشراكة بالنوعية كونها تجسد العلاقة الفاعلة بين مؤسسات التعليم والمؤسسات الرائدة في العمل في القطاع الخاص، وتصب في صالح إعداد وتأهيل الطلبة وتمكينهم على مستوى المهارات والفرص الوظيفية المطلوبة للقطاع الخاص، متمنياً أن يكون هذا التعاون بداية لشراكات ونجاحات متميزة مستقبلاً تعكس تكاتف الجهود لتعزيز حضور العنصر الإماراتي في القطاع الخاص.
من جانبه ثمن سعادة الدكتور فيصل العيان التعاون مع مجموعة عبدالواحد الرستماني، والتي تمثل أحد أشكال الشراكة المهمة بين القطاعين الحكومي والخاص لما فيه مصلحة أبنائنا الطلبة وضمان جاهزيتهم للمساهمة الفاعلة في التنمية الاقتصادية، وهي انعكاس لتطور الشراكات بين المؤسسات بهدف تحقيق الرؤى والمبادرات الوطنية ودعم استقطاب الكوادر الإماراتية من طلبة وخريجين للعمل في القطاع الخاص.
وأضاف أن الشراكة مع مجموعة عبد الواحد الرستماني ستدعم فرص التدريب المهني والتوظيف للطلبة، مشيرا إلى أن مركز الهندسة الميكانيكية المتخصص سيسهم في توفير تدريب نوعي للطلبة وخاصة من لديهم شغف بميكانيكا السيارات هذا القطاع الحيوي الهام حيث سيتدرب الطلبة على كيفية صيانة محركات السيارات المختلفة وفق أحدث التقنيات ، بما يدعم بيئة الدراسة التطبيقية بالكليات، وكذلك تركيز على تشجيع الطلبة المتميزين علمياً وتوفير فرص لهم للتدريب والعمل في مشاريع واقعية في سوق العمل.
من جانبها ثمنت سعادة هدى الرستماني التعاون مع كليات التقنية العليا أكبر مؤسسة للتعليم العالي التطبيقي في الدولة، مؤكدة أن هذه الشراكة تأتي من منطلق التزام مجموعة عبدالواحد الرستماني بالمسؤولية الاجتماعية ودورها في دعم الرؤى الوطنية والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
وأضافت أن الشباب هم الأساس والمحرك للتنمية، وعملية إعدادهم وتمكينهم للمستقبل مسؤولية مشتركة في ظل متغيرات السوق والنمو المذهل في التكنولوجيا المتقدمة.
وأشارت إلى أن هذا التعاون يفتح المجال للمجموعة لتقديم ما تتمتع به من خبرة سنوات طويلة وريادة في عالم الأعمال بمختلف قطاعاته ومنها قطاع السيارات، بما يمنح الطلبة خبرة عملية وواقعية وكذلك يعزز من نظرتهم بإيجابية وحماسة للعمل في القطاع الخاص.
وأضافت أنه سيتم العمل على تعزيز هذه الشراكة وتشجيع مختلف صور التعاون المستقبلية مع الكليات بما يدعم تحقيق الأهداف المشتركة والرامية لبناء كفاءات إماراتية متخصصة وقادرة على التنافسية.وام