باحثون يطوّرون نظاماً جينياً للتنبؤ المبكر بالأوبئة المستقبلية

منوعات
باحثون يطوّرون نظاماً جينياً للتنبؤ المبكر بالأوبئة المستقبلية

 

 

 

يعمل باحثون بريطانيون على تطوير تقنية رائدة لمراقبة التغيرات الجينية في فيروسات الجهاز التنفسي أثناء انتشارها حول العالم.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، سيتم استخدام النظام لتحديد المتغيرات الجديدة الخطرة عند ظهورها والعمل كنظام إنذار مبكر للأمراض الجديدة والأوبئة المستقبلية.

وأشار الفريق، التابع لمعهد ويلكوم سانغر في إنجلترا، وهو مركز عالمي رائد لأبحاث الجينات وتسلسل الحمض النووي، إلى أن الهدف النهائي للمشروع، الذي يدعى «مبادرة الفيروسات والميكروبيوم التنفسي»، هو إنشاء نظام يستخدم تقنية تسلسل الحمض النووي لتحديد جميع الأنواع الفيروسية والبكتيرية والفطرية من عينة واحدة يتم جمعها من مسحة أنف مريض.

وقال إيوان هاريسون، الذي يقود المشروع في معهد سانغر: «كانت بريطانيا في طليعة الدول التي قامت بتطوير مراقبة جينية لكورونا، وكانت مسؤولة عن نحو 20 في المائة من جميع جينومات فيروس كورونا التي تم تتبعها عبر الكوكب أثناء الوباء».

وأضاف: «المعرفة والبيانات التي أنشأناها سمحت لنا بتتبع – بسرعة ودقة غير مسبوقتين – فيروس كورونا ومراقبة كيفية تغيره. والآن نحن نهدف إلى المساهمة في بناء مراقبة جينية عالمية لجميع فيروسات الجهاز التنفسي، ومن ثم التصدي للأوبئة الجديدة».

وقد كان استخدام المسوحات الجينومية أثناء جائحة كورونا كشف الإمكانات الهائلة لهذه التكنولوجيا الجديدة. ففي ديسمبر 2020، عندما كان هناك ارتفاع مفاجئ في حالات كورونا بجنوب شرقي إنجلترا، أظهرت التكنولوجيا أن هذه الزيادة كانت ناجمة عن ظهور نوع جديد أكثر عدوى، عُرف لاحقاً بمتغير «ألفا».

وقال جون سيليتو، رئيس وحدة مراقبة الجينوم في معهد سانغر: «البيانات الجينومية تتيح لك رؤية التغييرات في الفيروسات بسرعة أكبر بكثير من الطرق الأخرى، ونحن نعمل على استغلال هذه الميزة الآن».

ويتعاون فريق معهد سانغر مع وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة، والأكاديميين البريطانيين، وهيئات الصحة العامة الأخرى في المشروع، الذي يقولون إنه يجب أن يكون قابلاً للتكيف مع المختبرات في جميع أنحاء العالم.

وأضاف سيليتو: «لن يكون جيداً إذا تعلمت المملكة المتحدة ودولة أو دولتان متقدمتان أخريان فقط كيفية ترتيب تسلسل جينومات فيروس الجهاز التنفسي. إذا لم يكن لدينا هذا النوع من التتبع الجينومي للفيروسات على مستوى العالم، فلن نكتشف الأنواع الجديدة الخطيرة قبل انتشارها بالفعل في معظم أنحاء الكوكب».

وقال سيليتو: «لكي يعمل النظام في جميع أنحاء العالم، يجب أن يكون أسهل وأرخص وأسرع وأكثر قابلية للتوسع».

ولفت الفريق إلى أن التكنولوجيا لن تسهم فقط في تتبع مرض جديد، ولكن في تسريع تطوير اللقاحات والأدوية.وكالات

 

 

 

خبير يحذر: الذكاء الصناعي قد يتسبب في فناء البشرية

 

حذر خبير رفيع المستوى في أنظمة الذكاء الصناعي من إمكانية تسبب هذه الأنظمة في موت جميع البشر، مؤكداً أن حظر تطويرها ومعاقبة من ينتهك هذا الحظر بقسوة هما الطريقة الوحيدة لإنقاذ البشرية من الانقراض.

وكتب إليعازر يودكوسكي، المؤسس المشارك لمعهد أبحاث ذكاء الآلة (MIRI)، مقال رأي لمجلة «تايم»، أوضح فيه سبب عدم توقيعه على عريضة تدعو «جميع مختبرات الذكاء الصناعي إلى التوقف فوراً لمدة 6 أشهر على الأقل عن تدريب أنظمة الذكاء الصناعي الأكثر قوة من نظام (جي بي تي – 4)، الذي أصدرته شركة (OpenAI) في وقت سابق من هذا الشهر».

وقال يودكوسكي إن العريضة، التي وقعها 1377 من علماء الكومبيوتر البارزين، وغيرهم من كبار صناع التكنولوجيا، ومن بينهم مالك شركة «تسلا» للسيارات الكهربائية، إيلون ماسك، والمؤسس المشارك لشركة «آبل» ستيف وزنياك، كانت «تطالب بحلول ضعيفة جداً» للمشكلة التي يتسبب فيها التطور السريع وغير المنضبط للذكاء الصناعي.

وكتب يودكوسكي: «النتيجة الأكثر ترجيحاً لتطوير أنظمة ذكاء صناعي خارقة هي أن كل شخص على وجه الأرض سيموت حرفياً».

وجادل بأن النجاة من مواجهة مع نظام كومبيوتر «لا يهتم بالبشر بشكل عام» تتطلب «الدقة والإعداد والرؤى العلمية الجديدة» التي تفتقر إليها البشرية في الوقت الحالي، ومن غير المرجح أن تحصل عليها في المستقبل المنظور.

وحذر يودكوسكي من أن «الذكاء الصناعي لن يظل مقيداً داخل أجهزة الكومبيوتر لفترة طويلة، بل من الممكن بالفعل أن يقوم بإرسال سلاسل الحمض النووي بالبريد الإلكتروني إلى المعامل لإنتاج بروتينات ستسمح له بتطوير حياة صناعية والخروج إلى العالم».

ووفقاً للباحث، يجب على الفور فرض حظر عالمي وغير محدود على الدورات التدريبية الرئيسية الجديدة في مجال الذكاء الصناعي.

وأضاف أن التهديد من الذكاء الصناعي كبير لدرجة أنه يجب أن يكون «واضحاً في الدبلوماسية الدولية بأن منع سيناريوهات انقراض البشرية بسبب الذكاء الصناعي يعد أولوية فوق منع التبادل النووي الكامل».وكالات

 

 

 

“السفوف” حلوى ضرورية على مائدة رمضان في المغرب

 

تعرف «السفوف» شهرة واسعة ومكانة أساسية على مائدة إفطار رمضان في المغرب، فهي تدخل في خانة الحلويات المميزة التي تظهر مع الشهر الفضيل. فـ«السفوف» عبارة عن دقيق محمص في الفرن ممزوج بكمية من اللوز المقلي والسمسم المحمص وحبات اليانسون والقرفة ممزوجة بالزبدة. ويطلق على «السفوف» أيضاً اسم «سلو»، وهي غنية بمواد غذائية مفيدة للجسم يقاوم بها الصائم الجوع. وتقدم عادة مع الشاي بعد الإفطار، وهناك من يفضلها مع كأس حليب أو زبادي في السحور.

يرجع عدد من الباحثين في الطبخ أصول هذه الحلوى إلى قرون خلت، فهي في الأصل خلطة بدوية من دقيق القمح والشعير والحمص تطورت مع مرور الزمن، كما يقول الشيف المغربي الهادي. وأضاف أن هذه الحلوى، حسب بعض الكتابات، تعود إلى القرن الـ17، وكانت تتكون فقط من دقيق الشعير أو القمح المحمص على مقلاة طينية، تضاف إليه بعض الأعشاب قبل أن تخلط بماء ساخن ويؤخذ كوجبة مقوية في السحور.

من جهته، يعتبر ممون الحفلات بالرباط عبد الغني بنسعيد، أن «السفوف» تطورت كثيرا ودخلت مجال المنافسة لتسويقها أكثر، فبعد أن كانت عبارة عن مسحوق لعدد من الفواكه الجافة خاصة اللوز والسمسم، تحولت بحكم التطور في مجال فن الحلويات، إلى حلوى بتشكيلات مبتكرة جميلة دائرية أو مربعة أو بيضاوية أضيفت إليها الشوكولاتة والنوغا والكراميل.

تمنح «السفوف» الجسم طاقة تحمل الجوع في رمضان، كما أنها تعد من الحلويات التقليدية التي تحضر بمناسبة «السبوع»، وكانت تقدم للنساء بعد الولادة قبل أن توزع على الضيوف وتكون ضمن ما يقدم للزوار المباركين بالمولود في إكسسوارات مثيرة وبألوان زاهية. من جهة أخرى، ما زال عدد من العائلات في مدينتي الرباط وسلا يحرصون في رمضان، على إعداد «الزميطة البلدية» التي تعد من أساسيات المطبخ التقليدي المغربي، إذ تحضر خصيصا لرمضان، وهي عكس «السفوف» تخلط حين استهلاكها بماء فاتر والقليل من الزبدة والعسل. وتحضر بحبوب متنوعة خاصة القمح والشعير وبعض الأعشاب، إضافة إلى الحمص الذي يتم تحميصه ككل المكونات، وتطحن في طاحونة تقليدية، لكن مع تطور أدوات المطبخ تلجأ العديد من النساء لطحنها في البيت وحفظها في علب خاصة.وكالات

 

 

 

قفل الدردشات قريباً على “واتس آب”

 

واتس آب هو أحد منصات المراسلة الفورية القليلة التي تقدم ميزات جديدة بين الحين والآخر. وعلى الرغم من أن التطبيق يتيح للمستخدمين قفل التطبيق نفسه، إلا أنه لا يمكن قفل الدردشات الفردية، لكن هذا قد يتغير قريباً.

ووفقاً لتقرير صدر مؤخراً عن WABetaInfo، يعمل مطورو واتس آب على ميزة جديدة قد تمكن المستخدمين من قفل الدردشات الفردية باستخدام بصمات الأصابع أو رموز المرور. وسيكون المستخدمون قادرين على عرض هذه الدردشات المقفلة في قسم منفصل، مما قد يجعل من المستحيل على أي شخص لا يملك رمز المرور عرض هذه المحادثات.

وفي حال محاولة شخص ما الوصول إلى هاتفك وفشل في عملية المصادقة عدة مرات، فسيتعين عليه مسح الدردشة إذا أراد فتحها، بحسب صحيفة إنديان إكسبريس.

وبصرف النظر عن تعزيز خصوصية المستخدم، يمكن أن تساعد الميزة الجديدة أيضاً في إخفاء الوسائط المشتركة مع الدردشات الخاصة من خلال عدم حفظها تلقائياً في معرض الجهاز.

وتم رصد الميزة الجديدة في أحدث إصدار من WhatsApp Beta لنظام أندرويد (v2.23.8.2)، ويبدو أن الوظيفة الجديدة ستتوفر في إصدار مستقبلي من التطبيق.

وفي الشهر الماضي، طرحت واتس آب العديد من الميزات الجديدة مثل رابط الاتصال لإصدار ويندوز من التطبيق، وواجهة عرض مقسمة لأجهزة أندرويد اللوحية، والقدرة على الموافقة على مشاركين جدد في المجموعة، ونشر الملاحظات الصوتية كتحديثات الحالة والمزيد.وكالات

 

 

 

ألماسة وردية نادرة يتوقع بيعها 35 مليون دولار

 

طرحت دار سوذبيذ للمزادات ألماسة وردية نادرة وزنها 10.57 قيراط يتوقع أن تحقق أعلى سعر تقديري لألماسة يتم طرحها في السوق.

الألماسة يسميها الخبراء “الألماسة الوردية الأكثر حيوية” المعروضة للبيع على الإطلاق، ومن المتوقع أن تجلب سعراً قياسياً في مزاد في سوثبيز نيويورك في 8 يونيو ، وفقاً لدار المزادات المرموقة.

وسيتم تسعير الماسة الوردية الفاخرة Internally Fancy Vivid بـ 35 مليون دولار، وهو ما تقوله دار سوذبيز إنه “أعلى سعر تقديري يتم وضعه على أي ماسة أو حجر كريم” يتم طرحه في السوق.

وقال كويغ برونينج، رئيس قسم المجوهرات في سوذبيذ “هذا اللون هو أجمل ظلال اللون الوردي لألماسة رأيتها على الإطلاق”.

ووصفت دار سوذبيز على موقعها الإلكتروني الماسة الوردية اللامعة والحيوية بشكل مذهل بأنها إنجاز مذهل للطبيعة، حيث تم تصميمه بدقة من حجر عيار 23.78 قيراط.

وتقول دار سوذبيز إن الأمر استغرق أكثر من ستة أشهر لمجموعة من “الحرفيين الخبراء” لصياغة الجوهرة المذهلة بطريقة تزيد من اللون الوردي في الماسة. وسيتم عرض الماسة – التي تقول دار سوذبيز إنها من بين “أندر الماسات النادرة” – دولياً قبل طرحها رسمياً للبيع في يونيو .

وسيزور المعرض المتنقل هونج كونج والبر الرئيسي للصين وتايبيه في أبريل (نيسان)، وفقاً لموقع سوذبيز على الإنترنت. وسيتوقف في سنغافورة وجنيف ودبي في مايو أيضاً.

وتقول دار سوثبي للمزادات إن العديد من “الألماسات والأحجار الكريمة الملونة المبهرة” ستكون متاحة في مزاد 8 يونيو، بحسب موقع ياهو.وكالات

 

 

 

ريز ويذرسبون تتخلى عن خاتم زواجها

 

ظهرت النجمة الأمريكية ريز ويذرسبون، في مدينة ناشفيل بدون خاتم زواجها بعد حوالي أسبوع من إعلان طلاقها من زوجها جيم توث بعد 11 عاماً من الزواج.

خلال جولتها، تألقت ريز البالغة من العمر 47 عاماً، بقميص أزرق وأبيض بأزرار، وبنطلون أبيض وقبعة من القش، وحذاء بكعب عالٍ وحقيبة كروس متناسقة، إضافة إلى نظارة شمسية سوداء.

وتقول المصادر، إن انفصال ريز وجيم، وهما أبوان لطفل، كان ودياً، حيث اتخذا القرار بشكل ودي ومحترم دون أي مشاكل. وأشارت المصادر إلى أنهما سيركزان على تربية ابنهما بأفضل طريقة ممكنة.

وقد أصدر الزوجان بياناً مشتركاً في 24 مارس يوضح تفاصيل الانفصال بينهما، وكتبا على إنستغرام، إنهما اتخذا القرار الصعب بالطلاق مع الاحتفاظ بالمودة والاحترام المتبادل.

وكانت ريز وجيم التقيا في منزل أحد الأصدقاء في عام 2010، لتبدأ علاقة حب بينهما انتهت بالزواج.

يذكر بأن ريز لديها ابنان من زوجها السابق ريان فيليب وهما لافا فيليب “23 عاماً” وديكون فيليب “19 عاماً” وفق ما أورد موقع “إي نيوز” الإلكتروني.وكالات

 

 

 

تكسب قوت يومها من عملها كحورية بحر

 

وجدت امرأة أسترالية وظيفة فريدة من نوعها لكسب المال، حيث تعمل كحورية بحر بدوام كامل وتتقاضى راتباً مقابل ذلك.

وعندما تخبر ماكسين ماكلولين (28 عاماً) الناس أن وظيفتها هي حورية بحر محترفة، غالباً ما تُقابل بوجوه مرتبكة للغاية. وقالت لموقع نيوز الأسترالي “يعتقدون أنني شخص أحب السباحة في الماء. لكنني أشرح لهم أنني حورية بحر محترفة وأقوم بتدريب الآخرين أيضاً”.

وتحدثت ماكسين عن الاهتمام غير التقليدي بهذا النشاط الغريب “لقد علمت أشخاصاً أتوا من فلوريدا، وعلمت أشخاصاً من هاواي ، وعلمت أشخاصاً من فرنسا، وعلمت أشخاصاً من إيطاليا. ومن جنوب إفريقيا أيضاً”.

وصادفت ماكلولين، التي كانت تمارس رياضة الغوص الحر مسابقة مونوفين لحوريات البحر قبل حوالي خمس سنوات عندما رأت مجموعة من النساء على شاطئ البحر الكاريبي مع ذيول حوريات البحر.

وقبل عامين، أطلقت الرابطة المحترفة لمدربي الغوص (PADI) دورات تعليم الحوريات لتصبح معتمدة في هذه الرياضة. وتقوم السيدة ماكلولين بتدريس هذه الدورات وتقول إن أي شخص فوق سن السادسة يمكنه المشاركة. وفي حين أنه أمر ممتع، إلا أنها تقول إن كونها حورية بحر هو أيضاً عمل جاد.

وقالت ماكسين “إذا ارتديت زي حورية بحر فالأمر ليس لعبة. فهي رياضة في النهاية. ويجب معاملة الزي باحترام لأنه إذا كنت لا تعرف كيفية التعامل مع زيك، فيمكنك الوقوع في مشكلة “.

وتعلم الدورات أيضاً كيفية احترام الحياة البحرية وحمايتها، والتي تعد جزءاً كبيراً من مجتمع حوريات البحر. ويتمتع الأستراليون حالياً بفرصة الفوز برحلة إلى نيوزيلندا، حيث يمكنهم القيام بدورة حورية بحر معتمدة من PADI.

وتعتقد ماكلولين أن أحد أفضل جوانب حوريات البحر هو اكتشاف مدى اختلاف المشاهد في المواقع الشهيرة حول العالم.وكالات

 

 

 

تحديد أسباب جينية لمرض يسبب العمى

 

 

حددت دراسة من «المعهد الوطني للعيون» بأميركا، المتغيرات الجينية النادرة التي يمكن أن تؤدي إلى الضمور البقعي المرتبط بالعمر، وهو سبب شائع لفقدان البصر لدى كبار السن.

وتولد المتغيرات الجينية، بروتينات مشوهة تعمل على تغيير استقرار هيكل يعرف بـ«مجمع هجوم الغشاء» (MAC)، الذي قد يؤدي إلى استجابة التهابية مزمنة في شبكية العين.

وتشير النتائج، التي نُشرت السبت في مجلة «آي ساينس»، إلى هذا الهيكل كهدف علاجي محتمل لإبطاء أو منع تطور الضمور البقعي.

ولاكتشاف المتغيرات الجينية والبروتينات ذات الصلة المباشرة بالمرض، قام الفريق البحثي بجمع المعلومات السريرية لمئات المرضى، بالإضافة إلى العائلات التي لديها عدد كبير من الأفراد المصابين بالضمور البقعي.

وبحث الفريق البحثي عن العائلات التي تحمل متغيرات نادرة جداً تسبب الضمور البقعي، حيث يكون تأثير المتغير الجيني قوياً جداً، بحيث يؤثر المتغير بشكل مباشر على بنية البروتين ووظيفته، ويمكن أن يكشف هذا النوع من المتغيرات النادرة عن السبب الجذري للمرض.

ويقول أناند سواروب، رئيس مختبر البيولوجيا العصبية والتنكس العصبي والإصلاح في «المعهد الوطني للعيون» بأميركا، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للمعهد، بالتزامن مع نشر الدراسة، «رغم علمنا بالعديد من المتغيرات الجينية التي تؤثر على خطر الإصابة بمرض الضمور البقعي، إلا أن القليل منها فقط أشار مباشرة إلى تغييرات البروتين التي يمكن أن تسبب المرض».

ويضيف أنه «من خلال النظر إلى العائلات الكبيرة ذات المتغيرات النادرة جداً، وجدنا بروتينين قد يكونان القوة الدافعة مباشرة للمرض، ويمكن أن تكون هذه البروتينات أهدافاً للأدوية المستقبلية». ووجد الباحثون أنه في أربع عائلات، كان لدى الأفراد المصابين بالضمور البقعي طفرات في أحد البروتينين «MAC» و«C8 – beta»، ووجد الفريق أن هذه المتغيرات توثر في كيفية تصرف هيكل «مجمع هجوم الغشاء (MAC)» في شبكية العين.

ويشكل هذا الهيكل مساماً دائرية، مغلقةً من طرف واحد بواسطة بروتينات «C8 – beta»، وتسمح المسام بتدفق الأيونات عبر الغشاء الخارجي للخلايا، وهذه المسام هي الخطوة الأخيرة في «الشلال التكميلي»، وهو جزء من الجهاز المناعي يساعد الجسم على الدفاع ضد مسببات الأمراض.وكالات

 

 

 

للنحل أحلام ومشاعر واضطرابات نفسية أيضاً

 

كشف بحث جديد أن النحل، الذي يعتبر أساسياً للزراعة، لديه أحلام ومشاعر، بل وحتى يعاني من اضطرابات ما بعد الصدمة، الأمر الذي يثير مسائل أخلاقية معقدة، حسب صحيفة (الغارديان) البريطانية.

وعندما يجد ستيفين بوشمان نحلة ضالة على نافذة بمنزله في توسكان بأريزونا، فإنه يبذل جهودا كبيرة لالتقاطها وإطلاق سراحها في الطبيعة دون أن يمسها أذى. وباستخدام وعاء، يحرص بوشمان على حبس النحلة في مواجهة الزجاج، قبل أن ينقلها إلى زهرة في حديقته، على أمل أن تتمكن من استعادة عافيتها.

ولا تعود هذه الطيبة من جانب بوشمان فقط لكونه عالما بمجال البيئة ومعنيا بالتلقيح وعكف في إطار ذلك على دراسة النحل لأكثر من 40 عاماً، ورغبته في إعادة نحلة إلى نظامها البيئي الطبيعي، وإنما كذلك لإيمانه بأن النحل لديه مشاعر معقدة، الأمر الذي جمع أدلة علمية تثبته.

في مارس هذا العام، نشر بوشمان كتاباً حول مدى تنوع وقوة مخ النحلة. يحمل الكتاب اسم: «ما يعرفه النحل: استكشاف أفكار وذكريات وشخصيات النحل». ويعتمد الكتاب على أبحاث أجراها بوشمان نفسه، بجانب عشرات الدراسات التي ترسم صورة مثيرة لسلوك النحل وتركيبه النفسي.

ويوضح الكتاب أن النحل بإمكانه إظهار مشاعر معقدة تشبه التفاؤل والإحباط والمرح والخوف، وهي سمات أكثر ارتباطاً بالثدييات.

وكشفت تجارب أن النحل قد يعاني من أعراض تشبه اضطرابات ما بعد الصدمة، وبإمكانه التعرف على وجوه بشرية مختلفة، ومعالجة ذكريات طويلة الأمد أثناء النوم، بل وربما تراوده أحلام.

من جانبه، يعتبر بوشمان جزءًا من مجموعة صغيرة، لكنها آخذة في التزايد، من العلماء الذين يعكفون على إجراء أبحاث ترمي لفهم كامل القدرات العاطفية للنحل. وقد أدت أبحاث بوشمان إلى تغيير راديكالي في أسلوب تفاعله مع الحشرات، الأمر الذي يتجلى في تجنبه قتل الحشرات داخل منزله، وحرصه على التقليص بدرجة بالغة من المعاملة المميتة والمفتقرة إلى الحساسية مع الحشرات التي يعتمد عليها في أبحاثه.

واعترف بوشمان بأنه: «منذ عقدين، ربما كنت أتعامل مع النحل على نحو مختلف».

ويمكن لهذا الحقل البحثي الجديد خلق تداعيات كبرى على الزراعة، وهي مجال يضطلع فيه النحل بدور محوري. ويعود ذلك لحقيقة أن قرابة ثلث الغذاء الأميركي، بما في ذلك كثير من الفواكه والخضراوات والمكسرات، تعتمد على النحل في عملية التلقيح.وكالات

 

 

عالم يقضي 100 يوم تحت الماء ويكتشف كائن حي وحيد الخلية

 

عندما قرر د. جوزيف ديتوري محاولة العيش على عمق 30 قدماً أسفل الماء على امتداد 100 يوم، كان يفعل ذلك لكسر رقم قياسي عالمي ـ ولم يدر بخلده قط أنه سيكتشف نوعاً جديداً تماماً من الكائنات الحية، حسب صحيفة «إندبندنت» البريطانية. ودخل العالم وضابط البحرية السابق في تحد مع نفسه بقضاء 100 يوم داخل مسكن يقع على عمق 30 قدماً أسفل بحيرة في فلوريدا، ومراقبة كيفية رد فعل جسده للضغط الشديد طويل الأمد. وعلى مدار 100 يوم مرهقة، أقام ديتوري بالفعل داخل غرفة صغيرة يتعين على المرء الغوص «سكوبا» (الغوص بجهاز التنفس المكتفي ذاتياً) للوصول إليها.

وكان هدف ديتوري إجراء أبحاث في نمط من الأدوية يمكن أن يساعد في توصيل الأكسجين للجسم البشري تحت ضغط مرتفع، من خلال المعاونة على نمو أوعية دموية جديدة. وخلال الفترات التي لم يكن يتولى خلالها تسجيل رد فعل جسده للضغط الشديد الناجم عن البقاء تحت الماء، تولى التدريس لطلابه عبر جهاز اللاب توب الخاص به. كما جرت مراقبته عن قرب من جانب خبراء طبيين ونفسيين وفيسيولوجيين.

وعليه، كان من العجيب أن يتمكن في خضم كل ذلك من الوصول إلى اكتشاف علمي جديد. وقد نجح د. ديتوري والفريق المعاون له في اكتشاف كائن حي وحيد الخلية. وتجري دراسة النوع الجديد من الكائنات الحية من قبل علماء بمجال الأحياء الدقيقة للتأكد مما كان يمثل بالفعل نوعاً جديداً تماماً من الكائنات الحية.

وقال د. ديتوري: «نعتقد أن هذا نوع جديد تماماً من الكائنات الحية على العلم». وأضاف: «مارس الناس الغطس في هذه المنطقة آلاف المرات ـ وكان هذا الكائن هنا، لكننا لم نره فحسب».

وبعيداً عن الإثارة الكامنة وراء اكتشاف نوع جديد من الكائنات الحية، أكد د. ديتوري أن شعوراً «رائعاً» يسيطر عليه بعد مرور شهر على تجربته. ويعكف الخبراء الذين يتولون سلامة د. ديتوري على محاولة تخمين التغييرات التي ستطرأ على جسده بمجرد عودته إلى سطح الأرض. ويقدر بعض الخبراء أنه بسبب الضغط الكثيف الذي تعرض له جسده على مدار فترة طويلة، فإن د. ديتوري ربما يفقد قرابة بوصة من طوله. تقترح نظرية أخرى أنه سيخرج من التجربة بصحة أفضل، مع احتمالات أن يترك الضغط الكبير تأثيرات كبرى على قدرة جسده على الاستمرار على قيد الحياة لفترة طويلة والاستجابة للأمراض.وكالات

 

 

 

رقم قياسي جديد مع التقاط سمكة غريبة على عمق 8 كلم

 

تمكّن العلماء من كسر رقم قياسي بالتقاط أعمق سمكة تمّ تصويرها على الإطلاق، بعد التقاط فيديو لسمكة الحلزون الصغيرة وهي تسبح على قاع خندق محيط ياباني على عمق استثنائي يبلغ 8336 متراً.

وكانت سمكة الحلزون، التي يصل طولها إلى 25 سم وتشبه الضفادع الصغيرة المتورمة والشبحية، تم الاستحواذ عليها من أعماق خندق إيزو-أوغاساوارا في اليابان بواسطة سمك التنّ ربطه الباحثون إلى كاميرا استخدمت كطعم.

وقال البروفيسور آلان جاميسون، رئيس البعثة، بحسب ما نقله موقع “سيدني مورنينغ هيرالد”: “الأمر الرائع حقاً في سمك الحلزون هو أنه عادة ما ليس من الأسماك التي تعيش في أعماق البحار، هناك أكثر من 300 نوع مختلف ومعظمه أنواع شاطئية، لكنه يستطيع العيش في كل بيئة ممكنة، وإحدى تلك البيئات الأعماق الشديدة للبحار”.

وتعتبر سمكة الحلزون التي تعيش في الخنادق والتي تم التقاط صورها بالكاميرا نوعاً جديداً، تعيش على عمق 1000 متر أعمق من أي سمكة بحرية أخرى، وربما تكون الأنواع الحية في أكثر أعماق الكوكب.وكالات