مجموعة ثومبي تضع حجر الأساس لأول مستشفى خاص متكامل للطب النفسي والتأهيل في مدينة الشارقة للرعاية الصحية

الإمارات
مجموعة ثومبي تضع حجر الأساس لأول مستشفى خاص متكامل للطب النفسي والتأهيل في مدينة الشارقة للرعاية الصحية

وضعت مجموعة ثومبي اليوم حجر الأساس لمستشفى ثومبي للطب النفسي وإعادة التأهيل في مدينة الشارقة للرعاية الصحية، وهو منشأة تمتد على مساحة 110,000 قدم مربع ، بسعة 120 سريراً، والذي أنشأ ليصبح أول مستشفى خاص متكامل في المنطقة مخصص للرعاية النفسية، وإعادة التأهيل العصبي، والتعافي من الإدمان. ترأس حفل وضع حجر الأساس سعادة الدكتور عبد العزيز سعيد المهيري، عضو المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة ، ورئيس هيئة الشارقة الصحية ورئيس مدينة الشارقة للرعاية الصحية، بحضور الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي.
يتم بناء المستشفى في مدينة الشارقة للرعاية الصحية، استجابةً للطلب المتزايد على خدمات الصحة النفسية وإعادة التأهيل على مستوى الدولة والمستوى الاقليمي بالخليج بشكل عام .سيوفر المستشفى خدمات متخصصة للمرضى عبر أقسامه الداخلية وعياداته الخارجية ، وهي خدمات كان المرضى يضطرون للسفر إلى الخارج لتلقيها.
يمتد المستشفى على مساحة 110,000 قدم مربع، ويضم 120 سريراً، ومصمم لضمان الخصوصية وتوفير إقامة مريحة وطويلة الأمد حتى التعافي. كما يضم حرم المستشفى أجنحة مخصصة لإعادة التأهيل العصبي، وللتعافي من الإدمان، وللطب النفسي لدى الأطفال والمراهقين، ولاضطرابات المزاج والقلق، بالإضافة إلى مسجد ثومبي المفتوح للجمهور. كما يسعى المستشفى للحصول على الاعتماد الدولي من لجنة اعتماد مرافق إعادة التأهيل (CARF).، وهو المعيار العالمي للمؤسسات المقدمة لخدمات إعادة التأهيل.
وفي هذا الصدد، قال سعادة الدكتور عبد العزيز سعيد المهيري: “يعكس هذا المشروع التزام إمارة الشارقة ببناء منظومة رعاية صحية متكاملة تراعي جميع جوانب صحة الإنسان. لطالما احتاجت الصحة النفسية وإعادة التأهيل النفسي لتوفير بنية تحتية متخصصة، ونحن فخورون بشراكتنا مع القطاع الخاص الذي تتوافق رؤيته مع طموحات الإمارة.”
وأضاف الدكتور ثومبي محي الدين، الرئيس المؤسس لمجموعة ثومبي: ” على مدى أكثر من 3 عقود من العمل في قطاع الرعاية الصحية بالمنطقة، لاحظنا تزايد الاهتمام بقضية الصحة النفسية؛ إذ ظلت العائلات تتحمل هذا العبء بصمت لفترة طويلة، ويأتي هذا المستشفى استجابةً لاحتياجاتهم. فهو مستشفى مبني خصيصاً لهذا الغرض وليس مجرد تعديل في مبنى أو منشأة قائمة، مع مراعاة كرامة المرضى وتوفير بيئة تضمن تعافيهم وتحقق النتائج التي تثق بها العائلات .”


اترك تعليقاً