خبراء: الذكاء الصناعي قد يشعل حرباً نووية

الرئيسية منوعات
خبراء: الذكاء الصناعي قد يشعل حرباً نووية

 

 

 

أعرب عدد من خبراء التكنولوجيا عن قلقهم بشأن تأثير الذكاء الصناعي على العالم، قائلين إنه قد يتسبب في إشعال حرب نووية.

ووفقاً لموقع «بيزنس إنسايدر»، فقد قام فريق من الباحثين من جامعة نيويورك باستطلاع آراء عدد من الأكاديميين والمتخصصين في مجال التكنولوجيا والتعلم الآلي حول «القضايا المثيرة للجدل المتعلقة بالذكاء الصناعي وتأثيره على مختلف الأعمال والمخاوف الأخلاقية المرتبطة به».

ومن بين 480 مشاركاً، وافق 73 في المائة على أن الذكاء الصناعي يشكل خطورة عالية على القوى العاملة على مستوى العالم، ويمكن أن يؤدي إلى «تغيير مجتمعي ثوري» خلال هذا القرن.

ولفت فريق الدراسة إلى أن الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن 36 في المائة من المشاركين قالوا إنهم يتفقون على أن الذكاء الصناعي لديه القدرة على إشعال حرب نووية شاملة قد ينتج عنها «نتائج كارثية».

يشار إلى أن الاستطلاع لم يوضح كيف يمكن للذكاء الصناعي أن يتسبب في كارثة على المستوى النووي، لكن الباحثين أشاروا إلى أن هذا الأمر قد يرجع إلى وقوع خطأ تقني في الروبوتات والأجهزة التي تعمل بالذكاء الصناعي، قد ينتج عنه إطلاق أسلحة عن طريق الخطأ.

ونقل تقرير نشرته وكالة أنباء «أسوشييتد برس» في شهر يناير الماضي عن محللين عسكريين ومقاتلين وباحثين في مجال الذكاء الصناعي قولهم إنه كلما طالت مدة الحرب الدائرة في أوكرانيا، زاد احتمال استخدام «الروبوتات القاتلة» ذاتية التحكم في ساحة المعركة؛ وهي عبارة عن طائرات من دون طيار تحدد الأهداف وتهاجمها بمفردها، اعتماداً على تقنية الذكاء الصناعي دون مساعدة من البشر.

ويشعر العلماء بالقلق أيضاً من استخدام أسلحة الذكاء الصناعي من قِبل الإرهابيين، الذين قد يسرقونها أو ينسخون برمجياتها.

وبعيداً عن آراء أولئك الخبراء الذين شملهم الاستطلاع، يتفق العديد من قادة الأعمال على أن الذكاء الصناعي لديه القدرة على تغيير المجتمع.

فقد قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك في مؤتمر عقد مؤخراً إن الذكاء الصناعي هو «أحد أكبر المخاطر على مستقبل الحضارة»، فيما يعتقد جون كارماك، المدير السابق في وحدة الواقع الافتراضي بشركة «ميتا»، أن «الذكاء الصناعي قد يكون قادراً على التفكير والتصرف مثل البشر في غضون عقد واحد فقط».

أما إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة «غوغل»، فقد أشار إلى أن الذكاء الصناعي يمكن أن يكون له تأثير كبير على الحرب مثل تأثير الأسلحة النووية.وكالات

 

 

 

 

علماء يبحثون إنشاء توقيت خاص بالقمر

 

يتوقف معظمنا في الكثير من الأحيان للنظر إلى القمر والتأمل فيه – لكن هل تساءلت يوماً: «ما الوقت هناك؟».

بالنسبة إلى أولئك الذين فكّروا في الأمر بالفعل، قد يكون لسؤالهم إجابة قريباً، حيث تفكر منظمات الفضاء في إعطاء القمر منطقته الزمنية الخاصة، وفقاً لشبكة «سكاي نيوز».

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية (ESA) إن العشرات من المهمات القمرية، بما في ذلك تلك الخاصة ببناء قواعد وموائل أخرى على القمر، من المقرر إجراؤها خلال العقد المقبل.

بدأت منظمات الفضاء مناقشات حول حفظ الوقت على سطح القمر في مركز «ESTEC» التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في هولندا في نوفمبر 2022.

وقال بييترو جيوردانو، مهندس أنظمة الملاحة في وكالة الفضاء الأوروبية: «اتفقنا على أهمية وإلحاح تحديد وقت مرجعي قمري مشترك، وهو أمر مقبول دولياً ويمكن لجميع أنظمة القمر والمستخدمين الرجوع إليه».

وأضاف: «يجري الآن بذل جهد دولي مشترك لتحقيق ذلك».

حتى الآن، تم تشغيل كل مهمة جديدة إلى القمر وفقاً لمقياس الوقت الخاص بها، مع استخدام هوائيات الفضاء السحيق للحفاظ على مزامنة الكرونومتر على متن الطائرة مع الوقت على الأرض.

بالإضافة إلى قدرة رواد الفضاء وأجهزة التحكم الأرضية على معرفة الوقت على القمر، فإن الحاجة إلى حفظ الوقت القياسي في الفضاء ضرورية أيضاً للإرشاد والملاحة.

ومثلما تتطلب أنظمة «جي بي إس» على الأرض تنسيقاً وتوقيتاً دقيقين، كذلك فإن أي بنية تحتية يتم إنشاؤها وتشغيلها على القمر تتطلب ذلك أيضاً.

ستعمل محطة «غيت آواي» التابعة لوكالة الفضاء الأميركية (ناسا) كمحطة استيطانية متعددة الأغراض تدور حول القمر عندما تبدأ العمل في وقت ما بعد نوفمبر 2024، وستكون مفتوحة لإقامات رواد الفضاء وستوفر الدعم للبشر للعودة إلى سطح القمر.

في غضون ذلك، ستقوم وكالة الفضاء الأوروبية بإنزال مركبة الهبوط «Argonaut» الخاصة بها على سطح القمر. لن تعمل هذه المهمات فقط على القمر أو حوله في الوقت نفسه، بل ستتفاعل أيضاً وربما تنقل الاتصالات بعضها إلى بعض وتؤدي ملاحظات مشتركة.

وقالت وكالة الفضاء الأوروبية إن من بين الموضوعات الحالية قيد المناقشة ما إذا كان ينبغي أن تكون منظمة واحدة مسؤولة عن تحديد الوقت القمري والحفاظ عليه، وما إذا كان يجب تعيينه على أساس مستقل أو الحفاظ عليه متزامناً مع الأرض.

وأوضحت الوكالة أن الفريق الدولي الذي يعمل على هذا الموضوع سيواجه «مشكلات فنية كبيرة».وكالات

 

 

 

 

تأثير  التدخين الإلكتروني على الشباب

 

أكدت دراسة جديدة قادتها جمعية القلب الأميركية أن تدخين السجائر الإلكترونية قد يزيد أعراض الاكتئاب والقلق لدى المراهقين والشباب.

ووفقاً لصحيفة «نيويورك بوست»، أجرى فريق الدراسة استطلاعاً على الإنترنت شمل أكثر من 2500 من المراهقين والشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و24 عاماً، والذين أجابوا عن أسئلة حول صحتهم العقلية واستخدامهم للسجائر الإلكترونية.

وقارن الباحثون بين إجابات مدخني السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين فقط، ومدخني تلك التي تحتوي على مركب «تي إتش سي» (THC) وهو المركب الرئيسي النشط في القنب، وأولئك الذين لا يدخنون السجائر الإلكترونية من الأساس.

وقال فريق الدراسة إن 60 في المائة من مدخني السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين «عانوا من مشاعر القلق والاكتئاب، ووجدوا صعوبة في الانخراط أو الاهتمام بالأنشطة التي استمتعوا بها من قبل» في حين أن 70 في المائة من مدخني تلك التي تحتوي على مركب «تي إتش سي» عانوا من «مخاوف عميقة ونوبات هلع وقلق ظاهري، ورغبة مَرضية في العودة إلى الماضي».

وأشار الباحثون إلى أن نسبة غير المدخنين الذين عانوا من القلق والاكتئاب لم تتخطَّ الـ40 في المائة.

ووجدت الدراسات أيضاً أن المشاركين الذين تقل أعمارهم عن 14 عاماً أصبحوا مدمنين للسجائر الإلكترونية، حيث إنهم سرعان ما يبحثون عن السجائر الإلكترونية في غضون دقائق من فتح أعينهم في الصباح.

وقالت مؤلفة الدراسة الدكتورة جوي هارت: «لا تزال أجهزة السجائر الإلكترونية جديدة نسبياً مقارنةً بمنتجات التبغ الأخرى، لذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث لمحاولة فهم هذه السجائر بشكل أفضل، والمخاطر الصحية المرتبطة بها بين الشباب على وجه الخصوص».

وأشارت هارت إلى «الحاجة الملحّة» للحملات والبرامج التعليمية لتحذير الشباب من المخاطر المحتملة للسجائر الإلكترونية.وكالات

 

 

 

أبرز أعمال الدراما اللبنانية في رمضان 2023

 

على الرغم من أن الدراما اللبنانية تستقطب انتباه فئة كبيرة من المشاهدين في مختلف البلدان، إلا أن مستوى الإنتاجات المحلية اللبنانية لا تزال تشهد تراجعاً ملحوظاً منذ عام 2019، بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها لبنان، ما دفع أكبر شركتي إنتاج إلى التوجه للإنتاجات المشتركة، لتفرض نفسها على الساحة الفنية في العالم العربي، وتتجنب الوقوع في خسائر.

ومن أبرز الأعمال اللبنانية التي ينتظرها الجمهور العربي بشغف خلال موسم دراما رمضان 2023، العمل الفني الذي يجمع النجمة اللبنانية نادين نسيب نجيم مع النجم السوري قصي خولي ومسلسهما “وأخيراً”، حيث يشترك الثنائي معاً في تجربة هي الثالثة لهما بعد مسلسلي “خمسة ونص” و”عشرين عشرين”.

ويتناول مسلسل “وأخيراً” قصة اجتماعية لامرأة قوية صاحبة ماضي يحمل العديد من القصص المؤلمة، وتسعى دائماً للوصول إلى هدفها، والعمل مكون من 15 حلقة فقط، ويشاركهما البطولة إبراهيم الحجاج، وفايز بن جريس، وإنتاج صادق الصباح، وإخراج أسامة الناصر.

كما أعرب الجمهور أيضاً عن حماسه لمشاهدة مسلسل “النار بالنار”، الذي يجمع نخبة من النجوم اللبنانيين والسوريين معاً، فالجانب اللبناني يشمل جورج خباز، وطوني عيسى، وزينة مكي، وطارق تميم، أما الجانب السوري، فيتضمن النجمين عابد فهد، وكاريس بشار، والعمل من إخراج محمد عبد العزيز، وتأليف رامي كوسا.

وكشف عابد أن المسلسل مقتبس من مسرحية “تاجر البندقية” لشكسبير، وسيقدم هو الشخصية الرئيسية فيه والتي تمثل شخصية “تشايلوك” التاجر المرابي في المسرحية العالمية، مبيناً أن العمل من فكرته الرئيسية. ونشر عابد مقطع فيديو ترويجي للعمل عبر حسابه على تويتر

وينتظر الجمهور بفارغ الصبر الجزء الثالث من “للموت” بعد النجاح الذي حققه المسلسل بجزأيه الأول والثاني، وإلحاح الجمهور الذي دفع مؤلفته الكاتبة اللبنانية نادين جابر لنسج خيوط تتمة الجزأين السابقين، لكن الجزء الثالث سيكون متصلاً ومنفصلاً في الوقت عينه، فهو يشهد انضمام شخصيات جديدة للقصة، وتحول المنحى لزمن آخر وظروف مختلفة ومكان جديد، كما يرى المشاهد تطورات الشخصيات بعد عام أو عامين أو ثلاثة، كذلك استكمال شخصيتي “سحر وريم” بأحداث جديدة.

ولم يُطرح بعد أي بوسترات أو مقاطع دعائية رسمية للمسلسل، لكن سبق ونشر الحساب الخاص لشركة “إيغل فيلمز” للإنتاج الفني، على إنستغرام الصورة الأولى من كواليس الجزء الثالث، والتي جمعت النجمتين اللبنانيتين ماغي بو غصن، ودانييلا رحمة.

والعمل بطولة ماغي بوغصن، ودانييلا رحمة، وليليان نمري، ودجا حجازي، وهناك ممثلون جدد، مثل ورد الخال، وسحر فوزي، وفايز قزق، ومحمد عقيل، وإخراج فيليب أسمر.وكالات

 

 

 

 

امرأتان تحتجزان في الثلج داخل السيارة 5 أيام

 

تم العثور على امرأتين أمريكيتين على قيد الحياة وبصحة جيدة بعد أن تقطعت بهما السبل داخل سيارتهما في الثلج لمدة خمسة أيام.

وعلقت كيمبرلي بوشارد (51 عاماً) وأنجيلا بوسيل (50 عاماً) من ميدكوست، بسيارتهما في منطقة نائية بالقرب من بحيرة نيكاتوس في مقاطعة هانكوك بولاية مين.

وفقدت المرأتان اللتان تعانيان من إعاقات ذهنية يوم الثلاثاء الماضي بعد قيادتهما بطريق الخطأ إلى ماساتشوستس بدلاً من مين مول، حيث كانتا تعتزمان الذهاب للعب البولينج. وبعد تلقي توجيهات من أفراد الأسرة وضباط الشرطة، توقفت هواتفهما عن العمل.

وقدمت شقيقة السيدة بوشارد بلاغاً إلى شرطة توبشام يوم الأربعاء عن فقدانهما، وركز المحققون على المنطقة التي ظهر فيها الهاتف المحمول لبوشارد لآخر مرة، ولكنهم اكتشفوا لاحقاً أن المرأتين كانتا على بعد أكثر من 300 ميل، ونفد الوقود في سيارتهما صباح السبت وبقيتا بدون تدفئة في درجات حرارة شديدة البرودة.

وفي نهاية المطاف، تمكن الحارس براد ريتشارد من العثور على المرأتين بالصدفة على مسار عربة ثلجية، وتم إنقاذهما بعد ظهر يوم الأحد.

وتم نقل المرأتين إلى المستشفى، حيث عولجت السيدة بوسيل من صدمة الصقيع. وأصيبت السيدة بوشارد ببعض الكدمات وشد العضلات وبقيت في المستشفى أثناء الليل، وخرجتا من المستشفى في نفس اليوم.

ونشر قسم شرطة توبشام صورة للمرأتين تبدوان سعيدتين وتبتسمان على فيسبوك. وأعلنت الشرطة أن البحث عنهما قد انتهى بنجاح وشكرت جميع الأجهزة والأفراد الذين ساعدوا في جهود البحث، بحسب صحيفة مبرور البريطانية.وكالات

 

 

 

 

عقار لعلاج السكري يكتسب شهرة واسعة على “تيك توك”

 

حقق عقار “أوزمبيك” لعلاج مرض السكري انتشارا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي لخصائصه في إنقاص الوزن، لكن شعبيته أدت إلى نقص عالمي.

وتحتوي مقاطع الفيديو الموجودة ضمن هاشتاغ #Ozempic على ما يقارب 600 مليون مشاهدة على “تيك توك”، حيث يقوم العديد من المستخدمين بتحديث المتابعين بانتظام حول فعالية العقار في فقدان الوزن.

وتم تطوير العقار القابل للحقن من شركة الأدوية الدنماركية “نوفو نورديسك” (Novo Nordisk) في البداية واعتماده في العديد من الدول لعلاج مرض السكري من النوع الثاني.

ويحمل العقار الاسم العلمي سيماغلوتايد (semaglutide)، لكنه يباع تحت الأسماء التجارية أوزمبيك ورويبلسيس.

ويرتبط العنصر النشط في الدواء، السيماغلوتيد، بمستقبلات الهرمون الذي يتحكم في نسبة السكر في الدم، ما يحفز إفراز الإنسولين عندما تكون مستويات الجلوكوز مرتفعة. ويبطئ من سرعة خروج الطعام من معدة الشخص، ما يقلل من شهيته.

وفي أوائل عام 2021، وجدت الأبحاث التي تمت مراجعتها من قبل العلماء أن ما يقارب ثلاثة أرباع الأشخاص الذين استخدموا الدواء فقدوا أكثر من 10% من وزن الجسم.

ومنذ ذلك الحين، طورت شركة “نوفو نورديسك” عقار سيماغلوتايد بجرعة أعلى تحت مسمى Wegovy خصيصا لعلاج السمنة، والذي تمت الموافقة عليه للاستخدام في الولايات المتحدة في عام 2021، وفي أوروبا والمملكة المتحدة العام الماضي.

ولم يتم طرح Wegovy بعد في السوق في العديد من البلدان، لكن أوزمبيك متاح بوصفة طبية عادية.

وقال جان لوك فايلي، المتخصص في علم العقاقير في جامعة مونبلييه الفرنسية، إن شهرة أوزمبيك أدت إلى زيادة عدد الأشخاص غير المصابين بالسكري الذين يتلقون وصفات طبية لأوزمبيك، بالإضافة إلى “وصفات مزورة”.

وأضاف دوغلاس توينفور، رئيس قسم رعاية مرضى السكري في المملكة المتحدة، على موقع المؤسسة الخيرية على الإنترنت، إن أوزمبيك “ليس دواء للأشخاص الذين لا يعانون من مرض السكري أو المعرضين لخطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني”.

وحثت الوكالة الوطنية الفرنسية لسلامة الأدوية والمنتجات الصحية (ANSM) الأطباء على وصف دواء أوزمبيك لمرض السكري فقط.

وقالت الوكالة إنه كانت هناك “اضطرابات في الإمدادات” في جميع أنحاء العالم.

وكشفت شركة “نوفو نورديسك” لوكالة “فرانس برس” أن “الطلب الأكثر من المتوقع” على عقار أوزمبيك أدى إلى “التوافر المتقطع ونفاد المخزون” في جميع أنحاء العالم.

وأضافت أن مرافق التصنيع العالمية للشركة “تعمل الآن على مدار 24 ساعة، سبعة أيام في الأسبوع” لسد الفجوة.

وأعرب الأطباء عن قلقهم من أن مرضى السكري قد لا يتمكنون من الحصول على عقار سيماغلوتايد بسبب الطلب المتزايد من قبل الأشخاص الذين يسعون إلى إنقاص الوزن.

وقالت كارين كليمنت، أخصائية السمنة في معهد INSERM للبحوث الطبية الفرنسي، إنه عندما يصبح Wegovy متاحا، من المهم أن يتبع الناس وصفتهم الطبية عن كثب.

وأضافت: “إنه ليس عقارا سحريا. كما هو الحال دائما مع السمنة، يجب أن يكون مصحوبا بخطة علاجية شاملة”.

أعرب الأطباء عن مخاوفهم بشأن الآثار الجانبية لسيماغلوتايد، والتي قال فايلي إنها لم تناقش بشكل جيد من قبل الخبراء.

ويعد الغثيان التأثير الجانبي الأكثر شيوعا للدواء. لكن فيلي أوضح أن “هناك أيضا مخاطر نادرة وأكثر خطورة مثل التهاب البنكرياس الحاد الذي يمكن أن يحدث حتى عند الجرعات المنخفضة، واضطرابات القنوات الصفراوية، وحالات نادرة من الإمساك الشديد الذي يمكن أن يؤدي إلى انسداد الأمعاء”.

كما أشار إلى “زيادة خطر الإصابة بسرطان الغدة الدرقية” بعد عدة سنوات من العلاج.

وقال إنه في حين أن المخاطر كانت معقولة بالنظر إلى الفوائد التي تعود على مرضى السكري، إلا أنه “لا تزال هناك شكوك خاصة لدى مرضى السمنة على المدى الطويل. وإذا تم استخدامه لخسارة بضعة كيلوغرامات، فإن الفائدة العلاجية هي صفر”.وكالات

 

 

سحب كائن غامض إلى الثقب الأسود في مركز مجرتنا

 

على مدى عقود، راقب علماء الفلك نقطة غامضة تسمى X7 تنجرف حول الثقب الأسود الهائل في قلب مجرة درب التبانة، متسائلين من أين أتت.

ومن خلال تحليل ملاحظات استمرت 20 عاما، اكتشف فريق من العلماء بقيادة عالمة الفيزياء الفلكية بجامعة كاليفورنيا لوس أنجلوس، آنا سيورلو، تحولا جذريا في شكل X7، حيث امتد إلى ضعف طوله الأولي تقريبا.

ويشير هذا التغيير في الهيكل إلى أن النقطة الغريبة هي على الأرجح مصنوعة من الحطام المقذوف أثناء تصادم حديث نسبيا بين نجمين.

وتوضح سيورلو: “لم يُظهر أي جسم آخر في هذه المنطقة مثل هذا التطور المتطرف. بدأ على شكل مذنب وظن الناس أنه ربما حصل على هذا الشكل من الرياح النجمية أو نفاثات الجسيمات من الثقب الأسود. ولكن بينما تابعناها لمدة 20 عاما رأيناها تصبح أكثر استطالة. لا بد أن شيئا ما وضع هذه السحابة على سطحه. مسار خاص بتوجهه الخاص”.

وإذا كانت سحابة الحطام هي بالفعل الجسم، فإن اكتشافه يلقي الضوء على بعض الديناميكيات الرائعة في مركز المجرة، مثل تواتر الاصطدامات النجمية، وتأثيرات الجاذبية الشديدة. وفي غضون بضع سنوات قصيرة فقط، ستصبح سحابة الغبار والغاز أكثر فأكثر تعقيدا، وستسقط في الثقب الأسود (SgrA *).

ومن خلال دراسة X7 على مدى سنوات، تمكن الباحثون من حساب كتلته، التي تزن حوالي 50 ضعف كتلة الأرض.

وتشير التغييرات في موقع سحابة الحطام وسرعتها أيضا إلى أنها تدور في مدار بيضاوي الشكل حول مركز المجرة، مع فترة تبلغ حوالي 170 عاما. أو بالأحرى، سيكون الأمر كذلك، إذا كانت معا أكثر قليلا. وتشير عمليات المحاكاة إلى أنها لن تتاح لها الفرصة لإكمال مدار واحد.

ومن المتوقع أن يحدث أقرب نهج لها إلى Sgr A *، المعروف باسم periastron، في عام 2036. وفي هذه المرحلة، ستؤدي بيئة الجاذبية إلى تمزيق السحابة، ما يترك البقايا المنتشرة لتستمر في الدوران حول الثقب الأسود حتى تختفي بشكل لا رجعة فيه إلى ما بعد أفق الحدث.

ويقول عالم الفلك المعد المشارك راندي كامبل، من مرصد Keck: “من المثير أن نرى تغييرات كبيرة في شكل وديناميكيات X7 بتفاصيل كبيرة على مدى فترة زمنية قصيرة نسبيا، حيث تؤثر قوى الجاذبية للثقب الأسود الهائل في مركز مجرة درب التبانة على هذا الجسم”.

وتشترك X7 في بعض أوجه التشابه مع النقط الغامضة الأخرى التي تدور حول مركز المجرة، والمعروفة باسم G Objects. وتم اكتشافها لأول مرة منذ حوالي 20 عاما، وشكلت لغزا مهما: بدت مثل غيوم غازية، لكنها تصرفت مثل النجوم، وتمتد عند الحضيض، لكنها ظهرت سليمة وتتقلص مرة أخرى إلى شكل أكثر إحكاما لمواصلة مداراتها.

وافترض علماء الفلك أن الأجسام G كانت عبارة عن نجوم اندمجت معا، ما أدى إلى إنتاج سحابة ضخمة من المواد التي بقيت داخل مجال الجاذبية للنجم المدمج حديثا، وإخفائها عن الأنظار. ثم وجدت دراسة نشرت في عام 2021 أن أحد هذه الأجسام، G2، كان عبارة عن سحابة جزيئية، تخفي ثلاثة نجوم صغيرة.

وفي حين أن هناك أوجه تشابه، فإن X7 يختلف اختلافا كبيرا عن كائنات G أيضا. كان تطورها أكثر دراماتيكية من تلك الخاصة بالأجسام G، من حيث الشكل والسرعة حيث يتمدد ويتسارع نحو Sgr A *.

وتقول سيورلو: “أحد الاحتمالات هو أن غاز وغبار X7 قد انبعثا في اللحظة التي اندمج فيها نجمان. في هذه العملية، يتم إخفاء النجم المدمج داخل غلاف من الغبار والغاز، والذي قد يتناسب مع وصف أجسام G”.

ونظرا لأن X7 لا يتم تجميعه معا بواسطة كتلة كامنة في مركزه، فمن المتوقع أن يكون له عمر أقصر بكثير من عمر الكائنات G. وفي الوقت نفسه، فإن النجم المدمج الذي انتفخ منه X7 يمكن أن يظل موجودا في مركز المجرة، في مداره المنفصل. ولاحظ الباحثون أن مداره مشابه جدا لمدار الكائن G G3، واقترحوا أن يكون G3 هو الكائن الأصل.

ومع ذلك، ليس من السهل حاليا استبعاد الاحتمالات الأخرى. ويمكن أن يكون X7 عبارة عن قطعة من الحطام تم تجريدها من سحابة أكبر، على سبيل المثال.

وبالطبع، يجب أن تكون مشاهدة X7 ممتعة ومجزية في حد ذاتها، لأنها تقترب أكثر فأكثر من هلاكها.

وكتب الباحثون أن “المراقبة المستمرة لـ X7 ستسمح لنا بمشاهدة هذه التغييرات المتطرفة عن كثب، وتنتهي بالتبديد المدّي لبقايا هذا الهيكل المثير للاهتمام”.وكالات

 

 

 

العلماء الروس يطورون مسيّرة لدراسة المريخ

 

أعلن معهد موسكو للطيران أن علماء تابعين له يعملون على مشروع لتطوير طائرة مسيّرة لدراسة المريخ وغلافه الجوي.

وحول الموضوع قالت الباحثة التابعة للمعهد، والمشاركة في المشروع المذكور، إيلينا كاربوفيتش: “يعمل فريق من العلماء من معهد موسكو للطيران مع مختصين من الهند على مشروع لتطوير مركبة جوية مسيرة ثابتة الجناحين، هدفها دراسة الغلاف الجوي وسطح المريخ، من المفترض أن تنتهي الاختبارات على النموذج الأولي العام للمركبة بحلول نهاية عام 2024”.

وأضافت “بالإضافة إلى العلماء والمختصين التابعين لمعهدنا يعمل على المشروع مختصون في علوم ديناميكية الهواء تابعون لمعهد Kharagpur التقني الهندي، وإن هدف المشروع هو تطوير طائرة مسيّرة ذات أجنحة ثابتة يمكن أن تشارك في عمليات استكشاف المريخ”.

وأشارت الباحثة إلى “أن الصعوبات الرئيسية في المشروع تكمن في خصوصية مناخ المريخ والغلاف الجوي لهذا الكوكب، لذا فإن الطائرات التي ستعمل هناك يجب أن تتعامل مع الظروف الجوية القاسية والمناخ المتقلب والعواصف الترابية على الكوكب الأحمر”.

وتبعا لكاربوفيتش فإن العمل على المشروع المذكور كان قد بدأ في أبريل 2022، بعد الموافقة على تمويله من قبل مؤسسة العلوم الروسية، وبحلول 2024 من المفترض أن يكون معهد موسكو للطيران قد نشر عشر مقالات حول الاختبارات ونتائج العمل على التقنيات الجديدة التي تطور في إطاره.

 

 

 

إتباع نمط غذائي جيد مفتاح الوقاية من الأمراض

 

يعدّ اتباع نمط غذائي جيد مفتاح الوقاية من الأمراض المختلفة، والاستمتاع بصحة جيدة بشكل عام.

لكن رغم ذلك، فإن كثيراً من الأشخاص غالباً ما يتجاهلون عادات الأكل الصحية ويستمعون إلى أذواقهم ورغباتهم فقط.

وفي هذا السياق؛ حدد موقع «هيلث شوتس» العلمي 5 ضرورات في العادات الغذائية على الأشخاص الالتزام بها من أجل الحصول على صحة أفضل وتجنب الإصابة بالسمنة والأمراض الخطيرة.

وهذه الضرورات هي:

تحتوي العصائرُ والمشروباتُ الرياضية والصودا السكرَ، مما قد يؤدي إلى زيادة الوزن وتسوس الأسنان ومرض السكري.

لذلك؛ ينبغي على الأشخاص الاستبدال بهذه المشروبات الماء العادي، أو المياه المنكهة؛ اللتين يمكن صنعهما عن طريق إضافة عصير الليمون أو التوت أو القرفة إلى المياه المنزلية العادية.

تحتوي الوجبات الخفيفة، مثل رقائق البطاطس والبسكويت، على كثير من السكريات المضافة والمواد الحافظة والأملاح والدهون غير الصحية.

لذلك من الأفضل استبدال الأطعمة الكاملة بها، مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات الغنية بالعناصر الغذائية، والتي يمكن أن تساعدك على الشعور بالشبع سريعاً.

يمكن تناول البروتينات النباتية بوصفها بديلاً صحياً للحوم الحمراء والمعالجة؛ لأن تناول هذه اللحوم الحمراء المصنعة يزيد من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأمراض المزمنة الأخرى. ومن أشهر البروتينات النباتية الفول والعدس والبازلاء والكينوا.

ستعمل الأنشطة الحركية البدنية المنتظمة على تحسين نمط حياتك الصحي بشكل كبير، حيث إنها يمكن أن تحسن الصحة العقلية وصحة القلب والأوعية الدموية، وتمنحك عضلات وعظاماً أقوى، وتزيد من مستوى لياقتك.

لذلك؛ يُنصح بممارسة الأنشطة البدنية، مثل المشي والجري وركوب الدراجة، بدلاً من مجرد مشاهدة التلفزيون أو استخدام الكومبيوتر.وكالات

 

 

 

 

فنان مقدوني يزيّن أحذية نجوم الفن والرياضة

 

رغم تواضع الشقة التي يعمل منها في سكوبيي بجمهورية مقدونيا الشمالية، ينكب ساتيا غرابولوسكي على تزيين الأحذية الرياضية لنجوم الرياضة والفن، ومنها دوا ليبا، وجاستن بيبر، وكريستيانو رونالدو، وليبرون جيمس.

ويستعين ما مجموعه 300 من المشاهير، من بينهم عدد من نجوم كرة القدم والدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة (إن بي إيه)، وممثلون وموسيقيون، بخدمات الرجل الثلاثيني الذي أصبح مرجعاً عالمياً في فنه.

يستخدم ساتيا غرابولوسكي وفريقه المؤلف من 7 فنانين مروحة ألوان تُصنع خصيصاً في تركيا، في تحويل الأحذية الرياضية العادية إلى أعمال فنية تحمل صوراً لمشاهير، وشخصيات من أفلام، وأبطال رياضيين.

وقال غرابولوسكي لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» وهو يُزين حذاء كرة قدم معداً خصيصاً لجناح فريق ريال مدريد النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور: «أحياناً يتصل الناس وتكون لديهم فكرة محددة. وأحياناً أخرى لا فكرة لديهم. ويطلبون مني أن أبتكر لهم تصميماً جميلاً».

يبدأ سعر زوج من الأحذية الرياضية تولى فريق «سويتادوت استديوز» إعادة تزيينه من نحو ألف يورو.

نشأت الشركة الصغيرة من هواية لصاحبها الذي يروي أنه كان في الثانية عشرة عندما استخدم علبة من الألوان أحضرتها والدته من باريس لتزيين زوج من الأحذية.

وبعد أكثر من عقد، راح غرابولوسكي يرسم على أحذية رياضية بأقلام تلوين ذات حبر لا يُمحى. وما لبث أن حقق نجاحاً فورياً، وبيعت مجموعاته الأولى في غضون ساعات قليلة.

وشجّع هذا النجاح الفنان الشاب، فقرر المضي في هذا العمل، وهو اليوم يواصل «بناءه وتطويره»، على ما يقول.

بهاتفه الذكي، يعرض غرابولوسكي تصاميمه، ويعتمد على آراء الزبائن بالتواتر، وعلى علاقاته مع مشاهير الشبكات الاجتماعية، لجعل علامته التجارية معروفة.

واستهدف غرابولوسكي الرياضيين أيضاً، وكانت البداية حصوله على عقود مع لاعبين في لعبتي كرة اليد وكرة القدم الشعبيتين.

ويقول: «طرقت أبواباً كثيرة، وفُتح بعضها لي».

ويؤكد أن لا مثيل لكل الرسوم التي أُنجِزَت في «سويتادوت استديوز»، وهو يزود زبائنه بشهادات أصالة مرفقة بنبذة تشرح فكرة الرسم الذي حصلوا عليه.وكالات

 

 

 

 

علاقة دواء ألزهايمر باضطراب شد الشعر

 

خلصت تجربة سريرية جديدة إلى أن دواء ألزهايمر الراسخ يمكن أن يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطراب يتسبب في شدّ شعرهم قسرياً.

وأفاد باحثون في الدراسة المنشورة، الثلاثاء الماضي ، بـ«المجلة الأميركية للطب النفسي»، بأن دواء «ميمانتين» حسَّن من الأعراض بشكل كبير لدى 3 من كل 5 مرضى يعانون من اضطراب شد الشعر.

و«اضطراب شد الشعر» يؤثر على ما يُقدّر بنحو 3 في المائة إلى 4 في المائة من الأميركيين، ويقوم المرضى بسحب خيوط الشعر بقلق شديد، وغالباً ما يتسببون في ضرر جسدي حقيقي لأنفسهم.

ويمنع دواء «ميمانتين» نشاط «الغلوتامات»، وهي من أكثر النواقل العصبية وفرة في الدماغ، ويمكن أن تتسبب المستويات العالية جداً من «الغلوتامات» في الدماغ في زيادة تحفيز الخلايا العصبية، وقد ارتبط ذلك بحالات مثل مرض ألزهايمر ومرض باركنسون ومرض التصلب المتعدد، كما رُبطت «الغلوتامات» بمشكلات الصحة العقلية، مثل اضطرابات المزاج، واضطراب الوسواس القهري، كما تقول «عيادة كليفلاند».

ووافقت «إدارة الغذاء والدواء الأميركية» على «ميمانتين» لعلاج مرض ألزهايمر المتوسط إلى الشديد في عام 2003، لكن بعض الأطباء النفسيين يصفون «ميمانتين» للمساعدة في علاج اضطراب الوسواس القهري «وهو (ابن عمٍّ) لاضطراب شد الشعر».

ويقول جون غرانت، أستاذ الطب النفسي وعلم الأعصاب السلوكي في جامعة شيكاغو، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة، بالتزامن مع نشر الدراسة: «دفعنا هذا الاستخدام إلى التساؤل عما إذا كان هذا الدواء يمكن أن يكون مفيداً في علاج اضطراب شد الشعر».

ولاختبار هذه الفكرة، جنّد غرانت وزملاؤه مائة شخص يعانون من شد الشعر، وقسّموهم لمجموعتين: الأولى تناولت «ميمانتين»، والأخرى دواء وهمياً لمدة 8 أسابيع.

أدى علاج «ميمانتين» إلى تحسُّن ملحوظ في الأعراض لدى 60 في المائة من المرضى الذين تناولوا الدواء، بينما أفاد 8 في المائة فقط من المرضى الذين عولجوا بدواء وهمي بتحسن مماثل.

ويوضح غرانت: «على الرغم من أن الدواء قلل من السلوك، فإننا لم نرَ كثيراً من الناس يوقفون هذا السلوك، لذا فإنه قادر على القيام بشيء ما، ولكن ربما ليس بشكل مثالي».

ويضيف أن «هذه النتائج الإيجابية تعطي علامة جيدة على أن الغلوتامات متورطة في هذا الاضطراب، ولكن هناك المزيد من العمل الذي يتعين القيام به للعثور على أفضل علاج».وكالات